ها هي الإجازة الصيفية تقترب.. مشرعة على الأبواب، تنتظرها النفوس بفارغ الصبر، يتلهف لها الطالب - الطالبة.. ليرمي عليها ترسبات عام كامل من الجهد والمذاكرة، يتسابق لها الموظفون - الموظفات.. بحثا عن استجمام يغسل إرهاق عام كامل..
الإجازة الصيفية، وكعادة الهيئة العامة للسياحة والآثار في كل عام فإنها تقوم بتكثيف أنشطتها السياحية، التي تجذب السائح السعودي، والخليجي والعربي للسعودية، وذلك من خلال الإعلان عن المدن السياحية وأهم المقومات السياحية لكل منطقة في السعودية..
ونعلم جميعا ما للسياحة من دور هام وبارز في توطيد علاقات الشعوب وفتح آفاق جديدة من الاستكشاف والمعرفة والمتعة والدهشة..
وهنا.. أتقدم باقتراح للهيئة العامة للسياحة والآثار، هذا الاقتراح بسيط في فكرته لكنه كبير وعميق في أبعاده وفوائده، وهو يتلخص في إدراج كافة أنشطة الفنون البصرية من: فنون تشكيلية، تصوير فوتوغرافي، محاضرات وندوات ثقافية في قائمة الإعلانات السياحية للهيئة، والتي ستقام في مختلف مناطق المملكة خلال هذا الصيف.
كما أقترح إقامة تظاهرة فنية يدعى له كافة التشكيليين والفوتوغرافيين والخطاطين جميعا، على أن يقوم كل فنان برسم أو تصوير أو نحت أو خط عمله الفني بين الجمهور، وذلك في الهواء الطلق، في الكورنيش، داخل الأسواق، في الحدائق. حتى يحقق الهدف المرجو من إقامته وهي المتعة والجمال.
سيعزز هذا التواجد البصري مكانة السياحة الداخلية، وستكسب الفنون البصرية حضورها وفرصة التعريف بما وصلت إليه من تطور وفن.
مع أمنياتنا بسياحة بصرية طوال العام.