|
| الخميس 8جمادى الآخر 1429هـ -12 يونيو2008م - العدد 14598 |
مديحة كنيفاتي زوجة متمردة في (غلطة نوف)
دمشق - محمد أحمد طيارة:
الزواج قسمة ونصيب "زيوان بلدك ولا قمح الغريب" و"قبل ما تناسب حاسب" ويقولون أيضا "خوذ الحلو واقعد قباله وان جعت شاهد جماله" قد تصل هذه الأمثال في نسبتها ودقتها الى ثمانين بالمائة من الفشل بحسب التجارب وحالات الزواج الفاشلة والمسجلة محليا وعربيا، لكن الفنانة السورية مديحة كنيفاتي تمردت طمعا بالمال وضربت عرض الحائط بكل هذه الأمثال لتتزوج في المسلسل الخليجي (غلطة نوف) من شاب خليجي لم تكن أسرته موافقة على زواجه وفي سياق المسلسل تدور أحداث مأساوية تضطر كنيفاتي الى جمع حقائبها وسرقته ما تستطيع من المال وتعود الى بلدها تاركة ذاك الشاب (حسين المنصور) الذي أحبها يترنح من الألم الى أن توافيه المنية قهرا على فراقها، العمل يسلط الضوء على مفاصل حياتية هامة ويعالج في خطوطه الأخرى ظواهر اجتماعية إشكالية منها قضية الزواج من الأجانب وبنية الحياة الزوجية والمخاطر التي تهدد الشاب والفتاة إذا كانوا من بيئتين تختلف فيهما العادات والتقاليد، كما يبين المسلسل الذي يخرجه المبدع خالد الطخيم أيضا الكثير من المفارقات التي تحدث مثل التفكك الأسري والخيانة الزوجية نتيجة الارتباطات المشحونة بالطمع أو قلة الوعي أو عدم التكافؤ في العمر والتي أخذت تتفاقم بكثرة وتزداد إشكالاتها وانعكاساتها الاجتماعية في الوطن العربي.
مديحة كنيفاتي
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|