بحث



الأحد 27 جمادى الأولى 1429هـ - 1 يونيو2008م - العدد 14587

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


فونيكس يتجاوز المصاعب ويعود للعمل بكامل قدراته
القصة الكاملة لهبوط المركبة على سطح المريخ والمصاعب التي واجهت الرحلة

الموقع الذي هبطت فيه المركبة ويبدو أنه على سفح منطقة منخفضة
الموقع الذي هبطت فيه المركبة ويبدو أنه على سفح منطقة منخفضة

تقرير: م/أمان الخالد
    الأسبوع الماضي كان تاريخياً يضاف لصالح وكالة الفضاء الامريكية التي تعمل ليل نهار في عدة برامج فضائية طموحة لاستكشاف الفضاء والبحث عن مصادر الحياة والمياه وغيرها من الثروات التي نعلم بعضاً منها ولا نعلم أكثرها والتي لا شك ستحتفظ بها الدولة التي تكتشفها اولاً، لقد هبطت بسلام في يوم الأحد من الأسبوع الماضي المركبة الاستكشافية فونيكس Phoenix على القطب الشمالي من المريخ وعلى سفح حفرة رملية عميقة والتي تمثل سادس عملية ناجحة من نوعها كما انها الاولى التي يتم تصوير مراحلها بالكامل وبالتفصيل حيث أظهرت الصور عملية الهبوط ومواقع كل من البراشوت وغلاف الحماية والمركبة نفسها وهي مستقرة على سطح الكوكب والتي يمكن الحصول عليها من موقع المهمة التابع لناسا أو جامعة اريزونا التي تشارك بعلمائها وطلبتها في معظم مشاريع ناسا الطموحة.

المصاعب من اللحظة الأولى

ما أن هبطت المركبة على سطح الكوكب حتى بدأت المشاكل، فقد أرسل مركز التحكم إشارات إلى المركبة بمجرد هبوطها على سطح المريخ ولم تتجاوب المركبة التي تم تزويدها بنظام تشغيل يقوم بمراجعة كل اجزاء المركبة والتأكد من سلامة جميع أجزائها الا في اليوم التالي وما أن تجاوبت حتى كانت الصدمة فقد أكدت المراسلات في وجود مشكلة في الذراع الرئيسية التي من المقرر لها ان تنفرد وتقوم بعملية الحفر بحثاُ عن ما هو مختفٍ تحت السطح الناعم للكوكب، لقد رفض الذراع ان يتحرك وكأنه علق شيء ما وتم توجيه الكاميرا الموجودة في أعلى المركبة نحو موقع الذراع ولوحظ أن غلاف الحماية البلاستيكي ملتصق تماما بالذراع ولكن بعد أقل من ساعتين كان الغلاف قد سخن من حرارة الجو وابتعد عن الذراع وتحرك أخيراً الذراع لينفرد وينتظر التوجيهات، أما باقي أجزاء المركبة فقد كانت تعمل بكفاءة عالية.

وبعد ساعتين من الهبوط أرسلت الكاميرا أول صور لها عن سطح المريخ وتلاه العديد من الصور التي تظهر نعومة شديدة للتربة في الموقع وكذلك آثارا للمياه حيث تصبح هذه المنطقة مليئة بالثلوج في وقت الشتاء ولكن المشكلة أن المنطقة تكون مظلمة في ذلك الوقت ويصعب على المركبة العمل في الظلام لانها تعتمد على الطاقة الشمسية في عملها، ومن جهة اخرى فقد تم فرد جميع الأسطح الشمسية في المركبة.

صحراء جرداء وآثار مياه

أظهرت الصورة الأولى التي ارسلتها المركبة مناطق صحراوية جرداء ذات طبقة رملية خفيفة جداً، وتقول ناسا أنها أختارت منطقة تقع على سفح منطقة منخفظة في القطب الشمالي للكوكب والذي سيستمر مضاءً بأشعة الشمس طوال فترة الصيف الخاصة به والتي تستمر لثلاثة أشهر كما انها منطقة رملية يسهل على الذراع الآلية الحفر فيها إلى أعماق جيدة وهي تتوقع الوصول إلى منطقة رطبة على بعد أقل من متر خاصة وان الصيف قد بدأ قريباً جداً وبالتالي فإن الثلوج التي ساحت قد لا تكون بعيده، كما أن في مقدور هذا الذراع أن يحلل المواد العضوية أيضا في حال وجد نوع من البكتريا أو الفطريات، ومن المتوقع أن تستمر هذه المهمة مادامت المركبة تعمل بشكل جيد إلى أن يدخل فصل الشتاء حيث يختلط الثلج مع الرمل فيما يشبه الوحل وهي فرصة جيدة للمركة المزودة بالذراع الروبوت الذي يمكنه الحفر على عمق يصل إلى نصف المتر، وإلى أن تنتهي الطاقة المخزنة في البطارية حيث سيكون القطب الشمالي في حالة ظلام دامس.

آخر المعلومات فقط

وتم تحميل المركبة بالعلم الامريكي وبقرص ليزر دي في دي به معلومات كثيرة عن الأرض وسكانها وعن هذه المهمة ومراحلها ومن يعمل فيها وهي خطوة للتاريخ حيث يتوقع ان يصمد القرص إلى 500سنة قادمة، وكالعادة ما أن يتم الإعلان عن احداث الرحلة وأخبارها في البداية حتى تختفي النتائج ولا يتم الإعلان عنها، وربما لأنه لم يتم العثور على الاهداف المعلنة للرحلات الماضية مثل الحصول على ماء أو حياة من أي نوع ولكن ماذا عن انواع التربة ولماذا كل هذه الرحلات المختلفة ولماذا أختارت ناسا هذا الموقع بالتحديد وخاصة أن اسفل الجرف أسهل في الحصول على الماء من البحث على السفح كما أن التربة الطينية أصعب من التربة الرملية في عملية الحفر ولكنها أكثر احتفاظاً بالماء والأقرب إلى تكون الفطريات والبكتريا بينما التربة الجافة أقل جذباً للكائنات لأنها لا تحتفظ بالماء، وعلى أية حال نتمنى أن نجد دراسات أكثر عمقا لهذه الرحلات لكي نعرضها.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ان الانسان مهما بلغ من العلم والتعلم سيظل قاصرا وعلمه ناقصالقوله جل وعلا: ومااوتيتم من العلم الاقليلا...


ام عبدالله
ابلاغ
01:54 مساءً 2008/06/01

 


تبارك الله أحسن الخالقين
أخاطب الخبراء في ناسا و أقول :
أن كل مارأيتم يدل على عظمة الخالق الله سبحانه وتعالى، خالق هذ الكون
و أن الله لم يخلقنا إلا لعبادته سبحانه. أما من يعتقد أن الهدف من هذه الرحلة
البحث عن حياة أخرى فأقول له أن الانسان هو المخلوق المكلف بحمل الأمانة.
فالله سبحانه وتعالى خلقنا ليبلونا إينا أحسن عملا


عبدالله - الرياض
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/06/01

 


يا ليت رابط موقع فلم الفيديو لو سمحت خلنا نشوف القمر شوي...ونفتك من زحمة الرياض!


ناصر
ابلاغ
04:01 مساءً 2008/06/01

 


هذا رابط الي يبي يشوف مركبة فونيكس Phoenix
انسخ الرابط ووضعه في المتصفح
http://www.youtube.com/watch?v=j72quVM7c9Y&feature=related


عبدالرحمن السبيعي
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/06/01

 


سبحان الله
تجربة عظيمة ومشروع جبار و الى الأمام ياناسا


يوسف
ابلاغ
02:55 صباحاً 2008/06/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية