بحث



الجمعه 25 جمادى الأولى 1429هـ - 30 مايو 2008م - العدد 14585

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
مشروعات تسير ضد الساعة!!

يوسف الكويليت
    لدينا في معاملاتنا الثواب أكثر من العقاب، ولذلك عجز الناقدون والمحتجون على الأعمال الحكومية عندما أصبحت بلا منافذ في تأدية واجباتها، وأصبح الإهمال جزءاً من هوية عامة ترسخت بأن الواجب يسقط عن صاحبه إذا كان المبررهو النظام الذي طوّل الإجراءات وحصر الصلاحيات بأيد غير مرنة، وليست قادرة على التطوير في مجالاتها أسوة بتطور الحياة العصرية..

الأمر لا يقتصر على العمل الحكومي، إذ العدوى انتقلت إلى مؤسسات وشركات كلفت مشاريعها آلاف الملايين، وفق قواعد نقرأ أنها مدروسة ومحققة للمكاسب، وأن الشراكة جاءت من دول تملك الخبرة في الإدارة وحسابات النجاح، ومع ذلك، ورغم تراكم أعداد الزائرين من كل دول العالم للبحث عن فرص في التنمية بالمملكة، إلا أن الحاصل غير ظاهررغم وجود هذا الكم الذي تنشره وسائل الإعلام، وتتابعه مراكز دولية مرموقة..

فالبنوك مجرد مصارف تبحث عن أرباح القروض الآنية، وتبتعد عن المشاريع ذات الجدوى الطويلة، وحتى صناديق الاستثمار ومؤسسات التأمينات والتقاعد التي باشرت بإعداد اللوائح الاستراتيجية في إعادة هيكلة رصيدها المالي، ودفعه إلى مشاريع الجدوى الاقتصادية بعيدة المدى، ظلت مجرد صور على لوحات دعائية، وكلّ يوجد مبرراته وأسبابه..

فالبيروقراطية الحكومية سبب مباشر، ولا يأتي الرد مقنعاً من تلك الدوائر عن الأسباب التي جمّدت أرصدة تلك المشاريع الاستراتيجية، هل هي الرخصة التي تدور في حلقات "نرجو التوجيه"، أو العائق بعدم وجود اختصاصين، أم هي الجدوى المشكوك فيها، ورفض أو قبول الشريك الأجنبي، أم هي البلديات ومراكزها وأدواتها التي لا تتعامل بقيمة الوقت وسرعته وضرورة استغلاله؟

هناك من يدّعي أنه لا توجد استراتيجية عامة للدولة ولا إدارة تتحرك مع الساعة في حصر هذه المشاريع ومتابعتها وأسباب القصور مع المقاول والمنفذ، وأن الذين يقومون عليها لا يملكون الاختصاصات التي تجعل سرعة الأداء متوافقة مع زمنها، وهناك من يقول إن شركاتنا الداخلية أمام وفرة العطاءات الحكومية والأهلية ليست لديها الدينامية التي تستوعب هذه الطاقة، بدليل أنه لا توجد تكتلات كبرى في شركات العقارات لتشكيل (كارتل) يتناسب وطاقات مشاريع المملكة، وأن البديل يجب أن يكون شركات أجنبية من الصين والهند وكوريا، ودول تملك العامل التقني والمهندس والأدوات المختلفة، لكن لماذا تنجح أرامكو وسابك، وشركات الهاتف في مشاريعها، هل السبب هومرونة التخطيط والتنفيذ التي لا تخضع لحالات التضييق البيروقراطي عندما تكون المهمات الكبيرة تدور بين الحلقات الحكومية البيروقراطية، وبعض الشركات التي تطرح المشاريع لكنها لا تستوعبها أو تعمل على خلق كوادرها الإدارية والفنية؟

عامل الزمن لا يرحم، وإذا لم نترجم الدقائق والساعات إلى منجز جديد فإننا نعاكس إدارة الدولة العليا التي أقرت وأعطت باليد المملوءة كل ما تتطلّبه خطط التنمية الكبرى، وهنا لا بد من جعل المحاسبة قانوناً يفرض أن تكون اللوائح السوداء لأي مقصر هدفاً رادعاً حتى لا تقف عجلة المشاريع على حدود الأفكار بدلاً من معايشتها على أرض الواقع..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


سأصفق حتى تتورم يدي على هكذا حديث,ثم سأصفق كفاًبكف..ضيقا
متى سيعلم أبناء الوطن بأن مصلحتهم تؤتى حينما يقوم كل شخص بما يرضي الله!
أخبرني أخي -الذي يعمل بدائرة حكوميه-أنهم يقولون له:لامشكلة لديك في إنهاء المعاملات..شهر شهرين..كما تريد!
بينما لاتأخذ المعامله يومين!
ثم إنحي إستفهاما قائلا:أن المدراءيتتعبون غياب من لايرتاحون إليهم,بينمايتغيب -ذلك الحائزعلى رصيد في قلب مديره-مشكورا
فإن كان الوضع هكذا أفنطمع بما هو أعلى بكثير مثلما رسمه حرفك؟؟
دع البحاره يجدفون كما يجب بمجادفهم الخشبيهم أولا.


أسماء
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/05/30

 


فعلا كتبت عن اهم موضوع يعانيه البلد من ناحية التنمية.. فشكرا لك


عبدالرحمن
ابلاغ
06:30 صباحاً 2008/05/30

 


موضوع جيد وهو واحد من الاف الاشياء التي تحتاج الى غربله


ابو عبدالله
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/05/30

 


مقال رائع يشخص واقع الحال باحترافيه معهوده للكاتب مع إضافة تحسين وضع المواطن من جميع النواحي ولانه يجب ان يكون المحور في جميع الخطط وفي ظل وجود الامكانيات الهائله والمتاحه حاليا، واعتقد أن جزء كبير من القطاع الخاص يتبع للحكومه وبالتالي فالتأثر بالبيروقراطية متوقعا.
عملت سنتين في القطاع الحكومي وهالني مارأيت بعد عمل طويل في القطاع الخاص وفهمت سبب التأخر الواضح في المشاريع الحياتية للمواطن
أرجو ان تسرع الحكومه في استقدام شركات عالمية لإنجاز المشاريع المتأخره لعدم كفاءة الشركات المحليه.


محمد بن عبدالله - الرياض
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/05/30

 


شركات ومشاريع ومدن صناعية وقصور ومجمعات تعانق السماء
وغيرها الكثير في الداخل والخارج.
كل هذه لاتساوي دمعت مواطن فقير يطالب بأمتلاك سكن بالتقسيط
له ولأسرته من فائض بيت المال وكيف تكون هذه المشاريع مباركة
من الله وفينا من تدمع عينه.
لو دفن أحد الاثرياء عند موته ومعه ثروته مثلما كان في الاعتقادات
السابقة لأضطر الناس لوضعه تحت سطح الارض لعشرات الامتار
ليستوعبه القبر مع ثروته


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/05/30

 


السبب الحقيقي الواسطة والمحسوبية ( فالرجل المناسب في المكان المناسب)


ابو تركي
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/05/30

 


غياب المحاسبة من أهم الأسباب ومع احترامي للشركات الوطنية إلا أنها عاجزة عن استيعاب هذه المشروعات العملاقة وبالتالي والله أننا بحاجة إلى شركات عملاقة من الدول التي ذكرها الكاتب أما النظام الحكومي فحدث ولا حرج قمة من قمم الاحباط في قتل أية معاملةإدارية يدعو ذلك إلىبعث إداري جديد أما معقّدي الأمور من الموظفين نسأل الله أن يخلّص إداراتنا منهم فهم كثر ومنشرين في كل إدارة ومصلحة يأتي عدم فهم ومعرفة النظام ولكن غياب المحاسبة الجادة الصادقة هي السبب الرئيس.


أبو سعد
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/05/30

 


يعطيك العافية00


محمد تركي اللويحق
ابلاغ
04:10 مساءً 2008/05/30

 


نعم تطرقتم لموضوع مهم ولكن ماهي الفائدة اذا كان المعني بالأمر لا يقرأ وان كان يقرأ فأكبر همة تكليف العلاقات العامة باعداد الرد..الأستاذ ابراهيم السعيدان (مجموعة السعيدان العقارية ) احد اكبر العقاريين في مدينة الرياض فنط مشاكل او بمعنى اصح بيروقراطية الأمانة والبلديات في مقال احتل صفحة كاملة في احد الجرائد السعودية وما على الأمانة سوى مراجعة هذة المقاله ومحاولة علاج ما ورد فيها واقترح مضاعفة رسوم رخص البناء او ضربها في 3 لمن اراد الحصول على الرخصة في شهر وليس يوم واحد كما اعلن عنة.


عبدالعزيز الجهيمان
ابلاغ
04:46 مساءً 2008/05/30

 10 


اذا اردنا معالجة الموضوع ادناه مقترحات ارجو ان لا احاسب عليها وارجو ان لايتم تعطيل مصالحي في الدوائر المعنية لمجرد انني صريح,1- على الأمانة والبلديات ان تطالب جميع المصالح المعنية بالمشاريع التنموية بالتواجد في الأمانة او البلديات لهدف انهاء جميع ما تتطلبة رخصة البناء (شركة الكهرباء، الدفاع المدني،الصرف الصحي، مصلحة المياه، وزارة المواصلات،هيئة الطيران المدني، الهاتف السعودي) وبحيث يقدم المستثمر تصميمة شاملا مخططات الخدمات المرتبطة بالدوائر الحكومية الواردة اعلاه) ليحصل على رخصة مكتملة


عبدالعزيز الجهيمان
ابلاغ
05:03 مساءً 2008/05/30

 11 


الله يعطيك ألف عافيه
موضوع جيد
إلى الأمام


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:35 مساءً 2008/05/30

 12 


ارا ان المواطن من ظمن من تسببو في نتشار هاذي الظاهره لانه لو كل مواطن يرا قصور في اي شي يحاول بكل الطرق المتاحه (النظاميه)
عدم السماح لتاخير معاملته او البحث عن السبب فايذا كان السبب مقنع فالاباس لكن اذا كان سبب التاخير غير مقنع
فيجب عليه فعل مايستطيع حيال ذالك
9
9


ابو يزيد
ابلاغ
07:19 مساءً 2008/05/30

 13 


هناك قاعدة عالميه للنجاح في أي أمر تقول ( فوض وحاسب ) لماذا لا نختار العقليات الراجحه الشابه ونمنحها صلاحيات واسعه تحت رقابة أوسع، اليس هذا ثنائي النجاح العالمي.


فهد العيسى
ابلاغ
07:43 مساءً 2008/05/30

 14 


الست معى ياسيدى اننا نعيد ونزيد فى الكلام ولم يتغير الامر ولكن الغريب فى الامر اننا لم نفقد الامل وسنظل نتكلم ونتكلم وهم لايتركون البيروقراطيه آملين ان نصمت نحن وتلك هى المصيبه!!! هؤلاء الصغار لابد من بترهم نهائيا حتى تدور المشاريع دورة التفعيل الصحيح مع دوران الساعه الطبيعى... المسكنات لاتفيد.. فلابد من تدخل الجراح والا انتشر المرض وو قتها لن يجدى مع المريض لا مسكنات ولا دواء ووتها سنذرف الدموع على العزيز الذى ضاع


سيد هنداوى
ابلاغ
09:09 مساءً 2008/05/30

 15 


الازمه أزمة إداره علميه إستشاريه عليا فعاله حيويه وجاده


ابو احمد
ابلاغ
09:18 مساءً 2008/05/30

 16 


الاشتاذ يوسف الكويليت اجد نفسي اصفق بحراره لك على ماخطه يراعك السيال باالفعل كثير من الموسسات تسير في خططها التنمويه كمشي السلحفاه اتمنى ان يكون كلامك قد وصل لهم اويقضهم من احلام اليقضه والنوم بالعسل دمت بخير


بدر النفيعي
ابلاغ
09:32 مساءً 2008/05/30

 17 


بارك الله فيك ياأخ يوسف وبارك الله في طرحك
ونرجوا من اصحاب الاقلام ان تحذوا حذوك
تحياتي لك واف شكر على ماكتبت.


نايف الغبيني
ابلاغ
10:38 مساءً 2008/05/30


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية