بحث



الثلاثاء 6 جمادى الآخر 1429هـ -10 يونيو2008م - العدد 14596

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


"كم هو مخجل أن......"

سهام عبدالله الشارخ
    لا أدري لماذا ينشغل البعض بإجراء المقارنات بين ما جاء به نظامنا الإسلامي وشريعتنا، وبين ما تنادي به الأنظمة والمواثيق الدولية، وإعادة وتكرار ماهو معروف كلما أثيرت ونوقشت مسألة حقوق الإنسان، خصوصاً ما يتعلق بحقوق المرأة وشؤون الأسرة؟؟ ويبدأ استرجاع واستعراض النصوص والأحكام التي تحفظ للمرأة حقوقها، وتعلي من مكانتها ودورها في الأسرة، دون إلقاء الضوء على واقع تطبيقها.

ولا يقتصر الأمر على المقارنة، واستخراج النصوص المؤيدة مع تجاهل الحقائق وواقع الحال، بل يصور ما يثار على انه مؤامرة تهدف إلى هدم الأسرة المسلمة وإضعاف دور المرأة، وإشاعة الرذيلة، ولابد من الحذر من تلك الدعوات والتصدي لها.

إن من يقف محللاً نفسياً لمثل تلك المواقف والأطروحات المكرورة - وقد يكون هذا جواباً على تساؤلي - يرى فيها محاولات للتحرر من الشعور بالنقص والعجز فكما يقال "الجائع يكثر من ذكر الطعام. وكذلك العطشان في حديثه عن الماء.."، وإلا ما معنى هذا التشنج والحساسية المفرطة وهذه الوصاية والمزايدات التي تضر بالدين وتشريعاته وتربك وعي العامة؟. فالإسلام بعظمته وسمو تعاليمه، ليس بحاجة إلى من يدافع عنه ويزكيه بالكلام والمرافعات، بل بتصعيد الفكر و العمل، واستيعاب المتغيرات، ومعالجة الأسباب الحقيقية التي تهدد أمن الأسرة وأفرادها، ومواجهة كل أشكال الضرر الواقع على المرأة، و الطفل ووضع المزيد من الأنظمة التي تحميهما.

من المهم ان يعرف كل من المرأة والرجل بحقوقهما وواجباتهما الشرعية، على أن يتم في الوقع نفسه نقد وكشف الواقع الذي تعيشه شريحة كبيرة من نسائنا وأسرنا - والقصص التي نسمعها ونقرأها كل يوم شاهد على ذلك - بموضوعية، ودون خوف أو حرج أو نفاق، والتركيز على ما حدث من اعتداء على مبادئ الدين، وتعد على أحكامه، مع مقارنة انعزال المرأة، وسلبيتها في وقتنا الحاضر بحضورها ومشاركتها الإيجابية في العهد الإسلامي الأول.

إن محاولات البحث عما يغطي نقصنا وتقاعسنا تبرز في مجالات كثيرة، فمنذ بدأ التسابق على الاقتباس مما تنقله لنا الكتب المترجمة والقنوات الفضائية والمؤتمرات.. في مجال الإبداع والحوار والتحفيز ومهارات الاتصال والجودة وأساليب تطوير العمل. وغيرها.. بدأت تعلو الأصوات اللائمة على الجري وراء الغرب وتناسي المنهج ا لإسلامي الأصيل الذي يحث على تلك المعاني والقيم، وأنا أتساءل كغيري عن ثمرة تلك القيم في سلوكنا ومدى تطبيقها في حياتنا؟ ولماذا تناسيناها طوال هذه العصور ثم أتينا الآن لنبرز أسبقيتنا فيها بعد أن حولها الغرب إلى علوم ومعارف لها أطر ومناهج؟؟

وكما قال أحد الكتاب "كم هو مخجل أن تكون متأخراً في تأكيد أسبقيتك".

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اختي سهام بارك الله فيك.. أنا مع من يدعون إلى إعادة النظر في وضع المرأة عندنا خصوصاً في السعودية.. لا أقول إخراجها من مبادئها وتفسخها ومخالفة دينها لا.. ولكن إعادة النظر حول مفهوم تكليف المرأة. في السعودية المرأة غير مكلفة ويدل على ذلك أنها مهما كبرت ومهما عظمت إلا أنها لا تستطيع فعل شيء بدون ولي أو معيل وهذا لم يكن موجوداً في تاريخ الإسلام. ويستطيع أن يكون معيلاً لها من هو دون منها سناً وعقلاً وعلماً لمجرد أنه ذكر.
وأما تأخرنا بالمطالبة فلأن حرية الرأي لم تكن ممكنة لنا كوقتنا الحاضر. ودمت بود


أبو مشعل
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/06/10

 


من زمااان واتا ابي اقرأ مثل كذا مقال
مشكووورة شفيتي غليلي


ام محمد
ابلاغ
06:45 صباحاً 2008/06/10

 


أزمة تطبيق النصوص ليس حصراً علىالمرأة بل المجتمع كله يعاني من تطبيق للنصوص
اليس الطفل يعلم حرمة الكذب ويكذب ؟
اليس المعلم يعرف أمانة التعليم ويهمل و.. ووو؟
اليس.
تفحصي واقعنا تجدين انك تعيشين بين أشباح نصوص
مع ملاحظة انه لايخفى على شريف علمك انكثير من المطالبين بحقوق المرأة يريد شيئاً أخر مثل الإختلاط والتبرج والسفور
****
دمتي بعافيه وود


احمدالداود
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/06/10

 


انا اقول، ان الناس ضعاف النفوس التي تملك عقول جاهلة لاتعلم شي عن الآسلام ولا عن تعاليمه والتي ترى ان افكار الغرب في تطور والاسلام في تراجع بينما هو العكس من البديهي هي التي تتراجع لماذا؟ فرد يجر فرد الى الرذيله حتى يكون مجتمع حتى تتحول الى أمة وللآسف هذا مايتمثل في مجتمعاتنا الآن من تهدم وانحطاط في سلوكياتنا من شتى الجرائم (قتل ,مخدارت, انحراف عند الآولاد والبنات,ووو.الخ) وهذا ماحصدنا.


ام محمد
ابلاغ
08:01 صباحاً 2008/06/10

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاه
وجهك ابيض ؟؟؟ وبرءت ذمتك ان شاء الله


ابوناصر
ابلاغ
08:19 صباحاً 2008/06/10

 


سهام عبدالله الشارخ,,الله يعز مقدارك؟
مابه خجل ونحن نقراء هذه الكلمات وحروف من ذهب؟
وقول أذهب الى الهاويه يا ممرض الحقوق؟
وربي وانا أولهما أسجل لك وبكل فخر!
أننا ينقصنا من السلوك الكثير في بسط المطالب بجديه وفعاليه كمواطنيين؟
لنا حق وعلينا حقوق في السياده والطموح والعدل المنطقي لمقارعة كا ما يدور حولنا؟
بس مع حزني وتذمري أجد الجد عندما يطرق الباب ؟
يدعوك الى الانتفاضه لحقوقك +
حقوق باقي مافي دفتر العائله وخاصه المرأة !
نقف مكتوفى الصمت وتهزمنا نظرة وتبجح وقائد كتيبة عيب ومايجوز؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/06/10

 


أختي الكريمه انا بودي ان اسمع ان فيه مرأه وقفت عن العمل بسبب تربية اطفالها الرضع وهذا من نسمعه كثير عن الغربيات فممثلة فلم التاتنك عزفت عن العمل خمس سنوات بسبب تربية طفلها مع العلم انها تتقاضى اكثر من 50 مليون دولار سنويا
المرأة عندنا لوعرفت عنها حقوق الطفل العالمية وما تفعله باطفالها من الاتكاليه على عمالة الاتدر عنها شي لسحبوا لاطفال منهن وحكموا عليهن بعدم كفئهن لتربية الاطفال


ولد الحميد
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/06/10

 


هناك أسباب لما قالته الكاتبة؛ من ضمنها سيطرة العادات على بعض المسلمين ومع الأسف أن بعض علماء الدين والقضاة الأفاضل وقعوا في ذلك بشرعنة العادات والتقاليد (قالوا وجدنا عليها آبائنا والله أمرنا بها)!.
مَن الذي أباح وأوجَب تفريق الزوجين وهدم الأسرة المسلمة لعدم تكافؤ النسب؟ ومَن الذي حرّم قيادة المرأة المحجبة للسيارة حتى مع محرمها؟ ومَن الذي أوقف المسلمين بالحج في غير يوم عرفة؟.
ثم يُقال لماذا تزعزعت ثقة الناس في مصداقية الجهات الشرعية والقضائية لدينا!.
اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتّباعه..


خالد الحجي
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/06/10

 


سهام عبدالله الشارخ السلام عليكم قال الله تعالى.'ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين'
لن نقبل بعولمة وتغريب ديننا استجابه لحقوق المرأه ولاسره التابع للأمم المتحده المشبوه والذي تخترقه استخبارات ومنظمات معاديه للأسلام من اجل زرع الفتنه وتشجيع المرأه المسلمه على السفور والسفر من غير محرم والتخلي عن الولي ديننا كامل قال الله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا ) نبي الرحمه عليه السلام وهو يحتضر من الموت يوصينا بالنساء خيرا


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/06/10

 10 


الله يبارك فيك اختي العزيزه
الاسلام ضمن للمرآه والرجل حقوقهما ولكن يبقى الالتزام بالشرع من كليهما
كتابتك رائعه ودمتي بخير.


نايف الغبيني
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/06/10

 11 


مما لاشك فيه ان لكلا منا وجة نضر ولكن لاتكون في شيئا انزله الله في كتابه العزيز فمامعن وقرنا في بيوتكن عموما يريدون اخراج المراة للقلم على حساب اللحم ومن هم اللحم انهم الابناء فانتبهو للذالك جيدا.


ابو يحيى
ابلاغ
01:22 مساءً 2008/06/10

 12 


استاذة سهام لقد ذكرت ان المرأة كان لها مشاركات في العهد الاسلامي
الأول، سؤالي هو هل المرأة اليوم كنساء المسلمين في ذلك العهد ؟؟


الجوهرة عبد الله
ابلاغ
01:38 مساءً 2008/06/10

 13 


مؤامرة هدم الاسرة المسلمة هي حقيقة واقعة لايمكن انكارها, فهي كالشمش لايمكن تغطيتها بغربال , وما نشاهده اليوم من مظاهر سلبية ومأسي ما هي الا شاهد على هذه المؤامرة


سرمد
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/06/10

 14 


مؤامرة هدم الاسرة المسلمة هي حقيقة واقعة لايمكن انكارها, فهي كالشمش لايمكن تغطيتها بغربال , وما نشاهده اليوم من مظاهر سلبية ومأسي ما هي الا شاهد على هذه المؤامرة


سرمد
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/06/10

 15 


مؤامرة هدم الاسرة المسلمة هي حقيقة واقعة لايمكن انكارها, فهي كالشمس لايمكن تغطيتها بغربال , وما نشاهده اليوم من مظاهر سلبية ومأسي ما هي الا شاهد على هذه المؤامرة


سرمد
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/06/10

 16 


ليش مؤامرة مؤامرة... ايش المطلوب للمراة فقط ان تمارس حياتها بشكل ايجابى وتعتمد على نفسها فقط كالتالى 1_ يكون لدينا نساء يملكن محلا ت تجارية ويباشرن اعمالهن مباشرة 2_بالتالي يجب ان يكون هناك اقسام نسائية في جميع الادارات الحكومية لتصريف الامور 3_ عندما يقودوا النساء المركبات يجب ان يكون هناك شرطة نسائية ايضا... المراة كائن كامل ولديها عقل افضل من بعض الرجال.. المراة فى العالم رئيسة ووزيره وعالمة وقاضية ومديرة شركة ومديرة فندق اصحو ياعالم اصحو يابشر.


ابو محمد
ابلاغ
02:39 مساءً 2008/06/10

 17 


سلمت يداك أ.سهام الشارخ
سألقي الضوء في مقالك أستاذتي على نقطة معينه،نحن نتكلم عن أهميه تطبيق المبادئ الإسلاميه وأنه من المهم معرفة الرجل والمرأة ماعليهم من حقوق وواجبات شرعيه وكذلك ماعليهم اتجاه أطفالهم لكن سؤالي هنا كيف نطالب بإعادة النظر في وضع المرأة أو الرجل ونحن من لم يلتزم بتطبيق ماشرعه ديننا ؟؟والأمر من ذلك نرى أن المجتمع الغربي هو من سيقدم لنا حقوقنا المدفونه وحريتنا المسلوبه سواء للمرأة أو الرجل...


Sana
ابلاغ
04:41 مساءً 2008/06/10

 18 


فالنسأل أنفسنا وبأمانه من واقع مجتمعنا الذي نعيش فيه هل إلتزمنا بتطبيق صغائر الأمور في ديننا؟؟حتى أننا نناشد بحقوقنا وأهملنا حقوق الضعفاء وهم أطفالنا،لااريد التعمق في هذا الموضوع ولكن ديننا من سيكفل لنا حقوقنا وتطبيقنا له وليس الغرب بإيحائهم الفكري الملغم،أما
(مقارنة انعزال المرأة، وسلبيتها في وقتنا الحاضر بحضورها ومشاركتها الإيجا..)أتفائل خيرا في صدد ماذكر عن بعض النساء في مجتمعنا السعودي ودورهم الإيجابي والفعال واتمنى لهن الاستمرار والتقدم بإذن الله وايضا لكاتبتنا الرائعه والمميزة حفظك الله.


Sana
ابلاغ
05:03 مساءً 2008/06/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية