بحث



الأربعاء 30 جمادى الأولى 1429هـ -4 يونيو2008م - العدد 14590

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


موقع تحت المجهر
موقع وزارة العمل... على الحكومة الالكترونية السلام !!

صورة للموقع يوم التقييم.
صورة للموقع يوم التقييم.

تحليل وتقييم - م. حسن الأمير
    تزداد حاجتنا للمواقع الإلكترونية لمختلف القطاعات والجهات الحكومية منها والتجارية، وذلك لمعرفة المتطلبات الضرورية لإنهاء المعاملات، أو للتقديم للحصول على خدمات ذلك القطاع أو تلك الجهة.

إن المواقع الإلكترونية تعتبر نعمة ولها فوائد جمة، وسهلت الإجراءات والتعاملات في كثير من القطاعات الحكومية والمنشآت التجارية على حدٍ سواء، وقد اهتمت حكومة خادم الحرمين الشريفين بهذا الجانب، ورصدت له المبالغ الضخمة لتطويره والتيسير على المواطن والمقيم في تنفيذ تعاملاته إلكترونياص.

ولكن هناك بعض القطاعات والجهات الحكومية تحديدا، ما زالت لا تكترث بهذا العلم وهذا المجال كثير؛ فلم تكلف نفسها الاهتمام به، أو أن تعيرها أقل اهتماماتها؛ مما أنعكس سلبا على موقعها الخارجي الموجه للمواطنين والمقيمين المستفيدين من تلك الوزارة أو الجهة الحكومية فلم يقدم لهم أي فائدة تذكر.

ومن تلك الوزارات أو القطاعات الحكومية من يرى أن الموقع الإلكتروني (Website) هو عبارة عن وسيلة إعلامية فحسب، تبرز من خلاله جهود العاملين فيه وتنشر أخبارهم، دون الاهتمام بالعميل الخارجي والمستخدم الحقيقي لذلك الموقع.

فأقول لمثل أولئك أن الموقع الخارجي ليس مجلة أو إصدار صحفي خاص يمتلئ بالصور والتقارير وملاحقة المسئول في ذلك الموقع صغر أم كبر. ولكن لا بأس أن يكون هناك قسم للأخبار والتقارير ولكن لا يطغى على كل الموقع.

إن تلك الأخطاء وتلك الكبوات التي يقع فيها مسؤولو المواقع الإلكترونية ناتج من عدم تحديد الهدف الرئيسي تحديدا واضحا من الموقع المزمع إنشاؤه، وكذلك من عدم تعيين المستفيد والعميل لذلك الموقع قبل البدء بإنشائه، حيث يعتبر هذان العنصران هما من أهم مقومات نجاح المواقع الإلكترونية على اختلاف أنواعها.

وبالتالي فعند تحديد الهدف من إنشاء الموقع الإلكتروني على الإنترنت؛ والذي يكون في الغالب مرتبط ارتباطا وثيقا بخدمة العميل الخارجي، فعلى مصممي الموقع والقائمين على شأنه الاهتمام بذلك الهدف، وجعله نصب أعينهم في كل مراحل تكوين الموقع الإلكتروني وتطويره، ليحقق الفائدة المرجوة من إنشائه.

وفي سياق تتبعنا للمواقع الحكومية والتي تقدم خدمات جليلة للمواطنين والمقيمين، فقد وقع الاختيار لهذا العدد على موقع وزارة العمل، وعنوانه على الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)؛ هو www.mol.gov.sa لنقوم بدراسته وتقييم محتوياته:

@ النظرة العامة First look:

لقد تعودنا في هذا الزاوية أن نتحدث بكل صراحة وشفافية، وأن نقول للمحسن أحسنت وللمخطئ أخطأت؛ ولذلك فلن أجد أدنى حرج في أن أصرح بأن هذا الموقع يبدو للناظر في زيارته الأولى وإطلالته على الموقع فإنه يتبادر إلى ذهنه تميز الموقع بحسن اختيار الألوان، وزخرفة الإطارات.

هذا كل شيء جيد في الموقع، أما ماعدا ذلك فلن تستطيع أن تجزم أن هذا موقع إلكتروني ومنشور على الإنترنت ويراه الجميع، فهو أشبه بأن يكون مجلد Folder، وبه عدة ملفات على أشكال مختلفة ك(Word. Excel. PDF)؛ فكل صفحات الموقع لا يوجد بها محتوى، بل تقوم بتنزيل (Download) ملفات، ماعدا صفحة الأخبار التي بها محتوى خاص بها.

كما أن الصور الموضوعة أمام كل خبر في الصفحة الرئيسية، تسبب بطئاً في تصفح الموقع، والتحميل منه، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن للزائر احتراما وتقديرا حيث أنه لم يزر ذلك الموقع إلا للحصول على خدمة أو معلومة، فليس من اللائق أن توضع صورة الوزير أو وكيله أمام كل خبر، وكأن المستخدم أو الزائر يتصفح جريدة يومية.

@ تحديث المعلومات Information Update:

لم يشر الموقع إلى أي تأريخ تم فيه تحديث المعلومات التي يضمه بين جنباته، بل أيضا لم يذكر حتى تاريخ إنشائه، ولكن ومن خلال تصفحي للموقع؛ تبين لي أن هناك تحديثاً للأخبار فقط، أما ما سواها فلم يَبِن لي أي شيء، وذلك لقلة المحتويات التي يمكن الحكم من خلالها، وعلى العموم فإن المعلومات المتاحة والموجود في الموقع على قلتها فإنها تعتبر حديثة نوعا ما.

بالنسبة للروابط الموجودة في الموقع فهي تعمل بشكل صحيح، ولكن المشكلة تكمن في أن 90% من تلك الروابط لا تشير إلى محتويات داخل الموقع بل تقوم بتنزيل ملفات مرفقة ومستقلة، أما الروابط الخارجية الموجودة تحت عنوان (مواقع ذات صلة)؛ فإن جميعها تعمل وبشكل ممتاز وقد أُحسِنَ في اختيارها لتشابه الاهتمامات والاختصاص والتوافق مع طبيعة العمل بينهما.

@ جودة ونوعية المعلومات Information Quality:

إن من المعتاد في المواقع الإلكترونية أن يتم تعريف الزائر بتلك الجهة، ولو بشكل مبسط؛ وذلك لأن الموقع يزوره أشخاص من جميع أنحاء العالم، وهنا لم يتم تعريف الزائر للموقع بالجهة المسئولة عنه، سواء بشكل عام؛ مثل مهامها وتاريخ نشأتها، كما أنه لم يتم التعريف بالمسئولين عن الموقع بشكل مباشر.

أما بالنسبة لوسائل الاتصال؛ فلم يقدم في الموقع إلا البريد الإلكتروني، وكان من الأجدر أن يوضع نموذج معين للاتصال بمسئول الموقع، دون أن يكلف الزائر بنسخ البريد ثم فتح بريده الخاص، ولصق العنوان هناك، فإن التقنية قد سهلت هذه المهمة كثيرا، وبالإمكان أن يرسل الزائر استفساره أو ملاحظاته بملء ذلك النموذج وإرساله مباشرة.

كما أن الموقع لم يذكر المكان الجغرافي للوزارة، أو وسائل الاتصال بها، أو عناوين المسئولين في الوزارة.

لقد أشير في الموقع إلى أن هناك خدمات إلكترونية؛ (في الجانب الأيسر من الصفحة الرئيسية)، ولكن لا يوجد في الموقع بأكمله خدمات إلكترونية؛ إلا خدمة واحدة وهي خدمة تقديم الشكاوى من المواطنين والمقيمين فقط لا غير!!، وما عدا ذلك فجميع الروابط الموضوعة تحت تصنيف (الخدمات الإلكترونية) هي عبارة عن نماذج ورقية، تم تحميلها ووضعها في الموقع، وكان من المفترض أن تنهي الوزارة هذا الوضع وتقوم بتطوير الموقع والاهتمام به أكثر من هذا الوضع وتهيئته لخدم المواطنين والمقيمين، وذلك بتوفير الخدمات التي يحتاجونها، لتتيسر أمورهم وتنتهي معاناتهم من المراجعات المتكررة.

@ للتواصل أرسل رسالة قصيرة على الرقم 88522تبدأ بالرمز 444يتبعها النص والاسم أو من خلال البريد الالكتروني للصفحة Ask@alriyadh.com

27 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بصراحة نقد هادف
وكلام صحيح 100 %
الموقع ينقصة الكثير
اتمنى وضع العديد من المواقع الحكومية تحت مجهرك عزيزي الكاتب
كي نرتقي بمواقعنا


فارس
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/06/04

 


اخي العزيز نشكرك على صراحتك وتقييمك الممتاز للموقع ولكن اذا تم تحديث الموقع وتسهيل استخدامه ! وتم انجاز الاعمال عن طريق wep كيف تثبت الوزارة انه مهم لابد من الطابور الطويل وارهاق الناس بكلمة راجعنا بكرة.
الغريب انه تصرف مبالغ كبيرة على ادارة تقنية المعلومات وموظفيها دون اهداف او مسائلة.
اشكرك مرة اخرى واعتقد ان الاخوان المختصيين في تقنية المعلومات يعلمون ان الخدمات الكترونية في الدول وضعت لتسهيل وتسريع انجاز المعاملات ولكن عندنا هو نوع من الاتيكيت. اما بنسبة للصور لم نعلم انه عائق


ابو عبدالرحمن
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/06/04

 


السلام عليكم
اليوم تلمستم موضوع حساس جدا الا وهو الحكومة الألكترونية...
قبل كل شي ماهو المتوقع من الحكومة الألكترونية ؟
عندما أسمع بالحكومة الألكترونية يتبادر لذهني أو لذهن القارئ ايضا تعاملات الكترونية تحل محل الملفات والأوراق والمعاملات التي اعتدنا عليها السنوات الماضيه !!
لذلك حتى الأن ومع الأسف لا يوجد تطبيق فعلي وحقيقي للحكومة الألكترونية في بلدي العزيز
لمحدودية الرد أود أن أذكر نقطة التفاعل الألكتروني بواسطة تكنولوجيا Web 2.0
التفاعل الحالي يتمثل بايميل للشكاوي فقط


أحمد القويعي
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/06/04

 


لا جديد


أبو محمد
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/06/04

 


تحية معطرة للحكومة الالكترونية


azraq71
ابلاغ
05:34 صباحاً 2008/06/04

 


هذا حال اغلبة المواقع الالكترونية الحكومية
لكن الان نرى تفاعل اكثر لكن هذا التفاعل يسير ببطئ شديد جداً جداً


سامي العايد
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/06/04

 


من أول نظره للموقع وعندما رأيت اللون الكئيب السائد.
أيقنت بأنه سيكون مثل باقي المواقع الحكوميه والتي سيتم اهمالها بعد اقل من شهرين.
وخاصة بأنه لايقدم خدمات إلكترونيه فعليه !!
مجرد نماذج يتم انزالها أو المطالبه برقم المعامله حتى يتم اجراء اللازم كما هو واضح من علاقات المراجعين.
اذن لابد من زيارة وزارة العمل على كل حال
ويبقى الموقع مجرد واجه.
وقد يفيد في الابلاغ عن مخالفات تطبيق نظام العمل !
وبالنسبه الى ملاحظتك عزيزي حسن أرى انه صائبه
واتمنى الاهتمام بها من القائمين على موقع الوزاره


عبدالله العياده
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/06/04

 


نشكركم علي هذا المقال الواضح و الصريح. بل و لقد تصفحت مواقع أكثر سوء إذ لا يوجد خلف روابطها أي محتوى وهذا بالتأكيد ليس بالمفيد للمواطن. إننا نطمح من المسؤليين عن تلك المواقع أن يرتقوا لمستوى المسؤلية و يعيدوا صياغة و تصميم تلك المواقع لما يعود بالفائدة و النفع علي المواطن و المنشأه و خلق روابط تفاعلية مع المواطن بحيث تلبي حاجته و تكون وسيلة لتقليل نفقات المنشأه. وفق الله الجميع لما يحب و يرضى.


محمد محمود شراب
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/06/04

 


توجد لدينا بيروقراطيه عجيبه في الدوائر الحكوميه وموظفين متقاعسين في العمل
ومن اجل انهاء ورقه روتينيه واحده في بعض الدوائر قدلايتطلب الأمر بضع دقائق
تجد نفسك مرغما للذهاب لتلك الدائره عدة ايام من اجل انهاء الورقه
حلم اتمنى تحقيقه عام2012 على الاقل وهو تفعيل دور الحكومه الألكترونيه


محمد ابراهيم العيدان
ابلاغ
08:31 صباحاً 2008/06/04

 10 


للاسف ان معظم الدوائر الحكومية لم تتطور والتخلف التقني ضارب اطنابه فيها
ولم حتى يكلفوا انفسهم بمواكبة التطور او حتى مواكبة الدعوه الحكوميه لتطبيق الحكومة الالكترونية وهذا دليل على ان معظم المسؤؤلين حفظهم الله يجهل ابجديات التقنيه والحكومة الاكترونيه وضرورتها في هذا العصر.
وياليتك تسير اخوي حسن على موقع( وزراة الخارجيه) وسفاراتها خارج المملكه وتشوف كيف التخلف وهي التي من المفترض ان تكون من افضل المواقع لانها هي واجهة المملكه.


Ahmad mohammad
ابلاغ
08:47 صباحاً 2008/06/04

 11 


يعطيك الف عافيه يا مهندس. بس للاسف ماحد راح يحبك لأنك ما مدحت!!!


القوزي
ابلاغ
09:07 صباحاً 2008/06/04

 12 


أعتب على القائمين على صفحة تقنية المعلومات في الجريدة أنهم يحاولون تصيد أخطاء الآخرين على غير وجه حق وذلك في أكثر من مقال نشر بها
حيث كما هو معلوم أن تطبيق الحكومة الإلكترونية بالمملكة سيكون عام 2010 أي بعد سنتين ومعظم الجهات الحكومية ومنها وزارة العمل تعمل على التجهيز لتطبيق التعاملات الالكترونية في ذلك الوقت
الاستعجال في طرح الخدمات الحكومية الالكترونية يؤدي الى فشلها
فلا يحق للكاتب معاتبة الوزارة على التقصير إلا بعد انتهاء المدة المحددة من الحكومة


عبدالخالق
ابلاغ
09:08 صباحاً 2008/06/04

 13 


الموقع فاشل
والقائمين على الموقع فاشلين
وهذا يدل على المتربع على قمة الهرم في هذه المؤسسه
والذي كل فتره يتحفنا بقرار يناصر فيهالشركات " الكبيره طبعا " ويترك حق المواطن
حسبنا الله عليه ونعم الوكيل ليل نهار


« مستقعد »
ابلاغ
09:28 صباحاً 2008/06/04

 14 


اضف الى ذلك، الموقع جامد جدا فمثلا عندما تتصفح اسماء موظفينك وتريد ان تصدر الصفحة الى ملف اكسل لايوجد خيار بذلك، وازيد على ذلك ان الشخص القائم على هذا الموقع لايتعرف ابدا بالتحديث ! فعندي حوالي 20 موظف تم تسجيلهم في مكتب العمل ولكن لايوجد لهم ادنى اثر في الموقع المذكور ! ازيد على ذلك الموضف المسؤول ياهو عليه شوفة نفس !!! مدري على وش !! على موقع متخلف لايقدم ولا يوخر ولا نستفيد منه شي ناهيك عن بطئه وقدمه وعدم تحديثه !!


احمد
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/06/04

 15 


بصراحه يا مهندس حسن.. انا بالعاده ادخل المواضيع الموجوده في هذا القسم و أقرأها و اخرج.. لكن هالمقال عجبني بصراحه قوية في الصميم..
افترض ان جهازي غير محمل عليه برنامج قارىء ملفات PDF كيف استطيع التصفح؟! انا اعتقد ان الأخوان في تقنية المعلومات في وزارة العمل يحتاجون الى استبدال بعناصر مميزه و موهوبه من العاطلين في المجتمع و انا متاكد ان توظيفهم و معاينة مهاراتهم قد تخرج لك بأشخاص مبدعين يحسنون العمل الإلكتروني.اتمنى استاذي انك تواصل طرح هذا الموضوع و تقييمه ايضاً على الوزارات الأخرى.شكرا


أبو طلال
ابلاغ
10:08 صباحاً 2008/06/04

 16 


شكر عميق للاهتمام بموقع وزارة العمل والتي تهم شريحة كبيرة من المواطنين اكرر الشكر وتقبلوا التحية


محمد بن عبدالله
ابلاغ
10:09 صباحاً 2008/06/04

 17 


من خلال التصفح على عدد من المواقع وجدت هذا الموقع
أرجو النظر في وضع هذا الموقع تحت المجهر (www.gab.gov.sa)


abo mshary
ابلاغ
10:38 صباحاً 2008/06/04

 18 


لو ندخل على اكثر المواقع الاالكترونيه الحكوميه لوجدناها ضعيفه جدا لاتلبي رغبات الناس لانها كلها تعريف بالمنشئه واخبار غير مفيده ولايمكن ان تستفيد منها كمعامله او مراجعه او اسافسار حتى الموظف داخل هذه الجهه لا يستفيد منها ابدا والمفترض ان يستفيد الموظف عن طريق الموقع الالكتروني وان يرى فيه تقرير عن اداء الوظيفه او تقديم اجازه او نحوه نتمنى ان ترتقي مواقعنا الالكترونيه لطموح الناس


خفايا الليل - ابوعبدالعزيز - الرياض
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/06/04

 19 


بصراحة تميزت بطرحك للموضع بشكل شامل، وفي الحقيقة فعلا الموقع يفتقر للمزيد من التطوير قلباً وقالباً.. من الناحية المعلوماتية والتقنية.. فهل يعقل نحن في القرن 21 وموقع وزارة يكون مثل هذا ؟؟ لا بد من إعادة النظر في كافة المواقع الالكترونية الحكومية الخاصة بالوزارات.. لأنها تعاني من الضعف والبطء في التصفح.. فما الفائدة منها إذن إذا كانت لا تخدم المواطن والزائر.. نتمنى أن نجد تقدماً في مواقعنا الالكترونية..ومواكبة للعصرالحديث من حيث المعلومات والتحديث والشكل وسرعة المتصفح..فهذه العناصر مهمة..


رنا إبراهيم
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/06/04

 20 


وزارة العمل تتجه نحو انشاء بوابة للتعاملات الالكترونية
تقدم من خلالها خدمات التوظيف والاستقدام ورخص العمل
http://www.alriyadh.com/2007/08/14/article272470.html


saudi
ابلاغ
01:31 مساءً 2008/06/04



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية