الرئيسية > سينما

بعد تكريمه في مهرجان النيل الدولي الثاني لأفلام البيئة بالقاهرة:

المخرج عبدالله المحيسن: التكريم من المملكة هو أغلي تكريم وليس له مثيل



القاهرة - مكتب "الرياض"، نشأت الدبيس:

انطلقت في القاهرة مساء الأحد الثامن من يونيو الحالي فعاليات الدورة الثانية لمهرجان النيل السينمائي الدولي لأفلام البيئة لعام 2008المقام تحت رعاية المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشؤون البيئة المصري والذي تنظمه جمعية الارتقاء بالذوق الفني وتنمية البيئة المصرية ويشارك في المهرجان 24دولة تشارك ب 62فيلما روائيا وتسجيليا طويلا وقصيرا، وقد حضر حفل الافتتاح والذي أقيم بأحد الفنادق بالقاهرة على النيل مباشرة نخبة كبيرة من المسؤولين ونجوم الفن والرياضة يتقدمهم المهندس ماجد جورج وزير الدولة لشؤون البيئة المصري والدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة والمستشار عدلي حسين محافظ القليوبية والكابتن محمود الخطيب نائب رئيس النادي الأهلي المصري، الفنان الكبير عزت العلالي رئيس شرف المهرجان والفنانة نبيلة عبيد والفنانة سميرة أحمد والفنان أحمد ماهر والفنانة مادلين طبر والمنتج صفوت غطاس ونقيب السينمائيين ممدوح الليثي والكاتب لويس جريس والكاتبة نعم الباز والكاتب عزت الشامي رئيس تحرير مجلة ستالايت جايد، ورائد السينما السعودية المخرج الكبير عبدالله المحيسن والذي كرمته ادارة المهرجان ووصفته بالمفكر السينمائي الكبير صاحب التجارب السينمائية المتميزة وتم منحه درع المهرجان وشهادة تقدير ، وقد التقت "الرياض" مع عبدالله المحيسن في حوار سريع حيث أعرب في البداية عن سعادته الكبيرة بتواجده في مصر والتي يحمل لها كل محبة وتقدير وقال كانت مفاجأة سعيدة بالنسبة لي اختيار ادارة مهرجان النيل السينمائي الدولي لأفلام البيئة لي لكي أكون أحد المكرمين بهذه الدورة عن مجمل أعمالي والتي تحمل في معظمها هم وهاجس الإنسان في أي مكان وقد يكون لفيلمي اغتيال مدينة والصدمة الدور الأكبر في هذا الاختيار لأنهما يرتبطان بقضايا تدمير الأنسان والحضارة والبناء، وأضاف المحيسن هذا التكريم يحملني مسؤولية كبيرة ويزيد من همومي ويصعب مشواري لأن التكريم عندما يأتي بعد مشوار طويل وبعد تجارب طويلة فذا يزيد من همي ويجبرني على ان أكون أكثر اصرارا وشبابية وأكثر تحدياً في أعمالي القادمة.

وبالنسبة لما يمثله التكريم له في مصر تحديدا قال المحيسن مصر ليست بجديدة على وهناك ارتباط وثيق وعلاقة متينة تجمع بيننا منذ تواجدي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وحصولي على الجائزة عن فيلم اغتيال مدينة فقد عرفني العالم من خلال هذا المهرجان ثم حصول على الجائزة الذهبية عام 1982عن فيلم جسر المستقبل لتقديمي أسلوباً سينمائياً جديداً أطلق عليه المرحوم أحمد كامل مرسي سينما القضايا ويعتبر هذا التكريم هو الثالث لي في مصر أرض الكنانة، وأضاف المحيسن لاشك أن التكريم خارج الوطن له معنى مختلف ولكن التكريم من المملكة العربية السعودية هو أغلي تكريم وليس له مثيل وقد حدث ذلك في الشهر الماضي في مسابقة أفلام السعودية وكنت الشخصية المكرمة في المسابقة بنسختها الأولي عبر عرض فيلم قصير عن حياتي وتسلمت وسام المسابقة (النخلة الذهبية) من معالي الأستاذ إياد بن أمين مدني وزير الثقافة والإعلام، وعن حقيقة أن فيلمه القادم عن القدس قال هذا العمل معي منذ عام 1987وكنت أعد له قبل فيلم الإسلام جسر المستقبل وما زلت أحلم بتقديمه ولكن تكاليفه مرتفعة جدا وأدرسها من كافة الزوايا لكي أنفذها بالشكل اللائق فهو فكرة وهاجس وهم أحمله وأتمنى لو قدمته الأمس قبل اليوم وعما ينقص السينما العربية لكي تقترب من السينما العالمية قال المحيسن الإنتاج الواعي والخروج من الموضوعات التقليدية واستخدام المواهب الجيدة الموجودة في الوطن العربى، والتكامل في صناعة السينما كما يحدث عالميا في هوليود، السينما العربية تمتلك كوادر عربية ممتازة تعمل بانفراد في مناطق مختلفة لو استطعنا أن نجمعهم في إنتاج فنى تستطيع أن نصل إلي موضوعات جيدة والعالمية تتبع دائما من الموضوعات المحلية، وعن أمنياته الفنية والشخصية في الفترة القادمة قال المحيسن على المستوى الفني أن أكمل موضوعي الذي يتبقى منه فيلمان وفيلم عن وحدة المملكة العربية السعودية عن المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود وهذا حلمي، أما في الحياة فأحلم أن أعيش في استقرار وأن أحقق الطموحات التي يحلم بها كل إنسان مسلم عربي في هذه الأمة وأن أستطيع أن أخدم مجتمعي بشكل أرد به الجميل.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة