بحث



الأثنين 28 جمادى الأولى 1429هـ - 2 يونيو2008م - العدد 14588

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
المسافات الفاصلة..أم المتواصلة؟!

يوسف الكويليت
    الساحة العربية تعجّ بالمفاجآت، تقلبات سياسية، مواقف متباعدة، انغلاق وانفراج في المواقف، تحديات إسرائيلية، وإقليمية أخرى، وضغوط أمريكية تتدخل في الخصوصيات الوطنية، وتحاول فرض السير معها بمن تحاربه، أو تقرّبه، والدول الأخرى تتعامل مع العرب بدرجات حرارة مرتفعة، أحياناً وتحت الصفر أحياناً أخرى، وهذا التطور السلبي والإيجابي، له دلالة أن المنطقة محور حركة سياسية، واقتصادية يتلاقى عليهما الموقع، والإمكانات، والصراعات الدائمة التي لم تجد لها الحلول المقبولة بين كل الأطراف، ومن هنا جاء التعامل معها وفق طقوس الحرارة والبرودة..

نعم توجد خلافات داخلية في الدولة الواحدة والمَشَاهد كثيرة، داخل السودان وفلسطين، والعراق، والبلد شبه المنسي الصومال، وأيضاً في اليمن ولبنان وغيرها، ومع ذلك فالصورة إذا كانت رمادية، فالأسباب عديدة لا تقبل التبرير، لأنه، بالمقابل، توجد أيضاً زوايا مغلقة بين بلد وآخر، والنتيجة أن الواقع فرض نفسه، لكن بدون أن يواجه العرب أنفسهم بجدلية المصالح ووضوح الرؤية، وشجاعة الطرح..

وإذا ما عرفنا أن مثلث مصر، السعودية، سورية، كان فاعلاً في القضايا العربية والخارجية،فإنه حتى بعد خروج سورية عن الشريكين، فالجميع لا يحبذ التصعيد أو العودة إلى الحرب الباردة العربية التي طالما جلبت خسائر وفشلاً سياسياً لاحَق كل الدول، وفي الأجواء الراهنة هناك محاولات لكسر ظاهرة الخلافات الناشئة، لكن قبل التسويات القابلة لعودة التباين في الأفكار والآراء، لابد من تحليلٍ للأسباب التي تحدث فيها حالات التباعد..

لبنان كان مصدراً لانفصام العلاقة بين دمشق، وكلّ من السعودية ومصر، وبصرف النظر عن وجهة نظر كل دولة، فلبنان بلد عضو في الجامعة العربية والأمم المتحدة وليس من المنطقي أن يوضع على دوائر الصفقات إقليمياً وعربياً من خلال فئات داخلية تمثل وجهات نظر تلك الدول، بنفس الوقت ليس من المنطقي، ولا حتى الأخلاقي أن يوضع العراق على دائرة النزاعات بين محتل ودول عربية تحاول أن تخلق مآزق للوحدة الوطنية العراقية،، وتتجاهل تجاذباته مع إيران، التي حدّدت سقفاً معيناً للتعامل مع أمريكا بأن يكون هو صفقة أخرى تضاف إلى لبنان لتضيع هويته بين متحاربين باسم قوى تسعى لتمزيقه..

لقد كنا نتحارب إعلامياً بأسماء وشعارات خارجية، وحتى الآن هناك من ينظر، بريبة، إلى دولة عربية ما تسعى لتحل شفرة العقدة العربية، من الدولة الجار، أو ما يصطلح عليه بالشقيقة، وتبرز علامات غريبة عن الدوافع والمحركات وبأن أصابع دول خارجية هي التي تدفع بالوسطاء أو العاملين بإصلاح الشأن العربي إلى هذا الفعل..

وإذا كنا لا نملك إرادة التغيير، والفهم المتبادل، و التعالي على خلافاتنا بأنصاف الحلول، فمبررٌ أن يوجد دخيل آخر في أي عمل عربي، نحن فقط من يجلبه إلى ساحاتنا السياسية ومن اللافت أن السعودية ومصر في جهودهما غلق منافذ الرياح الساخنة، حاولتا أن تكون أساليب معالجاتهما للقضايا بدون إثارة الزوابع، أو الاتهامات، لأن دروس تلك المدارس باتت لا تصلح لهذا الزمن، وحتى نقف على خط متساوٍ مع قضايانا، فليس من المصلحة أن نتوارى عن الحقائق، بتبرير ما يناقضها، ويكفي أنه لو تحققت عودة الجولان، ومزارع شبعا لاحتفل كل العرب بإنجاز هذا السلام، وهو أمر طبيعي إذا ما أدركنا أن العلاقات الإيجابية هي الأمر الطبيعي، وما يناقضها أن تستمر القطيعة ويكون السبب غير مبرر..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


راح اتكلم كسعوديه من بعد الاحداث الاجراميه الي ارتكبها شارون بالفلسطينيين واحداث 11 سبتمبر المخطط لها من سنين المنطقه اصبحت منطقه مضطربه احداث في كل مكان يعني ابغى اهدا شوي وتخف المأسي ماني قادره اعمال ارهابيه عمت المنطقه كل شي كان مرتب له للسيطره على منطقتنا واستغلال ثرواتها والاعداء تشكلو من طرف تدخل بأمورنا بأسلوب وقح وجرئ وهو طرف من جة الغرب وطرف تدخل بأمونا بأسلوب من تحت لتحت لانه جبان لا يعرف المواجهه وهو طرف من جة الشرق
يتبع


عرفان المحمدي
ابلاغ
03:57 صباحاً 2008/06/02

 


تابع-
ماعلينا ان قوم به نحن ابناء المنطقه ومع الجميع هو الحزم ولا شي غيره لا يجب ان نرضخ لاي طرف مهما كانت الاسباب فتنازلنا مره يعني اننا سوف نتنازل مرات كل طرف يريد السوء لنا ولشعبنا علينا ان نوقفه عند حده ما يحدث الان هو بسبب تراكمات الماضي الذي تساهلنا في حينه فلو حزمنا امرنا في موضوع حزب الله منذ بداية الثمانينات ما كبر راس الافعى علينا وهدد دولنا لو حزمنا الامر مع ايران وهي التي قامت بسلسلة جرائم في المدن المقدسه ما تجرأت وغيرت في الدول العربيه كيفما تشاء
استاذ يوسف شكرا لك


عرفان المحمدي
ابلاغ
04:04 صباحاً 2008/06/02

 


يوسف الكويليت السلام عليكم. تقول( ضغوط أمريكية تتدخل في الخصوصيات الوطنية، وتحاول فرض السير معها بمن تحاربه، أو تقرّبه) نعم ان الضغوط الامريكيه جعلت ساسه بعض الدول العربيه يغضبون من حزب الله في صراعه مع حكومته وهو امر داخلي وتم وصف ذالك بأنه تدخل ايراني سوري والكل يعلم رغم اختلافنا مع حزب الله الطائفي وعدائه لاهل السنه ان اسرائيل وامريكا تريد اضعاف هذا الحزب حمايه لأمن دولة الصهاينه بينما الحكومه الطائفيه في العراق وتغلل الصفاويون الفرس رغم خطر ذلك على امن الخليج لا يثير غضبهم ولا اهتمانهم


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:13 صباحاً 2008/06/02

 


لقد أثبتت التجارب السابقة بالعلاقات العربية العربية أن منطق المصلحة الضيقة لطرف تضغى باستمرار عن منطق المصلحة المشتركة , فخروج سوريا عن الحضن العربي لم يكن مصادفة أو خطاء تكتيكي , بل هو لغلبة المصلحة الأنانية والضيقة لبلد مثل سوريا , وليس هناك ضير من ننظر نحن كمملكة ومصر أن يكون لنا مصالحنا الخاصة ونقوي الترابط بيننا , لذا لابد من تقوية العلاقات العربية مع الدول التي أثبتت مواقف ,كاليمن ومصر والسودان والمغرب ولبنان والأردن , وهذه الدول مجتمعة تكون قوية بما فيه الكفاية لمواجهة التحديات الكبرى,


محمدسعد
ابلاغ
07:02 صباحاً 2008/06/02

 


لقد أصبحت كلمة أخوة عربية وتضامن عربي , ومصطلحات مشابه كلمات جوفاء بعدالمشادات بين الوفود العربية بعد غزو الكويت , و وتكرار نفس المشهد بعد الغزو الأيراني للبنان , وانقسام العرب بين مؤيد ومعارض والجو المحموم ,فأي تضامن يبحثون عنه أم أنه تضامن المساعدات والهبات ؟


فرحان بسيم
ابلاغ
07:25 صباحاً 2008/06/02

 


مؤسف جدا أن يفشل حكام العرب وليس "العرب" كشعوب في التوافق على أهداف مشتركة لمصلحة استقرار انظمتهم.. هناك من شرق وغرب ومن حاول التشريق والتغريب ولم يتمكن من التوفيق.. من يقبل ببقاء مواطني غزة في تلك الأوضاع المزرية فسيدور عليه الزمن ويكتشف أن كل حساباته مغلوطة.. في الأوضاع القائمة لن تحل القضية الفلسطينية ولن تعود الجولان ومزارع شبعة وسيشرذم العراق أكثر وستبدأ "السوسة" في أوطان عربية أخري ليس أولها السودان ولن تكون اليمن أخرها.. أعداء العرب تعلموا كيف يصيديون ولن يوقفهم إلا توحيد الأهداف والموجهة


علي بن أحمد الرباعي
ابلاغ
07:29 صباحاً 2008/06/02

 


يقول أحد الشيبان حصلت على حفيظة النفوس بعاير ببريده (زاوية شارع)
وكتب فيها أسمي وعيالي وجنسيتي سعودي. كما كانت توزع بالبطحاء
بالرياض وباقي مدن المملكة.
الآن نستطيع أن نتجول في دول الخليج عبر البطاقة الشخصية. ومستقبلاً
ستتحد هذه الدول وتحمل اسماً جديد مثل اتحاد عملتهم المنتظره.
وكذلك دول المغرب العربي ودول الشام. ان تغيّر الاجيال تتغير معه الافكار
ويصبح المحذور في السابق هو المطلوب اليوم.
أننا نمر بولادة عهد جديد دون أن نشعر وسيتلوها قفزات سريعة محورها
التكامل بعد أن نضجت الافكار.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
11:40 صباحاً 2008/06/02

 


اسئل الله العلي القدير ان يوحد صفوف العرب..
بآرك الله فيك استاذ يوسف سلمت اناملك..


نوره عبدالرحمن.. الرياض
ابلاغ
12:41 مساءً 2008/06/02

 


أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ
.
نعم ياأستاذ يوسف
ما تزال المنطقة العربية
تزخر بحكام لأكبر الدول العربية
تأثيرا ووزنا وهبهم الله الحكمة
يعملون بتروي وعقلانية
بلا شعارات تسويقية بالية
لا يخفوا أجندات أو أهداف مخفية
وفي عصر التقنيات والإنفتاح
أصبحت الصراعات في الدول العربية
واضحة المعالم والأسباب للشعوب العربية
وأصبح العربي أينما وجد أكثر إدراكا
ولم يعد مغشي البصر والبصيرة
كما أرادوا له أن يكون سابقا
فمن أراد أن ينضم إلى قافلة العقلاء
عليه أولا أن يثبت "رشده"
وإلا فالقافلة تسير!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/06/02

 10 


بسم الله
منهم العرب
العرب يا ستاذ يوسف مختزلون فى فئة من القوم لا يرون لا ما يصلح دنياهم
بعيد عن الو طن العربى وما يحويه الو طن العربى
لقد كانت النبوة الى ماشاء الله ثم نزعها منهم
ثم كانت الخلافة الراشدة الى ما شاء الله
ثم كانت حكم قصريا جاء ليكرس الطبقية وتقسيم الناس الى خادم وتابع شاعر
وليبق المسحوقين الذين لا يجيدون صناعة النفاق والبلاغة فى المدح والردح
منذ ذلك الزمن والعمل بشعار فرعون ما اريكم الا امأ اراء
هو الشعار التى تستخدمة الطبقات المتنفذه
لا عجب فى ما ال اليه العرب


ابو مهند
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/06/02

 11 


ثلاثة ارباع الدول العربيه وربما تزيد النسبة في مشاكل داخليه او جوار! والله لم اقرأ او اشاهد او اسمع عن دول تجتمع تحت مظلة واحدة تتناحر وتتشاجر وتتخاصم وتتباغض مثل الدول العربية! ماهذا الهزل والضياع لمستقبل امة من خير الامم!!! لماذا هذا التخبط في التوجه والتجمع والاتحاد.وضعنا لايسر عدوا ولا صديقا. الى متى وتظل الدول العربية على هذه الحالة التعيسه ؟؟ وانا اعتقد بان السبب واحد لاثاني له!! الا وهو البعد عن كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واستبدالها بقوانين شرقيه وغربيه!!


abudallah
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/06/02

 12 


فكرو ياعرب ويا مسلمين في الاتحاد قوة مثل السعودية ومصر وباكستان كنواة للأتحاد والتضامن الاسلامي والتكامل لماذا لايكون لنا قوة ردع اسلامية على غرار
الدرع الصاروخي الغربي للدفاع الوطن الاسلامي وعن الاسلام


ابو تركي
ابلاغ
02:43 مساءً 2008/06/02

 13 


شكراً لك على كل حال..,


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:13 مساءً 2008/06/02

 14 


مجتمع الرشد هو المجتمع الذي يطبق الديمقراطية واحترام الانسان اي العدل وسيادة القانون على الجميع وهو مطلب الهي مقدس وعلى الانسان والمجتمعات تطبيقه وسيسال عنه لانه من لم يطبقه يعتبر مشرك اي ظالم لان الاديان حرمت عبادة الانسان لاخيه الانسان وايضا نادت بلا اكراه في الدين لا اكراه في السياسة لا اكراه في الزواج ولا يمكن لاي مجتمع ان يتطور اذا كان هناك اكراه او مافيات او مليشيات تدير شؤون البلاد والتاريخ عبرة لمن يريد ان يعتبر فالدول الشمولية وفرعون وعاد وثمود... دمرت وانتهت وذاقها الله العذاب بالدنيا


د. هشام النشواتي
ابلاغ
06:06 مساءً 2008/06/02

 15 


اخوي د. هشام النشواني (14)
أوافقك الرأي وأؤيد كل كلمة كتبتها
ولنا في التاريخ عبرة
فهل نعتبر؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
06:29 مساءً 2008/06/02

 16 


كانت قبائل العرب متناحرة فيما بينها لا وزن لهم ولا هيبة بين الامم.فجاء ذلك الرسول العظيم بالدين القويم فلم شملهم تحت راية الاسلام وكلمة التوحيد وألف الله بين قلوبهم.واخرجهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.فالحل الاول والاخير ان تجتمع الدول العربية على راية الاسلام.الاسلام الصحيح وليس الاسلام الذي يمليه عليهم البيت الابيض او الكرملن او قصر الاليزيه او قصر بنكهام بلندن!! والذي يبدو بان ذلك التجمع من شبه المستحيلات وذلك ليس هناك اي مؤشرات تدل عليه.بل بالعكس فالخصومات شبه يوميه واسبوعيه وشهريه!!


nasser
ابلاغ
06:56 مساءً 2008/06/02

 17 


nasserاوافقك في كلامك قلبا وقالبا ولافظ فوك ولاعطر بعد عروس


بدر النفيعي
ابلاغ
10:52 مساءً 2008/06/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية