بحث



الاثنين 5 جمادى الآخر 1429هـ -9 يونيو2008م - العدد 14595

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
إسرائيل..لعبة التصريحات الخطيرة!!

يوسف الكويليت
    العراق، النفط، السلاح النووي، هي محاور الصراع الإيراني، مع إسرائيل وأمريكا، وحتى زمن التحالف ما بين الشاه والغرب، ورفض العالم الإسلامي للطروحات الماركسية التي تبناها الاتحاد السوفياتي الجار لإيران، لم تكن الاستراتيجية المشتركة الإيرانية - الأمريكية تغفل مفعول الإسلام كنقيض لطروحات الغرب والشرق معاً، غير أن تغيّر الظروف في الأحوال القائمة مزق تلك العلاقات ووضعها في دوائر التفاعل السلبي الذي يتحرك نحو صدام مسلح..

إسرائيل، دائماً على خط التماس مع المنطقة، ومع كل دولة إسلامية تحصل على سلاح متقدم أو مدمر، ولذلك عارضت بشدة امتلاك باكستان سلاحاً نووياً، وكادت أن تقوم بمغامرة بضرب مفاعلاتها، لولا الخوف من رد فعلٍ لدولة توضع في مصاف الدول الثانوية عسكرياً، وقد فجرت المفاعل النووي العراقي، وبفضل تصريحات (شاؤول موفاز) وزير الحرب السابق، ووزير المواصلات في حكومة إسرائيل عندما هدّد بضرب كل مكونات السلاح النووي الإيراني، وهو الذي ينحدر من أصل فارسي، وضع حكومته، وحتى أمريكا في موقف دبلوماسي صعب، لأنه حتى لو وجدت مثل هذه النوايا، فعلى الأقل تبقى رهن تصوّر الدولة وحليفتها الكبرى، مما جعل النتائج تنعكس سلباً عندما قفز سعر برميل النفط إلى رقم قياسي بسبب هذا التصريح، وفسرته أوساط أوروبية، وعالمية بالتسرع والخطأ، وبصرف النظر عن التصريحات الساخنة التي جرت على لسان (موفاز) فالموضوع يبقى ضمن حسابات دولية دقيقة لا تجعل إسرائيل، هي من يحدد المخاطر على الأمن العالمي، وحتى لو وجد ضوء أخضر من أمريكا بجسّ النبض بمثل هذا التصريح فالنتائج جاءت معاكسة..

ومثلما ترفض دول المنطقة تسلح إسرائيل الذي جاء بدعم أوروبي - أمريكي فأيضاً لا يمكن أن تجد المنطقة العربية بسبب تسلح إيران النووي، مدفوعة بامتلاك قوة مماثلة، وإلا غرقنا بمصاريف هائلة، ومعها مخاطر أكبر من تصوُّر أن هذا السلاح رادع فقط..

ثم إذا افترضنا أن هناك جدلاً حاداً حول اتفاقية أمنية، عراقية - أمريكية تنظر إليها إيران على أنها تهديد مباشر إذا ما تم تطويق حدودها المهمة بقواعد أمريكية، فإن الأسباب توجبها مسألة هذا التسلح، وسيتم التفريق بين امتلاك إسرائيل قنابلها النووية، وبين إيران، لأن الأخيرة، من المنظور الأمريكي، دولة "ثيوقراطية" راديكالية لا توجد لها الموانع من أن تستخدم سلاحها، في أي حالة ما، أو تنشر هذه التقنية على مساحات عربية أو إسلامية أخرى..

وبصرف النظر عن ادعاء كل طرف، فالموضوع حساس جداً لأن أمن المنطقة لا يأتي على أولويات أمريكا وإسرائيل، حتى بوجود القوة الأمريكية المنتشرة على أرض الخليج والمحيط الهندي، والعراق سيظل المعادلة الحادة في ميدان المساومات، وقد تفترض إسرائيل أن حدود أمنها لا تقف على بلدان الجوار، بل كل العالم الإسلامي إذا ما وصلت قدراته العسكرية، إلى ما يوازيها بالقوة والردع..

فهي لم تستنكر على الهند وجنوب أفريقيا، وحتى الأرجنتين، وكوريا الشمالية أن تمتلك أذرعة نووية، إلا إذا خرجت إلى الأبعاد العربية، والإسلامية، ويبقى موضوع السلاح النووي عقدة تتجاوز المسائل العامة، كالحصول على تقنيات سلمية لهذه الطاقة، إذ يمكن السماح بها إذا كانت تحت مظلة الرقابة الدولية، وبشروط أمريكية، ومن هنا تأتي المخاطر إذا ما أقدمت إسرائيل وحولت تصريحات مسؤوليها الساخنة إلى فعلٍ ستكون آثاره مدمرةً على كل العالم..

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يعطيك العافيه استاذيوسف على الطرح الرائع
اعتقد بأن امتلاك ايران لمفاعل نووي يشكل خطرا كبير على منطقة الخليج
تمنياتي لك بالتوفيق


خالد
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/06/09

 


الفكر الامريكي المتخلف يعيش في زمن الحرب العالمية
يحاول أيقاف عجلة الحياة ودوران الشمس وسنة الله في
الكون.
أن أي أتفاقات أمنية مفروضه على العراق في زمن الاستعمار
لاقيمة لها ومرفوضة حتى أخلاقياً
أيران تمتلك العلم فابستطاعتها أن تقيم مايتم تدميره
وأن تدخل المنطقة والعالم في معركة لايعرف كيف نهايتها.
ومن يقلل من قيمة (الردع) فهو مخطي لانها معادلة رياضية
محسوبه وهذا مايقلق أسرائيل ويحدث تأثير نفسي رهيب
عليها
نحن بحاجة لبناء علاقات جيده مع العراق وايران وتركيا عبر
مجلس ينعقد سنوياً.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:13 صباحاً 2008/06/09

 


إسرائيل الصهيونية لن تستطيع القيام بضرب المحطات النووية الإيرانية إلا بمساعدة جادة من أمريكا.. ولن تتجرأ أمريكا مع إسرائيل الصهيونية على هكذا مغامرة لأنها تعلم أن جيران إيران لن يقبلوا مغامرة عواقبها مدمرة للمنطقة.. وسينقلب العراق إلى ساحة حرب على أمريكا تأكل الأخضر واليابس. ويعرف الأمريكان والإسرائيليون أن طائراتهم وصواريخهم الموجهة لن تكون في نزهة كما فعلت عندما ضربت مفاعل العراق وسوريا المزعوم!!.. على عقلاء أمريكا أن يدركوا أن إسرائيل هي أم الإرهاب في الشرق الأوسط وستقودهم إلى مزيد من الضياع.


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/06/09

 


اذا نفذت أسرائيل تهديدها بتدمير المفاعلات الايرانيه فسوف ينتج عن ذالك كارثه واذا عادت طائرات اسرائيل سالمه ولم يكن رد الفعل بنفس المستوى فسوف تجعل اسرائيل من ذالك سياسه مستقبليه ضد كل دوله اسلاميه تحاول ان تعزز مقدراتها لذا على ايران ان تاخذ التهديدات على محمل الجد وان تكون الحمايه فعاله ورادعه وان يكون رد الفعل اقوى من الفعل لكى لاتقتصر الكارثه على ايران وانما لكى تشعر اسرائيل انماقامت به يشكل كارثه عليها ولكى لا يتكرر ذالك مستقبلا فهل الايرانيون استعدو لذالك ؟؟ ام يكتفى باالتصريحات ؟؟؟


عبدالله عبد المعطى الدوسرى
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/06/09

 


السلاح النووي أضحى حديث الساعة و كانه صفق رابحة. متى نفكر بأمن العالم بدل هذا الهوس في نهاية لا ندري من يكتبها بعد الله سبحانة
مقال مميز


احمد الهلال
ابلاغ
10:54 صباحاً 2008/06/09

 


لابد من تحميل اسرائيل تبعات كلامها لكن المشكلة الرد على كلام اسرائيل يعتبر ملاسنة وهو موضوع كافي لحماية اسرائيل من قبل حلفائها


saad
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/06/09

 


( ان القضية في المنطقة أكبر من إسرائيل. كان يقول ان القضية حضارية بالدرجة الاولى، وان الشعوب والدول العربية لو ارتقت حضارياً لمستوى إسرائيل علمياً وتنظيمياً وإدارياً لن يكون هناك قضية اسمها إسرائيل،) هذا اقتباس من مقال القفاري اليوم من اقوال عبدالله القصيمي المفكرالسعودي فأسرائيل تملك ترسانه نوويه لم تستخدم منهاشي وهي مهزومه عام73بينما صدام حسين استخدم الكيماوي ضدشعبه من الاطفال والنساءامتلاك ايران لسلاح النووي خطرعلينا نحن وليس على اسرائيل.. دولة لاتعرف من يحكمها من اصحاب العمائم


عبدالرحمن الصانع
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/06/09

 


يوسف الكويليت السلام عليكم. البعض من الساسه العرب لايرى مانع ان تقوم امريكا بضرب المفاعل النووي الايراني علما ان قيام امريكا بهذا العمل العربجي سوف يكون رد ايران بضرب بعض دول الخليج لخلق فتن قوميه وطائفيه بيننا وايران. اما ان يقوم بهذا العمل اسرائيل الصهيونيه اساس الشر في العالم ومنبعه فهو لعبه خطره في نظر الساسه العرب علما ان ردة فعل ايران سوف تكون ضد اسرائيل فقط وقد يتحد المسلمين ضد اسرائيل فيلقدم اليهود قتلة الانبياء المفسدين في الارض بضرب المفاعل الايراني ولكنهم لن يقدموا لأنهم جبناء


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/06/09

 


الظروف الدولية والاقليمية التى ضرب فيها المفاعل النووى العراقى تختلف عن الظروف القائمة الآن.صدام لم يكن يملك يورانيوم مخصب ولم ينتج عن الضربة اى تلوث الآن ضرب منشآت ايران النووية تعنى انبعاث تلوث خطير فى المنطقة لا يستثنى مائة وخمسين الف جندى امريكى فى العراق.وصول ايران لتخصيب اليورانيوم وضع شوكة فى حلوق من يريد مهاجمة منشآتها النووية.تصريحات موفاز ليس الا بالون اختبار فى نطاق اعداد مؤامرة عميقة الغور


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/06/09

 10 


السيد الكاتب: تأتي التصريحات تلك لاستخذامها ورقة الضغظ الاخيرة على الحكومة الايرانية لتسهيل توقيع الاتفاقية او الصفقة الوشيكة بين الحكومة العراقية والاحتلال الامريكي على الرغم من ان الوزراء العراقيين يعلنون انهم سيرفضون تلك الصفقة ليبرهنوا تأهيلهم على انهم مدافعون على الشرعية الوطنية في العراق (الا) انهم في النهاية سيوقعون عليها. فوجود 50 قاعدة عسكرية والسيطرة على المجال الجوي والحصانة القانونية لكل مايرتبط بالامريكان سيترك اثر سياسى وميداني على الارض العراقية والدول المجاورة


ليلى
ابلاغ
02:00 مساءً 2008/06/09

 11 


قناعتي ان "اسرائيل" واميركا يستخدمون موضوع النووي الايراني كفزاعة؛ وهم يدركون شيئين:
الاول: ان النووي الايراني هو للاستخدام السلمي فقط؛ وحيث انها تمتلك خام اليورانيوم، فهي تريد ان تخصبه لاستخدامه في تطوير صناعاتها السلمية، كما تستغل الدول المنتجة للبترول خام النفط لديها.
الثاني: الاقدام على ضرب مفاعلات ايران النووية لن يكون نزهة، بكل تأكيد، لان الرد سيكون قاس جدا، والاهداف الاميركية في المنطقة، من وجهة نظر ايران، كثيرة ومكشوفة، وتحت نيران اسلحتها المتنوعة (برا، بحرا، وجوا) والمتطورة جدا.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/06/09

 12 


دول الخليج واقعة بين كماشة اسرائيل وايران فكلاهما خطيران للغاية فأسرائيل تملك أكثر من 150 مصنع متطور وتعتبر اسرائيل الرابع في انتاج وتصدير السلاح عالميا والغرب والشرق يدعمها ماديا ومعنويا وتكنلوجيا بحجة انها وسط اعداها العرب. وايران اصبحت دولة متطورة في تطوير الاسلحة الروسية والصينية والكورية
طبعا بمساعدة الخبراء الروس.
لابد للعرب من تكامل استراتيجي وعسكري واقتصادي وعلمي وابحاث متطورة بحيث تكون قوة رد ع عربي من اي اعتداء فارسي او اسرائيلي
بالاضافة الى التكامل الاسلامي لنفس الهدف. تكملة


ابو تركي
ابلاغ
03:42 مساءً 2008/06/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية