بهدف توسيع دائرة وعي القادة الدينيين بآفة الايدز وتحفيزهم على مواجهة هذا الوباء انتظمت فيه تونس ورشة تدريبية للقادة الدينيين حول مرض السيدا اشرف عليها وزير الشؤون الدينية ابوبكر الاخزوري الذي ذكر في مداخلته ان عدد الاصابات بهذا المرض فاق التوقعات على الصعيد العالمي حيث بلغ 40مليوناً عام 2005م منهم 670ألفا في الوطن العربي، وقال ان الاصابة في تونس بلغت في السنة الماضية (2007) 424منهم 361امرأة و 73طفلا وقد بلغ تنامي هذا المرض 70حالة في السنة وإن يعد الأمر ليس بالكارثي فان ذلك لا يعني التوقف لانه لا يهدأ لنا بال ما دامت هناك اصابة واحدة. واكد الوزير التونسي انه من الضروري التحدث إلى الأبناء في مواضيع الجنس لتوعيتهم ولتفادي مثل هذه الامراض واتباع الطرق الوقائية ويمكن تشريع الاطار الديني في الورشات التي ينشطها الأطباء والعلماء في هذا الغرض. ومن جهة اخرى ذكر ابوبكر الاخزوري أنه من الضروري استبعاد ذهنية التشفي والعقاب في المصابين بهذا المرض باعتبار ان ذلك ليس بذهنية دينية أو إسلامية ولا تقوم على مبدأ المسامحة والغفران، فالمريض حسب قول الوزير قد يعاني من جهتين نفسياً واجتماعياً وحتى جسدياً فقد يجد نفسه يصارع آلام المرض ويجد من جهة اخرى المجتمع ينظر إليه نظرة استنقاص وسخط.. لذلك لابد من تخفيف وطأة المصاب خصوصاً وان الإنسان له كرامة ومكانة مرموقة.
1
هل مرض السيدا هو الإيدز ؟!
عموماً تونس توها تعرف الدين ؟! للحد من المرض فقط ؟
أما الصلاة في المساجد فلم يراعوا الدين فيها ؟! يعني لا تصلي إلا ببطاقة ؟!
د. ابن سعد - زائر
05:20 صباحاً 2008/05/30
2
أتفق مع الكاتب.
عادل السحيم - زائر
05:22 صباحاً 2008/05/30
3
ه
ه
انا اول معلق
ارندش - زائر
04:07 مساءً 2008/05/30
4
اللهم احفظنا واحفظ شبابنا من الامراض الخطيره اللهم احفظ شبابنا من الفساد ومن الزنا وامراضه وتب عليهم يارب اللهم امين
ماجد عبدالله - زائر
10:07 مساءً 2008/05/30
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة