بحث



الخميس 1 جمادى الآخر 1429هـ -5 يونيو2008م - العدد 14591

عودة الى سينما

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


قانون المجتمع والسينما في السعودية

رجا ساير المطيري
    كان من المفترض أن أشارك هاتفياً في حلقة السبت الماضي من برنامج "قانون المجتمع" الذي يبث على قناة الاقتصادية ويقدمه الزميل رياض الودعان لكن ظروفاً حالت دون هذه المشاركة وقد حمدت الله على ذلك.. ليس لعيب في البرنامج ولا في مقدمه المتميز، بل لأن القضية المطروحة "إشكالية" ولا يتم تناولها في أي برنامج حواري إلا وهي محاطة بضجيج الاتهامات التي تزيد الجو شحناً وبغضاً وتشويشاً إلى أن تضيع الفكرة الأصلية للنقاش، الأمر الذي يقلل من جدوى الظهور في برامج من هذا النوع.

القضية المطروحة هي "السينما في السعودية" والضيفان هما الدكتور عثمان البريكان والكاتب المعروف عبدالله بن بخيت وهما يمثلان طرفي النقيض في رؤيتهما للقضية، الأول يرفض السينما جملة وتفصيلاً، والثاني يؤيدها تأييداً مطلقاً. الدكتور عثمان يرفض السينما لأنه يؤمن بأنها "دعارة" -هكذا قالها- ولا يثق بالأصوات التي تنادي بفتح صالات السينما في السعودية لأن دعاة السينما سيتمسحون بالضوابط في البداية لكنهم سينقلبون حتماً في المستقبل وسيحولون هذه الصالات إلى منافذ للفساد كما هي الحال في الدول الغربية. ولا أدري من أين جاء الدكتور بهذا اليقين عن فساد السينما ودعاتها وهو الذي لم ير أمامه تجربة سينمائية سعودية كاملة حتى يستطيع الحكم عليها؟.

حديث الدكتور عثمان يلخص الأزمة التي نعيشها ليس مع موضوع السينما فحسب بل مع كثير من القضايا المحدثة، حيث يقدم سوء الظن، ويحكم على النوايا مسبقاً، وتستخدم الكليشيهات المعروفة عن فساد الغرب وهدم القيم الخ الخ، وقد حصل هذا من قبل مع الراديو ثم مع التلفزيون ومع "الدش" ومع الإنترنت والتي قيل إنها مفسدة بالضرورة ثم رأيناها وهي تتغلغل في صميم المجتمع من دون أن تؤثر على قيم أفراده. والسينما تواجه الآن نفس مبررات الرفض القديمة والتي تتجاوز أحياناً حدود المنطق خاصة حين توصم كلها "بالدعارة" وكأنها قد أنتجت خصيصاً من أجل الترويج للجنس، وفي هذا امتهان لعقل الجمهور السعودي الذي بات يعرف أن السينما ما هي إلا قالب تحوي الجيد النقي كما تحوي السيئ، والسينما الإيرانية دليل يدحض كل من يحكم بالفساد على مجمل السينما.

هل يعلم الدكتور أن الغرب لديه ضوابط صارمة تمنع دخول الصغار لصالات السينما التي تعرض أفلاماً لا تناسبهم كأفلام الرعب والرومانس وغيرها؟. وهل يعلم أن أكثر الأفلام رواجاً في أمريكا هي الأفلام العائلية الخالية من التجاوزات؟. وهل يعلم أن المنتجين يضطرون إلى حذف كثير من المشاهد كي تصنف أفلامهم في الإطار "العائلي" رغبة في كسب الجمهور الأمريكي الذي يفضل هذه النوعية؟. هذا ما يحصل في أمريكا.. فإذا كان الدكتور عثمان يعلم بذلك فهذه مصيبة وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم؛ إذ كيف يحكم على شيء لا يعرفه؟!.

وكان مما قاله الدكتور أن على الذين يدعون للسينما أن يوجهوا أنفسهم لقضايا اجتماعية أهم مثل مكافحة التدخين والمخدرات وما إلى ذلك. وهذه حجة غريبة يواجه بها كل من عبر عن اهتمامه بالسينما وبأي نشاط ترفيهي.. أترك الفن وتوجه إلى ما يفيد الناس!. وللرد على هذه الحجة أقول إن المجتمعات الحية لا تقوم إلا على أساس التنوع في الاهتمامات، والمجتمع الذي يترك أفراده كل شيء ويوجهون اهتمامهم إلى شيء واحد فقط هو مجتمع أعرج يعيش ظرفاً غير طبيعي وهذا لا يحصل في الواقع إلا في حالة الحرب أو عند مواجهة وباء يكتسح البلاد، أما في الظروف الطبيعية التي تستدعي البناء والنمو فالوضع الصحي السليم هو التعدد في الاهتمامات والرؤى، وكل فرد في هذا المجتمع الصحي يتصدى لمشاكل معينة يحددها تخصصه ومجال اهتمامه، فهذا يتابع قضية المخدرات، وذاك مشغول بغلاء الأسعار، وآخر يهتم بأزمة الأسهم، ورابع يتبنى قضية الفن والسينما.. وهذه حالة يعيشها مجتمعنا فعلاً وهي حالة صحية لا نريد لها أن تتغير بهذه الحجة الغريبة التي يراد بها تعطيل الحياة وتوجيه الناس جميعاً لمناقشة مشكلة واحدة وإهمال كل ما عداها.

بقي أن نقول إن السينما يجب أن لا ينظر لها من زاوية الصراع الدائر بين التيارات الفكرية لأن هذا الصراع سيضخم أهمية السينما ويجعلها بعبعاً هائلاً في يده عصا سحرية ستغير الواقع وتقلبه رأساً على عقب إما سلباً أو إيجاباً. إن ما نتمناه هو أن ينظر للسينما باعتبارها مجرد نوع من الفنون لها متذوقون لا ينتظرون منها حلاً لمشاكل الكون بل حسبهم منها أن توفر لهم ما يُطرب نفوسهم وما يبهج أذواقهم، إنها لا تختلف عن الشعر الذي يتذوقه كثير من السعوديين باختلاف توجهاتهم الفكرية، ألسنا نطرب لشعر المتنبي الذي لقّبه الشيخ عائض القرني بإمبراطور الشعراء؟ ألا نطرب للجرس والنغم في قصائد إيليا أبو ماضي وأحمد شوقي وعمر أبو ريشة؟. إن السينما تحوي الكثير من ذلك ففيها نصاعة الفكرة، وعبقرية التعبير، وفيها الإيقاع، والجرس الموسيقي، وجمال الشكل، وهذه مفاهيم فنية خالصة يحرص عليها متذوقو السينما ويطربون لها ويبحثون عنها في الفيلم مثلما يبحث عنها متذوق الشعر في القصيدة، ولو أردنا أن نذكر أمثلة لأفلام عظيمة تجلت فيها مقدرة الفنان الخلاّق لاحتجنا إلى مساحة أكبر، وهي أمثلة لو شاهدها الرافضون لأطرقوا خجلاً ولاعتذروا عن هذا الضجيج الذي أثاروه بلا معنى. إن السينما شعر يهذب الروح ويرهف الحس وينمي الذوق وهي بريئة من الاتهامات التي تطلق عليها من أناس لم يعرفوها حق المعرفة فظلموها وظلموا كل من طرب لها.

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اتمنى يسمحون بفتح دور السينما عندنا بدال ما انتظر ثلاث شهور من نزول الفيلم للصالات واذا انت مستعجل تروح للفيديو يعطيك نسخه مصوره من صالة السينما زي وجهه بس تحرق الفيلم والا تآخذ دي في دي copy وعلى بال ما يوصل الفيلم النسخه الاصليه تكون شفته مقاطع وراحت لذة مشاهدته والا ستمتاع به كل شيء بالحسره هنا اوذ بالله الواحد ما يثق في ظله يا كافي ولا هذا وحنا. خلوني ساكت احسن


مستقيم في زمن اعوووج
ابلاغ
04:25 صباحاً 2008/06/05

 


إن كل من يحاول التطرق للسينما في السعودية ينعت بالليبرالي والعلماني والمفسد في الأرض وكل هذه الصفات تأتي حصريا من أصحاب الكهف الذين يمشون في هذه الحياة على أهواء أئمة لهم يلقنونهم مايريدون ثم ينشرونه بين الناس
فما مشكلة السينما التي إختلقوها إلى مثال على ذاك
إن تحريم ما أحله الله والتضييق على الناس بحجة صيانة الدين لأمر أبتدع في بلادنا على مزاجات المسمى بالعلماء وكأنهم أصوياءعلى الناس
وقس عليه الكثير من الأمثلة
أقول في الختام لابد من وجود متنفس طبيعي في بيئة الكبت التي لدينا
لابد من السينما


TOTTI
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/06/05

 


انا مع الدكتور عثمان البريكان حفظه الله ورعاه قلبا وقالبا في كل كلمة قالها واقف له احتراما على غيرته على دينه ووطنه وشعبه واخلاقه وقيمه وثوابته.هذا بلد مهبط الوحي ومنبع الرسالة ومهد النبوه فمن شاء ان يتفرج على السينما فدول الجوار مليئة بذلك فليذهب هناك.


nasser
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/06/05

 


ونحن ماذا ننتظر من هؤلاء الجهلة أصحاب الفتاوى الذين لايدخرون وسعاً في محاربة كل ما يدل على الرقي والحضارة والتمدن (السينما،الرياضة النسائية،عرض الأزياء) لابل حتى العلم فهناك الكثير منهم من لايؤمن حتى هذه اللحظة بكروية الأرض ومن لايؤمن حتى هذه اللحظة بإمكانية الذهاب إلى القمر، ولا أنسى في النهاية أن أذكر بالمثل الذي ينطبق على مثل هذه العينات والذي يقول "خذ الحكمة من أفواه الجهلاء"


نادين
ابلاغ
06:28 صباحاً 2008/06/05

 


انتهت فترة السينما
فالثورة التقنية في عالم الاتصالات في الانترنت والفضائيات قضت على السينما وعلى وسائل العرض القديمة الا في قليل من المجتمعات الغربية التي تحتاجها لأغراض معينة كالانتاج والاجتماع او تلك التي الفتها واعتادت عليها.
مفهومنا للفن وتأثيره ومجالاته كانت ولا تزال تبعية تقليدية وغير مسؤلة,
ليس في الوسائل فحسب بل وكذلك في المحتوى,
وبعيده كل البعد عن الامتاع والابداع وعن المسئولية والمحاسبة والمراقبة وعن معالجة استشكالات الواقع.


سمير دندن
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/06/05

 


تحية طيبة.
إنة يجب أخذ رأي الطبقة المثقفة في أمور المجتمع , وليس رأي كل من هب ودب..
كما هو الحال في أمر قيادة المرأة و عملها و تجارتها و رياضتها و دور السينماء إلى أخرة من هضم الحقوق , فإنة لو أخذ برأي صفوة المجتمع لكان , والله أعلم , أمرنا خير بكثير من ما نحن علية من تأخر و رجعية.


خالد العمار
ابلاغ
08:23 صباحاً 2008/06/05

 


احسنت اخوي رجاء وفيت وشكرا لك


5% بدل غلاء معيشه
ابلاغ
08:55 صباحاً 2008/06/05

 


وجهة نظري تعتمد على مشاهدة واقع الحال في قنوات السينما التلفزيونية.. وصالات السينما في البلاد العربية
واقع الحال أن أغلب مافيها حب وغرام.وأنها لاتخدم القيم الاجتماعية والأخلاق
مثلا : هي تحرض على علاقات الجنسين قبل الزواج. ولا تقيم وزنا لمبدأ الحياء والحشمة..
كيف تريد لمسلم تقي أن يدافع عن سينما هذا واقعها ؟؟؟
أما من يبرر دعوته بوجود السينما عبر القنوات..فله جوابان :
1 الخطأ لا يبرر الوقوع في خطأ آخر
2 مشاهدة المنكر منفردا أهون من المجاهرة به في صالات عامة
وقانا الله كل شر


صالح
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/06/05

 


الاخ الكاتب... السلام عليكم. لاحظ الآتي:
1. د/عثمان يمثل شريحة كبيرة واظنها الاكبر.
2. د/عثمان يقصد انه يجب الانشغال بما هو أهم.
3. لا اعتقد ان السينما تمثل مشكلة بل هي ترفٌ غير لازم ناهيك على انه مشكوك في اباحتها على اقل تقدير.
4. اي نوع من السينما تريد ان تعرض... العربية التي اساسها الاغراء... الاجنبية التي لا يفهمها الجمهور.. السعودية.. ؟؟؟.ماذا؟.
5. لماذا تغرد خارج السرب ؟
6. ما الفائدة المرجوة من السينما ؟... الترفيه لا يكفي. وشكرا


د/ابراهيم
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/06/05

 10 


الكاتب رجا جاء في مقالك "والضيفان هما الدكتور عثمان البريكان والكاتب المعروف عبدالله بن بخيت وهما يمثلان طرفي النقيض في رؤيتهما للقضية، الأول يرفض السينما جملة وتفصيلاً، والثاني يؤيدها تأييداً مطلقا" وهذه الجملة توحي للقارئ أن الكاتب ليس مع النقيضين, وسيفند هذين النقيضين,وسيتخذ موقفاً وسطاً بينهما مقدماً حلولاً جديدة.
لكن جعل كل المقال يتحدث عن أحد النقيضين (الدكتور البريكان) ويترك الآخر فليس ذلك بالمنطق, ويناقض الجملة السابقة التي هي بمثابة thesis للمقال, إلا إن كان هذا المقال يحمل الرقم 1-2


مشبب معجب الشهراني
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/06/05

 11 


اين الانصاف
للأسف لم تلتزم الموضوعيه في الطرح
انحياز كامل لطرف دون اخر
(ثم رأيناهاوهي تتغلغل في صميم المجتمع من دون ان تؤثر على قيم أفراده)
عجبي
كل هالبلاوي اللي حاصله في البلد اللي نشوفها يوميا ونسمع عنها
من اثر ماذا؟


أبوعمر
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/06/05

 12 


لأنها أزمة فكر وثقافة عند الدكتور عثمان وأشكاله المنغلقين اللي يشوفون كل شي مؤامرة وسببها المرأة الشيطان !!!.. قال دعارة قال ! ليه بيفتحون سينما للأفلام الجنسية والا الدكتور مايعرف غيرها !


نوني
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/06/05

 13 


أنا متابع شغوف بالسينما
رأيت مئات الأفلام بلا مبالغة
وأقرأ لك أخي رجاء منذ بداياتك هنا، وأستطيع أن أقول إنك أحد من تشكلت بهم ذائقتي، أقول :
1 عرضت أحد طرفي النقيض ولم تعرض الآخر
2 تأثير الفضائيات على الأخلاق أوضح من أن ينكره منكر
3 السينما مطلب مهم، لكن فعلا للمتخوفين مبرراتهم، والذي أنا واثق منه أن شر السينما لو فتحت هنا أقل بكثير من شر الفضائيات على أخلاق وقيم الشباب
شكرا.


إبراهيم أبانمي
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/06/05

 14 


أتمنى فتح السينما في الحدود الشرعية


علي البوعلي
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/06/05

 15 


بصراحة انا حتى الآن مادري ليه كل الإصرار هذا على عدم فتح صالات سينما بالسعودية.. يعني وش الضرر منها؟؟
أكيد احد يقول وش الفايدة منها؟؟ طيب نقول ترفيه.. يقول الترفيه مايكفي نقول له وش اللي يكفي؟؟ طيب الملاهي مفتوحة علشان الترفيه ليه ماتقول الترفيه مايكفي وتروح تسكر كل الملاهي اللي بالسعودية؟؟
تقولون تنشر الفساد علموني كيف بس تنشر الفساد؟ من وين يجي الفساد؟ وهل الفساد موجود بالسينما وغير موجود بالقنوات اللي ماليه بويتكم؟؟ ولا احد يحاول يقنعني انه محافظ على عياله من القنوات الفضائية


أبو مشعل
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/06/05

 16 


نادين
تعليق(4)
الدول التي حازت قصب السبق والريادة في التمثيل والغناء
هل أسهم انتاجهم الفني في حل مشاكل مجتمعاتهم المتعددة والمتنوعة ؟!
نجوم وابطال انتاجهم الفني المتميز
هل اسهموا في رقي دولهم ؟!
ام أنها معول هدم لقيم وأخلاق المجتمع ؟!
اليس من المعلوم من الدين بالضرورة تحريم كشف المراة لشعرها ؟!
هل رأيتم ممثلة او مغنية مغطية شعر رأسها ؟!
( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة
واعلموا أن الله شدييد العقاب ).
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
01:12 مساءً 2008/06/05

 17 


هل نحن كمسلمين نستفيد من السينما هل ناخد اوصخ ما عند الغرب يجب ان يكون تفكيرنا اكبر ولا نكون مقلدين ماذا سيبث فى السينما واذا كان عندنا انتاج افلام سينمائيه فهل سنكون مثل هوليود تخدم اليهود والنصارى ونحن نخدم الاسلام مشكله العرب انهم كما وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معنى الحديث ( لو دخلوا جحر ضب لدخلوه ) يجب على المسلمين فى العالم وخاصه فى السعوديه الاهتمام بفتح قنوات فضائيه لخدمهة الاسلام الصحيح بطريقه عصريه وهى افضل من السينما العجوز.


خالد الصالح
ابلاغ
02:01 مساءً 2008/06/05

 18 


محرد سؤال :
كيف سيتم الجمع بين قوله تعالى :
( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم )
وبين مشاهدة الأفلام النظيفة الراقية الهادفة
التي تغص بمشاهد السفور والتبرج
المجمع على تحريمه في جميع المذاهب
دون ادنى خلاف، مثل :
1/ وضع الزينة من كحل ومكياج
2/ لبس الملابس الضيقة
التي تصف حجم اعضاء الجسم ومفاتنه.
3/ كشف الشعر
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/06/05

 19 


وسؤالي ياأخي الكريم رجا : ماذا قدمت السينما والأفلام والمسارح وبخاصة في الدول العربية غير التخلف ! هل بنت حضارة أو أسست لصناعة او علوم ؟ العاقل يرى بأم عينيه ان اكثر الدول العربية والتي يوجد بها كثير من الترفيه تئن تحت وطأة العذابات والحروب والخلافات فهل نعتبر بغيرنا ام نكون عبرة لغيرنا ؟


سمر
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/06/05

 20 


لا نخرق سفينتنا بأيدينا فو والله ان بالشكر تدوم النعم وليس من شكر النعم تلك الأفلام والمسارح والسينماهات. لنتفكر في هذه الآية الكريمة حيث يقول عز وجل " أو لم يروا أنا جعلنا حرماً آمنا ويتخطف الناس من حولهم، أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون". حفظ الله مملكتنا من كيد كل كائد وشر كل شرير.


نورة
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/06/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى سينما

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية