بحث



الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1429هـ -10 يونيو2008م - العدد 14596

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قناع الحدث
بين الحوار والصراع

د. صالح النملة
    في الوقت الذي يدعو فيه العالم الإسلامي الى الحوار الحضاري السلمي بين الحضارات والديانات نجد في الغرب من يدعو الى نبذ الحوار واستخدام العنف والقوة للتعامل مع الآخر، بل ويدعو لمفهوم صراع الحضارات من اجل خلق مبرر واضح لاستخدام العنف وآلة القتل ضد الآخر، وخصوصاً الآخر المسلم.

وفي الوقت الذي يتجه العالم الإسلامي الى بناء توجه حواري مع العالم الغربي بشكل خاص يظهر الباحث السيد بروس أندرسون ليقول أن محاولة المحافظين الجدد في إعادة تشكيل خارطة منطقة الشرق الأوسط من أجل ضرب القوى الإسلامية، فأوروبا بحاجة ماسة الى القائدين العسكريين تشارلز مارتيل الذين أوقف تقدم المسلمين في معركة بواتييه والقائد العسكري البولندي جان سوبيسكس الذي طرد العثمانيين من على أسوار فيينا.

ويشير الكاتب أندرسون إلى أن المعركة مع المسلمين أصبح العالم أجمع حلبة لها، ولكن منطقة الشرق الأوسط وأوروبا هما الحلبتان الرئيسيتان لهذا الصراع، ويرى أن على العالم الغربي مهاجمة الإسلام والمسلمين في أنحاء أوروبا كلها وليس فقط على مشارف فرنسا والنمسا.

السؤال هل يعكس هذا الخوف الأوروبي من الإسلام حالة نفسية تاريخية، أم أنه يعكس مأزقاً حضارياً أوروبياً حقيقياً تعيشه أوروبا في الوقت الحاضر، ومن المتوقع أن يزداد مأزقها الحضاري في المستقبل مع كل هذا التقدم المادي والصناعي؟! ثم هل تحتاج أوروبا الى البعد الروحي الذي كان الإنسان بحاجة إليه عبر العصور، أم أن هناك من يجهل الإسلام والتعاليم الإسلامية؟

هذا هو السؤال الذي يمكن طرحه في المستقبل.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


من الصعب استبعاد الماضي فهو يشكل الذاكرة الوطنية التي تبدو شديدة الحدة عند تأمل واقع الاسلام اليوم في أوروبا. أضف الى ذلك واقع الدول الاسلامية التي لم تتمكن منذ تأسيسها من الارتكاز على نفس المقومات السياسية والثقافية التي تقوم عليها الدولة القومية الحديثة في اوروبا. ثم أن هناك عوامل كثيرة مثل ثروات البلاد الاسلامية والتي تشكل صعب الحياة في اوروبا. كل هذه عوامل وغيرها تجعل الصراع قبل الحوار في الذهنية الاروبية.


عبد القادر
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/06/10

 


علينا كذلك ان لاننسى انه يوجد من بيننا من يحاول تخريب اي دعوة خيرة للحوار والوئام وخاصة الوئام الداخلي وهو الاهم لاننا مهما قلنا لغيرنا اننا نتصف بالتسامح وهو يرانا نكفر بعضنا البعض الاخر فلن يصدقنا على الاطلاق الا ترى ومنذ اليوم الاول لتلك الدعوة الخيرة للحوار التي دعى اليها الملك عبد الله حفظه الله ورعاه وهنالك العديد من المنابر الاعلامية وخاصة تلك التي تعتاش على الفتن وهي تستثير البغضاء والكراهية والشكوك والقي مجرد نظرة علىماتثيره تلك القناة التي تبث من لندن لترى حقيقة مااقول


fatima
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/06/10

 


د. صالح النملة السلام عليكم الغرب يضل عدوا للمسلمين ولا يؤمن بالحوار الحروب الصليبيه وتم دحرها واستعمار معضم الدول العربيه وتم تحرير هذه الدول من الاستعمار. زرع شتات ومجرمي شعوب العالم اليهود الصهاينه في قلب العالم الاسلامي فلسطين من قبل بريطانيا الصليبيه المجرمة وقيام امريكا ودول الغرب بحماية هذا الكيان العنصري هو تطرف دول وارهاب دول ومنظمات دوليه ضد الامه العربيه المسلمه. اهانة القرآن الكريم والتطاول والأستهزاء برسولنا عليه السلام والهجمه التنصيريه على عموم العالم الاسلامي هو تطرف شر وحقاره


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/06/10

 


الله يذكرك بالخير يادكتور صالح النمله
مقولتك الشهيره لطالبك في الجامعه
انا صالح النمله الي ما يعرفن يعرفن


حمد بن عبدالرحمن
ابلاغ
04:30 مساءً 2008/06/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية