
لم تكن بيئته البدوية في صحراء حفر الباطن أو دخل عائلته المحدود، عائقاً أمام ما توصل إليه من نجاح وتفوق بل على العكس، فقد كانت هذه الظروف القاسية حافزاً له كي يذهل

اندلع أمس حريقان كبيران أحدهما في احدى مكابس تدوير الورق جنوب الرياض وأحد الأحواش المجاورة التي تبعد عن موقع الحريق الأول

احتفلت أسرتا السحيم والراشد بزواج الشاب هشام بن عبدالرحمن الراشد من كريمة صالح بن محمد السحيم.
انتقلت إلى جوار ربها إن شاء الله تعالى حرم الشيخ عجيب بن محمد الطلحة، اثر عارض صحي مفاجئ لم يمهلها طويلاً.