بحث



الأثنين 28 جمادى الأولى 1429هـ - 2 يونيو2008م - العدد 14588

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


وداعاً يا فقيد الوطن

د. خالد بن يوسف الخلف
    منذ عدة أشهر تألمت كثيراً عندما علمت بخبر اصابة معالي الدكتور صالح عبدالله المالك بالمرض واستبشرت خيراً عندما ذهب إلى مايو كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية للعلاج ولكنني صدمت بعودته إلى الوطن ودخوله مستشفى الملك فيصل التخصصي لاستكمال العلاج ولكنني كنت اتفاءل خيراً عندما أزوره في غرفته بالمستشفى المكتظة بالأقارب والأصدقاء والخلان وأراه يرحب بنا ببشاشته ويتجاذب معنا أطراف الحديث باستمتاع لا يشعرك بأنه يعاني من أي مرض كان.

وقد تفاجأت عندما علمت بدخوله غرفة الإنعاش يوم الأحد الماضي ثم فجعت بوفاته يوم الاثنين الماضي وبكيته بألم من اصابته مصيبة كبرى وبحسرة من فقد عزيزاً عليه.

وأنا إن فقدتك يا أبا هشام فقد فقدك الوطن وفقدتك الدولة من قبلي فقد كنت نعم الأخ ونعم المواطن ونعم المسؤول المخلص في عمله في جميع المناصب التي توليتها من أمين عام لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى وكيل لوزارة البلديات والشؤون القروية ثم عضواً بمجلس الشورى فأميناً عاماً له. وقد كنت والله مكسباً للمواطن وللدولة في أي منصب تقلدته وأي مهمة تصديت لها.

لقد كنت - رحمة الله عليك - الأب المحب لأولاده والابن البار لعائلته الكبيرة - عائلة آل مالك الكريمة - كنت الصديق الوفي لزملائك وأصدقائك والمرشد المخلص لطلابك والموجه الحكيم لمرؤوسيك في العمل.

وقد قابلتك لأول مرة في حياتي في مؤتمر الطلبة العرب بولاية ايلينوي بأمريكا في الستينات الميلادية وكان لك معرفة سابقة بعائلتي وقد احتليت منزلة كبيرة في قلبي منذ تلك اللحظة فقد كنت رحمك الله دمث الأخلاق رقيق الطباع تأسر بحديثك الهادي المتزن وبتصرفاتك اللبقة وشعرت وقتها كأنني أعرفك منذ زمن طويل وقد استمرت علاقتنا منذ ذلك الوقت وتوطدت أكثر وأكثر في السنوات الأخيرة إلى ان اختارك الله لجواره.

ولقد كنت رحمك الله في جلساتنا الأخيرة تثري الجلسة بأفكارك النيرة وآرائك المتميزة وثقافاتك المتشعبة. وقد كنت رحمك الله تشد أنظار من حولك حينما تتحدث سواء بالعلوم الشرعية أو الاجتماعية أو الأدبية وحتى الرياضية وخير دليل على اتساع مداركك هذه الاصدارات المتعددة من الكتب والابداعات السلسلة والبليغة (السهل الممتنع) من القصائد القوية والظريفة.

ولسوف افقدك يا أبا هشام في المناسبات والجلسات القادمة كما ستفقدك أسرة المالك الكريمة وعزائي لأخيك معالي الدكتور أحمد عبدالله المالك ولابنك هشام واخوانه واخواته وأمهاتهم ولبقية أسرة المالك الكريمة وعسى الله ان لا يريكم مكروه والعين تدمع والقلب يحزن لفراقك يا صالح.

(إنا لله وإنا إليه راجعون).

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
اغفر له و ارحمه
وعافه واعف عنه وأكرم نزله
واجزه عن الإحسان إحسانا،
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبته عند السؤال
و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
03:29 صباحاً 2008/06/02

 


قال تعالى ((ولنبلونَكم بشيْءٍ من الخَْوْف والجوعِ ونقْصٍ مِن الْأَموال والْأَنفسِ والثَّمَرات وبشِّرِ الصَّابِرِين )) وقَال صلى الله عليه وسلم : (عجَبا لأَمْرِ المؤْمنِ إِنَّ أَمرهُ كله خَير، وليْسَ ذاك لِأَحد إِلَّا للْمُؤْمنِ إِنْ أَصابتْه سَرَّاء شكر فَكان خيْرًا لَه، وإِن أَصابتْهُ ضَرَّاءُ صبر فَكان خيْرًا لَه)
لله ما أعطى وله ماأخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.
عظم الله أجركم وغفر لمتوفاكم ولجميع موتى المسلمين..آمين


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
04:26 صباحاً 2008/06/02

 


اللهم ارحمه ,,,
وأحسن نزله ,,,
ووسع مدخله ,,,
واغسله بالماء والثلج والبرد ,,,
ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ,,,
اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيات عفوا وغفرانا ,,,
اللهم وألهم أهله الصبر والسلوان ,,,
أحسن الله عزاءكم ,,,


فهد أحمد أبراهيم الحقيل / الدمام
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/06/02

 


إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
اغفر له و ارحمه
وعافه واعف عنه وأكرم نزله
واجزه عن الإحسان إحسانا،
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبته عند السؤال
و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين.


صفية المولد
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/06/02

 


الله يرحمه


N5410M
ابلاغ
02:59 مساءً 2008/06/02

 


إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم ارحمه


محمد الجبيلي
ابلاغ
10:59 مساءً 2008/06/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية