الحضارة هي التمدن والانغلاق خلف الجدران الأسمنتية، حيث لا مفر منها إلا لها في عصر العولمة، فالبعض للأسف فرط بحقوق جاره مما اضطره إلى بيع منزله وممتلكاته وبأقل الأثمان فقط من باب التخلص من الجار لا الدار ومن هنا انبثقت فكرة هذا المثل وقديماً قيل الأمثال عصارة فكر الشعوب ولكن الشعر هو الأقدر على إيصال الصور الإبداعية بلغة الإطالة لا التكثيف كما هو المثل لهذا يقول الشاعر مقحم النجدي في قصيدته الشيخة:
الا ومع ذلك لك الله لنا كار
عن جارنا ما قط نخفي الطريفه
نرفا خماله رفية العش بالغار
ونودعه له النفس القويه ضعيفه
إلى قوله:
والجار لا بده مقفي عن الجار
وكل بجيرانه يعد الوصيفه
جار على جاره بختري ونوار
وجار على جاره صفاة محيفه
1
قصيد الشيخه من القصائد
النادره التي تعد من روائع التراث
عبدالله سعد الحضبي - زائر
09:47 صباحاً 2008/06/14
2
والجار لا بده مقفي عن الجار
وكل بجيرانه يعد الوصيفه
جار على جاره بختري ونوار
وجار على جاره صفاة محيفه
ياليت ياخذون الحكمه من هل البيتين
ويخافون الله بالجار
علي العبد العزيز - زائر
10:56 صباحاً 2008/06/14
3
أعتقد انها أبيات شعبيه بحته واللون الفكاهي زاد من الطين بله,
أحمد الوشمي - زائر
11:07 صباحاً 2008/06/14
4
الجار حقه علينا مقدار وسماحه
ليامن جات الصغاير مانلتفت يسرى
ويمنى ونقول أبلشنا الجار وش محقه
نعزمه ونقول مالقينا مثلك ولاجرى
لمثلك نهديه طيبه وأحترام وشهامه
لين يفهم ليا صار حر ويعرف يرقى
نقدره ونعطيه مطلوبه نحثه ونحفه
أحترام وليا تعكس وأنمحق يامال الفرقى
محمد.الزهيان العتيبي - زائر
11:42 صباحاً 2008/06/14
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة