بحث



السبت 10 جمادى الآخر 1429هـ -14 يونيو2008م - العدد 14600

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
نقمة النفط

د. هاشم عبده هاشم
    @@ نحن من أكثر دول وشعوب العالم تضرراً من ارتفاع أسعار البترول..

@@ ونحن الأشد حرصاً على أن تعود إلى معدلاتها الطبيعية والعادلة..

@@ ونحن كغيرنا نعاني من ارتفاع متزايد في معدلات التضخم.. انعكس بصورة واضحة ومؤثرة على مستوى الحياة العامة في البلاد.. ومعيشة الفرد بصورة مباشرة أيضاً..

@@ وبغض النظر عن الأسباب المؤدية إلى هذا الارتفاع..

@@ فإن المملكة لم تدخر وسعاً في سبيل تهدئة السوق والسيطرة على الأسعار.. والحد من ارتفاعاتها غير المبررة.. لحرصها الشديد على تجنيب الاقتصاد العالمي آثار هذه الارتفاعات وسلبياتها..

@@ ورغم أننا (كدولة منتجة رئيسة) تدرك أن السوق البترولية لديها عرض كاف من البترول ومخزون تجاري متزايد.. وانها تعمل بالتنسيق مع دول الأوبك والدول الرئيسة المنتجة له على ضمان توفر الامدادات البترولية حالياً ومستقبلاً، والعمل على عدم ارتفاع الأسعار..

@@ بالرغم من ذلك..

@@ فإن المملكة قامت بزيادة انتاجها خلال الشهر الجاري كما أبلغت كافة الشركات البترولية المتعاملة معها وكذلك الدول المستهلكة للبترول باستعدادها بتزويدهم بأي كميات اضافية يحتاجونها (كما جاء في اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي)..

@@ والذين يعيشون بيننا..

@@ ويتابعون تفاصيل حياة المواطن السعودي في الوقت الراهن..

@@ ويلمسون بعض انعكاسات التضخم.. وزيادة أسعار السلع والخدمات وندرة بعضها.. وزيادة الايجارات (ووسائل النقل).. وآخرها ارتفاع تذاكر السفر إلى الخارج.. يدركون أننا من أكثر الشعوب تضرراً.. وبالذات في ضوء تدني أسعار الدولار.. وهو العملة التي تتقاضى بها الدولة أسعار البترول.. ويرتبط بها الريال السعودي مباشرة.. وتهبط بفعل انخفاضه الشديد أسعار الفوائد على الودائع البنكية إلى حد مريع.. يقابل كل هذا ارتفاع شديد في أسعار بعض العملات الأخرى كاليورو والجنيه الاسترليني.. والين الياباني.. وهي الدول التي تصدر إلينا ما لا يقل عن (70%) من احتياجاتنا اليومية.

@@ كل هذه الأمور تزيد من معاناتنا..

@@ وتجعلنا في مقدمة ضحايا هذه الزيادات المفتعلة في أسعار النفط..

@@ بل انه يمكننا أن نصفها بأنها (مقصودة).. وأنها تستهدف الدول النامية (ونحن في مقدمتها)..

@@ وقد تكون بمثابة (عقوبات) غير مباشرة.. وربما تكون مقدمة لضربات (موجعة) في المستقبل لا يجب أن نستبعدها.

@@ ورغم أهمية دعوة المملكة إلى اجتماع قريب لممثلين عن الدول المنتجة والدول المستهلكة والشركات العاملة في انتاج وتصدير وبيع البترول للنظر في كيفية ارتفاع الأسعار ومسبباته.. وكيفية التعامل الموضوعي معه..

@@ رغم أهمية هذا التوجه..

@@ إلا أننا نظل مطالبين باتخاذ سلسلة من الاجراءات والخطوات المبنية على دراسات متعمقة تشارك فيها جميع الوزارات والهيئات والمصالح المعنية بأمن وسلامة هذه البلاد واقتصادها ومستقبل أجيالها..

@@ ذلك أن الأمر يبدو على درجة كبيرة من الخطورة..

@@ وأن علينا أن نعد أنفسنا.. لنكون جاهزين لكل الاحتمالات.. وأن نضع بدائل.. وحلولاً عملية.. في ظل توقع (الأسوأ) وعلى كل المستويات..

@@ فما رسمناه من سياسات وما وضعناه من خطط لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي وتنويع مصادره.. وتمويلاته سوف يتعرض لهزة كبيرة لا سمح الله.. إذا نحن لم نتحرك بالسرعة وبالقوة الكافية وعلى كل وأعلى المستويات..

@ @ @

ضمير مستتر:

@@ هناك من يسعون إلى بناء أوطانهم بسواعدهم القوية.. وهناك من يعملون على تقويضها..

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اللي اقدر اقوله يادكتور.. الله يطول بعمرك يارب ويخليك لاولادك.. فعلا مقال رائع.. نقمة النفط والاسمنت والحديد وغلاء العقار ورواتبنا وصلت 9000 ريال ولا قادرين نشتري ارض ولا قادرين نتزوج من انهيار الاسهم والغلاء و... الله يسهل الامور يارب


تركي البراهيم
ابلاغ
04:18 صباحاً 2008/06/14

 


لا زوال نعمة إذا شُكِرَت ولا دوام لنعمة إذا كُفِرَت. الأسعار ترتفع وتتصاعد بشكل جنوني من السبب. المضحك سائقي وايتات الصرف الصحي أيضا رفعوا أسعارهم ( كلامي صحيح ) أنا أسميها فوضى وبَطَر رفع الأسعار، كل واحد يرفع السعر على كيفه وبمزاجه، من يحاسب ومن يراقب، من هو المسئول عن ضبط هذا الغول الذي يستنزف دخل ذوي الدخل المحدود هذا الغول يحتاج من يقضي عليه


فايق و رايق
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/06/14

 


نعم+نعم+نعم.= بطاله وفقر...ومعيشه وديون!!
ومؤشر سوق حب لم ننعم به..الى اليوم..من نفط وصل سعره للقمه!!
والمواطن..ذوي الدخل المتوسط,في قاع نقمة النفط اليوم!
تحياتي لك يا دكتور هاشم؟
وياريت كما لمشروع قمة النفط الذي سوف يعقدبالمملكه؟
ورحب بها من يتربح بنفطنا الى الرخص!
ان يكون لنا في الدخل مؤتمر قمه لزرع الغنى ومكافحة الفقر والبطاله متوازي مع قمة الحلول لمستهلكي نفطنا!
يعني في رايك.الدول المستهلك لا تجد وسائل في زيادة ما تصدره لنا وسترداد ما نبيعه أليها نفطآ؟
مسكين المواطن وربي؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/06/14

 


كلامك في محله والله الوضع المادي بنسبه للسعوديين صاير يوحش والفقر واضح مثل وضوح الشمس والله يستر وين نبي نوصل كل شي ارتفع الا الراتب بس ما نقول الا الله يرحم ضعفنا وييسر امرنا يا كريم يا قدير ويرجع الوضع زي ما كان ولا علي الاقل زياده في رواتبنا


مشاري المسفر
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/06/14

 


قطعاً..أسعار البترول سوف تهوي بعد أن حلقت..وفقاً لمفهوم الدورة الاقتصادية..ذروة ثم قاع..قاع ثم ذروة..والحل لحماية الاقتصاد السعودي من تذبذب أسعار البترول..هو في تنويع مصادر الدخل..ولكن عدم توفر و تأهيل العمالة السعودية..وأقول السعودية..هو سبب كل المشاكل..إذ يعني مزيداً من العمالة الاجنبية و تحويلاتهم النقدية إلى الخارج..ويعني أيضاً عدم التراكم المعرفي و إنتقاله من جيل سعودي إلى جيل سعودي آخر..فبرحيل الأجنبي إلى بلاده..ترحل معه المعرفة والخبرة..و لديمومة الخبرة و المعرفة..يجب إيجاد عمالة سعودية.


أبو بدر
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/06/14

 


أضم صوتي إلى صوتك... وكلام صحيح وعين الصواب
ولكن المشكلة التي عندنا هي تباطؤ العمل الحكومي، حتى وهم متيقنين من آثارها الخطيرة والقريبة، فالعمل يستمر بركادة !!! ورزانة !!! وثقل !!!
ولا أدري سبب ذلك هل الصدور وسيعة إلى هذا الحد ؟ أم أن العقول ضيقة إلى ذاك الحد ؟


فتحي9
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/06/14

 


سعادة د.هاشم حفظة الله
مقال اليوم من أفضل ما كتبت، نعم نحتاج إلى تحرك سريع لمحاوله معالجة الوضع ومن جميع الجوانب، فأمور التظخم وزيادة أسعار البترول والذهب وغيرها من السلع الأساسية التي تهم المواطن العادي وإنخفاض قيمة الدولار، تحتاج من المسؤلين عقد (مجلس طوارء لمعالجة الكارثه) والخروج بأفضل الحلول الإبداعية المناسبة للوطن والمواطن. فالمرحله التي نمر بها مرحله مصيرية (بما تحمله هذه الكلمه من معنا) مرحله تحديد مصير أمة وشعب، أما أن 1-نكون أو 2-ننسحق.
أسأل الله القوي أن يلهمنا طريق الرشاد والسؤدد


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/06/14

 


مقال رائع استاذي والفرق بينك وبين البعض من الكتاب انهم يقولون كل شيء تمام الى ان تقع الفاس في الراس..اجل لا بد من الاحتياط واذكر ان الكاتب توماسفريد مان المقرب من اصحاب القرار الامريكي اختط لنفسه اتجاها شبه محدد للكتابة وهو ضرورة الحد من انتفاع دول الخليج من عوائد النفط لانهم بزعمه يمولون الارهاب ويطالب بايجاد بدائل للنفط او احتلال الحقول لامن امريكا
الخطر في الافق وانت مثل زرقاء اليمامة فشكرا


مسعد
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/06/14

 


"ان الأوطان لا تبنيها سوى ارادة الرجال وأمامنا معارك طويلة بعد معركة توحيد البلاد لابد ان نخوضها لكي نبني الوطن المثالي وطن الرخاء الذي لا يفتقر فيه أحد وطن العدل الذي لا يظلم فيه انسان وطن الاعتدال الذي ينفر من الكراهية والغلو وسوف يكون النصر حليفنا باذن الله في كل معاركنا ما دمنا يدا واحدة وقلبا واحدا متمسكين بعقيدتنا السمحة". عبدالله بن عبدالعزيز
أطال الله في عمره وألبسه لباس الصحة والعافية


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
02:25 مساءً 2008/06/14

 10 


ياسبحان الله حتى عندما يفجر الله كنوز الأرض تحت أقدامنا نظل نشكوا وننتحب !
هذا الدخل الكبير والغير متوقع من زيادة أسعار النفط يمكن الإستفادة به إذا تم حسن إستخدامه فى نهضة معيشية وإنمائية شاملة.
إرتفاع أسعار السلع يمكن التغلب عليه بخلق نوع من التوازن بين نسبة التضخم وواقع الدخل الفعلى للمواطن ويظل الدخل المتحقق من زيادة أسعار البترول يفوق الزيادة على أسعار السلع بمراحل ومراحل.
إنها ثروة ربانية لو عرفنا كيف نوظفها التوظيف الأمثل ! وأما بنعمة ربك فحدث.


sameer awny
ابلاغ
02:48 مساءً 2008/06/14

 11 


صعب على الفهم!
النفط سلعة استراتيجية محاطة بتوازنات دولية يهتز العالم ويضطرب للمساس
بها
لكن إرتفاع سعر النفط هو في صالح الدولة المنتجة وليس نقمة عليها!!!
تسعير النفط بالدولار الأمريكي هذه قضية نقدية تحتاج لمعالجة سريعة من
أصحاب الأختصاص أما كبح جماح التضخم(إرتفاع مستوى الأسعار العام)
فأدوات السياسية النقدية والمالية وجدت لعمل التوزان اللازم لتصحيح المسار
وفق أهداف الدولة الإقتصادية
بعد بذل الأسباب المادية المذكورة العودة والتوبة إلى الله والبعد عن المعاصي
0


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/06/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية