الرئيسية > تقنية المعلومات

رؤية رقمية

بنكي.. في جيبي


م. يوسف الحضيف

لئن فات قطار الاستفادة من الخدمات الالكترونية عبر الانترنت في وقت مضى، فانه حري بنا ألا نفوت قطاراً جديدا وسريعا وأكثر أمنا، يحمل الصغير قبل الكبير، ليلا ونهارا، ألا وهو التجارة عبر الهاتف المحمول، وما يحويها من صرافة، وتجارة، وتعاملات حكومية، خاصة وأن شبكة الاتصالات اللاسلكية لدينا تعتبر متكاملة وتمثل أرضا خصبة لربط البنوك والاعمال والزبائن في منظمومة تجارية لاسلكية رائعة.

إذا علمت ان عدد المعاملات المالية المتوقع تنفيذها من خلال الهواتف المحمولة في عام 2010ستكون ما يقارب خمسة مليارات عملية، فان الشركات البائعة للمنتجات العينية أو منتجات المحتوى الرقمي أو الخدمية، والبنوك، والهيئات، لابد أن تستعد للاستفادة من هذا الفتح من كافة الجوانب وأن تتهيأ له من خلال تحقيق الامان في التعاملات، وسهولة وصول العميل لما يريد عبر توفير قنوات مختلفة، مثل الرسائل القصيرة، والواب، والويب، وكذلك اتاحة الدفع للعميل بعدة طرق كالمحفظة الالكترونية أو تحميل المبلغ على فاتورة الاتصال أو الاستقطاع من مبالغ مدفوعة مسبقا.

تتنوع الفرص في التجارة اللاسلكية عبر المحمول بشكل لا يمكن حصره، ويمكن أن تنصح من يريد الدخول في عالم التجارة عبر المحمول، أن يشاهد مواقع التجارة الالكترونية الناجحة في الانترنت، ويحاول أن يحاكي مثلها، مع الاخذ بعين الاعتبار الفوارق بين الانترنت والمحمول من حيث سرعة الاتصال وحجم الشاشة.

ان مجال الترفيه في تجارة المحمول يعتبر أحد أهم الاعمال حاليا، اذ يقدر أن حجم المبيعات عالميا بعد سنتين قد يصل الى 250مليار ريال. إذ يشمل الترفيه تحميل الالعاب والمقاطع الترفيهية وخدمات الرسائل، ومن ذلك خدمة الدعاية، حيث ستندهش عندما تصلك رسالة الى هاتفك تفيد بوجود تخفيضات مغرية في أسواق جيان، وتزول الغرابة بمشاعر سعيدة لان جيان لا يبعد عنك سوى أمتار، فيا للصدفة السعيدة ويا للتقنية الذكية، ان الدعايات عبر المحمول جعل عملاق دعايات الانترنت (قوقل) يدخل الى عالم المحمول بحثا، وأجهزة، وطيفا.

ومن مجالات الاعمال عبر المحمول بيع التذاكر بأنواعها، فمجرد شرائك لتذكرة حضور مباراة فريقي الرائد وتشلسي فانه ستصلك صورة التذكرة على جهازك مشتملة على (بار كود) يتم مسحه ضوئيا عند بوابة الملعب.

كما تعد التعاملات البنكية من أهم المجالات في تجارة المحمول، إذ تخولك التحكم برصيدك والتحويل المصرفي وسداد الفواتير والتسوق عبر الهاتف المحمول من خلال تصفح منتجات محلات التجزئة المشتركة في هذه الخدمة.

لقد أصبح جهاز الهاتف المحمول في كوريا هو البطاقة الائتمانية، حيث تم دمج بطاقة ذكية (مرتبطة بحساب لدى فيزا أو ماستر كارد) داخل الهاتف، ويقوم البائع بحسم المبلغ المطلوب من هذه البطاقة لا سلكيا عند نقاط البيع.

وبعد، فبالرغم من ان توجه العالم إلى الصرافة عبر الهواتف المحمولة والتقليل من الاعتماد على تواجد العميل في داخل المصرف، إلا أننا نشاهد توجها محموما في فن العمارة لدى المصارف هذه الأيام، فليت أن هذه الاموال التي تصرف في أصول عقارية، استبدلت بكسب ولاء زبائن كثر من خلال الغاء النسبة المركبة على القروض (الاسلامية) أو على الاقل تقليل نسبة الفائدة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    يوسف يعطيك العافيه مقال متعوب عليه
    متوسطة مكه خرجت أجيال صح

    احمدالعياف - زائر

    07:33 صباحاً 2008/06/03


  • 2
    احسنت أبو صالح
    وفعلا بدأنا نحس ببعض التوجه التجاري عبر المحمول.
    والسؤال/ كيف لي أن ألغي رسالة تصلني باستمرار وتعرض عليَّ بيت شعر يحمل أسمي ب12 ريال؟
    أو نكته مضحكه ب5 ريال؟
    وشكرا

    خالد بن علي - زائر

    08:45 صباحاً 2008/06/03


  • 3
    افكار رائعة
    لكن اصحابنا لا يريدون الدخول في سباق التقنية حتى تطير الطيور بارزاقها فهاذا دأبهم مع ان الامكانات التي عندنا تمكننا من ان نكون مصدرين لتقنية لكن المستثمرين عندنا لا يريدون تغيير نظرتهم للامور.
    ربما لهم عذر في تقصير المطلعين على التقنية وعدم وجود قنوات تواصل بينهم وبين المستثمرين.
    اوئيدك يا أخي يوسف وارجو ان تكتب مقالا عن انتاج هذه التقنيات محليا تمهيدا لتصديرها ليكون لبلادنا في كل عملية بنكية على الجوال نسبه مهما كان موقع المستفيد على وجه الارض وربما في السماء.

    ابو فارس - زائر

    10:18 صباحاً 2008/06/03


  • 4
    يعطيك العافية م.يوسف
    نظرة مهمة للمستقبل القريب من رجل يعمل بهذا المجال.
    الحقيقة انني بدأت من الآن بالإعتماد على الجوال في أعمالي حيث اقوم بكل العمليات المصرفية عن طريق الجوال وأنا أحد عملاء البنك الأهلي التجاري والبنك يعتبر رائد في مجال خدمات الهاتف المصرفي أو الإنترنت. كما انني اقوم بتفعيل الخدمات وإلغائها لجوالي عن طريق الرسائل القصيرة وهي احد الخدمات المميزة من الإتصالات السعودية والتي للأسف لم يثق فيها الناس بعد، إلى الآن ما يرتاح الواحد حتى يكلم موظف، مع انه يقدر يوفر وقت برسالة وبلاش.

    سعد الحربي - زائر

    01:43 مساءً 2008/06/03


  • 5
    أشكرك أبوصالح على هذا المقال الرآئع وأحب أضيف أنه بالفعل هناك توجه تجاري لإستغلال الهواتف المحمولة نظرآ لقربها الدائم وأعتماد الكثير على إستخدامها حيث بدأ ظهور تطبيقات عديده تسهل إجراء العمليات التجارية من خلال تلك الإجهزة وكأني أرى ظهور مفهوم جديد بإسم e-Mobile

    عبدالله البداح - زائر

    03:00 مساءً 2008/06/03


  • 6
    مساء الخير
    ابو صالح
    الكلام جميع
    ولكن كم تساوي قيمة التجارة الالكترونية الحقيقية في الوطن العربي !!! مقارنة بدولة واحدة كألمنيا مثلاً.
    مازالت هذه الممارسات غير مجدية في هذا الوقت، وحتى الشركات التي تستعمل هذه التقنية ما زالت تحمل العديد من التكاليف على المنتج ليحصل بالاخير انه بامكانك شراء كتاب عن طريق المكتبة بفارق سعر يصل الى 15% مثلا
    شكرا لك ابو صالح على المقال
    وبانتظار جديدك دوماً

    صالح النملة - زائر

    03:01 مساءً 2008/06/03


  • 7
    اجل الرائد و تشيلسي

    خ - زائر

    03:24 مساءً 2008/06/03


  • 8
    كنت افكر بمجالات ال E-Commerce امس وجاء مقالك محاكي للإفكار... مقال جميل يحمل ملايين $ بين السطور...

    ابراهيم الحضيف - زائر

    03:57 مساءً 2008/06/03


  • 9
    ربما يكون التطوير القائم في أجهزة ال UMPC ممهد للإعتماد بثقة على تقنيات مماثلة للكمبيوتر الشخصي وبالتالي أوسع أنتشارا...
    شكرا على المقال

    بسام - زائر

    05:14 مساءً 2008/06/03


  • 10
    مقال جميل يعكس توجهات التجارة المقبله وبعض طرق الاستفادة منها.
    لكن وراك باخر شي ميّلت علينا يابو صالح. خلنا نطقطق على الضعوف

    Abdulilah Altuwaijri - زائر

    07:02 مساءً 2008/06/03


  • 11
    منور يابو صالح

    Sulaiman Al-Rumaih - زائر

    09:41 مساءً 2008/06/03


  • 12
    شكرا اخي يوسف على هذا المقال العلمي المنير..
    ولكن يبقى الناحية الامنية للبيانات عامل مهم في نجاحها..
    واطمئنان المستهلك له..بس كله ممكن يتحقق وفي القريب العاجل عدا لقاء تشيلسي والرائد..

    ابوهشام - زائر

    12:47 صباحاً 2008/06/04



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة