
تحولت ديار المسنين في الجزائر إلى ديار للمنسيين من العجزة الذين تخلى عنهم أولادهم، وباتوا كلما تقترب إليهم كاميرات التلفزيون، في يومهم الوطني الذي تخصصه الحكومة للاحتفال بهذه الفئة "المكلومة"، يشكون عقوق أبنائهم جهرا ويدرفون الدموع على فلذات كبد قست وجحدت،