غازي علي اسم مهم في الساحة الغنائية والموسيقية في المملكة، لم يكن يعرف انه سيلتقي مع طارق عبدالحكيم في بداية السبعينات الهجرية، طارق كان من اهم الركائز الفنية وكان لا بد من التعاون معه في اغانٍ كدعم لهذا الصوت، لذا تغنى في تلك الفترة بكلمات احمد سالم باعطب (تمهلي ياشمس، وعلى ضفة الوادي) هي بالتاكيد تذكرة سفر مهمه لبلوغ الأدوار والتعلي غنائيا والحافز للسفر إلى الخارج لدراسة الموسيقى التي حقق من خلالها نجاحات عدة، الحس الشاعري لدى غازي على حس جميل في صياغة الكلمات وتلحينها منها (شربة زمزم، في ربوع المدينة، كحل العيون، ياروابي قباء، من جبال النور، سواح انا سواح، ياطير ياطير، ياللي طريقك شواك وعذاب، فين ليالينا وغيرها).
الجميل ذلك التعاون بينه وبين اخويه فاخته واخوه كتبا له العديد من الأعمال التي صاغها لحنا غازي علي وقدمها باسلوبه السهل الممتنع.
غازي علي ابتعد عن الإعلام ومازال يرفض الخروج لهذا الجيل بحجة ان الإعلام في السابق لم ينصفه.؟
لا يعترف ولا يفاضل بين الفنانين بل يجزم بان الأفضل هو من يقدم الاتزان في اعماله، يقول: (كنا نتعب على انفسنا صوتيا وعلما، لنكون في الساحة ونقدم العمل الذي يبقى في الاذهان ويخلد، لكن ما يحصل حاليا هو الابتعاد عن الأغنية ذات الهدف والتصوير الموسيقي المميز، الآن اختلف كل شيء، عنا).