الرئيسية > مقالات اليوم

مدائن

وزارة جديدة أم روح جديدة


د. عبد العزيز جار الله الجار الله

تتجه منشآت القطاع الخاص وبعض قطاعات الدولة لتوقيع العقود مع شركات العلاقات العامة من أجل تحسين الصورة الذهنية لقطاعاتها.. والحقيقة أن هناك عدم وضوح في الأهداف فما تقدمه مؤسسات وشركات العلاقات العامة هو حملة إعلامية تهدف إلى (تلميع) الأشخاص والمؤسسات دون أن يكون هناك مشروع أو تسويق إنجازات وهذا يعود إلى أن تلك المنشآت ليس لديها مشروع محدد تهدف إلى إبرازه والإعلان عنه فيبقى الأمر حملة إعلام لتحسين الصورة لفترة مؤقتة..

وزارة التعليم العالي أعطتنا صورة جديدة ومغايرة للعمل الذي تتبعه المؤسسات التجارية في تحسين الصورة عندما قررت أن تعلن عن مشاريعها لتجعلها تتحدث عن نفسها وتقلب الصورة السلبية التي كانت في أذهان المجتمع ومسؤولي الدولة من سنوات عندما اصطدمت بأعداد الملتحقين في الجامعات وأصبح المقعد في الجامعة أشبه بالمستحيل وأوصدت الأبواب أمام الطلاب فرحل لخارج البلاد من رحل وزادت أرقام البطالة وتعطل جيل من الخريجين ودفع بهم إلى تخصصات نظرية لا يحتاجها سوق العمل.

وزارة التعليم العالي ومن خلال آخر عرض لها الأسبوع الماضي أمام الملك عبدالله في المنطقة الشرقية كشفت للقيادة والمجتمع عن مشاريعها الجامعية من بناء جامعات جديدة وصلت إلى (21) جامعة وعشرات الكليات وأعطت تصاريح جديدة لجامعات أهلية.

ومن محور ثان نجحت خلال السنوات الثلاث الماضية في ابتعاث أكثر من (50) ألف طالب وطالبة لدراسات تخصصات استثمارية (مهنية) مثل: الطب، والهندسة، والقانون، والحاسب، والإدارة، وغيرها من العلوم التطبيقية.

أما المحور الثالث التوجه إلى إيجاد كراسي بحثية في الجامعات السعودية وجامعة الملك سعود أنموذج للكراسي البحثية.

أما المحور الرابع فتح المجال أمام الجامعات بإيجاد أوقاف لها للصرف على الكليات الأكاديمية والمستشفيات والأبحاث العلمية وأيضاً جامعة الملك سعود أنموذج لهذا التوجه..

هذه هي المشاريع الفعلية لتحسين الصورة الذهنية وهي مشاريع حقيقية لمستها القيادة والمجتمع في زمن قصير وأعطت نتائجها: فك اختناق القبول، وفتح باب البعثات، والتوسع بالبحث العلمي، وإعطاء القطاع الخاص الفرصة ليكون شريكاً مع الجامعات من خلال الأوقاف وكراسي البحث.

ولم تدخل وزارة التعليم العالي في دهاليز شركات العلاقات العامة التي تقوم على الحملات الإعلامية وبناء جسور الصداقة مع وسائل الإعلام دون أن يكون هناك منجز مفصلي في عملها.

وزارة التعليم العالي قلبت الطاولة على الرتابة الإدارية والتباطؤ في اتخاذ القرار ومن يتابع أخبار التعليم العالي يعتقد أنها هي وحدها التي تعمل وان أبواب الصرف مفتوحة لها.. قد يكون هذا اعتقاداً لكن الحقيقة أن التعليم العالي الآن يحمل روحاً جديدة ورؤية واضحة والوزير الدكتور خالد العنقري نجح في ولادة وزارة جديدة بهياكل إدارية وأبعاد أكاديمية جديدة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 7

  • 1
    هذا الوزير صادق صدوق. الله يوفقه.

    الراصد - زائر

    06:18 صباحاً 2008/05/31


  • 2
    مادمنا...نسمع تم التمديد له.. لي 4 سنوات!!
    ومادام الوضع على حاله في كل..الاتجاهات!!
    وش تبي نقول يا الحبيب؟
    وزير وله أكثر من 18 عام على الكرسي..يصير ما سببله..حساسيه!!
    ولا تأكل في..الركب والمقعده!!
    الكرسي مل وتأكل..والوزير أكل الجو والوهج وممكن يأكل مصلحة التقاعد..قبل ما يحال لها..للتقاعد!!
    مسكين المواطن الطالب اليوم!!
    صار مكب للتفاهات والتهكم وأشارة الاتهام تلاحقه في كل مقد دراسي!
    ويقولون..السعودي موهبه!

    ( بدر اباالعلا ) - زائر

    08:24 صباحاً 2008/05/31


  • 3
    لم يكن ثناء احد مدراء الجامعات على وزير التعليم العالي مبررا في حضرة الملك المفدى في خلال تواجده حفظه الله في الشرقية. المدير طال بقاءه في المنصب ولعله يستجدي التجدديد له بهذا الثناء.

    محمد سعد الغامدي - زائر

    09:00 صباحاً 2008/05/31


  • 4
    ونعم بالوزير ومن يقف خلفه من جنوده المخلصين مثل د. علي العطية المشرف على الشئون الإدارية والمالية الذي أثبت أنه رجل المهمات الصعبة توقفت معظم مشاريع الوزاارات الاخرى أما التعليم العالي فلم تتوقف بفضل الله ثم بمتابعته وإشرافه اليومي ومن يعرفه ويحتك به يدرك جهوده وعمله اليومي من 6 ص إلى 6 م. فعلا

    أبو عبدالله - زائر

    09:03 صباحاً 2008/05/31


  • 5
    د. عبدالعزيز الله يعطيك العافية ويحفظك الله...
    كلام حلو وصح والحق يقال وزارة التعليم العالي منظمة واوضاعها كلها تمام وكل الامور ميسرة وسهلة في القسم النسائي وهاذا كله من الوزير الله يطول بعمره
    اللي امرهم يسهلوا امور المراجعين

    صفية المولد - زائر

    02:09 مساءً 2008/05/31


  • 6
    هذا بفضل الله ثم بفضل توجيهات الحكومة الرشيدة
    ونشكر معالي الوزير
    ولا ننسى ان نتقدم بالشكر الجزيل لمعالي د.علي بن سليمان العطية على ما بذله ويبذله في دعم المشاريع ومتابعتها والاشراف عليها
    فله ولكل مخلص في التعليم العالي الشكر والتقدير والدعاء في ظهر الغيب..

    Abdullah - زائر

    03:28 مساءً 2008/05/31


  • 7
    أشكرك
    مقال أكثر من رائع
    دمت بود

    موضي بنت سليمان - زائر

    05:09 مساءً 2008/05/31



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة