بحث



الجمعه 9 جمادى الآخر 1429هـ -13 يونيو2008م - العدد 14599

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
من يعلمنا ثقافة المهنة؟!

يوسف الكويليت
    مايميز المجتمعات المنتجة أنها تملك تربية وثقافة العمل، ومقياس الإنتاج هو الوسيلة التي يتم بها تحديد الأجور، والقفزات إلى الوظائف العليا، وبنقص هذا الوعي عند المجتمعات المتخلفة تأخرت التنمية، وسبل الادخار، وتنظيم الوقت، وكثرت الشكاوى وأعمال العنف والفساد الإداري والاقتصادي..

مثلاً في مجتمع الوفرة لا يتم تدليل الطفل بتلبية كل رغباته دون ثمن، ولو كان صغيراً، كأن يُعهد إليه تشذيب وقص أشجار الحديقة، وغسل السيارة، والمساعدة على طلاء المنزل مع والديه، وحتى في دول مثل الفلبين وبعض دول أمريكا الجنوبية إضافة إلى المجتمعات المتقدمة، لا توجد المظاهر المنتشرة مثل الشائع في شوارعنا، أي أن صيانة المنزل جزء من وظيفة ثابتة، حيث التعلم في ورش الحي، أو المدارس المهنية التي تؤهل أفراد المجتمع بحيث يتقن كل فرد مهنة كهربائي، وسباك، ونجار، وحتى بعض الصيانة لأجهزة المنزل المختلفة، كما تجد ضمن (كراج) السيارة معدات لهذه الأغراض، في الوقت الذي لا نجد هذه الثقافة تعم مجتمعنا، لدرجة أنه في حدوث أي خلل ب "فيش" كهربائي، أو قطع سلك غسالة أو تلفون، أو انفجار ماسورة نركض للاستعانة بدكاكين العمالة التي تعلّمت كل شيء من خلال عجزنا، ولو عملنا بيانات لميزانيات الصيانة في كل بيت لربما اقتطعت جزءاً مهماً من ادخار العائلة صاحبة الدخل المتدني، أو حتى المتوسط، والأعلى..

هل من العيب أن نجد قطاعاً من شبابنا استطاع أن يتدرب ويذهب ليحل مكان الآسيوي في مختلف أحيائنا، سواء بعمل ما بعد الوقت الرسمي لوظيفته، أو أيام العطل؟ وهل لا زلنا نضع هذه المهن في بند الحقارة وتصنيفها على طبقة اجتماعية متدنية الأصول والأعراق في وقت نرى أسماء أبناء قبائل في العديد من المهن بما فيها الجزارة والحدادة، و(البنشر) وغيرها، ولو حدث أن خلقنا فرص عمل إضافية، واستغنت معظم البيوت عن عامل الحي الأجنبي، كم سنضيف إلى مدخراتنا وميزانياتنا؟

أيضاً هل يمكن الخروج من أسءر الوظائف ذات الرواتب المتدنية، والذهاب إلى أسواق البيع، ومراكز المحاسبة في الأسواق المركزية، والملابس، والخضروات ومحطات البنزين، ثم بعد التدريب على قبول أخلاقيات العمل الذهاب إلى المطاعم والمطابخ وورش السيارات، وقطاع البناء، والتمريض، والعديد من الوظائف المجدية، وندرك أنه في دول عربية قريبة، لا يفاجئك سائق (التاكسي) والحافلة وحتى الدهان والسباك، أنهم تركوا شهاداتهم الجامعية، ووجدوا في المهنة دخلاً مضاعفاً، بما في ذلك المهندسون الزراعيون، وأصحاب العلوم النظرية، حتى إن السباق على هذه المهن أصبح أهمّ من كاتب صادر ووارد، أو حارس منشأة ما أو فراش في وظيفة حكومية، أو أهلية..

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياأستاذ يوسف كان علينا أن نبدأ بهذا قبل عشربن عاما...، وليس هناك ما يمنع من البدءبهذا الاتجاه الآن، ولابد من تقليص أعداد العمالة السائبة في كل حي من احياء مدننا. ولابد أن يكون للمؤسسة العامة للتدريب المهني دور في هذا. تحياتي.


عبد الرحمن لسيف
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/06/13

 


يعطيك العافية
المجتمع الخليجي بشكل عام يعمه هذا الكلام
والسبب الاسرخاء الزايد والكسل
فهذه كلها معضلات نفسية تنعكس على الجسد
لذا اذا أردنا إيلاج هذه المهن الصغيرة في حياتنا ينبعي أن يكون هناك توعية بأسلوب محبب وقريب للنفوس،، ليس كما نرى من التوعيات وكأنهم يخاطبون أناس مغفلين وسذج للغاية... وفي الأخير هي وجهة نظر وشكراً


سديراوي
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/06/13

 


ياأستاذ يوسف ترسخت وبكل اسف لدى النشئ ثقافة سلبيه تجاه المهنه وذلك فرضه واقعنا الملموس وعلى سبيل المثال أصبحت الأعمال المنزليه من مهمات العامله لدرجة ان اطفالنا إذا شاهدوا أخواتهم يقومون بأي عمل في المنزل-وهن قليلات طبعا- يعايرونهم بكلمة ياشغاله، والشيئ بالشيئ يذكر فقد نشرت جريدتنا الرياض اليوم نسب طلاق مخيفه وأعتقد ان من أهم الأسباب عدم معرفة كثير من الزوجات لأبجديات العمل المنزلي فتجد الزوج يتحين الفرصه ليجعل من الحبه قبه مع مثل هؤلاء الزوجات ويحدث الطلاق(القشه التي قصمت ظهر البعير)


واصل
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/06/13

 


لا يمكن ان نتعلم ثقافة المهنة الا بعد ان نساعد في جعلها مغرية
ولكي نجعلها مغرية ربما نحتاج الى تطبيق التالي
ان يعطى صاحب الحرفة اجر مغري بحيث يقبل عليها وتسد حاجته

وقد يسال شخص ويقول ولكن الاجنبي يرضيه القليل وقد يكفي ميكانيكي من الهند الف ريال شهريا واقول ولكن علينا ان نتدبر الحلول
صاحب العمل يصرف له ما بوسعة او الحد الادني من الاجر
وكل شهر يثبت انه على راس العمل يصرف له راتب تشجيعي مجزي من الضمان الاجتماعي او من اي جهة رسمية
انها مجرد فكرة


فاروق المفلحي
ابلاغ
06:23 صباحاً 2008/06/13

 


في الامثال قالوا اترك الخبز لخبازه فمن الغيرالمنطقي ان يقوم شخص غير مدرب باصلاح اسلاك كهربائيه في منزله وتعريض نفسه للخطر بحجة اكتساب مهاره او ما الى ذلك اما بالنسبة للمهن الفنية كالسباكة والعمل في المغاسل فبالاضافة الى ان المجتمع ينظر اليها بحقارة فهي ذات دخل متندي لا يتناسب مع العادات الاسرافيه التي يتميز به مجتمعنا.. وتاكد ان اي يشاب يعمل بها حاليا لا يرى الا انها وسيلة عابره لا تلبي طموحه.


الدكتور سالم
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/06/13

 


ثقافة المهنة جزء مهم من التنشئة الاجتماعية تبدأ من المنزل وتتراكم في المؤسسات التعليمية وفي مناخات المجتمع المختلفة. هذه الثقافة تقوم في الاصل على فكرة ان العمل قيمة إجتماعية مقدسة وهو الطريق لترسيخ كينونة الفرد في المجتمع. وإن إتقان قواعده والمهارة فيه تفتح النوافد والابواب للفرد لينطلق فكرا وسعيا في مجاله العمل. في المجتمع التقليدي تغيب كثير من جوانب ثقافة المهنة لوجود شبكة إجتماعية واسعة تروج لمفاهيم التواكل وترسخ مبادئ الكسل وتحبط مساعي الفرد بل وتلغي الفردانية التي تحفز طموحات الافراد.


عبد القادر
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/06/13

 


يا ليت الإعلام عندنا يترك بعض الأخبار الجانبية ويركز على مثل هذه المقالات ويعمل على إبراز الشباب الطموح الذي اقتحم سوق التدرب والعمل ولو كان هناك زاوية مخصصة لإبراز الطاقات الشابة العاملة في الميدان لكان لها نفع عظيم
مهمة إعلامنا زرع حب العمل في نفوس المواطنين وتشكيل الوعي على هذا الأساس وأن هذا مما يحثنا عليه ديننا الحنيف،،


أبو سعد
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/06/13

 


طالما يوجد ثقافة أضرب العمال السعوديين بالعمالة الرخيصة. و من فصل من عملة ليحصل على عمل أفضل.يجب أن لا يعمل أو يرجع لعملة. و وزير العمل مترف و لم يعمل في المصانع. و أغلب المصانع تملكها هيئة الاستثمار.و أيقاف كثير من تراخيص المصانع التي أعدت لها جدوى أقتصادية. و البيرو قراطية في أضاعة اوقات الناس. فمن الطبيعي يأتي جيل يتعجب لماذا لا يعمل الشاب السعودي و يفرح في تعجبة بأنه وجد لة كنز يتعجب بة. ويدندن حول الترف و أن صاحب المصنع يتضرر من فصل السعودي بينما حقيقة العمالة الاجنبية تهرب وتتقاعد


ابوسارة
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/06/13

 


كما تفضلت يا اخ يوسف العماله تعلمت من كسلنا من وفد لهذه البلاد وهو عامل زراعي او راعي اصبح سباك وكهربائي ومهندس في غضون وقت وجيز... لا تنسلى يا اخي ان عدم قبول اخلاقيات كل المهن والحرف اليدوية هي القبلية الهوجاء التي يشجع عليها اعلامنا قبل مجتمعنا مثل شاعر المليون والمعنى وغير المعنى والكلام الفاضي !! خلاص شبعنا مدح وشبعنا غزل وشبعنا فخر وشبعنا نفاق وشبعنا وشبعنا !! ماذا انجزنا للبشرية؟ولاشي.ماذا انجزنا للمجتمع غير التفرقه والتباغض والتباهي والترفع عما تصبوا اليه في مقالك.!


ابو مهند
ابلاغ
08:46 صباحاً 2008/06/13

 10 


كاتبنا العزيز
تحية طيب وبعد،،
المقال جميل ويبشر بالخير باننا وان طال الزمن نسير في الاتجاه الصحيح وان المهنة واحترامها صغيرة كانت او كبيرة هو سبيل التطور.
شكراا لكم والله يحفظكم


رائد محمد الزيد
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/06/13

 11 


مما زاد في تفاقم مشكلة عدم فهم ثقافة المهنة بل وعدم وجودها سببين:
1- اسناد تشغيل الخدمات في كافة الدوائر الحكومية " نظافة مثلاً" لشركات خاصة. وخصخصة كثير من المرافق الخدمية ذات العلاقة المباشرة بالمواطن، مما أدى إلى سيطرة العمالة بكافة صورها كالأخطبوط.
2- تهاون بعض المسؤولين في أداء واجباتهم فترتب عليه أن تهاون الذين يلونهم في المرتبة. " مثلاً لا يوظف المدير ابنه إلا مدير مكتب له في حين يوظف شاب آخر بوظيفة مراسل !!!
الله يصلح الحال..


نورة
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/06/13

 12 


حياك الله. / أستاذ /يوسف
العمل شرف كما هو عبادة كأى فرض دينى من أركان الأسلام ولا يجب علينا تجاهل هذا ولاتركه أبدآ وأذا أهملنا فى أداء المهام به فهو سيعاود علينا جميعآ بالخسارة وعدم النفع للمجتمع ككل إيضآ هى مسئولية الجميع من الأسرة إلى الوزير كيف يتم هذا البعض يتسأل نكثر من مراكز التأهيل بلطبع مراكز تدريب المهن
الحرفية الصناعية الخفيفة خاصة و الصناعات الثقيلة أقسام خاصة ولها طابع خاص
وتأخذ أهتمام وأتجاه أخر هذا هوالمطلب المهم والأخذ به..
وتقيلوابقبولفائق الإحترام/صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:58 صباحاً 2008/06/13

 13 


في منطقة القطيف تجد الشباب يقومون
بمثل هذه ألأعمال حيث لايرون
عيبا في القيام بمثل هذه ألأعمال
بل يرون العيب في التسكع في الشوارع
والبقاء عالة على أسرهم
أما في معظم مناطق المملكه فمازالت تحكمهم
تقاليد باليه تنظر بعين ألإحتقار لأي مهنه حتي ولو لم تكن
مصنفة من بين ما يمكن أن يطلق عليه
مهن حقيره


محمد العثمان
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/06/13

 14 


من منا يستطيع أن يناسب (المبتكر) دون أن تعترضه العائلة
أو القبيلة.
أن أصحاب الصناعات يتعرضون منذو أمداً بعيد لحرب نفسيه
ومقاطعة لامثيل لها في تاريخ الامم.
أتفق المجتمع على حربهم وقتل الابداع وأصبح يتغناء بالفارس
الشجاع أما المبدعين فيضرب بهم أمثال الغدر والخيانه
دون أي وجه حق.
وهم كالأتي
1 صانع الاسلحة الحربية مثل السيوف..
2 صانع الصناعات الجلدية مثل الاحذيه..
3 صانع صناعة الاواني المنزلية مثل الدلال والقدور..
4 صانع الصناعات الخشبية مثل الابواب..
وغيرها من الاعمال الكثيره


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/06/13

 15 


أولا: في جدة على سبيل المثال شح في المياه وبعض الأحياء لا يصلها، زحمة في الشوراع، ولم تكتمل مشاريع الصرف الصحي وهذه ما يطلق عليها عرابي التخطيط البنية التحتية.. تحت هذه الظروف الضاغطة للمواطن الحق في التساءل عن الخطط الخميسة وماذا كانت أهدافها؟ وكيف تم تنفيذها؟ ربما انجزت صرف الميزانيات وزيادة الهجرة من الأرياف إلى المدن!
ثانيا: تشير كلمة الرياض لفشل في الخطط التربوية والتعليمية، وبدلا من خطط للخروج من هذا المأزق تم تعضيم الذات لدرجة أن الموطن يفضل البقاء في خانة الفقراء بدل العمل المهني.


عالي بن مياح العسيلي
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/06/13

 16 


المشكلة أن بعض الناس يعيب بعض المهن ويحتقر أصحابها وهذا من قلة الوعي. ولكنه في المقابل لايعيب على نفسه مد يده للاخرين طلبا للمساعدة. يجب احترام أصحاب المهن. مثلا يجب أن تحترم عامل النظافة وتحييه لأنه يقوم بعمل جبار لاتعرف قيمته إلا إذا تراكمت القمامة أمام باب بيتك.


عليان الشمري
ابلاغ
11:18 صباحاً 2008/06/13

 17 


المشكلة تعود إلى التخطيط المسبق
و ذلك اذا أتى أي مستثمر لافتتاح اي مشروع صناعي مصنع سيارات أو تلفزيونات أو أي مصنع أخر، لم تتم الموافقة على المشروع بحكم أن الأستيراد أوفر و أرخص
مما منع الشباب من العمل في هذاه المجالات و كذلك غابة ثقافة المهنة و كذلك التطوير و الابداع في المجتمع لذا أتمنى أن يعاد النظر في مثل هذه المشاريع.
و الله الموفق


ياسر عبدالعزيز
ابلاغ
11:31 صباحاً 2008/06/13

 18 


فكر ايضا استاذي القدير كم ستضيف هذه الخطوه
من الأمن في مجتمعنا وكم ستوفر الدوله من الاستغناء
عن العماله الوافده وتكاليف ترحيلهم.
اتمنى ان المجتمع ككل يتخلى عن نظرية عيب و مو معقول..
و يكون اكثر وعي وانفتاح و يتقبل هذه الوظائف على انها
مصدر دخل جيد.


أروى
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/06/13

 19 


انا سعودي واقدر اعمل في مهنتي السباكة والكهرباء ,هل يوجد شخص سعودي او مقيم يقبل بالسعودي ان يدخل بيته لإصلاح ماصور او فيشة كهرباء والسؤال موجه لكاتبنا العزيز هل تقبل بسعودي تدخله لبيتك ليعمل فيه.
المشكلة ليست بالعمل بل في ثقافتنا وكاننا في غابة يحمي فيها الشخص محارمه ومكان سكناهم عن الذين يعيشون معه وهذي يبغالها قرن عشان تضمحل بسبب ترسبها في السنوات الاربعين الماضية.


ناصر
ابلاغ
11:42 صباحاً 2008/06/13

 20 


صدقت ! من يعلمنا ؟
اعتقد ان ذلك يبدأ من التربية


واحد
ابلاغ
01:00 مساءً 2008/06/13



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية