بحث



الجمعه 2 جمادى الآخر 1429هـ -6 يونيو2008م - العدد 14592

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الأصدقاء يجتمعون..

يوسف الكويليت
    من الصعب، إن لم يكن من العسير أن تقف في المربع الواحد في السياسة العربية، لأنك، في كل الأحوال، تظل محشوراً في الزوايا الضيقة، حتى لو جعلت الحياد اتجاهاً ثابتاً، ومن هنا حدثت معاناتنا مع اليسار، في الماضي القريب وعادانا المعسكر الشرقي، وكل من يدورون في فلكه، والآن نحن على خط النار مع المتطرفين اليمينيين في الغرب وأمريكا، لكن ذلك لا يمنع أن تدخل معترك الدبلوماسية بحسّ المسؤولية سواء مع من اتفق معك، أو ناقضك، إذا كان حُكم المصالح متقدماً على غيره..

سمو الأمير سلطان ذهب لأسبانيا، وهي جسر الحضارة بين العرب والمسلمين مع أوروبا، ولا تزال هذه الدولة قريبة الصلة، ليس فقط من خلال التاريخ الذي انقطع مع خروج العرب منها، وإنما بسبب الضمير المتصل معها، ومن هنا جاء تجديد العلاقات كفرع من حقيقة ثبات سياسة البلدين تجاه بعضهما، والأمير سلطان الذي تربطه علاقات شخصية مع الأسرة المالكة الأسبانية، يذهب، وبيده أكثر من قرار في صياغة اتفاقات جديدة، اقتصادية، وسياسية وعسكرية، وحتى ثقافية، وهذا البعد في العلاقة لا يأتي بمبدأ جرعة العواطف الزائدة، وإنما من فهم مشترك لحاجة الطرفين لبعضهما، ولعل مدريد التي شهدت أهم مؤتمر للسلام بين العرب وإسرائيل، هي التي اتخذت خط الوسط في رحلة الصراع مع الغرب، وكانت الأقرب إلى القضايا العربية زمن الرئيس فرانكو، وحتى ما بعده، ورغم وجود بعض الملابسات السياسية، بعد غزو العراق، إلا أن الأمور تم تسويتها، وهذا الوعي بضرورة العلاقات، وفر غطاءً لنهج سياسي أكثر قبولاً..

فالمملكة ليس لديها تحفظ على أي شأن داخلي لأي دولة، لأن هذا جزء من مبادئها وسلوكها، بنفس الوقت ترفض أن يتدخل في شؤونها أي دولة، وبهذا السلوك استطاعت أن تكون صديقة الجميع، وظلت راعية حوار مع كل الجبهات، وعنصر سلام في حل القضايا الحساسة، وعندما يتحاور أي مسؤول سعودي مع طرف أجنبي، إنما يمثل الواقع العربي المعتدل، وغير المتشنج، لأنه في ظل الظروف الدولية القائمة، أصبح الاعتماد على العلاقات الإيجابية، بنداً أساسياً في تثميرها إلى عمل متواصل يتجه إلى تسوية الخلافات والتواصل بتعاون مفتوح، إذ لم يعد الغرب رأسمالياً، والشرق اشتراكياً في التطور العالمي الحديث الذي فتح الأبواب للاستثمار والتعاون، وخلق بيئات مصالح تمنح كل دولة حقها الطبيعي..

الأمة العربية تحتاج إلى سياسة واضحة، وعندما تكون المملكة حلقة الوصل مع دول وقوى أخرى، وتتحرك لأهداف لا تخصها وحدها، فإن هذا العمل يفرض التعامل مع الحقائق بوضوحها، لا بألوانها القزحية، والدبلوماسية الحديثة هي فن الممكن، وأخذ وعطاء واتجاه إلى مصالحة الذات، والوثوق بها ضمن محدّدات المعايير الدولية..

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أهلا أسبانيا في مربعنا، اتخذ لك في كل بلد صاحب ولا تتخذ لك في كل قارة عدو هذه هي السياسة الرشيدة بالمصالحة مع النفس ومع الأخريين بأسلوب التفاهم الحضاري والتقارب في وجهات النظر، فوقت التعنت والشعارات ولى، الآن السياسة الحكيمة هي أن تجنب شعبك في الانزلاق في متاهات الحروب، فكل واحد يمتلك من القوة ما يجعله يرد بالقوة و لكن ما النتيجة هي الدمار والخراب فالحرب وقودها الأرواح والممتلكات ومن الأخبار المفرحة أنك تسمع الآذان علنا من مساجد غرناطة الآن و يرجع المسلمون الأسبان لإسلامهم دون خوف كما في الماضي


د. حميدة درويش
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/06/06

 


مقال حكيم. يقول الكاتب محمد أبو رمان من صحيفة الغد ( التغيير الحقيقي هو في أنفسنا وعوائدنا وقيمنا وأفكارنا، هو خروجنا من وهم "الرموز" والأساطير والبحث عن الأفكار والعمل والإنتاج والإنجاز، هو تفكيرنا بالتنمية والنهضة بدلاً من إهدار الأوقات في أمنيات وأوهام لا تجر علينا إلا خيبات تتلو خيبات! هل لا يزال (قومنا) ينتظرون فوز أوباما لإحداث التغيير المطلوب أم أنّ التغيير يأتي من (الداخل)؟ يجيب عن هذا السؤال مالك بن نبي عندما يقول: إذا غابت الفكرة ظهر الوثن!)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/06/06

 


علاقة المملكة بدول الاتحاد علاقة متينة مبنية على التفاهم والوضوح وتاخذ في الاعتبار كل المصالح الهامة للمملكة دون الحق ادنى ضرر باي مصلحة عربية


محمد الجبيلي
ابلاغ
11:50 صباحاً 2008/06/06

 


كلام جدا جميل لاغبار عليه


النصر عشقي
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/06/06

 


أستاذ يوسف
خير لنا أن نأخذ من كل بلد صدبق
على أن نأخذ من بلد عدو
فسياستنا واضحة للجميع
لم يكن لنا يوما أطماع سياسية في بلد
ولم نتدخل يوما في الشؤون الداخلية لأي بلد
ولم يكن لدينا هدف
سوى نصرة الحق
وإصلاح ذات البين
فنحن نعتبر أنفسنا والخليج أمة واحدة
أهدافنا ومصالحنا وقوتنا واحدة
فلماذا لا نبني صداقات عالمية
مع الشرق والغرب
مثل الصين اليابان وروسيا
تركيا والإتحاد الأوروبي
وأميركا الشمالية والجنوبية
حتى أصغر الدول مساحة
بإستثناء إسرائيل
ونستثمر صداقاتنا لمصالحنا
ويزدهر إقتصادنا؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/06/06

 


للامانه ما قدرت اوصل ايش يبغى يقول الكاتب يعني لف لف وبدون فايده يعني كلام عادي مافيه تحليل عميق او رؤيه واضحه


احمد بن ناصر
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/06/06

 


من الحكمة حل جميع المسائل المعقدة بالحلم والاناءة والدبلوماسية الراقية
فالحروب دمار وخراب ورجوع للوراء مائة سنة فالحرب حرب لا تبقى ولا تذر حرب بالقنابل النووية والصواريخ الذكية وخسائر ارواح وممتلكات
وكما عودتنا القيادة الحكيمة في السياسة الداخلية والخارجية التحلي بالحكمة والحلم والتخطيط السليم المتقن تحل جميع المشكلات والامور المعقدة
أن استثمار العالم الغربي والشرقي بالسعودية في المدن الصناعية خطوة عبقرية للأمن والسلام العالمي وللنصبح من الدول الصناعية المتقدمة بتوطين التقنيات محليا


ابو تركي
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/06/06

 


لصاحب المداخلة رقم 6
يا أخي مو ضروري تفهم كل شيء مكتوب في الجريدة مو لازم الواحد يفهم على كل الناس ففي الجريدة جميع المواضيع لجميع الفئات و كل واحد يختار الشيء اللي يفهم فيه


محمد أبو هتان
ابلاغ
04:26 مساءً 2008/06/06

 


وكما قال أخي عبد الله محمد:
أهدافنا ومصالحنا وقوتنا واحدة
فلماذا لا نبني صداقات عالمية
مع الشرق والغرب
مثل الصين اليابان وروسيا
تركيا والإتحاد الأوروبي
وأميركا الشمالية والجنوبية
حتى أصغر الدول مساحة
بإستثناء إسرائيل
ونستثمر صداقاتنا لمصالحنا
ويزدهر إقتصادنا؟


منصور صالح الحربي
ابلاغ
05:38 مساءً 2008/06/06

 10 


لو استعرضت السياسة الخارجية السعودية عبر تاريخها الطويل لوجدت أنها من أنقى وأصفى السياسات الخارجية على مستوى العالم سواء على المستوى الإسلامي أو العربي أو الأقليمي أو الدولي سياسة واضحة ليس فيها لبس أو مكر أو خيانة والسبب لأنها سياسة مبادئ وأصول ليست وليدة ظرف أو محنة أو فرصة انما موروث رجال صدقوا في مبادئهم وأخلاقهم ومواقفهم السياسية يستلهمون قراراتهم من أصالتهم العربية العريقة ويسيرون على منهج الحق الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم.


ناصر الخثلان- اسلام آباد
ابلاغ
07:07 مساءً 2008/06/06


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية