بحث



السبت 26 جمادى الأولى 1429هـ - 31 مايو 2008م - العدد 14586

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كيف يتخلّق الإرهابي؟ تعدّدت النظريات والانتحار واحد (2/2)..

د. يوسف بن أحمد العثيمين
    تناول الجزء الأول من هذا المقال استعراضاً لأبرز النظريات المعاصرة لتفسير إقدام الشباب الصغار على العمليات الانتحارية، وتوقف الاستعراض عند الحديث عن نظرية (العبث) في منظومة قيم الشباب الصغار من قبل الجماعات الإرهابية، بطريقة تخرجهم عن سلطة الوالدين، وسلطة المجتمع والدولة..

لقد تأمل الناس بذهول صورة الصبي المصري الذي قام بالعملية الإرهابية في حي الأزهر بمصر، بملامحه الطفولية البريئة، التي لا تختلف عن ملامح الملايين من الشباب في مثل سنه، ممن يشاهدون الفضائيات، ويعجبون بمشاهد "الفيديو كليب"، ويعبثون ب(البلوتوث)، ويتنافسون على التصويت في مسابقات "ستار أكاديمي".. فكيف تسلّلت هذه القسوة إلى قلب هذا الطفل، فهانت عليه حياته وحياة الآخرين؟!

من أين أتى بالقلب الذي يستطيع بدون اكتراث، وبكل برود، أن يتخذ قرار التفجير وسط أُناس أبرياء.. ولا يوجد، فيما نُشر عن شخصية الإرهابي الطفل، ولا في ظروفه الاجتماعية والأسرية، ولا فيما ذُكر من تحليلات عن الدوافع التي - عادة - تدفع لذلك: أمريكا، إسرائيل، تخاذل النظام العربي.. لا يوجد في ذلك كله تفسير كاف لما فعله، ليس فقط لأن المدارك العقلية لهذا الإرهابي "الطفل" (أعجز) من أن تعي شيئاً من ذلك، على نحو يدفعه للقيام بعمل على هذا المستوى من القسوة والوحشية، خاصة وأن تفّوقه الدراسي يدل على أنه ينتمي إلى نمط من الطلاب الذين لا يهتمون بشيء خارج الكتب المدرسية، كما أن آخرين في مثل سنه، تعرّضوا للتأثيرات نفسها، لكنهم لم يفعلوا ما فعل..

هذا ما أوضحه المحللّ صلاح عيسى، وقدم تحليلاً رائعاً يعكس حقيقة تخلّق شخصية الإرهابي في نفس هذا الطفل وعقله، حيث يذكر بأن قصة هذا الطفل تذكّر بفيلم عن "أسامة بن لادن"، صور قبل أحداث 9/11، يتحدث فيه إلى معاونيه في أفغانستان، وقد رسم بعصاه على الأرض الرملية مستطيلاً قسمه إلى ثلاثة أقسام، قال إنها تُمثل مراحل عمر الإنسان، فالأولى منها، هي مرحلة الطفولة حتى سن الخامسة عشرة، التي لا يهتم فيها بشيء خارج ذاته، وتبدأ الثالثة منها بعد سن الخامسة والعشرين، وهي مرحلة الشباب التي يتجه الإنسان فيها نحو الاستقرار في عمل وتكوين أسرة، والتخطيط للمستقبل والتواءم مع الواقع، وبين (الاثنتين) تقع المرحلة العمرية، بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين، التي (لو استطعنا) - كما يقول - أن نجتذب الفرد إلينا خلالها، (لضمنا بقاءه في صفوفنا إلى آخر العمر)..

وهذا ما يؤكده علماء النفس، فالمرحلة بين سنة الخامسة عشرة والخامسة والعشرين، هي مرحلة المراهقة المتأخرة وصدر الشباب، التي يتفتح فيها للحياة، ويكتشف أن له ذاتاً مستقلة عن ذوات الآخرين، فيتجه للتمرّد على سلطة الوالدين والمجتمع كمظهر من مظاهر التمايز، وهي فضلاً عن ذلك، المرحلة التي يتجه فيها الإنسان نحو تكوين المثل الأعلى، ليكون بديلاً عن المثل العليا السائدة في أسرته ومجتمعه..

ولأن ثقافة مثل هذا المتمرد الصغير تكون عادة ضحلة، حين يكتشف، فجأة، أن له كياناً مستقلاً عن غيره، يصبح (صيداً) سهلاً لكل من يريد أن يعبث بخصائص هذه السن الحرجة، فيقنعه بأن الحياة لا معنى لها ما لم ينضمّ إلى جيش الجهاد، الذي سيطهّر الأرض من الكفر والكفار، ومن الجور والفساد، ومن ثم سيملؤها هو وأمثاله عدلاً وإنصافاً..

ومن اليسير على هؤلاء (الصيادين) أن يجدوا عشرات الشواهد، في البيئة المحلية والاقليمية والدولية، لإقناع مراهق لم يتعرّف على الدنيا بعد، ويفتقد للنضج الانفعالي والعقل النقدي الذي يستطيع أن يقارن ويحلّل، بأن الدنيا قد فسدت، وأنه مدعو لإصلاحها..

وهم يفعلون ذلك عبر برامج إغرائية كالرحلات والنزهات والمعسكرات، تبدأ باستثمار تمرّده بحكم السن على السلطة الوالدية لإقناعه بأنه يعيش في بيت كافر، من أجل ضمان أن يتحرّر من تأثير سلطة الوالدين عليه، ليحلوا محلها في ممارسة هذه السلطة الأبوية، ومن أجل ضمان تحطيم الروابط العاطفية شبه الغريزية التي تربط الابن بأسرته ووالديه، وبذلك يكون جاهزاً نفسياً، لكي يمارس ضد الآخرين أشكالاً من القسوة التي تتنافى مع فطرته الإنسانية..

ثم انهم يسعون، بعد ذلك، لتغذية غروره الطبيعي، بإقناعه بأنه أفضل من الآخرين: فهو مؤمن، والآخرين كفرة، وهو على خلق، والآخرين بلا أخلاق، وهو يسعى للآخرة، والآخرون يسعون للدنيا.. ومهما كان علمهم أو فضلهم، فلا قيمة لهم، إذا ما قُورنوا ب(مرابطٍ) على ثغر من ثغور الدين مثله، وبالتالي، فمن حقّه أن يتعالى عليهم، وألا يسمع لأحد كلاماً، أو يأخذ عنه علماً، حتى لو كان من العلماء الشرعيين الراسخين (ابن باز، ابن عثيمين)، لأنه لا يأخذ الدين إلا عن مشايخه المعتمدين الذين أخذوا عليه البيعة..

ومن البديهي أن تكون هناك ظروف عامة تيّسر على هؤلاء (الصائدين) مهمتهم، مثل احتلال أفغانستان والعراق وفلسطين، وأن تكون هناك ظروف شخصية، كاليتم والانطوائية والفقر، لكن العامل الرئيسي، يظل مرتبطاً بتلك الاستراتيجية التجنيدية الإغرائية، التي يتلقاها، وهنا مصدر القلق.. أولاً، لأننا لم نصل في تحليلاتنا الاجتماعية والنفسية إلى مهد الظاهرة، وهي فئة المتعاطفين، والتي يقوم بعض أفرادها بالتنشئة الاجتماعية لهؤلاء الأطفال، ممهّدين السبيل ل(الصائدين) لسهولة الاقناع، والتجنيد والتجييش، وبالشحن العاطفي والنفسي، وغسيل الأدمغة..

وثانياً، أننا لم نسع جدياً، وبطريقة علمية، إلى التعرف على الأساس الفكري والاجتماعي والنفسي الذي يُنتج هذه الشرائح في المجتمع، وبالتالي، لا نتوفر، حتى الآن، على مناهج تتضمن وسائل مضادة، تحول دون أن يتحول طفل إلى إرهابي، يملك القدرة على تدمير حياته وحياة الآخرين بقسوة، هكذا بكل برود، ودون تردد!..

وهناك نظرية ثالثة تحدث عنها الباحثون، وهي نظرية نشر (ثقافة الموت) في أوساط المجتمع، وتحدث عنها بتفصيل جميل الداعية د.عايض القرني، في مقال نُشر بتاريخ (2008/1/31م).. حيث يقول: اننا أكثرنا من ثقافة الموت قراءة وتطبيقاً ومحاضرات ودروساً، نحن خُلقنا للحياة، ولكننا حوّلنا حياتنا إلى الموت، فغالب الخطب والدروس تتحدث عن الموت وتهمل الحياة..

الموت لا بد منه والاستعداد له واجب، ولكن قبل أن نموت علينا أن نعيش، وقبل أن نرحل علينا أن نبني وأن نعمر، وقبل أن نودّع الحياة علينا أن نترك أثراً جميلاً وذكراً حسناً من عمل صالح، وخُلق نبيل، ومشروع نافع، وذرية طيّبة، ومؤسسة رائدة، وكتاب مفيد.. ويواصل القول بأن الحياة في سبيل الله أعظم من الموت في سبيله؛ لأن الحياة في سبيله، طويلة وجميلة.

وأشار إلى تأثير خطب الأئمة في المساجد، وذكر أن كثيرا من الخطب تدعونا إلى ترك الدنيا واليأس والقنوط كثيرا من الخطب تدعونا إلى ترك الدنيا واليأس والقنوط والإحباط، فأصبح الناس لا يفكرون إلا في طريق التخلص من الحياة، وصار عندهم قناعة بأن هذه الحياة لا تستحق الاحتفاء والاهتمام بها، وتكونت لدى الكثير فكرة أنه لا داعي أن نعيش طويلاً، وأن الأفضل اختصار هذه الحياة، والانتقال للآخرة..

وضرب القرني - مثلاً - بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكثير من الصالحين الذين بنوا الحياة، وشادوا الحضارة، وأسسوا القيم الراشدة، وبنوا صروح المعرفة، ثم نشأ جيل آخر بعدهم ضاق بالحياة وأهلها، فزهّدوا العالم في علمه، والمهندس في آلته، والنجار في فأسه، والمزارع في حقله، والطبيب في مشرطه، وأرادوا من الجميع أن يتركوا دورهم في الحياة، ويلبسوا الأكفان استعداداً للموت..

وأنهى الداعية مقاله بنداء للعلماء بأن يحبّبوا الحياة في سبيل الله للناس، ليشعر الإنسان أن لوجوده معنى، ولخلقه حكمة، ولحياته هدفاً، وأن الذي يفكر كيف يموت سوف يقف نتاجه، وينتهي إبداعه، ويموت نفعه..

أتمنّى على جامعاتنا، وخصوصاً كراسي البحث فيها مثل كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز للأمن الفكري، وكرسي الأمير نايف للوحدة الوطنية، أن تتناول دراسة هذه النظريات، وأن تخرج لنا بنظرية علمية متماسكة، تساعد الدولة، وأجهزة الأمن، ومؤسسات الفكر والتربية في بلادنا على ابتكار آليات ووسائل فكرية تزكّي الجهد الأمني، الذي قاده (وحده) بنجاح وباقتدار الحدّ من ظاهرة الإرهاب في مجتمعنا.

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


معالي الدكتور شكرا لك
بادئ ذي بدأ أهنأ معاليكم بالثقة الملكية الغالية والتي نحسبكم أهلا لها فأعانكم الله وسددكم.
لا يخفى على معاليكم أهمية تصفية وتنقية مراكز الأحياء ولجان التنمية الاجتماعية من متطرفي الفكر وخريجي بعض مدارس الارهاب فأعانكم الله.

مقالاتكم بصفة عامة تتسم بالمصداقية والشفافية ولها رصيد كبير جدا من الحقيقة والواقع.
لا يستخفنك الذين لا يوقنون خذ حذرك جدا من التيارات المتطرفة وأخص الإخوان المسلمين واعلم أن لهم أساليب ماكرة في احتواء المسئول.
تقبل تحياتي.


د. إبراهيم بن عبد الله المطلق
ابلاغ
05:53 صباحاً 2008/05/31

 


قال تعالى: " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدًا عليه حقًا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم" (التوبة: 111


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/05/31

 


أستغل هذه المناسبة لأزف أجمل التبريكات لمقام الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين بالثقة الملكية وتعيينه وزيراً للشؤن الإجتماعية.
كما أوصي معاليه بتقوى الله عز وجل بما استرعاه الله وتذكر ان من ولي شيئاً من أمر المسلمين فرفق بهم فإن الله يرفق به ومن شق عليهم شق الله عليه
كما أوصي معاليه حفظه الله بأن يعيد التفكير في مسألة مسببات الإرهاب وأن قناعاته ليست بالضرورة صحيحة وليس هذا مجال تفنيده
ولابد في المرحلة المقبلة من التركيز على العمل الشاق - اعانكم الله عليه-


أحمد العياف
ابلاغ
07:18 صباحاً 2008/05/31

 


د. يوسف بن أحمد العثيمين..الله يجعلك من عتاق نار ومن رواد جنته يارب ؟

بس حبيت أسلم عليكوأرسل أليك,ورد المسك الوطني بعاطر الرياض الحبيبه؟
وأسجل لك..أجمل وأحلا التهاني بثقه الملكيه الكريمه؟
وتعيينك بمنصب وزير الشؤون الاجتماعيه؟
ولا تنسنا من مقالاتك وتنقل لنا حلو الاخبار الجميله الوطنيه؟
وخاصه ان الامانه عظيمه والجهد كبير؟
بس أنت لها ان شاء الله وسمعتك الفيصل في هذا؟
ولك محبينك ومساعدينك والبركه في طاعة الله ومخافته ؟
مليون ورده انقلها لك؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/05/31

 


(1)قرأت ما سطره قلمك حول ظاهرة الإرهاب الذي لم يصل لحالات تجعل الكاتب يتعمق كثيرا حول تلك الظاهرة التي تكرر حدوثها في دول عديدة لا تنتمي للدين الإسلامي مما يعني أن ظاهرة الإرهاب ليست مقتصرة على المسلمين ليتم تلبيسها واختزالها بتلك الطريقة البشعة فالجريمة جريمة وسفك الدماء بغير حق تحرمها جميع الأديان لكن الكاتب افسد مقالته حين قال(الملايين من الشباب في مثل سنه، ممن يشاهدون الفضائيات، ويعجبون بمشاهد "الفيديو كليب"، ويعبثون ب(البلوتوث)، ويتنافسون على التصويت في مسابقات "ستار أكاديمي(


سليمان الصقعبي
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/05/31

 


يتبع(2)وهذا خيار غير موفق لتوجيه الشباب ,وتوقف الشعوب المحتلة عن الدفاع عن أوطانها وصمت الأقلام عن الدفاع عن الشعوب المحتلة خشية وقوع أعمال إرهابية.
فللبطالة إفرازات متنوعة جرائم, انتحار, مخدرات, قضايا أخلاقية, عدم استقرار مما يعني أن الانعكاسات لا يمكن حصرها بعامل واحد فما بالنا بحالات فرديه تختزل بتلك الطريقة الغير علميه بتاتا.


سليمان الصقعبي
ابلاغ
09:06 صباحاً 2008/05/31

 


في البداية اهني معاليكم على الثقة الملكية بتعيينكم وزيراً للشؤن الاجتماعية
وليتكم تبدأون بمايتعلق بالوزارة وبالذات في مايحصل في الجمعيات من تجاوزات
وسأورد مثالاً واحداً
فقد أقامت إحدى هذه الجمعيات بالرس الاسبوع الماضي مهرجاناً سمي ( البازار ) في إحدى الاستراحات كان مخصصاً للنساء والأطفال والدخول للفرد بعشرين ريالاً وتم البيع فيه بالآلاف ولايعلم أين تذهب هذه الأموال ؟!!
العجيب والغريب والمدهش والمستهجن في ذلك المهرجان هو قيا من تسمى إحدى الداعيات ببيع ( أكفان موتى )


ولد الرس
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/05/31

 


تابع
أكفان موتى عرضت على النساء والأطفال وتم البيع بمبلغ مئة وخمسين ريالاً 150 للكفن الواحد !
فمن أين جاءت فكرة هذا العمل ؟
ولمصلحة من يتم نشر هذه الثقافة ؟
ومن صرح لهم بذلك ؟
وما الفائدة المرجوة ؟
ولماذا أكفان بالذات ؟!!
يامعالي الوزير
ماخفي أعظم !!
أعانك الله
وأمدنا بالصبر
ولاحول ولا قوة إلاّ بالله


ولد الرس
ابلاغ
01:56 مساءً 2008/05/31

 


أحسنت ياد. يوسف
وأؤيدك في كل كلمة كتبتها
وألفت نظرك أيضا
أن من يقوم بتجنيد هؤلاء الفتية
يستخدم سلطة إنه المتحدث بإسم الله
وهو الذي يفقه دون غيره بصلاح المسلمين
فيعطيه مصداقية وثقة عند هؤلاء الأطفال
فهو يلعب على وتر ذو حساسية عاليه
ليقوم بتهييج مشاعرهم الجامحة
ثم يسوق لهم ما يريد من أكاذيب
ويجعلهم "كالببغاء" يرددون ما تم تلقينهم
متطبعين بمن قام بتجنيدهم
في الملبس والحديث
والأمثلة كثيرة في مجتمعنا
فترى شاب لا يعلم من الدين
سوى "بضع آيات"
لكنه يجادل من هو أكثر علما بعدوانية صبيانية!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
02:40 مساءً 2008/05/31

 10 


والسؤال ياد. يوسف
هل هذه التوعية الإعلامية متأخرة؟
هل جاءت حملة الدولة
في مكافحة الفكر بالفكر متأخرة؟
هل سيبقى دور "أجهزتنا الأمنية البواسل" "وحيدا"
في مكافحة ولملمة بقايا تخريبات
أي خلية كامنة تقوم بتنفيذ
اي دور جديد موكل لها؟
فالعدد يتزايد ويظهر للنور من حين لآخر
ولكن تبقى أغلبية الخلايا كامنة
تتوغل وتزاد وتتكاثر داخل المجتمع
وهل سيتعظ "المحرضين" ويتقبلوا النصح
أم سيزداد تعنتهم وتكثيفهم لحملة مظلمة مضادة؟
وماذا عن هؤلاء الفتية
الذين إستحكم فيهم هذا الفكر؟
كيف ومن سيعيدهم للصواب؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/05/31

 11 


لابد ان نذكر انفسنا بالموت فان اهل التخييل الذين يعتقدون ان العذاب في القبر مجرد خيال ويقولون لاتكثرو من ذكر الموت ووصنى النبي صلى الله عليه وسلم من ذكر هادم الذات


ابو عزام
ابلاغ
03:55 مساءً 2008/05/31

 12 


أشكرك
مقال أكثر من رائع
دمت بود


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:10 مساءً 2008/05/31

 13 


الاستاذ العزيز / يوسف العثيمين حفظه الله لقد جانبك اخي العزيز الصواب فيما ذكرته عن الشهيد البطل أحمد سناكره، فهذا الاسطورة العربية واللذي عاش بيننا كالحلم هو ابعد ما يكون عن الانتحار او ان يغرر به ارهابيوا افغانستان او امثال الزرقاوي الذين نأمل ان ينقرضوا من هذه المنطقه لا ردهم الله، شهيدنا البطل كان من كوادر شهداء الأقصى وهم ان كنت لا تعلم جزء لا يتجزأ من حركة فتح، اما ضحكك على خوفه من البرد فهو دليل على سطحية التفكير فبطل مثله يتجرع بوله - اعزك الله وجميع القراء - لمدة ثلاثة ايام تحت


منصف تعليق رفم 1
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/05/31

 14 


الانقاض ويقاتل بيده اليسرى - بعد بتر يده اليمنى - العدو الاسرائيلي وحتى آخر رصاصة يحق له ان يجعل جسده مثالا في الرمزية وان يستصرخنا بأن شعبه يعاني البرد والجوع والحصار. رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جناته فأمثاله نعمة من الله علينا من حيث انهم يصنعون لنا اوضح مثال ان امتنا حية لا تموت وانه مهما انبطح بعض مثقفينا هداهم الله سيبقى فينا امثال احمد لينيروا طريقنا
للمزيد من المعلومات عن الشهيد، انظر الرابط ادناه
http://www.alriyadh.com/2008/01/20/article310571.html


منصف تعليق رفم 2
ابلاغ
08:25 مساءً 2008/05/31

 15 


لماذا لم تتكلم عن الارهاب الحقيقي الذي يتعرض له أطفالنا في العراق وفي فلسطين
لماذا لم تتطرق الى اعظم ارهاب حاصل في العالم اليوم وهو حصار غزة
مثل هذه المقالات صدقني لن تجد رضى من قارئ عربي الا ان يكون متحرفا الى فئة
هل تعتقد أن مثل هذا الموضوع سيغير الحقائق الواضحة..
انا ضد الارهاب ومدارسه ولكني استغرب من ان الناس اصبحو يتعامون عن المدرسة الام للارهاب والتي جلبت الارهاب للعالم وهي امريكا...


علي بن هادي
ابلاغ
11:19 مساءً 2008/05/31

 16 


يتخلق الارهابي حينما يفتك به اصحاب العقول الضيقة ويغسلون دماغه ثم يحشونه بجرعات الكره او التطرف ولكن قبل هذا وذاك هناك جرعات يتناولها المغلوب على امرة قبل ان يشتد عوده هذه الجرعات يتلقاها هذا الشخص في المدرسة والمسجد وربما عبر الحوزات والندوات والمحاضرات
والحل بنشر ثقافة التسامح وجعلها مادة في مناهجنا وهي كفيلة بان تعيد الى مجتمعاتنا توازنها النفسي والفكري كما ان التلفزيون من الاجهزة الشديدة التاثير في تشكيل ثقافتنا وحشدها بما يضر او يفيد


فاروق المفلحي
ابلاغ
03:42 صباحاً 2008/06/01


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية