بحث



الأربعاء 30 جمادى الأولى 1429هـ -4 يونيو2008م - العدد 14590

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
ملكُ الحكمة.. والحوار..

يوسف الكويليت
    الملك عبدالله يقدم كل يوم فعلاً مهماً داخلياً، وخارجياً، وهو شخصية يقودنا إلى مصادر الثقافة والعلوم والأعمال الإنسانية، بما فيها الحوار كحل للإشكالات في خلافات الشعوب والأمم، وكبديل لنشر البغضاء والعداوات، لأن الحوار فعل حضاري، وخاصة في الأمور الدقيقة والحساسة التي لا يمكن تجاوز إرثها التاريخي إلا بفهم الآخر، وتحليل مواقفه وأفكاره، بما فيها قناعاته وارتباطه بها..

المؤتمر الإسلامي للحوار الذي يشهده خادم الحرمين الشريفين، يعتبر ضرورة ونقلة خاصة بين طوائف، ومذاهب كل المسلمين، لأنه بدون بناء جسور الفهم والتفاهم، والالتقاء على رابط يوحد هذا العالم الكبير، والعقيدة، العظيمة، فإننا نبقى رهن واقعنا المعقد والصعب، ثم إننا، في ظرفنا التاريخي، الحديث لا بد أن نواجه أنفسنا بالحقائق والشفافية، وعن ما هي الصورة التي تجمعنا، والسلبيات التي تفرّقنا، وكيف يرانا الآخر بمنظاره الخاص؟

نعم بيننا خلافات نشأت من خلال تراكمات تاريخية، وقد عجزنا عن توحيد إرادتنا وحل تناقضاتنا الفقهية، والمذهبية، في الوقت الذي لا نجد مبرراً يرفع سقف القطيعة والتنافر، إذا كانت الأهداف تتلاقى على أننا في حزام واحد تجاه أعدائنا، وأنه يجب أن نوحد إرادتنا على الوضوح، ومعالجة السلبيات بروح منفتحة بما في ذلك ما يعتبره البعض سدوداً تجاه الآخروذلك لأن المعركة مع العالم الخارجي، الذي لا يدين بالإسلام، ويمتلك قوى كبيرة علمية واقتصادية وعسكرية تجعل موقفنا أكثر ضعفاً خاصة في مواجهات غير متكافئة..

فالملك عبدالله، الذي وازن في سياسات بلده تجاه الأحداث الساخنة، يجد أن العمق الإسلامي هو القوة الرائدة، لكن هذا الجمع الكبير المتنوع الخصائص الجغرافية والسكانية والمذهبية عجزعن أن يصوغ مشروعه الداخلي، ليس فقط بالتراضي، والحياد عن بعض القضايا، وإنما بمواجهتها بعقل المسلم، المنفتح على كل الثقافات والتيارات، بما فيها الجدليات الحضارية التي أصبحت ميدان السباق بين الشعوب والأمم..

فرفضنا لبعضنا أدخلنا في إشكالات عديدة، وبدلاً من توسيع دائرة الحوار، نشأت القطيعة ليدّعي كل طرف أنه يملك الحقيقة، وهذا السلوك بعيد تماماً عن الإسلام، ونشأته وتطوره وتمدده العالمي، والذي لا يزال يكتسب في الساحات الدولية مؤيدين فاعلين، رغم كل الحملات والتشكيك، وإذا كان هذا الدين العظيم برسالته لكل البشر قادراً على أن يستوعب العقول والأفكار، فإننا أمام أمانة كبرى بأن نجعل روابطنا فوق ما أصبحنا نعيشه من حروب داخل أبناء العقيدة الواحدة، والدين المشترك..

لقد حاول مخلصون في مراحل التاريخ الإسلامي إصلاح شأن هذا العالم، وهي دعوات تنطلق من بدهيات الثقافة الإسلامية، وسلوك الإنسان المسلم، والملك عبدالله الذي يقود هذا التجمع الكبير من أجل لقاء إسلامي مفتوح على كل فضاء وفي أطهر بقعة، إنما يضع علماء ورجال المسلمين أمام مسؤولية تاريخية لا يمكن تجاوز سلبياتها إلا بحلول تنبع من هذا العالم، وبخلق وإيمانٍ، بعيدين عن أي تصنيف يفرّق المسلم عن أخيه..

فالإسلام طاقة جبارة استطاع أن يصوغ العقل، ويحرره من الخرافة والأفكار المدمرة، وفي عصرنا الراهن نحن الأحوج إلى ترسيخ منهج الفهم بيننا، وهنا لا نريد القفز على الواقع، لأن المسافات التي قطعت الطرق بين المسلمين تحتاج إلى ترميمٍ وتوسع وهما الخيار الطبيعي لغلق أكثر من ثقب أسود في فضائنا الإسلامي..

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ونعم المليك.معك على السمع والطاعة.؟


السرحاني.الجوف
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/06/04

 


نعم كاتبنا القاضل.. نحن أمام أمانة كبرى بأن نحكم العقل ونجعل روابطنا فوق ما أصبحنا نعيشه من حروب داخل أبناء العقيدة الواحدة والدين المشترك. ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ ). لن نستطيع أن نقنع العالم الاخر الإيمان بديننا وحضارتنا وثقافتنا التي تدعوا إلى السلام وعمار الأرض إلا إذا أفشينا السلام بيننا. النجار لا بد أن يصلح باب بيته...


ناصر الفلقي
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/06/04

 


حفظكم الله سيدي خادم الحرمين ونشكركم على جهودكم ونتمنى أن يصدر من هذا الأجتماع الإسلامي قرار ملزم لجميع من حضر بالتوقيع على ما يتم الإتفاق عليه وعدم تغييره عندما يذهبون إلى دولهم ويناقضوه وليعرفوا بحرمة البدعة والتعدي على حرمة المسجد الحرام ودماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم لانريد تصريحات وواقعهم يخالف تصريحاتهم وفتاويهم وأنه لاتشد الرحال الا لثلاث مساجد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى أو كما قال صلى الله عليه وسلم.


محمد التميمي
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/06/04

 


نعم الحوارالطريق ألأمثل لحل المشكلات بين الشعوب والثقافات والمذاهب الدينية
والفكريةنعم الحوارمن المبادئ الأساسيةالتي حث عليهاالإسلام وامرالمسلمين
بها(قل هذه سبيلي ادعوالى الله على بصيرةأناومن تبعني.وجادلهم بالتي هي
احسن.قل ياأهل الكتاب تعالواإلى كلمةسواءبينناوبينكم.ومن احسن قولاممن دعا
إلى الله )إذاالترسبات الفكريةوالمذهبيةالتي تراكمت عبرالتاريخ وتصلبةفي العقول
لايمكن حلهاوالوصولللحقيقة إلابتحكيم العقل من خلال الحوارالذى يؤدى للإخاء
والتعايش الذىيهدف إليه الإسلام لتعمرالبشريةالكون


ابومنظار
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/06/04

 


بسم الله
قال تعالى
ادعوا الى سبيل ربك با الحكمة والموعضة الحسنة
حكمة وموعضة
توئمان يجب توفرهما للحوار
لقد انهكة البشر التطرف والا اقتتال منذ كان الا نسان فى بداية الاولى
وذلك لغيا ب الحوار العقلانى
وتغليب مصلحتى على مصلحت غير ى
وانا على حق وغيرى على باطل واننى مفوض عن الله فى الا رض
وقد حدثة ويلا ت الحروب والدمار بين بناء الملة الواحده ولم يعد العالم ينقص
ماسى وكوارث من هنا كانت دعوة مباركة من خادم الحرمين للحوار
وتغليب الغة الحكمة والموعضة
والا اتفاق على القواسم المشتركة و لبن


ابو مهند
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/06/04

 


الله يطول في عمر ابو متعب


سليمان عبدالمحسن الغفيلي
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/06/04

 


"يا ابو متعب حنا عصاك إللي ما تعصاك"
.
نعم يا أستاذ يوسف
ولله الحمد والمنة
وهبنا الله بملك تؤرخ أفعاله وكلماته
بماء من ذهب لتستفيد منها
الأجيال القادمة والتي تليها
لما فيها من إيمان وحكم ورؤى
الملك المؤمن والفارس الشجاع والإنسان
وكما لقبته أختنا الكريمة مريم إبراهيم
"ملك العصر بلا منازع"
جعله الله ذخرا "لأمة المليار مسلم"
فالحوار يخمد نيران الفتن
ويرقى بالإنسان لفهم الآخر
لأن الإنسان عدو ما يجهله
ولولا حلم الرسول (صلى الله عليه وسلم) "مع الإنسان"
وحكمته وحواره مع القريب والبعيد
لما إنتشر الإسلام


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:21 مساءً 2008/06/04

 


طول الله بعمرك يا ملكنآ عبد الله وأدام عليك ما حييت الصحة والعافية بإذن الله تعآلى ونسأل الله تعآلى التوفيق بهذا المؤتمؤ إن شاء الله وتحقيق أهم الأهداف الإسلآميه والتي هي نشر الإسلآم وتقوية دعائمه وصد العدوآن القائم على الإسلآم والمسلمين
وحفظ الله قائدنآ وأدام أمره بإذن الله تعآلى وهدانآ إلى ما يحبه ويرضآه
ولآ إله إلآ الله :) وسبحآن الله وبحمده سبحآن الله العظيم


عبد العزيز آل صمع
ابلاغ
03:28 مساءً 2008/06/04

 


ابو متعب شخصيه إنسانيه سوف يخلدها التاريخ
الله يوفقه ويطول بعمره على هالجود


خالد
ابلاغ
04:30 مساءً 2008/06/04

 10 


أن شاء الله الملك عبدالله يجمع العالم الاسلامي على توحيد الكلمة والفتوى والتكامل العلمي والسياسي والاقتصادي والاستراتيجي وعمل عملة اسلامية واحدة تجمع المسلمين مثل اليورو للأوربيين
وأن يجتمع المسلمين في الفتوى خاصة في القضايا مثل الجهاد والمعاملات التجارية مثل الربا في البنوك الاسلامية
دعم البنك الاسلامي بالزكاة من جميع الدول الاسلامية دول وشعوب لحل مشاكل الدول والشعوب الفقيرة
الاستفادة من التكامل الزراعي والتجاري والصناعي والعلمي والاستراتيجي لدى الدول الاسلامية ونجعل القران الكريم دستورنا


ابو تركي
ابلاغ
07:10 مساءً 2008/06/04

 11 


لا شك بان خادم الحرمين الشريفين و با عماله الحسنة سواء علي مستوي الداحلي و المستوي العالمي لابد انه زعيم الامة الاسلامية و يفتخر العالم علي اعماله الرفاهية لللامة الاسلامية والعربية و هو زعيم نفتخر علي اعماله


بحرالله هزاروي
ابلاغ
02:10 صباحاً 2008/06/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية