بحث



الجمعه 9 جمادى الآخر 1429هـ -13 يونيو2008م - العدد 14599

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أي فضل لسحاب لا يسحّ ؟!

محمد سليمان الأحيدب
    هذا الوطن أعطانا عطاءً مرئياً فعلياً ملموساً محسوساً محسوداً وإنني أعجب شديد العجب لمن يرد دَيءن الوطن في شكل وعود على ورق أو أقوال تطير في الهواء لأنها أخف من الهواء الخفيف.

لو حسب كل منا ما حصل عليه من هذا الوطن وما أخذه منه الوطن فسيجد أن كشف الحساب يصب في صالح وطن معطاء لم يأخذ شيئاً ولم يطلب إلا مواطناً صالحاً منتجاً أميناً على ما يؤتمن عليه .

لم ندفع له الضرائب بل أخذنا الإعانات والمؤسف أن أكثرنا أخذاً أقلنا عطاءً .

بعض المسؤولين يعتقد بأنه أنجز ما يعادل ما أخذ عندما "ينوي" عمل شيء أو يخطط له أو يعلن عنه دون تخطيط .

نحن لم نأخذ من الوطن وعوداً بل عطاءً محسوساً فما بالنا نرد الدَّيءن في شكل غير ملموس أو بما لا يرجى لمسه ؟!.

الوطن في حاجة لمن يقول له : هذا ما أنجزتُ، لا هذا ما سوف أنجز، والمليك المفدى قالها صريحة واضحة تسمع من به صمم "لا عذر لكم" فما بال بعض المسؤولين لا يزال يسير على تقليد قديم عفى عليه الزمن وهو الإنجاز بالقول لا بالعمل، والاستدلال بالورق لا بالشواهد على أرض الواقع .

التخطيط مطلب، وكتابة الخطط والأهداف على ورق ضرورة توثيقية، والحديث حول الخطط والأهداف والتحاور حولها أمر طبيعي، لكن هذا كله مكانه غرف الاجتماعات والمكاتب والملفات والأدراج، أما الإعلام فيعنى بتصوير النتائج، وزف البشرى بالإنجاز ونقل صورة للمشاهد، والقارئ لا ينظر إلى صورة اجتماع وما يهمه هو أن يرى نتائجه والفلاش الصحفي لم يقع قط على ورقة وإنما يبحث عن جدران ومبانٍ وأجهزة وعاملين، وجدير بكل مسؤول أن يدرك أن الوعود اليوم لم تعد سبباً لإطالة القعود .

نحن أخذنا من الوطن، مقدماً، شيئاً ملموساً ويجب أن نرد له عملاً ملموساً، لا قولاً معسولاً، وكفانا من مصائب الأقوال مقولة أن مخزون المياه في وطننا يعادل جريان نهر النيل مئات السنين .

نحن نعيش فترة ذهبية حبانا الله فيها كل أسباب النجاح والإنجاز وعلى رأسها ميزانية تاريخية لم تتحقق من قبل وظروف استقرار تساعد على العمل وقيادة تحثنا على العطاء وتشجعنا على الإنجاز وتقول لنا "لا عذر لكم" فإذا لم نستغل هذه الظروف لتحقيق أكبر قدر من الإنجازات الحقيقية الملموسة الباقية فإننا إنما نرتكب جرماً في حق الوطن والمواطن .

نحن ولله الحمد نعيش أجواءً تتلبد فيها سحب الخير من كل صوب وكل ما علينا هو العمل الجاد لاستمطار هذه السحب، والبرق والرعد لا يكفيان وكذا الفلاشات والجعجعة لا تمطر خيراً وليس لها فضل "أي فضل لسحاب لا يسح؟".

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذنا الكريم : محمد
ونحن كمواطنين نقول :
مادام أن في صحافتنا غيورين أمثالكم فلن نعدم الخير بإذن الله


إبراهيم علي البازعي
ابلاغ
05:38 صباحاً 2008/06/13

 


ربما الكاتب الكريم يملك قصرا او فلة بمساحة كيلو في كيلو متر مربع!!! وهنيئا لك!!الا يعلم الكاتب بان الاحصائية تقول بان 75% من المواطنين لايملكون بيتا!!! والوطن والوطنيه تنعكس وتتجلى في السكن والذي تسكن اليه الروح وكذلك الجسد وبالارض التي خلقنا منها وولدنا عليها وتربينا في جناباتها وسندفن فيها وندافع ونذود عنها بأموالنا وانفسنا وليس في هوية او جواز سفر او بطاقة 5سم في 6 سم.يجب العمل وبجدية وبدون مصالح ان مجاملات على توفير وتأمين البيت لكل مواطن بدلا من هذا التلاعب بالايجارات واكلت الرواتب اكلا !!


nasser
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/06/13

 


لم ندفع له الضرائب بل أخذنا الإعانات والمؤسف أن أكثرنا أخذاً أقلنا عطاءً
اسمح لي هذا الكلام غير صحيح واذا انت ما دفعت فغيرك ملايين اثقلت كواهلهم ضرائب سميت مجازا رسوم.. فمن رسوم للبلديات الى رسوم المرور والجوازات و و و...الخ وكله يهون عند رسوم ادخال عداد كهرباء.. من حق المواطن الحصول على كافة الخدمات مجانا
وهذا غيض من فيض.. وعلى فكره بالنسبة للضرائب فاسمها بالعربي مكس وجمعها مكوس وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بانه لا يدخل الجنة صاحب مكس
من حقك ان تبدي رائيك ولكن هناك وجهة نظر اخرى


فيصل
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/06/13

 


أما و الله إنك صادق يا أخ محمد 100%
هذا الوطن يجود علينا من قديم فماذا قدمنا
لو نظرت لأقوالنا وجتها ماشاء الله و لكن لو أتيت للعمل فمظاهر و كذب
هذا الوطن الكريم يحتاج منا و أقل ما نقدمه له أن نبنيه و ندفعه للرقي والحضارة
الحقيقة أني شعرت بالحزن لوضع بلدي الحبيب عندما وصلت لأستراليا لدراسة الماجستير و قلت كان بلدي أولي بكل هذا التطور
بلد لديه هذا الدين حري به السيادة و لكن لأسف لم يقدم له أهله الكثير
أسأل الله أن يعيدنا إليه
ملحوظة: لدي تحفظ على عنوان المقال
ربما لانعرف فائدة السحب


ابو سارة
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/06/13

 


لافض فوك ونشكرك على قلمك الذي ينم عن فكر ووعي وكثر الله من أمثالك. ولكن إذا لم يكن هناك رقابة من جهاز مستقل يرتبط بالملك مباشرة وعليه ممن يتصفون بالنزاهة فالسحب لن تمطر وسوف نسمع الرعد ونرى البرق وحسب أما غير ذلك فلا.(وعسى الله يعين من تكلف)


عبدالله غازي
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/06/13

 


قد أسمعت لو ناديت حيآ ولكن لاحياة لمن تنادى


joojoo
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/06/13

 


"أي فضل لسحاب لا يسح؟".. ذكرتني بجونا هذي الأيام وغيوم لا تسح.. ونحن ننتظر الإعصار القادم من بحر العرب.. والذي لم يعلن عنه محليا حتى الان.. اقتصادنا مثل جونا.. مفاجاءات واعاصير مرتقبة


مها
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/06/13

 


الأستاذ محمد الأحيدب
في البداية شكرا لك على المقالات الرائعة,
(والفترة الذهبية) التي نعيشها استغلها البعض لنفسه وضرب بوطنيته عرض الحائط... حيث انتهجوا طريقة الأكل لحسابهم الخاص وعلى حساب الوطن وتطوره
الفساد موجود وهذا مايعيق تطورنا في هذه الفترة الذهبية.
فقل كيف نحاربه ؟؟ وهؤلاء يقفون أمام العمل الجاد لتقدمه؟؟
تحياتي


أحمد العنزي
ابلاغ
02:41 مساءً 2008/06/13

 


اين الفترة الذهبية في غلاء وبلاء وفتن ونقص الامطار وذهاب اموالنا.
ذبحتنا كثرة ذكر الفترة الذهبية والطحين مانحصله والحديد تجاوز الستة الاف والاراضي تضاعف سعر بيعها عن بضع سنوات والرواتب زادت خمسة في المية.
مانحن فيه هو البداية فقط


ابو شيماء
ابلاغ
03:56 مساءً 2008/06/13

 10 


شكرا على مقالتك التي تتحفنا بها دائما
ولكن لسنا بحاجة في هذا الوقت لكي تخبرنا بمعنى الوطن
ولكن اخبرنا بما فعل الوطن اتجاه المواطن الضعيف في ضل الزيادات القوية في جميع الأشياء أكل وملبس ومشرب ومسكن ووو.
واقصد المواطن الضعيف ذوي الدخل المحدود 3000ريال ونازل المتقاعدين من كبار السن و الجنود من كبار السن وفراشين المدارس والمراسلين في القطاع الحكومي و.
ونقدم لك جزيل الشكر والتقدير لكل مسامتك لأجل مصلحة المواطن والوطن.


ابو زياد
ابلاغ
05:09 مساءً 2008/06/13

 11 


وضح اكثر


asdasd
ابلاغ
05:23 مساءً 2008/06/13

 12 


للأسف مفهوم الوطن عندنا مرتبط بالولاء للأسرة الحاكمة وهذا خطأ..
الواجب أن يكون مفهوم الوطن محدود بالارض التي ولدنا وتربينا فيها لأنها باقية بإرداة الله على مر السنين أما غيره فبين لحظة ولحظة قد تنقلب رأسا على عقب..


بدر العتيبي
ابلاغ
05:50 مساءً 2008/06/13

 13 


السلام عليكم
استاذي محمد
ابدأ من عبارة ( التخطيط مطلب ). من يخطط ؟ ومن ينفذ ؟
للأسف السياسة السائدة ليست ماذا وقف عليه من قبلي لأكمله بل يبدأ من جديد، في ظل التسارع الحاصل في زمننا
تحياتي لكم


ثامر بن أحمد المخيمر
ابلاغ
06:30 مساءً 2008/06/13

 14 


عندما يتساوى يا وطني من يعمل وم لايعمل فا افضل ا لااعمل...
تحيه تقدير واجلال للكاتب الكبير.
تكمن مشاكلنا في وجود عقليات لاتريد تطوير اللوائح وتطويعها بيد ابن البلد
تطويع اللوائح وليس تصعيبها.ودمت ذخرا"بقلمك الشامخ


اريج
ابلاغ
07:56 مساءً 2008/06/13

 15 


اخي الكريم في الدول المتقدمة تاخد الضرائبقد تصل 20% (ولكن رواتب عالية وضمانات واعانات للمواطنين هائلة) مقابل خدمات ورفاهية خدمات صحية واجتماعية واقتصادية وتعليمية راقية ومتطورة وعندنا الدولة تقصم ظهرك برسوم لو حسبتها بدقه تصل الى 40% من الراتب تزداد بنسب خيالية 50الى 100%وعندما تخفض 20%فقط مثال بسيط جسر الملك فهد السعودية البحرين لا ادري لمادا يدفع المواطن اكثر من عشرين سنة رسوم العبور 40 ريال للرحلة الواحدة اي 280 ريال اسبوعيا والانتظار والزحمة لساعات طويلة وتدني خدمات واهانه


ناصر فهد الدوسري
ابلاغ
08:13 مساءً 2008/06/13

 16 


يا ليت الكاتب لو حسب كل مواطن اماراتى ما حصل عليه من وطنه من رفاهية ورقي في مستوى الخدمات المقدمة ىللمواطن الاماراتى والنهضه العمرانية والاقتصادية والعلمية والاعلامية والمعونات الهائلة والبدلات وارتفاع الرواتب بزيادة 70% ويقارنها عندنا كيف يمكن ان ننمي فكرة المواطنة والانتماء لدى المواطن في وطن نسبة البطالة 11% والتضخم وصل 10% وغلاء فاحش حتى في منتجاته المحلية كالحديد والاسمنت والمواد الغدائية ,واكثر موظفية ليس لديهم سكن ولا خدمات راقية والوافد راتبه ضعف المواطن !!!


الجوهرة من الرياض
ابلاغ
08:40 مساءً 2008/06/13

 17 


(ميزانية تاريخية لم تتحقق من قبل وظروف استقرار تساعد على العمل وقيادة تحثنا على العطاء وتشجعنا على الإنجاز وتقول لنا "لا عذر لكم" فإذا لم نستغل هذه الظروف لتحقيق أكبر قدر من الإنجازات الحقيقية )قلها للتجار الدين حصلوا على الدعم والاعانات والتسهيلات ومع دلك يستثمرون اموالهم خارج الوطن 25
%من مستثمرين دبي سعوديون و43%من المستثمرين لاعمار البحرين سعوديون كما جاء في صحيفة عرب نيوز !!لمادا لا يقومو ن بمشاريع عمرانية بالمملكة والنهوض بها؟


العتيبي
ابلاغ
09:05 مساءً 2008/06/13

 18 


يعطيك العافية أستاذنا الكاتب..

مشكور على هذا المقال الصادق الناصح..


د. ابن سعد
ابلاغ
02:30 صباحاً 2008/06/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية