
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز جائزة جمعية الأطفال المعوقين في دورتها السادسة للعام الجاري 1429ه الموافق 2008م وذلك في مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الجمعية بالرياض وبحضور أعضاء الجائزة ونخبة من المهتمين بقضايا الإعاقة وأعضاء مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين.
وعبر سموه عن فخره واعتزازه برئاسة اللجنة، وأعلن عن أن الجائزة ستمنح اعتباراً من هذا العام بشكل سنوي وليس كل ثلاث سنوات كما كان عليه الحال في الدورات السابقة، مشيراً إلى أنها ستشهد نشاطاً ملحوظاً اعتبارا من هذه الدورة للوصول إلى أكبر عدد من الرواد في عطاءاتهم ومبادراتهم.
وقال سموه : "يأتي تحول الجائزة إلى سنوية تمنح كل عام مواكب للحراك المميز في المشهد الخيري والتكافلي في بلادنا العزيزة والغالية .
ورحب سموه بانضمام المرأة السعودية كعضو فعال في لجنة الجائزة غير انه ربط ذلك بموافقة الجمعية العمومية للجمعية.
وقال سموه في هذا الصدد: "المرأة السعودية أثبتت جدارتها بالعمل ولديها قوة إرادة وحرص ومتابعة أكثر من الرجال ونرحب بأي سيدة تريد خدمة هذه الفئة الغالية، فهي جزء لا يتجزأ من المجتمع ولكن يجب أن نتقيد بتعليمات الجمعية وبما يمليه علينا الله في كتابه وسنة نبيه، وولاة الأمر يسعون بما فيه صلاح هذه الأمة.
وأوضح سموه أن الجائزة سيفوز بها أربعة فائزين بواقع فائز في جائزة الخدمة الإنسانية للأفراد وفائز في الخدمة الإنسانية للمؤسسات وفائز للخدمة الإنسانية للبرامج والمشاريع المتميزة وفائز في جائزة تميز المعاقين، ويجوز استحداث مجالات أخرى بتوصية من اللجنة وبقرار من مجلس إدارة الجمعية لخدمة أهداف الجمعية.
وأشار سموه إلى قيمة جائزة الجمعية تكمن في الأساس في سبقها وريادتها من جهة وفي عراقة الجهة المانحة من جهة أخرى يضاف إلى ذلك المعيارية التي تلتزم بها لضمان تحقيق الهدف والغاية بمصافحة من هم جديرون بها ومن هي فخورة بهم أفراداً كانوا أم مؤسسات.
وأوضح سموه أن جائزة جمعية الأطفال المعوقين انطلقت عام 1412ه وتهدف إلى التشجيع على تحقيق أهداف الجمعية عن طريق تقدير الجهود والمساهمات المتميزة المتعلقة برعاية الأطفال المعوقين والإشادة بما حققه المعوقون المتميزون والأفراد والجهات المهتمة بقضايا الإعاقة والمعوقين وتكريمهم وإبراز إسهاماتهم ودورهم في خدمة المجتمع.
وتابع سموه بالقول : "من شروط منح الجائزة في مجال الخدمة الإنسانية أنها تمنح لمن أدى عملا متميزا في مجال اهتمامات الجمعية في المملكة او ساهم مساهمة بارزة معنوية أو مادية في مساعدة الجمعية لتتمكن من تحقيق أهدافها بما في ذلك بناء أو تطوير الجمعيات أو احد فروعها ومشروعاتها الخيرية كما يتم الترشيح لجائزة الجمعية العمومية للجمعية ومن المؤسسات والهيئات والمراكز الحكومية والخيرية والخاصة العاملة في المملكة ذات العلاقة باهتمامات الجمعية.
من جهته أعلن عيسى العيسى عضو لجنة الجائزة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية عن دعم المجموعة وتكفلها بتكاليف الجائزة للدورة الحالية.
وبين العيسى أن يوم 15شعبان المقبل هو يوم أخير لقبول الترشيح للجائزة وفي رمضان سوف تجتمع لجنة اللجنة وتقوم بعملية الفرز والتقييم وستعلن أسماء الفائزين في احتفال كبير بشهر أكتوبر من العام 2008م.
وقدم سمو الأمير تركي بن محمد شكره وتقديره لدعم سامبا المتواصل.
إلى ذلك وصف أمين عام الجائزة الدكتور عبد العزيز المقوشي الجائزة بأنها جائزة معنوية أكثر من أنها مادية وهدفها بث الوعي في المجتمع للتعامل مع الإعاقة على أنها قضية وطنية نرفع بها معنويات المعاق، مشيراً إلى أن اللجنة تقوم برسم سياسات ومحاور الجائزة وفرز المرشحين بعد تحديد فرق عمل لدراسة كل مرشح مؤكدا بان هذه الجائزة تندرج ضمن أهداف الجمعية والقاضية إلى أن تحول الإعاقة إلى هم عام ووطني يشارك فيه السليم والمعاق معاً.
الجدير بالذكر أن الجائزة تتكون من هدية رمزية إضافة لوثيقة منح الجائزة تحمل اسم الجمعية وشعارها وشعار الجائزة واسم الفائز بها وتتضمن مبررات منحها إلى وضع اسم الفائز في لوحة الشرف الخاصة بذلك في مقر الجمعية الرئيسي ومراكزها الفرعية لم
1
يازين...المعروف المصحوب..بطاقة لا تعرف غير الاستثمار مع مصرف الرحمان ؟
ماعليك زود يا...حفيد/ فهد بن عبدالعزيز أل سعود..رحمه الله ؟
( بدر اباالعلا ) - زائر
07:57 صباحاً 2008/06/08
2
جهود يشكرون عليها القائمين على الجمعية للفئة الغالية علينا ذوي الاحتياجات الخاصة ودور رجال الاعمال مازال ضعيفا للمساهمة في خدمة المجتمع ومانقص مال من صدقة
noura zahrani - زائر
12:52 مساءً 2008/06/08
3
بارك الله في جهود الامير تركي وجزاه الله كل خير
محمد الجبيلي - زائر
02:00 مساءً 2008/06/08
4
هولاء المعاقين هم أخوة لنا وأبناء وفي معظمهم كانوا أصحاء أنما حوادث السيارات وحوادث الزمان اللهم أكفنا شر الفغلة وشر الدنيا وأدم علينا نعمة الصحة والعافية اللهم آمين
وجزى الله خيرا كل من ساهم في رفع معنوياتهم وساعد هذهه الفئة من المجتمع وهي جزء منه،،
طيبة - زائر
02:07 مساءً 2008/06/08
5
كل الشكر والتقدير لمن ساهم في هذا العمل الانساني بس يا ليت نركز على قولنا الاطفال المعاقين ونراعي مشاعرهم فكما قال امين عام الجائزة بانها معنوية اكثر من كونها مادية ونطلق على مسمى الجائزة الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وليس المعاقين ولكم شكري وتقديري
حمود القشانين - زائر
05:38 مساءً 2008/06/08
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة