بحث



السبت 10 جمادى الآخر 1429هـ -14 يونيو2008م - العدد 14600

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
قناعات العقلاء

يوسف الكويليت
    الحدث الخارجي الذي لا يتماس مع قضايانا وشأننا، ربما لا يكون له أي أهمية، أو بقيمة ما يدور على أرضنا، وهذا المثل ينطبق على الاتفاقات بين تايوان والصين التي جاءت بعد نقاشات وحوادث كادت أن تفجر حرباً تدخل فيها أطراف دولية، غير أن اهتمامنا ينطلق من بدهية المواقف الواعية والتي تدرك أن الحلول بالتراضي تأتي بمكاسب كبيرة تماماً كما حدث مع جزر الصين التي استولت عليها بريطانيا، والبرتغال، وتايوان التي انفصلت وشكلت طفرتها الاقتصادية غير المسبوقة، ثم لجوءها أن تكون خصماً ضد الدولة العظمى التي تنتمي لها جذرياً وتاريخياً، دققت بكل الاحتمالات والأفكار، والنتيجة كانت جاذبية التعامل مع الواقع والمستقبل بفرض الحوار، ثم فتح الحدود، وربما التحام الفرع بالأصل على قاعدة السلام المتبادل لا العكس..

نحن في منطقتنا العربية تفصلنا كلمة، أو موقف، وتؤديان إلى القطيعة وتبادل الشتائم وتعطيل أي مشروع بعوائد كبيرة على مواطني البلدين، أو عدة بلدان، وقد تعودنا أن نرى تلازم المشاكل في لبنان، وما بين الجزائر والمغرب والسودان والعراق وغيرها، بينما الحلول متوفرة لكنها تحتاج للعبور للعقل بمعجزة، وحتى الأطراف الأخرى من خارج دوائر التفاعلات الساخنة نجدها متداخلة مع هذه الحالات لأنها تريد أن تكون سيادة كل بلد وتحقيق أمنه مشكلا عربيا، وليس خارجيا، ومع ذلك لم يوجد لدينا العقل الصيني الذي استطاع بالإقناع، أن يدير معاركه بهدوء وبعيداً عن الضغوط الخارجية، ولم نجد أسبانيا وبريطانيا يذهبان إلى محكمة العدل الدولية، أو الأوروبية لحل أزمة جبل طارق، وحتى تشيكوسلوفاكيا القديمة قبلت الانفصال بدون حروب، وهي التي للتو خارجة مع نظام شيوعي إلى نظام ديموقراطي، بينما يتوفر لدينا مقاييس الحروب والانفعالات لأي طارئ جديد، وقد ذهبنا بثقافة عدم التجانس أن من يتقارب مع الغرب وأمريكا، يعد خادماً أميناً للمؤامرات، بينما الآن الكل يركض بهذا الاتجاه وقد تغيرت المفاهيم والمواقف، لكنها أبقت على الشكوك، وربما لا يوجد بلدان منطقة في العالم من تعددت تحالفاتهم وحروبهم وحالات التفتيت التي تجرى بينهم، مثلما يسود في منطقتنا..

تصوروا لو أن الصين الشعبية جهزت قوتها الضاربة لغزو تايوان، ودعونا نفترض حياد القوى الكبرى في النزاع، كم ستكون الخسائر المادية والبشرية بين البلدين، بينما كم سيضاف لخزينتهما من طاقات بشرية وعلاقات اقتصادية إذا ما تحول الاتجاه إلى سلام، وهو ما حدث الآن، والغريب أن الصين الكبرى لم تحركها غرائز القوة، أو الاعتماد على نظريات الضم بالسلاح، وإنما دعت الأمور تجري وفق إيقاع الزمن، وعندها جاء الاتفاق بصيغة الاحترام المتبادل لكل نظام، ومن هنا أصبحت السياسة الواقعية دبلوماسية المنافع ، هما المحرك الأساس بينما نحتاج إلى عقود طويلة حتى نحل أصغر المشاكل، وتلك هي النسبة والتناسب في حصيلة الوعي وقناعات العقلاء..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مشكلتنا نحن العرب هي قضية فلسطين وبسبب هذه القضيه تولدت قضايا احتلال العراق وافغنستان من قبل تحالف دولي صليبي ظاهره الرحمه وباطنه العذاب والاهانه للأئمه العربيه يجب على الدول العربيه ان تعي ان اعدائها هم الفرس والكيان الصهيوني ودول الغرب التي تساند هذا الكيان والحل هو في قول الله تعالى( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون )


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/06/14

 


قناعات العقلا
نعم العقلا هم من يتصرفون بمايمليه العقل والواقع لسهل واقرب الحلول السلميه ويقدمون المصلحه العامه على الخاصه ولا ينتصرون لنفسهم شخصياً على حساب شعب او شعوب ولابفضلون استخدام القوة الا في حالة الا عودة مطلقاً
للحق الا بالقوة وتكون اخر مايفكر فيه العقلا بعد نفاد جميع الحلول والطرق السلميه نعم هاولا العقلا.


فهيد السميري
ابلاغ
05:37 صباحاً 2008/06/14

 


نعم الغرب ما زال يتعامل معنا على قاعدة الرضوخ لمصالحه وعدائه المبطن للاسلام الحنيف هذا واقع يفهمه الجميع واذا عدت للماضي سترى السياسه نفسها ما زالت متبعه منذ الحرب الصليبيه وحتى اليوم الكل بات متلهف على الركوض وراء الغرب نعم منذ خمسه وثلاثون سنه السبب ان الحاكم لا يعبر عن ارادة الناس لان الناس تعرف كيف تقرأ وتفهم الخبر من اعماقه لذا تعرف العدو من الصديق وبعض الدول يركضون لانهم بقوا في الساحه لوحدهم والعاقل بين المجانين مجنون(لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم ,نسأل الله سبحانه الهدايه )


وفاء محمد مستو
ابلاغ
06:48 صباحاً 2008/06/14

 


أقتربت نهاية هذا العالم الصغير على هذا الكوكب المغرد في الفضاء وهو يحتضن داخل بطنه من البشر أكثر ممن هم فوق ظهره
أنها سنة الله. ماكتمل شيئاً الا بداء بالنقصان والتأكل ثم يتلاشاء عن الانظار ويطوية النسيان.
وكل جيل يمثل تاريخاً دنيوياً للجيل الذي يليه أما (قدوه أو عبره) ولكنه في نهاية المطاف أما (للجنه أو النار)
ومنذو أن أستقر أبونا أدم على هذه الارض وأبناءه في خلافاً مستمر بين كفتي الخير والشر فأذا حكمت الملائكة ساد الامن والخير واذا رجحت كفت الشياطين ساد القتل والدمار.
هذا ماقاله التاريخ


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/06/14

 


مقال رائع.المشكلة الاساسية هي نحن لان القابلية للاستعمار موجودة من جهل وفقر ونظم شمولية ومليشيات طائفية وعرقية ومافيات مخابراتية تنهب الشعوب وايضا باسم الاسلام حاربنا العقل ودمرناه. ان الديمقراطية واحترام الانسان هي الحل لان الديمقراطية اي العدل اي السواء(=) هي التي وصل اليها الانسان لفك عبوديته من الانسان الاخر وتوحد على اساس العقل وليس على اساس الاكراه (مثال السوق الاوروبية ) ونعلم ان توحيد الله ان لا يكون هناك اله بشرية فوق القانون ولما نقبل ان هناك اناس متفرعنين فسيكون هناك ظلم اي شرك بالله


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/06/14

 


يتبع. اي بدون مساواة وبدون عدل فان المجتمع محتوم علية الدمار والانهيار كما نلاحظ وضع العالم الاسلامي وادارة بوش الان يقول الله :وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ.


د. هشام النشواتي
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/06/14

 


كلام جميل. ولكن أخي يوسف هذه هي العقلية العربية من الرئيس ومرورا بالوزير إلى المدير ثم إلى رب الأسرة أو ربة الأسرة...
وطريقة الإقصاء والعنف والانفعال هذه قد تكون وراثية والله أعلم، لأن الغالبية العظمى تتعامل بها سليقة ودون تكلف، فالكل يريد أن ينتصر والكل يعاند حتى لو كلفه ذلك خسارة هائلة المهم أن يحس ويشعر بانه منتصر وإن كان في حقيقة الأمر أن كلا الطرفين قد خسرا المنازلة انظر مثلا:تفاهم قائدي المركبات وتسهيل السير للجميع!!! انظر كيف تحسم الأمور عند تجمع طلاب في المرحلة الابتدائية!!،.الخ


فتحي9
ابلاغ
11:11 صباحاً 2008/06/14

 


نحن في منطقتنا العربيه ينقصنا الموقف القوي صدقت استاذي الكريم بالفعل والواقع يشهد واخرها كيف حلو مشكلة لبنان


بدر النفيعي
ابلاغ
11:22 صباحاً 2008/06/14

 


بسم الله
الا استاذ يو سف
نعم عندما يكون العقلاء هم اهل العقد والحل يكون صمام الا امان ولكن المتئمل فى اوضاع هذا المشرق العربى انهم بعيدين عن هذا الا من رحم ربك
فلو نظرة الى هذ المشرق لوجدة ان كل من وصل اى سدة الحكم اصبح هو الفرعون وهمان وجنوده
ونسى انه يوجد ايضا شعب على ارضه واختصر كل شى فى ذاتة من اجل هذا كانت الكوارث ومن جل هذا ساد الفساد
وعاشة الدول فى صراع فبوجد هذا الصراع يظمن القادة بقائهم فى الحكم
واشغال الشعوب بقضيا اخرى عن قضيتها
ولا عجب ان يكون الشرق قصر فى نظر الغرب


ابو مهند
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/06/14

 10 


أستاذي العزيز
إذا كنا نحتاج إلى عقود طويله حتى نحل أصغر المشاكل
فإن هذا يعني أن أجيالا قادمه من العالم العربي ستبقى على
وضعها الراهن من الفرقه والتشذرم ونقص في الوعي!
مما يعزز مقولة أن هناك قوا خارجيه لايسرها أن يتغير حالنا
وأنهم خططوا لنبقى نراوح مكاننا لأجيال
أنا قد لاأتفق معك على طول المده فالزمن الذي عاشه
جيلي وجيلك لايماثل ماهو متوفر للجيل الحالي حيث وسائل
نشر الوعي بأشكال لم نعدها في زمننا السابق
ولذا فإن عوامل التغيير المتعدده سوف تقلص المده إلى سنوات
وليس إلى عقود


محمد العثمان
ابلاغ
12:07 مساءً 2008/06/14

 11 


الإسلام من اسمه دين السلام


ابو سارة
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/06/14

 12 


مما لاريب فيه أن الحكمة من أعلى مراتب المعرفة فعندما تصدر الحكمة من فئة عرفوا بالحكمة فيفترض أن يكون لها وقعها بالنفس والروح والبدن والفكر وذلك بالتفعيل الأمثل متضمناً التبجيل والإشادة بها وبهم فمن وصاياهم ضرورة الإتعاظ والاعتبار لأنهما يؤديان إلى التفكر والتبصر ومن ثم إلى الفهم المؤدي إلى العلم الشامل الذي يعتبر مسلك من مسالك الحكمة، فالمطلوب من بني البشر -تصفية قلوبهم من الشوائب والأدران -حب الأوطان - إحترام أرواح الإنس والجان - التفكر فيمن خلق الدود بأجواف العيدان وجعل الأبحر مساكن للحيتان.


حسن بن محمد الفقير
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/06/14

 13 


بصراحة نحن كعرب ومسلمين مفروض يوحدنا الاسلام ودستور واحد وهو القران الكريم وسنة الرسول محمد صلى الله علية وسلم لكن المسلمين مهما اختلفو فهم أن شاء الله الى خير ولكي يتوحد المسلمين لابد ان تتوحد الفتوى من قبل مرجع واحد ( مجمع الفقة الاسلامي) وان رابطة العالم الاسلامي يكون لها قناة تلفزيونية على جميع اقمار العالم اسلامية تبث بجميع لغات العالم للدعوة الى الاسلام والمناظرة
ممكن تتوحد الدول العربية بايجاد اسواق عربية وبورصة عربية وبنك عربي مركزي
وعملة واحدة. وعمل سياحة دينية. وتكامل عربي


ابو تركي
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/06/14

 14 


العقل لدينا نحن العرب اما تم الاطاحة به صالح العاطفة او تم تسليمه للاخرين لاننا قتلنا الروح النقدية التي انتهجتها الشعوب المتقدمة في حين نحن اصحاب الشعار القراني (الاتتفكرون،الاتعقلون فحجرنا على العقول ومنعناها من التفكير والتامل واصبحنا نقلد في اطالة الذقون والمسؤلية لاتقع على الشعوب بقدر وقوعها على من نصبوا انفسهم مفكرين للاخرين في هذه العصر الذي تستطيع بنقرة واحدة ان تاتي بعلوم الاولين والاخرين يقال لك ومن انت حتى تعترض على فقيه كان يركب الحمار6اشهر كي يحصل على حديث واحد؟


fatima
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/06/14

 15 


دعني أنكس لا الدول أعلامها و لا يبقى إلا العلم الذي به لا إله إلا الله محمد رسوله
يا صديقي ما تحكي عنه يدخل في الحروب الباردة


خالد العتيبي
ابلاغ
03:45 مساءً 2008/06/14

 16 


قناعات العقلاء لم تتأتى عبثا واعتباط وانفعالات غير محسوبة ,جاءت تخطيط ورؤى وافكار عميقة وتغليب المصالح العليا ,جاءت نتاج ثقافة وفهم عميق وسعة افق وعلم هادف في الزمان والمكان والطريق الصحيح ,جاءت بالفعل والعمل الدؤوب جاءت نهج وسلوك وذهنية حوار ترى ذاتها وترى الاخر لا تنفيه بدون مبالغة وبدون افراط بشفافية ووضوح , جاءت في تعزيز نقاط التلاقي على حساب نقاط التباعد , جاءت جسور نماء وبناء


غدي
ابلاغ
07:54 مساءً 2008/06/14

 17 


الصين مدرسة سياسية لها صبر عدائي الماراثون (وليس بالضرورة ان نقلدها)ولاشك انهم من عقلاء العالم بعدالسعودية وهذا امر واقعي وسوف يتسيدون العالم اذا شاء الله لهم ذلك.ونكتفي بكتابتك ايها الكاتب الكبير وشكرا


سعدي السحيم
ابلاغ
12:55 صباحاً 2008/06/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية