الطريقة أم اللاعب أيهما اهم وهل من الأفضل ان يختار المدرب الطريقة ومن ثم يختار اللاعبين لتطبيقها ام ان اللاعبين هم من يحدد ويفرض طريقة اللعب وأسلوب التطبيق وعلى هذا الأساس تنضح عقليات وذكاء المدربين في توظيف عناصر اللعبة واختيار الافضل والأقرب للواقع وإمكانية النجاح وقد يستطيع البعض من المدربين الوصول الى تطبيق اكثر من طريقة وأكثر من اسلوب حسب الظروف وحسب متطلبات المواقف الفنية اثناء المباريات ولاشك ان هذا الصنف من الاجهزة الفنية قليل التواجد لأسباب ترتبط بشخصية المدرب ومدى شجاعته وإبداعه وثقته بما يقدم من برامج تؤثر وتنعكس على أداء ومستوى اللاعب الفني، والثابت ان جميع الأندية والمنتخبات لا يمكن ان تستمر وتتطور مالم تملك العدد الوافر من اللاعبين اصحاب المهارة المزدوجة واللياقة البدنية العالية في جميع المراكز والخانات، وقد يكون المنتخب الإيطالي في بطولة أوروبا الحالية مثال على ذلك اذ لاحظنا مدى الفجوة والبعثرة الدفاعية وبالذات في عمق الفريق وذلك لغياب اكثر من عنصر مهم على رأسهم اللاعب "كنافارو" وبالتالي اهتزاز الصورة المعروفة عن المنتخب الإيطالي وهو ما يؤكد ان نوعية اللاعبين هي ما يحدد الطريقة وكيفية التطبيق وثبات الأسلوب.
@@ تواجه ملاعبنا بعض الشح والقصور في انتاج اللاعبين في خانة الظهير وما اقصده هي تلك النوعية الفذة التي تعاقبت على تمثيل المنتخبات وكان لها الأثر الكبير في تسهيل مهمة الأجهزة الفنية وتطبيق الطرق ومساندة الفريق دفاعاً وهجوماً وقد اعتادت منتخباتنا على تنفيذ طريقه ( 4- 4- 2) ومن خلالها تحقق الكثير من الإنجازات في جميع الدرجات ولم يحدث ان غيرت منتخباتنا هذه الطريقة باستثناء المنتخب الأول عندما لعب بعض الفترات بطريقة ( 4- 5- 1) كان لتوهج وإجادة (ياسر القحطاني) اثر في نجاحها ولو تأملنا الوضع الحالي لمنتخبنا الأول لوجدنا ان جميع من يلعب في خانة الظهير الأيمن او الأيسر هم على مستوى جيد ومقنع ولكنهم يفتقدون الى شمولية الأداء المطلوب والضروري في هذه الخانة خصوصاً في ما يخص الارتداد السريع ومساندة الدفاع بعد انتهاء الهجمة ولاشك ان هذا يعد من الثغرات والعيوب الكبيرة التي قد تكلفنا الكثير في المراحل القادمة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ولا اذهب او اميل الى تغير الطريقة الى 3- 5- 2حتى نسد او ننهي هذه الثغرات والعيوب ولكن اعتقد ان ثمة حلولاً فنية من ناحية تغير العناصر وتوزيع المهام يجب ايجادها ويجب على اللاعبين تنفيذها وفي أحيان كثيرة يلجأ المدرب الى اعتماد طريقة ينشق او يخرج منها عدة طرق وأساليب وهي ما اتمنى ان يحدث وينفذها منتخبنا في هذه التصفيات.