بحث



الأحد 11 جمادى الآخر 1429هـ -15 يونيو2008م - العدد 14601

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
عدم الاعتراف لا يعني شهادة مزورة

د. محمد عبدالله الخازم
    أصدرت وزارة التربية والتعليم تعميماً يحذر من استخدام الألقاب العلمية مثل لقب دكتور لمن يحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة غير معترف بها، وقد اشارت تقارير إلى تنامي ظاهرة حملة لقب الدكتوراه غير المعترف بها بقطاعات التعليم والتربية، وشمل الأمر شخصيات تحتل مراكز مرموقة ضمن الهرم الإداري لوزارة التربية ومديرياتها المختلفة. توجيهات الوزارة كانت واضحة في القول "غير المعترف بها"، لكن البعض فهم مصطلح غير المعترف بها بأنه دليل على ان تلك الشهادات تم شراإها أو لم يتعب حاملها في الحصول عليها وهنا يجب الإيضاح.

عدم الاعتراف شيء والتزوير أو شراء الشهادة شيء آخر، فوزارة التعليم العالي لاتعترف إجمالاً بالشهادات العليا التي يتم الحصول عليها عن طريق المراسلة أو التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد من خارج المملكة، كما أنها لا تعترف بشهادات بعض الجامعات رغم أنها جامعات معروفة في بلادها، وبعضها كان يعترف به في فترة من الفترات. عدم اعتراف وزارة التعليم العالي لاينفي وجود هذه النوع من التعليم على مستوى العالم ولايعني أن جميع من حصل على شهادة عن بعد أو وهو على رأس العمل بأنه غير صادق. هناك تخصصات، بالذات في مجال العلوم الإنسانية والإدارية يمكن للملتحق بها أن يجري رسالته العلمية وهو على رأس العمل. هناك من يدرس في الخارج في برنامج يصنف كتعليم عن بعد أو انتظام جزئي لكنه مسجل لدى جهته المبتعثة كمتفرغ للحصول على الشهادة. بل إن الجامعات السعودية وهي تشترط التفرغ للدراسة العليا لايمكنها شغل كامل وقت الدارس، والعديد من الدارسين يعملون بطريقة ما أو بأخرى وهم يجرون بحث تخرجهم. هل هو ضرورة التفرغ كاملاً أو الحضور للجامعة لأجل إجراء تحقيق لمخطوطة أو إجراء دراسة نظرية،في ظل توفر المراجع وتقنيات الاتصال الحديثة التي تسهل الوصول لمراكز البحث العالمية دون مغادرة المنزل؟

لست أدافع عن الغش والتزوير لكنني أدعو للتفريق بين عدم الاعتراف، وبين الحصول على الشهادة بطريقة مغشوشة. هل نحن نطبق معايير الاعتراف السعودية على الاجانب الذين يعملون ببلدنا؟

وزارة التربية والتعليم اعتمدت بعض الشهادات التي ترفضها الآن في ترقية بعض منسوبيها وسمحت لهم باستخدام الألقاب التي تمنعها الآن لسنوات عديدة، فكيف حدث ذلك ومن المسؤول عنه؟

أكرر رفضي للشهادات المزورة والشهادات التي يتم شراؤها وللعمل العلمي الاكاديمي الذي يستأجر الآخرين لإجرائه، لكنني في الوقت ذاته أطالب بالتأني في إطلاق الأحكام حتى لا نظلم بعض من اجتهدوا و استحقوا مانالوه بجدارة ووفق طرق مشروعة ومتعارف عليها عالمياً...

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صباح جميل...سيد محمد الخازم
لن ينقص احترامك...إن لم يسبق اسمك حرف الدال الذي أصبح داءا..
نحن بحاجة إلى عقول تعي ما يعنيه الاسم الضخم الذي تحمله..بحاجة إلى من يتفاعل إلى من يعمل.إلى من ينتشل دور العلم مما هي عليه الآن..إلى من يطور..إلى من يحب لدينه ووطنه وأخيه ما يحب لنفسه.إلى من يفكر ويبتكر بلا لقب إلى من يفتح الأبواب لكل مفكر ومبتكر... لا إلى ألقاب معتمة تستمد بريقها من شهادات صماء مهما كان مصدرها..


سارا سليمان
ابلاغ
05:21 صباحاً 2008/06/15

 


والله العظيم كلام جميل ,, وزارة التعليم مازلت مصره على البقاء في الماضي ورفض كل اساليب التعليم الحديث
أعطني جامعة سعودية توفر دراسات عليا دون منافسه على المقاعد , أنا دائما ما
أقول من غير المنطقي أن تفرض نظام على المواطن ولا توفر لهم البديل


ابو دايم
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/06/15

 


استاذي العزيز مقال رائع
آمل النظر لشريحة كبيرة جدا قد تصل إلى أكثر من 90 % من خريجي الجامعات ممن رفض التعليم العالي قبولهم في برامج الماجستير لأسباب عدة منها
محدودية كراسي الدراسات العاليا والتي قد لا تتجاوز 3 كراسي للعام الواحد مقابل تخريج المئات كل ترم لكل تخصص.
عدم الحصول على الدرجة المطلوبة للبكالوريس.
إضافة إلى عراقيل وزارة التعليم من عدم إعترافها بالتعليم عن بعد أو المراسلة أو الإنتساب.السؤال اين نذهب!!!وما الحل!!
اليس من حق المواطن أن يتعلم وهل ذلك من مصلحة الوطن!!


ياسر المعارك
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/06/15

 


وانت دكتور من إي نوع ؟
للأسف يادكتور انك تحاول تغطي على بعض الحقائق
أنا وأسمي أمامك كامل ويشرفني ان تاخذ عنواني من
الاخوة في الرياض ,, درست وعشت في امريكا واعرف اكثر
دكاترة البلد المتخرجين من الشقق المفروشة المملوكة الفخمة
في امريكا ,, وكل اصحابي زمان اصبحوا دكاترة بالفلوس
ومما يؤسفني الان اني كنت هذاك الوقت كثير المبادي قليل
الفلوس ,, وعشان كذة ما صرت دكتور وجلست أنا ومبادئي
الى اليوم عاطلين عن العمل.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
06:25 صباحاً 2008/06/15

 


مقالك ممتاز وقد أصبت عين الحقيقة يادكتور محمد وأتمنى ان تكون شهادة الدكتوراة التي معك معترفا بها من قبل الوزارة. تحياتي لك


خالد عبدالله
ابلاغ
06:38 صباحاً 2008/06/15

 


يجب أن يطلق على إسم الشهاده صفة "غير مصنفه من قبل وزارة التعليم العالي". مع ذكر الأسباب ومن الممكن أن يكون "الوزارة لم تصنفها بعد" أو "لا توجد الإمكانات البشريه لتصنيفها" ضمن الأسباب. أعتقد أن عدم التصنيف قد يكون سلبية ضد الوزارة أكثر من أن تكون ضد حاملها.
وشكرا


مبتعث - كندا
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/06/15

 


و ماذا عن الشهادات التي لم يغادر أصحابها البلاد و يدعون أنها من جامعات خارجية و قد تحصلوا عليها مع انه لم يتوفر عندهم معامل و لا كتب و لا أي شي من هذا و يقولون عليها شهادة اشراف مشترك مع ان معظم هاي الشهادات عملية يعني تحتاج لمعامل و كذلك يترقون بهاي الطريقة نفسها و الأدهى أن بعضهم تحصل عليها بعد سن المعاش يعني بعد تجاوزه للعام ال 64
أنا أقترح كا أكاديمي أن توثق كل هذه الشهادات بالمعادلة من الوزارة لأن مثل هاي ناس خربوا فعلا العملية التعليمية وساد فيها الفساد الاداري و الاكاديمي


أبو عرفان
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/06/15

 


الدكتور محمد أرجو أن لاتكون شهادتكم من هذا النوع 0أخي الكريم المتعارف علية
أن شهادة الدكتورة تأتى بعد عمل وجهد و رسالة يتم مناقشتها و يحصل الطالب على درجة الدكتوراة 0يا أخي الكريم أن معظم من حصل على شهادة الدكتورة غبرمعترف بها لم يفتح كتاب و لم يقدم رسالة 0و البركة في الموسسات المحلية التى تعلن يوميا عن أمكانية الحصول على شهادات عليا وهو نائم في مكتبة0
يا دكتور طالما أن النظام لا يعترف بهذة الشهادات ,لماذا خالف هؤلاء المسؤولين
النظام ؟ تحياتي0


غبدالله الغامدي (موظف متقاعد)
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/06/15

 


حلو المقال... لكنه بغض النظر عن عدم الأعتراف أو لا... سيبقى طيلة حياته لم تعترف شهادته أبداً. والذي يعتقدون أنها أتت من المال... فأعذرهم لأنهم يضنون كونها غير معترفة فهي هذه الجامعة كما نقول ( مشي حالك ) لا تتطبق المعايير أولاً ولا تهتم للأخلاق ثانياً.


مشعل
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/06/15

 10 


الغريب أن هناك جامعات تعد من كبريات نظيراتها تعترف بما يسمى بالاشراف المشترك و هو أن حملة هذه الشهادات لا يغادرون البلاد و لا أماكن العمل و في نفس الوقت يقوموا بتعقيد الأمور أمام من تفرغ كلية للدراسة في الجامعات الكبرى بالمملكة حتى لو كانت أولى الجامعات بينما يكون تقيمهم هو من تكون أولا و لا قيمة للشهادات العلمية المحصلة عن جدارة


د. الشهري
ابلاغ
08:05 صباحاً 2008/06/15

 11 


دفاعاً عن أخي الخازم
د الخازم حاصل على الماجستير من الولايات المتحدة والدكتوراه من كندا في تخصص صحي علمي تطبيقي لامجال فيه لشهادة بالمراسلة لكنه في نفس الوقت رجل يحب الحق ورأى أن يدافع عن شريحة ولو كانت صغيره يتهمها الناس بالتزوير لمجرد عدم تصنيف شهاداتهم بالتعليم العالي... والتزوير والغش تهمة كبيرة لايرضاها ديننا
شكراً د محمد على وقوفك مع الحق رغم أنك ستتحمل في سبيله بعض التهم ممن لايعرف حقيقتك


عبدالعزيز الغامدي
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/06/15

 12 


100% اتفق مع القرار وياليته يشمل باقي الوزارات والقطاع الخاص. اصبحنا نهتم بالمظاهر اكثر واكثر وهذا ليس مفيد.لقد استفحل الامر لدرجه ان يقول لي احدهم تبي دكتوراه من دوله عربيه بيننا وبينها البحر بس بعشره الاف ولا تتعب حالك بامريكا...هزلت والله هزلت. يا اخ محمد لو ان صاحب الدرجه تعب فيها كان حصل عليها من جامعه معترف بها...مستحيل واحد يمضي عده سنوات من عمره بجامعه غير معترف بها وعلى حسابه الخاص...خذها نصيحه..كل ما خلا الله باطل


العراب
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/06/15

 13 


اتمنى أن اعرف ماهي المعايير التي تستخدمها لجنة معادلة الشهادات في وزارة التعليم العالي، وكيف تستطيع هذه اللجنة من تقييم التخصصات العلمية بالذات في جامعات العالم المختلفة؟ هل تضم اللجنة اعضاء لديهم خبرة في جميع التخصصات؟ وهل خبرة هؤلاء (رحم الله امرأ عرف قدر نفسه) تؤهلهم فعلا للإعتراف أو عدم الإعتراف بجامعات ربما تكون فعلا عريقة في تخصصات علمية معينة !!
ثم مالمانع أن تعترف وزارة التعليم العالي بأنظمة التعليم الحديثة وخصوصا الإنتساب الجزئي؟
مقال موفق دكتور محمد، دمت بود.


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
09:36 صباحاً 2008/06/15

 14 


أقترح فصل موضوع (الحصول على الشهادة) عن (أحقية الترقية) لتفادي هذه القوانين الغريبة والاعترافات الإنتقائية


محمد الغانمي
ابلاغ
11:03 صباحاً 2008/06/15

 15 


ما يهمنا هو ماذا قدم صاحب هذه الشهادة لخدمة بلده ؟ البعض يأخذها ليتباهى بحرف الدال قبل اسمه وبالتالي ضاعت الجودة والمهنية في زحمة الألقاب خاصة لدى وزارة التعليم.
هناك خطأ إملائي بسيط في مقالك يادكتور هو كلمة شراإها والصح شراؤها.
وهذا لا ينفي روعة مقالك.


saleh
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/06/15

 16 


ما يهمنا هو ماذا قدم صاحب هذه الشهادة لخدمة بلده ؟
نعم ماذا قدموا
هناك من تعب على الشهادة ليقال دكتور ليس لينفع مجتمعه ووطنه
تجده طبيب استشاري وشهادات..وعندما تقابله تصدم بواقعه
ويترفع عن أقاربه
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا
وقال من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو تقبل أفئدة الناس إليه فإلى النار وفي لفظ أدخله الله النار أخرجه الترمذي


آلاء العسيم
ابلاغ
01:10 مساءً 2008/06/15

 17 


أشكرك أخي الدكتور محمد على هذا المقال وتعليقي أو بلأحرى ردي على هذا الموضوع من ناحيتين الأولى هي ان عدد حملة الشهادات العليا في مملكتنا لا يتجاوز الواحد في المائة واذا كانت وزارة التعليم العالى لا تعترف بهذا الشهادات التى حصل صاحبها عليها من بلد او آخر فهناك حل وهو معادلة الشهادة بمعاير الجامعات السعودية ولكن لا يحرم هذا الشخص الذي بذل مجهود للحصول على هذه الشهادات.
أما الناحية الثانية فهو البحث عن اسباب حصول على مثل هذه الشهادات التى يوجد فيه أختلاف حول مصداقيتها ولو المجال يسمح لسرتها.


ابو فيصل المالكي
ابلاغ
06:27 مساءً 2008/06/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية