بحث



الأحد4 جمادى الآخر 1429هـ -8 يونيو2008م - العدد 14594

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعضهن يردن التخلص من الضغوط عن طريق ممارسة الألعاب
النساء ينافسن في عالم ألعاب الكمبيوتر!

من : سفن آبل (دب أ):
    لا يزال مجال ألعاب الكمبيوتر ينتمي أساسا إلى عالم الرجال، غير أن نظرة أكثر قربا من ثقافة هذه الألعاب تكشف بعض الاتجاهات المثيرة للدهشة بين محبي ألعاب الكمبيوتر من النساء.

حقيقة أن الكثير من السيدات ليس لديهن الاهتمام بممارسة هذه الألعاب، ولكن الكثيرات اللاتي يرغبن في ممارستها يتجهن صوب ألعاب معينة تركز على العلاقات الاجتماعية.

وتقول أنتي أونجر المشرفة على البوابة الاليكترونية "البنات اللاعبات" على شبكة الانترنت ومقرها برلين أن ثمة كثيراً من السيدات اللاتي يرغبن في ممارسة ألعاب الكمبيوتر التي تتسم بالقوة وأحيانا بالعنف، وهؤلاء لا يرغبن في تحديد أنفسهن بعناوين الألعاب التي تركز على العلاقات أو المسائل المنزلية، وكلما زادت النواحي الانفعالية لدى اللاعبة تشابهت اختيارتها من الألعاب مع زملائها الرجال.

وتقول أونجر إن السيدات لا يتم تقييمهن بشكل عادل في مجال الألعاب الإليكترونية، مشيرة إلى أنه ليس من المحتمل أن تتخلى النساء عن الهوايات الأخرى من أجل ممارسة هذه الألعاب.

وتشير سابرينا بيركهارت من مدينة دارمشتات بوسط ألمانيا إلى أن السيدات يعتبرن ألعاب الكمبيوتر وسيلة لطيفة لتمضية الوقت وليس أكثر من ذلك، ولا تدخل بيركهارت في مسألة تقسيم الألعاب وفقا لجنس اللاعب.

وقد أولى الباحثون بجامعة هامبورج أيضا اهتمامهم إلى ممارسة النساء لألعاب الكمبيوتر، ومن بين أشياء أخرى يسعى الباحثون لمعرفة ما الذي تجنيه النساء من هذه الألعاب، ووجدوا أن سيدات كثيرات لا يشعرن بالرضا عند الفوز في الألعاب الإليكترونية، ومعظمهن يستمتعن بالسيطرة على التحدي، بينما تريد أخريات التخلص من الضغوط عن طريق ممارسة هذه الألعاب، وتسعى أخريات إلى الهروب من الواقع أو العثور على فرصة للقيام بأدوار جديدة.

ويختلف الباحثون مع الرأي السائد بأن السيدات اللاتي يمارسن الألعاب الإليكترونية يرغبن في تجنب ألعاب العنف، حيث أشارت الدراسات إلى أن النساء لديهن اتجاهات متباينة إزاء العنف، فالبعض يتجنبن مظاهر العنف بينما تتقبل أخريات مثل بيركهارت العنف ويتفاعلن معه.

غير أن إطلاق الرصاص على خصم ليس هو الذي يجذب هؤلاء النساء، وفي هذا الصدد توضح بيركهارت أنها ترى اللعبة كنشاط جماعي مع الفريق.

وتقول جوليا سيرير من مدينة شوناو إنها كانت تمارس ألعاب الكمبيوتر منذ أن كانت صغيرة السن وكبرت معها، وتضيف الفتاة وهي عاملة تجزئة وتبلغ من العمر 24عاما أنها تستمتع بألعاب الحروب وتمارسها بانتظام على الانترنت، وتؤكد أنها لا تستطيع أن تجزم أثناء ممارسة اللعبة بما إذا كانت تلعب ضد رجل أو سيدة.

غير أنها تشير إلى أن الرجال لديهم منهاج مختلف عن النساء بالنسبة لممارسة ألعاب الكمبيوتر، فالرجال أكثر تنافسية، وبهذا المعنى أصبحت تشبه منافسيها الرجال.

وتقول : " كنت ألعب في السابق لمجرد اللهو ولكن المسألة تحولت إلى المنافسة ".

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


وحلاتها بس>>"السيارات>>درايفر" وكراش "
وبالعكس كرة القدم والمصارعه! ماتعجبني نهائيا!!

هناء/بنية السعوودية


هناء/بنية السعودية
ابلاغ
05:41 صباحاً 2008/06/08

 


قهر الا بنات العرب مايعرفون الألعاب أبدا ومعروف.. وماتلقى البنات الا بألعاب الاطفال..


عادل اليوسف
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/06/08

 


للنساء نصيبهن في الحياة و المجتمع


علي البوعلي
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/06/08

 


وهل الالعاب الا للاطفال اساسا ؟؟؟


ابوزياد
ابلاغ
06:12 مساءً 2008/06/08

 


لا في بنات مبدعين والله
وماشاء الله عليهم ينفاسون غيرهم من الرجال..


حسن الأربش
ابلاغ
07:27 مساءً 2008/06/08


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية