فاصلة:
"إذا لم يكن الوعاء نظيفاً، فإن كل ما يصب فيه سيفسد"
- حكمة لاتينية -
* لن اتساءل من المسؤول عن الفوضى التي تحدث في مراكز التدريب لدينا، فعلى ما يبدو هناك عدم تنسيق بين كثير من مؤسساتنا الحكومية يستطيع من خلاله معدومو الضمير أن يتفننوا في استغلال الناس.
أود أن أعطي مثالاً بسيطاً للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني والتي أتمنى أن تشن حملة تطهير على مراكز التدريب لتتطلع على البرامج التي تعلن دوما أنها تحت رقابتها.
لن أتحدث عن التدريب لبرامج مختلفة لا نعرف كيف يتعاطاها المتدربون بعد ذلك ولن نتساءل عن المبالغ المرتفعة دون معايير والتي تفرضها تلك المراكز لكن سأتحدث عن صحة الناس التي لا قيمة لها..
لأول مرة اجد مركز تدريب يقدم خدمات صحية، نعم في شارع العليا العام شقة تصريحها من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني ويقال لديها ترخيص مؤقت من وزارة الصحة.
ولا اعرف كيف يمكن لمشروع استثماري أن يحصل على تصريحين من وزارتين مختلفتين في شؤونهما.
الشقة تقدم خدمات استشارية وعلاجية إلى الناس وقيمة تسعيرة أخصائية التغذية فيه 700ريال!!
هل هذا المركز للتدريب الصحي اذن اين الهيئة السعودية للتخصصات الصحية؟
مدير هذه الشقة اقصد المركز غير سعودي ويمارس هو العلاج النفسي مع أن خبرته في إدارة المصانع ودراسته لا تمت بصلة إلى علم النفس العيادي..
والسؤال من يراقب نشاط هذا المركز؟ من يحمي حقوق العملاء اقصد المرضى؟
بعد غد أحدثكم عن تفاصيل الشقة التي تبيع الوهم ويشتريه المحتاجون إلى الراحة.