• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 387 أيام

طالبات كلية عفت يحققن المركزين الثاني والرابع في مسابقة مايكروسوفت العالمية لعام 2008

د. حورية: كأس التخيل مسابقة عالمية تمنح طلبة الجامعات الفرصة لإطلاق عبقريتهم وإبراز مواهبهم


من المشاريع الفائزة

جدة - صلاح الشريف:

    حققت كلية عفت بجدة المركز الثاني والرابع في المسابقة التي أقامتها مايكروسوفت العالمية كأس التخيل 2008مImagine Cup 2008، تحت شعار "تخيّل عالمًا تساهم فيه التكنولوجيا في مواجهة مشاكل البيئة على مستوى المملكة وشاركت مجموعة من طالبات الكلية في هذا العام بمشروعين من مشاريع التخرج من قسمي الحاسب الآلي ونظم المعلومات؛ الأول مقدم من الطالبتين بسمة الحربي ومرام النافع تحت عنوان "لبيئتي" ويدور محوره حول "(موقع الكتروني للأطفال عن حماية البيئة)، والثاني اشتركت فيه كل من الطالبتين سارة البركاتي وجود السديري بعنوان "ابن حيان" وتعالج فكرته (معملاً كيميائياً افتراضياً للتقليل من استعمال المواد الكيمائية)، وحول هذا الإنجاز قالت عميدة كلية عفّت الدكتورة هيفاء رضا جمل الليل: "تعتبر هذه المشاركة لطالبات عفّت تجسيدًا لخطط الكليّة المستقبليّة في إعداد الطالبة للبحث العلمي المطلوب تحقيقه وتنفيذه لصالح المجتمع؛ وذلك بأن تكون البحوث المطروحة واقعية تلبي حاجة المجتمعات والأفراد والدول وتضع حلولاً لمشكلاتها المتنوعة، كما تأتي هذه المشاريع للتأكيد على أنّ الحلول المعتمدة على التكنولوجيا يمكنها أن تصنع الفارق خاصّة إذا ارتبطت بخيال وإبداع الشباب، كما إنني أشكر طالباتنا وأستاذاتنا على هذه الجهود الجبارة، كما أوجّه شكري لكل من يساهم في تشجيع الإبداعات الشبابية، والأفكار الخلاقة، وتطويعها لخدمة المجتمع البشري".

وعن المشاريع الفائزة قالت الدكتورة حوريّة أودغيري رئيسة قسم علوم الحاسب الآلي بالكلية والمشرفة على المشروعين

برنامج مشروع: "ابن حيان" الفائز بالمركز الرابع، استخدم واجهة جذابة بصورها الواقعية الثلاثية الأبعاد.

حيث شاركت مجموعة من طالبات كلية عفّت في هذا العام بمشروعين من مشاريع التخرج من قسمي الحاسب الآلي ونظم المعلومات؛ الأول مقدم من الطالبتين بسمة الحربي ومرام النافع تحت عنوان "لبيئتي" ويدور محوره حول "(موقع الكتروني للأطفال عن حماية البيئة)، والثاني اشتركت فيه كل من الطالبتين سارة البركاتي وجود السديري بعنوان "ابن حيان" وتعالج فكرته (معملاً كيميائياً افتراضياً للتقليل من استعمال المواد الكيمائية)، ومن دواعي الفخر لكلية عفّت أن يحصل هذان الفريقان على المرتبتين الثانية والرابعة من المشاريع السبعة التي وصلت إلى الدور النهائي في هذه البطولة في المملكة العربية السعودية.

وأضافت وللسنة الثالثة على التوالي تشترك طالبات كليّة عفّت في مسابقة كأس التخيل وتحظى بالفوز من ضمن المشاريع الفائزة محليًّا على مستوى المملكة. وكأس التخيل مسابقة عالمية تمنح طلبة الجامعات الفرصة لإطلاق عبقريتهم وإبراز مواهبهم في إنشاء حلول برمجية قابلة للتطبيق على أرض الواقع، ولقد كان عدد المشاركين في مسابقة هذا العام والتي يدور محورها حول البحث عن حلول غير تقليدية لمشاكل البيئة ما يزيد عن 100ألف متسابق من أكثر من 100دولة..

ويمثل مشروع فريق (لبيئتي) من كلية عفت بجدة والحاصل على المركز الثاني موقعا إلكترونيًا ببرنامج تعليمي تفاعلي متكامل موجه خاصة للأطفال لتوعيتهم في مجال البيئة وحمايتها ويمكن من خلال الموقع أن يشارك الأطفال بإرسال الصور للحالات البيئية الطارئة أو الأشياء الإيجابية الجميلة منها، والتسلية ببرامج الألعاب والترفيه المفيد، وأما الطالبتان اللتان قدمتا البرنامج كان لهما انطباع يحدوه الفرح والشكر لكلّيّة عفّت ولهيئتها الأكاديمية لما اكتسبتا من مهارات متنوعة في البحث والتفكير النقدي..

وقالت الطالبة بسمة الحربي "إنني وزميلتي نرغب في تطوير هذا البرنامج وتقديمه للمدارس ومراكز الأطفال في المملكة العربية السعودية حتى يتعلم الأطفال كيفية الحفاظ على بيئتهم والاندماج فيها منذ الصغر، كما أفادت الطالبة مرام النافع قائلة: "كانت تجربتنا رائعة في تصميم هذا البرنامج، لأننا اكتشفنا من هذا العمل أنّ السوق اليوم بحاجة ماسّة للبرامج التي تقود الأطفال إلى التعايش مع مشاكل العصر ووضع الحلول لها، ولهذا كان إعدادنا لهذا البرنامج باللغتين العربيّة والإنكليزيّة.، ونتمنى أن تكون هذه بداية لنجاحات مستقبلية إن شاء الله، كما نشكر رعاية الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لمشروعنا، حيث سيدرج موقع المشروع في رابطها الإلكتروني.

وأما المشروع الحاصل على المركز الرابع فكان من تصميم الطالبتين جود السديري وسارة البركاتي من كلية عفت بعنوان "ابن حيان: معمل الكيمياء الافتراضي "تيمنًا باسم أبي الكيمياء العالم الإسلامي الكبير جابر ابن حيّان، وهو عبارة عن برنامج لمختبر كيميائي افتراضي تفاعلي يتميز بواجهة سهلة الاستعمال تجذب المستخدم بصورها الثلاثية الأبعاد القريبة من الواقع. كما يهدف إلى الحد من استعمال المواد الكيماوية والحد منها ومن النفايات الصادرة عنها والتي تهدد بيئتنا يومًا بعد يوم بشكل مخيف ومذهل. وقد بينت مصممتا المشروع أهميته بقولهما: "إنّ المشروع حوّل المختبر التقليدي الفعلي إلى مختبر إلكتروني يسهّل العملية التعليمية ويجعلها متاحة لأكبر فئة من الطلاب أينما كانوا وفي أي وقت، كما يجعل الطالب يقوم بتجاربه ويتابع نتائجها بنفسه، بالإضافة إلى أنّه يخلو من سلبيات المخابر التقليدية الفعلية من أهمها حماية البيئة من النفايات الكيميائية الناتجة عن التجارب الكيميائية والتي تسبب التلوث،كما أنه يحمي المستخدم من الأخطار التي يتعرض لها عادة في هذه المختبرات من المواد المضرة بالجهاز التنفسي والمواد الحارقة التي قد تضر البشرة وغيرها من الأضرار، ثمّ أضافتا بقولهما: "لقد كانت مدة تجهيزنا للمشروع قصيرة، وعلى الرغم من ذلك فإننا اجتزنا الدور النهائي بنجاح، فإننا نحمد الله على ذلك، ثم نشكر كليتنا وأستاذاتنا المشرفات على المشروع فقد كان لهما الفضل الكبير بعد الله في هذا النجاح.

وعبرت الدكتورة عزة أبو زيد المشرفة على المشروع الأول بالمشاركة مع الدكتورة حورية عن بهجتها وسرورها بهذا الإنجاز الباهر لكليّة عفّت، وقالت إنّ هذا الفوز يترجم المستوى الرفيع لنوعية التعليم المقدم في كلية عفت، لأنّ الفوز لم يكن سهلاً بل واجهت المشاريع الفائزة منافسة قوية جدًا حتى وصلت إلى الدور النهائي، لما تتمتع به من مستوى عالٍ من الابتكار والإبداع، كما أشادت قائلة: "بأنّ دخول هذه المنافسة يعتبر تجربة جديدة رائعة للطالبات، تعطيهنّ فرصة التعامل مع العالم الخارجي من جهة، ومن جهة أخرى تحقق لهنّ الاطلاع في حقول التقنية على مشاريع جديدة وأفكار خلاّقة، يستطعن تطبيقها في مجالات الحياة المتنوعة...



عدد التعليقات : 2
  • 1

    والله انا لااحب اي مسابقه من هذا القبيل
    لانها دعايه وتسويق مبطن لمايكروسوفت

    خوزيه سعود (زائر)

    09:12 صباحاً 2008/06/12

    ابلغ عن هذه المشاركة

  • 2

    الله يوفق بناتنا يارب من جد نفرح بمخرجات كلية عفت المشرفه دائماً ياريت بعض الكليات والجامعات الحكومية يحذو حذوها

    امل (زائر)

    03:25 مساءً 2008/06/12

    ابلغ عن هذه المشاركة




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات