بحث



الجمعه 9 جمادى الآخر 1429هـ -13 يونيو2008م - العدد 14599

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء للوطن
أين خطبة الحرم من مؤتمر الحوار؟؟

عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ
    يوم الجمعة الماضي انتظر المسلمون كافة وترقب المصلون والمستمعون في المسجد الحرام أن يكون مضمون خطبة صلاة الجمعة في الحرم المكي الشريف في ذلك اليوم مضموناً معاصراً لأهم حدث إسلامي تشهده العاصمة المقدسة والعالم الإسلامي ككل.. ذلك الحدث هو المؤتمر العالمي للحوار الذي بدأت فعالياته في مكة المكرمة يوم الأربعاء الماضي - أي قبيل موعد تلك الخطبة بيومين - ولكن لم يتحقق أمل المصلين والمسلمين كافة فقد كان مضمون تلك الخطبة بعيداً كلياً عن موضوع العصر الذي تشهده مكة المكرمة وترقبه كافة دول العالم الإسلامية وحتى غير الإسلامية.

فقد كان مضمون خطبة الجمعة في المسجد الحرام لذلك اليوم يتعلق بموضوع تحسين العبادات والإخلاص في العبادة وهذا الموضوع ولله الحمد موضوع جميل ومطلوب ولا خلاف عليه ولكن كان من المناسب أن تشارك خطبة الجمعة في أحداث المجتمع الراهنة وخاصة إذا كانت أحداثاً تهم المجتمع الإسلامي أينما كان ولما فيه مصلحة المسلمين والإسلام في هذا الزمن الذي يشهد متغيرات متلاحقة.

فقد كان اجتماعاً ضمّ عدداً كبيراً جداً من علماء المسلمين من كافة الدول الإسلامية من خلال شخصيات إسلامية عالمية وسياسية بارزة حضرت إلى هذه البقعة الطاهرة ملبين دعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كما ان هذا المؤتمر حظي باهتمام ومتابعة إعلامية عالمية وإسلامية.

لذلك كان هذا التجمع المبارك أكبر فرصة وأعظم مناسبة يتحدث فيها خطيب المسجد الحرام أمام هذا الجمع من خلال خطبة الجمعة عن الحدث الراهن الذي اجتمعوا من أجله وأن تكون خطبة الجمعة في هذا الموقع المقدس خطبة "غير تقليدية" وخطبة مسايره للحدث وتتناسب مع مهام ومسؤوليات هذا الجمع الكبير من الشخصيات الإسلامية والسياسية التي حضرت للمشاركة في هذا المؤتمر العالمي للحوار.

وعدم مسايرة مضمون الخطبة للحدث الأهم في مكة المكرمة وبُعد مضمونها كلياً عن جوانب هذا الحدث قد يكون نتيجة قصور معين او لانعدام تنظيم معد مسبق ولكنه في نفس الوقت يبيّن لنا ويؤكد بأننا في حاجة إلى المزيد من الاهتمام ،وفي حاجة الى الكثير من العمل ، والكثير من الجهد في سبيل تكامل العمل من كافة الأوجه خاصة في مثل هذه الأمورفي مثل هذه المناسبات من أجل نجاح المهمة قبل كل شيء ومن اجل تحقيق اكبر عائد للوطن بأعلى درجة ممكنة.

فمن غير المناسب أن نفوت فرصة جمع إسلامي عالمي داخل أروقة الحرم المكي وفي مكة المكرمة - وهي فرصة لا تتكرر كثيراً - دون أن يستفاد منها في تقديم خطبة إسلامية مثالية ومختلفة ومعبرة وداعمة لأهداف هذا المؤتمر من المؤكد أنها لو تحققت لكانت إضافة مهمة وناجحة لفعاليات وأهداف مثل هذا المؤتمر الذي بذلت قيادة المملكة كل قدراتها وإمكاناتها حتى تتم إقامته وحتى يتحقق له هذا النجاح المتمثل في التوصيات الإيجابية التي تم التوصل إليها.

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبدو أن أمرا ما قد حدث، حيث سمعت: أن موضوع الخطبة في الحوار، وخطيبه الدكتور السديس، ولكن تأخر حضور الخطيب نصف ساعة فكان الشيخ ابن طالب، والخطبة من الأرشيف فيما يبدو !


أبو عامر
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/06/13

 


(( ولكن لم يتحقق أمل المصلين والمسلمين "كافة" ))..
كيف علم الكاتب أن هذا كان أمل المصلين و المسلمين "كافة".. ؟؟
قد يكون من آمالنا أن يتحقق الحوار و تتحقق الاهداف المرجوة من المؤتمر و لو أنها لن تغيير في الواقع الشئ الكثير.
" فمن وجهة نظري "
أن التغيير لابد ان يبدأ على مستوى المواطن العادي وليس على مستوى المثقفين و المفكرين.


ابو سعود
ابلاغ
06:39 صباحاً 2008/06/13

 


شكرا لك على هذا الطرح الجميل. اكثر من يخطبون في الحرم لا يراعون المكانة العلية لمنبر الحرمين وبالذات المكي، فترى بعضهم يدخل خصوصيات منصبه في خطبة الحرم ؟ بل قد يصل الامر الي التشكيك في عقائد الناس.
ان الحرم قبلة المسلمين ولذا لا بد ان تواكب الخطب منه احوال الامة
لااظن ان اجتماع علماء امة الاسلام في مكة واهمال بهذا القدر الا حال يستدعي الشفقة على خطباء الحرم


محمدبن ناصر
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/06/13

 


خطبة الجمعة بالحرم هذا المنبر الاعلامي يجب اعادة ترتيبه لخدمة قضايا الوطن والامة الاسلامية ولجمع كلمة الامة بعيدا عن التعرض لمعتقدات المذاهب الاخرى والذي يزعجهم ذلك كثبرا وهم حول الكعبة ينتظرون انتهاء تلك الخطبة ليقيمون الصلاة جماعة مع من نال من معتقداتهم 0


ابو اياد الزاهر
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/06/13

 


المؤتمر كان في الفندق


ابو احمد
ابلاغ
11:00 صباحاً 2008/06/13

 


أخي الكريم لايلزم أن تكون كل جمعة تساير الحدث فليس هذا من السنة ولم يرد الدليل على أن كل جمعة لابد من الخطيب أن يتحدث عن الحدث على الساحة.
ثم إن الأسبوع الواحد تجد أن أحداثا عظاما تحدث فيه فماذا يخطب الخطيب.
ثم إن خطبة سبقت أشار خطيب المسجد الحرام لهذا المؤتمر وأثنى على جهود خادم الحرمين الشريفن في وضع أطر لحوار بين أصحاب الأديان فيبدو أن الأخ لايتابع خطب الحرم كل أسبوع.


أبو عبدالله
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/06/13

 


مقال جيد و مفيد لو كتب فى وقته لكان أنفع للكل و لكن لم يفت الوقت فالحرم المكى الشريف هو المركز العالمى للقاء المسلمين على مدار العام.. فإن فات الإسبوع الماضى يكون الأسبوع القادم فرصة اخرى.. الحرم المكى ليس مسجداً للعبادة و الطواف السعى حول الكعبة فقط و إنّما مركز للقاء الحضارات و الثقافات ففيه يلتفى المسلمون من جميع انحاء العالم لا فرف فيه بين عربى و عجمى يفهمون لغة القرآن و يهتدون بهدى خير البشر المصطفى صلى الله عليه و سلّم.


احمد بدر
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/06/13

 


اوافقك الرأي و نستغرب ذلك.. وهو لم يكن بعيدا عن ذهن الخطباء بالتأكيد لأنهم مثقفون وخاصة في الشأن الإسلامي.. فليس السبب قصور.. لكني أعتقده أكبر من ّذلك..وأظنه انتظارهم لتصريح..أو رفض لبعض ما بداخل أروقة الحوار..حيث بتنا نتبنى خطوات كبرى في الحوار الداخلي والخارجي بسرعة أكبر من المطلوب و يضيع فيها الصوت الغالب للامة..و تنعق الأصوات النشاز وتدوي و نمكن لها.. و يستشري الشر وكنا نحاوره ليتعقل ويراعي ما شرفت به الامة وهو الاسلام.. ونلاحظ سيطرة اصوات نشاز بسرعة البرق مؤخرا على منابر الفكر تروج أباطيلها


صفية
ابلاغ
02:33 مساءً 2008/06/13

 


خطبة الحرم كانت مقررة عند أحد المشايخ لكنه لم يحضر بسبب ظروف خاصة وكان الشيخ آل طالب موجود فتم إبلاغه قبل الموعد ب 3 دقائق فأخذ خطبة لديه (احتياط) وخطب عن موضوع تحسين العبادات والإخلاص (ويبدو أنها خطبة احتياطية تصلح لجميع الأوقات) وهذا هو السر في تأخر بدء الخطبة لمدة 20 دقيقة علماً بأن المذيع في التلفزيون كان يردد بأن الشيخ السديس في طريقه للإمامة لكنه لم يحضر فتم تدارك الموقف من الشيخ آل طالب وهو معروف عنه خطب قوية ومؤثرة في مناسبات كبيرة ذات علاقة لكن الأسبوع الماضي له ظروفه الخاصة


سامي
ابلاغ
02:33 مساءً 2008/06/13

 10 


اوافقك الرأي و نستغرب ذلك.. وهو لم يكن بعيدا عن ذهن الخطباء بالتأكيد لأنهم مثقفون وخاصة في الشأن الإسلامي.. فليس السبب قصور.. لكني أعتقده أكبر من ّذلك..وأظنه انتظارهم لتصريح..أو رفض لبعض ما بداخل أروقة الحوار..حيث بتنا نتبنى خطوات كبرى في الحوار الداخلي والخارجي بسرعة أكبر من المطلوب و يضيع فيها الصوت الغالب للامة..و تنعق الأصوات النشاز وتدوي و نمكن لها.. و يستشري الشر وكنا نحاوره ليتعقل ويراعي ما شرفت به الامة وهو الاسلام.. ونلاحظ سيطرة اصوات نشاز بسرعة البرق مؤخرا على منابر الفكر تروج أباطيلها


صفية
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/06/13

 11 


يتردد ان الخطبة لم تكن على السديس. مع ان المذيع ان الخطيب هو السديس ومع ذلك قد يفسر تغيبه وعدم تناول مؤتمر الحوار في الخطبة بانه موقف من مؤتمر الحوار.


عبد القادر
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/06/13

 12 


اشكرك جدا على الطرح وعلى التطرق الى هذا الموضوع ومن المؤكد ان ذلك قصور يجب الايمر مرور الكرام دون اتخاذ اجراء معين
واذا كان صحيحا ماذكرة احد الاخوان في التعليقات اعلاة من تاخر الخطيب فهذه مشكلة اخرى خاصة ان الحرم حينها يضم كل ضيوف مؤتمر الحوار من مشاركين واعلامين وضيوف فمن غير المناسب ات تحدث مثل هذه المشكلة في هذا الوقت بالذات
على كل اعتقد بعد هذا الحدث ان الاخوه القائمين في ادارة شون الحرمين قد اخذو كامل فرصتهم ولسنوات طويلة جدا مما يؤكد بحتمية التغيير من اجل التجديد في الادارة !!


ابراهيم الماجد
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/06/13

 13 


وأنا أيضا أستغربت مثلك يا أستاذ عبدالرحمن..!!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
08:08 مساءً 2008/06/13

 14 


البعض ينادي بعدم تسييس الدين واذا احتاجوا لذلك خلطو الحابل بالنابل عموماالخطبة التي القاها ال طالب اكثر نفعا للعباد من الكلام عن الحوار الذي اعطته وسائل الاعلام حقه وزيادة وحوارنا مع اصحاب المعتقدات الباطلة لا اظن انه سيغير من نظرة الناس لباطلهم حتى ولو الفنا فيهم المجلدات والمعلقات والخطب


ام الاء
ابلاغ
09:07 مساءً 2008/06/13

 15 


عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ السلام عليكم امل ان يكون الامام حر في خطبته وخاصه الحرمين الشريفين وليس من الضروري ان تحتوي الخطبه مواضيع الساعه اما مؤتمر الحوار فارى ان يخصص فضائيه لموضوع الدفاع عن الهجمه الشرسه ضد الاسلام بالأضافه للحوار مع الطوائف والمذاهب والاديان الاخرى على ان يقوم بهذا العمل علماء دين من اهل السنه والجماعه يتم اختيارهم من قبل المسؤلين في هذا البلد وارجو ان لا يتخذ اعداء الاسلام الحوار من الطوائف الخارجه عن الاسلام فرصه في الاعتراف بهم وبباطلهم المخالف للقرآن والسنه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
09:33 مساءً 2008/06/13

 16 


يااخوان الكاتب تطرق الى موضوع والاخوه الكرام فتحوا موصوع اخر اكثر اهمية ؟؟ فمن غير المعقول ان يحدث هذا في الحرم!!
فما هي حقيقة الوضع ؟؟
اليس من الاجدر والاولى ان يصدر بيان رسمي من الرئاسة العامة لشؤن الحرمين يوضح حقيقة المشكلة يضح حدا لهذا الغط والهرج ؟؟


ابو ندى
ابلاغ
09:51 مساءً 2008/06/13

 17 


من الممكن ان نتقبل اي خطاء الا في هذا الموقع ؟؟
ففي هذا المكان المقدس لا مجال ابدا للاتكالية ولا مجال للخطاء
ولابد من ايضاح الحقيقة


فارس
ابلاغ
09:55 مساءً 2008/06/13

 18 


بعد قراءة التعليقات السابفة تأكد لي ما ظننته.. نحن نتسرع باطلاق الحوار وحولنا غربان الشر من اصحاب العقائد التي تشوبها أباطيل شتى.. فكاننا نتيح لهم بث سمومهم في اطهر البقاع ببيت الله الحرام.. وبالتأكيد لن يروق ذلك ائمة الحرم اصحاب العقيدة النقية.. ولن يرتقوا المنبر بعد انتهاء اسبوع الحوار ليقروا عبث بعض المسلمين بروح العقيدة باسم الحوار والفكر الحر.. وهو الفكر العفن حقيقة.. اسجل اعتزازي بائمة الحرم حفظهم الله لنا كانوا دائما نصيرا لولاة الامر لاخماد فتن الحاقدين التي تهدف لتدمير هذا الكيان.


صفية
ابلاغ
11:15 مساءً 2008/06/13

 19 


إرسو لكم على بر , مرة تريدون الحرم منبر إسلامي, وآخرى تريدونه منبر محلي, هل هو للمسلمين عامة أو خاص بكم؟
عبدالله المقبل


عبدالله المقبل
ابلاغ
03:00 صباحاً 2008/06/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية