بحث



الجمعه 9 جمادى الآخر 1429هـ -13 يونيو2008م - العدد 14599

عودة الى الأنظمة والمحاماة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رأي في الأنظمة
المجالس البلدية

زامل شبيب الركاض
    اعتبرت الانتخابات البلدية واحدة من خطوات الإصلاح في ما يتعلق بالمشاركة الشعبية في إدارة الشئون العامة وصناعة القرار ومتابعة تنفيذه في نطاق أعمال المجالس البلدية، ومنح حق المشاركة والانتخاب والتعبير عن الرأي، وتفعيل مبدأ المسؤولية المشتركة بين المواطن والجهات الرسمية بصورة أكثر إيجابية تحقق الفائدة للوطن والمواطن في كافة مجالات الحياة، ولقد نقل المواطنون لكل العالم صورة رائعة عن هذا المجتمع، رغم حداثة التجربة وصعوبات البدايات فلقد أثبت السعوديون أنهم قادرون على التعامل مع الانتخابات كبقية الشعوب والحضارات الإنسانية.

ويبدو أن توسيع مشاركة المواطن في تحقيق التنمية وإدارة الشؤون المحلية من خلال تفاعل القوى السياسية والاجتماعية الواعية سيساهم في الاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية ويزيد الوعي الوطني بأهمية دور المواطن في النهوض بالمجتمع والمشاركة الفعلية في إبداء رأيه واختياره في من يمثله من أصحاب القدرة والكفاءة في ممارسة العمل العام بمسئولية وأمانة تامة من خلال تعرف المواطن الناخب على مؤهلات وقدرات المرشحين وبرامجهم الانتخابية التي تهدف إلى تحقيق النفع العام..

وحيث إن صلاحيات المجالس البلدية تتلخص في إعداد مشروع الميزانية ومراقبة الإيرادات والمصروفات للبلدية وإقرار مشروع الحساب الختامي ورفعه للجهات المختصة ومراقبة سير أعمال البلدية والعمل على تحسين أداء الخدمات ووضع اللوائح التنفيذية اللازمة لممارسة البلدية واجباتها فيما يتعلق بالصحة والراحة والمباني والمرافق العامة وإعداد مشروع المخطط التنظيمي للبلدية ووضع اللوائح التنفيذية الخاصة بالشروط التخطيطية والتنظيمية والتنفيذية والفنية الواجب توافرها في المناطق العمرانية واقتراح المشاريع العمرانية في البلد، كذلك يختص المجلس البلدي باقتراح وتحديد الرسوم والغرامات في حدود معينة، وتحديد أسعار الخدمات والمواد التي تقدمها البلدية واقتراح مشاريع نزع الملكية للمنفعة العامة وإبداء الرأي فيما يعرض على المجلس من قضايا في حدود صلاحيات البلدية.

ونخلص إلى أنه إذا كانت الانتخابات عموما تهدف إلى تحقيق العدالة والمساواة وتأكيد الولاء والانتماء للوطن، فنحن بحاجة إلى زيادة الوعي بحقوق الناخبين في المشاركة في عملية الاقتراع بنزاهة تامة وكذلك حق الترشيح لعضوية المجلس والحق في القيام بحملة إعلانية منظمة وكذلك الحق في والتفويض في الاقتراع لذوى الحاجات الخاصة، وحق المرشح في التأكد من عملية فرز الأصوات وحق إجراء القرعة في حال تساوي الأصوات مع مرشح آخر، وحق المرشح أيضا في الطعن والتظلم أمام اللجنة المختصة، ونعتقد أن المشاركة في التنمية تحتم على كل ناخب ومرشح ضرورة العمل والبناء مع الآخر، وهذا التعاون يحتاج إلى قدر مناسب من التوازن النسبي للقوى واحترام الاخر وقدراته لتكون كل مدينة او قرية جزءا من منظومة تشمل الوطن وتساهم بفعالية في تنميته، والسؤال الذي يطرح نفسه ما مدى نجاح تجربة الانتخابات والمجالس البلدية من خلال تقييم أدائها في المرحلة الأولى، وهل يمكن الاستفادة من هذه في التجربة في مجالس أخرى.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياستاذ زامل الانظمة موجودة ولكن لاتطبق واكبر دليل عدم تطبيق وزارة التجارة الضابط الثالث عشر من ضوابط المساهمات العقارية المرخصة على شركة العلي وخطط المستقبل في مساهمات بوابة الذهب وربوة الياسمين لماذا؟ وضعت الضوابط التي تحفظ حقوق المساهمين ولم تطبقها على لصوص المساهمات العقارية المرخصة المتعثرة من اكثر من خمس سنوات؟


مسلوب مالي من اكثر من 5 سنوات في مساهمات بوابة الذهب وربوة الياسمين
ابلاغ
04:22 صباحاً 2008/06/13

 


انا اسمع بمجالس البلديه بس لم ارى قط مكتبهم بحارتنا وش شغلتهم ذولا


ولد الحميد
ابلاغ
05:12 صباحاً 2008/06/13

 


نعم التجربه الشعبيه في الانتخابات البلديه كانت مميزه ويدلل على استيعاب المواطن السعودي لهذه التجربه الديمقراطيه.
ولكن للاسف الشديد كانت النتائج مخيبه للامال من اعضاء المجالس البلديه.
فالاوضاع في العاصمه كما هي عليه.
الحفريات
انارة شوارع الحي
الحدائق العامه بالاحياء
مواقف السيارات
حركة الشاحنات في المدينه
وقت اغلاق المحلات التجاريه
التوسع الافقي
توزيع الانشطه التجاريه في الاحياء (بقالات,مغاسل,مطاعم,عقارات,صيدليات)
وعي المواطن جيد ولكن المطلوب وعي المسئول الذي وضعت الثقه فيه.


د.ماجد
ابلاغ
03:25 مساءً 2008/06/13

 


موضوع قيم ورائع لكن المشكله ليست بتشريع الأنظمة المشكلة الكبيرة بآلية تطبيقها والأمانه في ذلك.
اخي الكريم المرشحين في هذه المجالس هم اصحاب النفوذ والمال والمصالح في البلدة التي رشح فيها وعلى مااعتقد هذه النوعية تحتاج من يخدمها ويسير مصالحها ( ؟ ) اذاً هم اولى بخدمة انفسهم ومن ثم خدمة البلدة ومجلسها.
لا ننكر كاتبنا العزيز انك في مقالاتك نورتنا لامور نعرف عمومها ونجهل خصوصها.
فلك الشكر ورحم الله والدك وشفا الله لك والدتك وحفظها من كل مكروة آمين يارب العالمين ومنى لك كل الحب والتقدير.


الناصر
ابلاغ
04:30 مساءً 2008/06/13

 


أي دور للمجالس البلدية... حتى مقار عمد الأحياء لم يستطيعون تأمينها لخدمة المواطنين والسكان.
أجتماعات المجالس مع العمد لم ترى النور فمبالك بخدمة المواطنين


مجدي الزهراني
ابلاغ
08:14 مساءً 2008/06/13

 


أولا: شكرا للكاتب
على هذا الطرح الجميل،،،
ثانيا: مشكلة المجالس البلدية هم أعضاء المجلس المعينين.
ثالثا: نحتاج الى تغليب المصلحة العامة وليس الرأي الذي في صف رئيس البلدية ودمت ياوطني بخير..
وشكرا للركاض مرة أخرى


ابو بندر
ابلاغ
10:03 مساءً 2008/06/13

 


الألية نجحت والتطبيق فشل
عايشت تجربة المجالس البلدية في جده وكنت أحد المرشحين للمجلس
أقولها وبأمانة كانت عملية الإنتخاب شفافة وعادلة بل إدرت بمهنية عالية
و كان المرشحون لمدينة جده من أفضل العناصر علما وخلقا وسلوكا وهم
بجدارة وصلوا للمقاعد أقصد من تم إنتخابهم
لكن المشكلة هي عندما بدأ العمل لم نلمس إنجاز ا يذكر لماذا لم يحقق شئ؟
المسألة تحتاج لبحث ومعرفة
لي تجربة عملية مع المجلس كتبت لهم أطالبهم بتفعيل دورهم الرقابي
عن طريق فتح دورات المياة على الكورنيش لخدمة الناس لكن لم يحدث شئ
لماذا؟!


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
10:12 مساءً 2008/06/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأنظمة والمحاماة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية