بحث



الأحد4 جمادى الآخر 1429هـ -8 يونيو2008م - العدد 14594

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
نحن وهم

أمل الحسين
    لا أعرف السبب الذي يجعلنا عندما نتحدث عن أي أمر يعنينا ويتعلق بحياتنا ونثني عليه ونشيد به مثل علاقاتنا الأسرية والاجتماعية المترابطة والتي يحث الإسلام على تدعيمها وتقويتها ننتقل فجأة من عمق هذا الموضوع للمقارنة بيننا وبين الغرب ليتحول الحديث عن أخلاقنا العالية ودناءة أخلاقهم .عن ترابطنا وتفككهم. عن راحتنا وقلقهم. عن حقوق المرأة المصانة والمكفولة لدينا، والمهانة والمهدرة لديهم ..

ويجري الحديث على هذا المنوال وبدل أن نناقش فضيلة هذا الأمر وانعكاسه على المجتمع وأفراده يصبح الحديث شتيمة مباشرة أو مبطنة للغرب الذين يعيشون في الجحيم مقارنة بالنعيم الذي نعيش فيه حتى إن بعض المستمعين من شدة انسجامهم مع الحديث وتصديقهم لهم إما يتقززون من الغرب أو يتعاطفون معهم مستغربين كيف يتحمل هؤلاء القوم هذه الحياة الكدرة!!

المقصود لماذا نضع أنفسنا في المقارنة ونبالغ في كثير من الأقوال ونحن نعرف أن هذه الأحاديث تؤجج المشاعر السلبية ناهيك عن الأفعال وقد يعتدون عليهم فضلاً على أن شتيمتهم والتقليل منهم اعتداء وتعد لا يسمح به ديننا والغريب عندما يردون علينا أو يهاجمون سلوكياتنا نثور ونغضب ونقيم الدنيا ولا نقعدها فكيف لهم أن يتحدثوا عنا؟

كيف لهؤلاء ال ....... أن يتطاولوا علينا؟! في وقت سمحنا لأنفسنا أن نطاول عليهم ونشتمهم في بعض منابرنا المختلفة!! لماذا يحق لنا أن نشتمهم ولا يحق لهم أن يردوا الشتيمة بالطريقة التي يرونها؟ نحن لم نحترمهم فلماذا نلزمهم باحترامنا ونعتبر احترامنا آية منزّلة من السما؟ء هل طبيعي أن يدعى عليهم بالويل والثبور والهلاك ونطالبهم بتمالك أعصابهم بينما نحن نستفزهم وليس هم فقط بل هناك استفزاز لكثير من المسلمين والعرب من هذا التعدي فطالما نحن رافعون أيدينا بالدعاء فلماذا دعاء بالهلاك وليس بالهداية والدخول في الإسلام. اللهم آتي بهم مسلمين، هل تتصورون حجم الفائدة التي ستعود على المسلمين لو دخل بعض أسخياء الغرب في الإسلام. الأثرياء الذين يعون أحوال الحياة ويقدمون خبراتهم وأموالهم هبات لمن يحتاجها!! عندما تحتج من تصرفات الحكومة يكون الحديث مقتصراً على الحكومة فقط والشعب لا دخل له فيما تفعل حكومته ونحن لا نفرق في هذا الأمر فيعتقد الغرب ومنهم كثير يساند المسلمين والعرب أن ما يصدر من البعض تجاههم هو توجيه من الدين الإسلامي فيعتدون على الإسلام ورموزه وبطبيعة الحال فإننا نثور حين يحصل هذا التعدي ولكننا نتجاهل أننا أسباب هذا التعدي .. أين قوله تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدءواً بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون)@.

@ سورة الأنعام: آية

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


غالبا تكون المقارنة عندما نتحدث مع شخص سفيه, منبهر بجميع ما عند الغرب
ولا يكتفي بما نتفق عليه من تفوق الغرب في مجالات عدة, بل يريد ان يطبق الانحلال الاخلاقي والتفسخ الاجتماعي وهذا مربط الفرس,
اما الرد على هؤلاء فلا اضن ان فيه شتم ومسبة للغرب, فهم يفتخرون بالحرية الجنسية والشذوذ.


الاشقر
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/06/08

 


اختي الفاضلة امل حسين
يقول الله عز وجل"ولن ترضي عنكم اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم" صدق الله العظيم
الاختلاف بيننا وبينهم عقائدي ولعل الممثله الشهيره التي وضعت الكفيه اي الغتره في دعايتها مع احدي شركات دونت سحبت منها وسخط عليها لماذ؟ اصبح عليها انتقاد شعبي واعلامي لانها لفت غترة على رقبتها؟
بعد هذا والرسوم المسيئة فماذا تقولين؟
نعم نتعايش معهم ونستفيد من خبراتهم ونسمح لهم العيش بيننا بسلام ونكون دعاة الي ديننا بينهم كما امر ديننا ولكن لا نكن لهم المحبه والاعجاب ونقلدهم
على حساب ديننا


ابو حزام
ابلاغ
08:45 صباحاً 2008/06/08

 


المشكله المنابر صعد اليها الفقيه والجاهل وختلط الحابل بنابل وصار من غيب كم حديث خبير دين وهو يخالف الدين بافعاله واموره اليوميه تصوري انه فيه واحد محسوب على العامه انه داعيه وعالم وكتبه تباع مقفوله وهذا يدخل ضمن بيع الغبن كما من يشتري سمك في البحر فاين تعاليم الاسلام ويقولون ان الناشر هو من قرر ذلك فنجده فعلها في كتبه الاحقة
اذا ناقشت امور المرأه قال ترضى لاختك اليست اختي جزء من المشكلة وليست جزء من الحل مايجري على النساء يجري عليها


ولد الحميد
ابلاغ
09:27 صباحاً 2008/06/08

 


الخطاب الصحوي اختي أمل على مدى عشرات السنين كرس مثل هذه المفاهيم في عقول العوام، وهي وسيلة ذكية لمنع الناس من مجرد التفكير بعقد مقارنات عادلة بيننا وبين الآخرين رغم أن ديننا العظيم يحثنا على التفكير والتأمل (قل سيروا في الأرض...) وأوصانا رسولنا الكريم يطلب العلم ولو في الصين.
ومما يبعث على التفاؤل أن الناس بدأت فعلا في نفض غبار ذلك الخطاب وتمحيصه والتدقيق فيه، والدور الأكبر على المثقفين والعقلاء لتبصير الناس بما غيب عنهم منذ عقود ولا زال المشوار طويلا والتحدي اصعب...


عبدالله الغامدي - الرياض
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/06/08

 


العامة تقنتع بالخطابة ,الخاصة لا تقنتع الا بالبرهان وكما تعلمين اغلبنا عامة فمن السهل التأثير علينا ,ومن يخاف كمن يقف امام الثيران الهائجة ,اما العقل فلا مجال له ,


محمد احمد شمروخ
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/06/08

 


مقال رائع،لكن نضع أنفسنا بالمقارنة من خلال تصرفاتهم وأفعالهم؟؟
ماذا تريدين ان أردد بعدما رأيت بفتاة تسرق محفظتها وتطلب المساعدة بصوت مرتفع ولا احد يجيب!!
. !!!.


منال المنيع-بريطانيا
ابلاغ
11:32 صباحاً 2008/06/08

 


عادل ماذا تقصد،ب اسأل الله ان يحشرك معهم ؟؟
نفس اسلوب الدعاء على الغير !
ونسيان النفس وكأنك ضامن انك ستدخل الجنة من اي ابوابها شئت !
غريبة شوفة انفس بعض السعوديين، كأن الإسلام والجنة والثواب دون العقاب لنا وحدنا!
حسب ماورد في التاريخ ان اليهود ظنوا انفسهم انهم شعب الله المختار
واوردهم ذاك تهلكة مابعدها حتى باءوا بغضب من الله وسخط !
لنصلح انفسنا اولا وان فكرنا بغيرنا لم لاندعو لهم فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ديدنه الصبر على الأذى والدعاء لهم بالهداية رغم ماكانو يفعلون !
تحيتي:-)


ذات دل ٍ بختريه ^_^
ابلاغ
12:59 مساءً 2008/06/08

 


مقال رائع جداً وجميل ويدعو الى التعامل الحضاري الراقي مع الغرب
عموماً العرب يتعاملون مع الغربي بطريقة متناقضة وغبية فهم يضحكون له وينافقونه و من خلف ظهره يدعون عليه ويشتمونه متناسين ان الرجل الغربي انسان عملي وصريح جداً و وفي في الصداقة
عموما المجتمع الغربي مسالم و محترم و صريح وحضاري في التعامل ويكرهون الكذب.وانا متزوجة من رجل اوروبي من 7 سنوات ومبسوطة معه.


حنان عبدالله - الخبر
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/06/08

 


استاذة أمل الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
بس ايش السبب مو يمكن من الضعف


صفية المولد
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/06/08

 10 


قال تعالى " كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ " وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون "


هنادي
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/06/08

 11 


أخت أمل أنا أؤيد كل كلمة قلتيها وبالفعل لطالما استغربت هذا الأمر من قبلنا... الله يهدينا وياهم.


نوني
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/06/08

 12 


صح لسانك وسلمت يداك وبوركت فأنت امل السلام والمحبة لكل فى اسمة نصيب وانت امل الامه الدعاء بالهداية الى الاسلام افضل من الدعاء بالهلاك ويجب ان نكون دعاة سلام والسلام ختام.


ابو محمد
ابلاغ
02:09 مساءً 2008/06/08

 13 


مقال رائع للكاتبة امل حسين
انا مع تعليق رقم ( 4) عبدالله الغامدي
عيشنا انفسنا في تصادم مع الغرب بطريقة ساذجة.


عبدالله - الدمام
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/06/08

 14 


المجتمع الغربي تأقلمت معه اكثر من العربي


مجيد - لندن
ابلاغ
02:19 مساءً 2008/06/08

 15 


أولآ لانقاش أننا الافضل لأننا مسلمين حتى ولو كان الغرب هم الأرقى والأذكى
الله سبحانه وتعالى فضلنا عنهم بالهدايه
ثانيآ صحيح المفروض ندعى لهم با الهدايه لا أن ندعو عليهم وقدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام فهو لم يدعو على مشركين قريش
ثالثآ نحن كمجتمع لانأخذ من الغرب الا القشور للأسف


joojoo
ابلاغ
02:35 مساءً 2008/06/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية