بحث



السبت 26 جمادى الأولى 1429هـ - 31 مايو 2008م - العدد 14586

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
العراق.. من أيدلوجيات التطرف.. إلى نهب موارده!!

يوسف الكويليت
    من غير المقبول إجراء مفاضلة بين بقاء القوات الأمريكية في العراق، إلى أزمنة غير محددة، أو تدخل إيراني غير منظور، سواء عن طريق فئات تؤيده وتتحالف معه أو ما قيل عن تصدير إيرانيين لحمل جنسيات عراقية مدربين في التنظيم الأيدلوجي والعسكري يتم توطينهم من خلال استغلال فوضى الأنظمة، كمواطنين بهويات عراقية..

الطرفان متداخلان مع واقع العراق الراهن وليس هناك من خيارات تؤدي إلى إبعادهما، إلا بتقوية الدولة وتلاحم الفئات المتصارعة، غير أن الأمر الواقع قد يدفع بالحكومة كخيار لا بد منه، أن توقع وثيقة تعاون أمني مع أمريكا، وهي إخلال تام باستقلال العراق، لكن إذا ما عرفنا أن الغزو جاء بهدف البقاء وليس الرحيل وأن مخزون العراق النفطي هو الاستراتيجية التي خططت لها بريطانيا قديماً من خلال حلف بغداد لها ثم أمريكا قبل وبعد إسقاط صدام حسين، وطالما السائل السحري هو محور القضية وكل ترتيباتها، فإن إيران لا تخفي أهدافاً مماثلة، وقد سعت زمن الشاه أن تكون القوة الإقليمية المطلقة بين جناحيء الخليج، وآسيا الوسطى بدعم ورعاية من الغرب وأمريكا تحديداً، وقد سقطت هذه الأهداف زمن الشاه لاعتبارات لا يجوز شرحها هنا، ولكنها ظلت جزءاً من تطلع إيراني ثابت في سياسة أي حكومة علمانية أو دينية..

يبقى الشعب العراقي هو المعادلة، وإذا كانت الظروف الراهنة تفرض وجود ائتلاف شعبي بين الفصائل المتنازعة، لتقوية هيبة الحكومة، وابتعادها عن حالات الاستقطاب الإقليمي، أو حتى العربي الذي لا يقل مساهمةً في تفتيت العراق من خلال بعض الأنظمة، فإن هذا التوجه لا يعالج بالصدمات أو حسن النوايا، ولكن بتحليل تام للظرف الراهن وقواعد اللعبة المستمرة التي بدأت منذ الغزو ولم تنته مع حالات فقدان الأمن ورحيل ما يزيد على ثلث الشعب إلى منافي العالم..

في السويد ينعقد مؤتمر للسلام والدعم المادي، وفق خطط تستهدف رفع المعاناة عن العراق وبناء أسسٍ لاستقراره، لكن مثل هذه المؤتمرات جرت للبنان، وفلسطين والسودان لكنها ظلت جزءاً من مناورات تحاول أن تخفي غاياتها الأساسية بظلال أهدافٍ غير منظورة، ومع ذلك يمكن كشف هذه الحقائق من سياق الطروحات والاجتماعات وتنفيذ القرارات، ونعتقد أن العراقيين، هم من يستطيع بلورة الحلول، وفتح المنافذ للمعونات وغيرها، بشرط أن تتحد إرادتهم، وأن لا تبقى كل فئة منهم تمثل بلداً خارجياً، أو نزعة متطرفة تريد كل الأشياء دفعة واحدة وهي التي غالباً ما تُسقط الأفكار التي تخلفها صيغ الحلول..

العراق جذرٌ مهم في الأمن العربي، وطاقة مخزونه من النفط هائلة، وموقعٌ يقع على أطراف مناطق وأقاليم متجاذبة، وقد جرّب الحكم الملكي شبه الدستوري، وغرق في مذابح الأيدلوجيات الشرقية والغربية، وهناك من حاول إلى الآن، وضعه في قاطرة بعيدة عن فضائه العربي، لكن في النهاية يبقى العراق هو الوطن لكل العراقيين بمختلف انتماءاتهم الدينية، والمذهبية والقومية..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


باختصار وبدون خطب رنانة او مقالات براقة.الغزاة ومن جاء على ظهور دباباتهم ليس لهم الا المقاومه الشريفه المخلصة المجاهدة لطردهم وطرد كل مخططاتهم فقط لاغير.فمقاومة المحتل الغازي اقرتها كل الشرائع السماويه ونصت عليها كل المواثيق الدوليه.


nasser
ابلاغ
06:46 صباحاً 2008/05/31

 


جحيم أمريكا أرحم من جنة الفرس , قهؤلاء أكثر شرا" من أولئك , فعلى الوطنيين العراقيين الوحدة بمواجه الأخطار الحقبقبة التي تهددهم جميعا" شيعة وسنه من أعداء لئام


محمدفارس
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/05/31

 


مشكلة العراق في وجهة نظري تتلخص في امرين
الاول الكم الكبير من الخيرات الموجودة من نفط ومعادن ومياه
وهذا ماجعله مطمع للكثير
والثاني التدخل الايراني الواضح في ادارة شؤونه مما سبب العديد من المشاكل له وزاد من فجوة عدم الثقة بينه وبين ججيرانه


محمد الجبيلي
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/05/31

 


لماذا لا يغضب ساسة الدول المجاوره للعراق من التدخل الصفوي الايراني في العراق الذي يهجر المواطنيين العراقيين العرب من جميع الطوائف ويستبدل مكانهم صفويين فرس وخاصة في جنوب العراق ويعمل على تقسيم العراق وتهجير ابنائه وبتشجيع من المحتل الامريكي والدول المتحالفه معه ضمن سياسة الفوضى الخلاقه وفرق تسد وبالاضافه لعمل فرق الموت والشركات الامنيه ولاستخبارات الصهيونيه الموساد واستخبارات دول اخرى والتي تقوم بعمليات التفجير والقتل العشوائي واخطتاف الاطفال والنساء والرجال لجميع الطوائف لتأجيج الفتن الطائفيه


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/05/31

 


الولايات المتحدة الامريكية قوة عظمى سيئة كيفما قلبت الامر.غزوها الغاشم للعراق فتح طاقة القدر لايران فتمطت فى العراق وباضت وافرخت والآن تحمل مزاميرها وطبولها مرددة معزوفة الخطر الايرانى على المنطقة.هل صاحب القرار بغزو العراق كان من البلاهة السياسية بحيث لم يستشرف هذه الخطر بعد الغزو ؟
الحل فى رأيى هو استمرار المقاومة والضغط على امريكا للخروج من العراق د ون قيد او شرط وتدخل قوات عربية واسلامية لحفظ السلام الداخلى لاجراء انتخابات حرة ونزيهة لاقامة الهياكل الدستورية الشرعية للعراق الجديد


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/05/31

 


بسم الله
وهل تصلح الوطنية ما افسده السياسيين واهل العمائم والحى
جائة امريكا با كذبة صدقها الساذجون وصفق لها اللصوص
كانت بضاعة امريكا من المطاردين من العدالة الدوليه وما لبثوا حتى جعلهم الا اعلام الا امريكى
ابطال وطنيون وجعلت من الوطنيون عصابات ومجرمون هذه تجارة امريكا ومن يسير فى فلكها
الا ان وقد اصبح العراق دويلات يتنازع على ثرواة امريكا وايران والدول الغربية لقد ظنة امريكا ان بوسعها ان تبلع كعكة العراق ولكنها لم تستطيع هظمها
الكل يرد جزء من الغنيمة والخاسر هو العراق ذهب اللصوص وياتى


ابو مهند
ابلاغ
01:35 مساءً 2008/05/31

 


أستاذ يوسف
نحن في عصر "فتن الأيديولوجيات المدمرة"
تتحارب فيما بينها
لأسباب معلنة "كاذبة"
تخفي حقيقة توسعية مدمرة
منذ ايام فضح المتحدث بإسم البيت الأبيض السابق
سياسة بوش وعصابته
في تحريك الرأي العام لمصالحهم الشخصية
والسبب الرئيسي لبقاءهم في العراق
هو للإستيلاء على النفط
حيث يملكون حصص في شركات نفط عالمية
وإعتقدوا إنه سيسدد فواتير الحرب أيضا
وإيران تطمح "بدولة شيعية كبرى"
ومسيلمة بن لادن يطمح أن
يكون "سيد لدولة إسلامية كبرى"
وكذلك أتباعه ومن يتبنون فكره
والضحية بينهم الشعب العربي!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:53 مساءً 2008/05/31

 


الرئيس العراقي والتأمين الامريكي.
نحن نعرف التأمين الصحي والتأمين على الممتلكات مثل
السيارة.
ولكننا لانعرف التأمين الأمريكي للحكومات لآنه يسوق لنا
بأسماء مختلفه فهو يسمى مثلآً بالاتفاقات الامنية أو
التعاون المشترك الى أخر هذه الاسماء.
ولكنه في الحقيقة هو تأمين على الحاكم وحكومته وهو
يكلف الدولة مبالغ خياليه ويترتب عليه التزامات ماليه
وسياسية ويسلب أرادة الحاكم ويجعل مواقفه منسجمه
مع توجهات تلك الاداره.
وهو أستعمار غير مباشر ومن هنا تكمن خطورته وهذا
مايبحث عنه نور المالكي.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
01:57 مساءً 2008/05/31

 


اللى يستمع لخطاب المالكي بصراحة يرى كم هو بجيح جدا، لا وبعد راز صولاغ خلفه و يطالبنا بإعفائه عن الديون. نحن نقول لطغمة الفساد في العراق اشكال المالكي و صولاغ ان يذهبوا الى الجحيم و الديون الى عليكم لازم تسددونها و اذا طالبتم بإلغاء الديون خلوا من جابوكم على رؤوس الدبابات يسددون ديونكم اما نحن يادول الخليج الى فينا كافينا. قال سددوا ديوننا قال. روح لا رحم الله ام جابتك ياطائفي متعصب.


جليل
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/05/31

 10 


أشكرك
مقال أكثر من رائع
دمت بود


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:07 مساءً 2008/05/31

 11 


دعونا نقول والحق كل الحق نقول
دخلت أمريكا العراق بالكذب عندما قالت للعالم
ان العراق لديه أسلحة دمار شامل وأيدها المجرمون فى قولها
اذن السياسة التى تتبعها أمريكا سياسة نجسةو بالكذب
تسرق الشعوب وتضحك عليهم وتخدر الحكام بالرشوة0
لاحل لمشكلة الشعب العراقى الا بالمقاومة الشريفه لاخراج
المحتلين وبأسرع مايمكن قبل ترسيخ الاحتلال
من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا فى دينهم تبديلا لقد بدل اليهود والنصارى والله يحب الصادقين0
أبو جرير
)


mahmoud eliwa
ابلاغ
05:23 مساءً 2008/05/31

 12 


ايران +امريكا=عمله مشتركه لعبوها سوا ولكن خيرات العراق ومقاومة الشرفاء من اهله غيرت النتائج المتوقعه


مهدي الرسلاني
ابلاغ
08:24 مساءً 2008/05/31

 13 


لا حول ولا قوة الا با الله الله والله ما يكسر خاطري الا الاطفال والنساء والكبار با السن ربي ياخذ بيديهم وينصرهم امين


محمد
ابلاغ
10:57 مساءً 2008/05/31

 14 


انا عراقي واكثر واحد يعرف الوضع في العراق لاني عشته بكل واقعه المرير مع كل احترامي لمن شاركو بلردود اخواني بدون اطاله ان كل مايحدث في العراق اقسم بالله سببه ايران وانا اقسمت لانني متاكد وقد لمست هذه الحقيقه لمس اليد ولا تقولولي امريكا او غيرها ايران سبب كل المشاكل ليس بلعراق فقط وانما في كل المنطقه وعلى سبيل المثال مايحدث في لبنان تصورو اخواني ولا ابالغ في هذا الشيء ان العراقي السني اذا وقع بايدي الجنود الامريكان او اليهود يكونو ارحم عليه من الصفويون وهذا ايضآ لمسته لمس اليد ولكم ان تصدقو او لا


عراقي مهجر الى خارج العراق
ابلاغ
02:05 صباحاً 2008/06/01

 15 


العراق. وما ادراك مالعراق.
كان الله في عون الشعب العراقي


مشاري بندر العنزي
ابلاغ
02:09 صباحاً 2008/06/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية