يطالب بعض الباحثين من أصحاب الميول التراثية والمعنيين بالتاريخ المحلى بإنشاء قناة تاريخية متخصصة تعنى بتاريخ الجزيرة العربية وتراثها المخطوط والحديث عن جهود قادتها وعلمائها ورجالها في تأسيس هذا الكيان الكبير.
ولا شك أن هذا المقترح تكتنفه جملة من الصعوبات لعل أبرزها في ظني تكمن في الآتي:
@ المصادر المالية لهذا العمل.
@ الكوادر العلمية المؤهلة.
@ الرغبة الجادة والهادفة لخدمة تراثنا من قبل القائمين عليه.
وربما ستبرز بعض الإشكالات المعينة أهمها:
@ النظرة غير العلمية في ما يطرح من آراء ومصادر.
@ خروج بعض المحاور عن المنهج الذي ينبغي أن تسير عليه القناة.
@ إبراز النظرة الضيقة سواء كانت لقبيلة معينة أو نحو بلد أو إقليم معين.
@ سيولد الاختلاف في الرأي جملة من الصعوبات قد ينظر إليها نظرة تحيز.
وهناك كثير من الآراء الايجابية التي قد تسهم في خدمة إطلاق مثل هذه القناة التاريخية للتعريف بمجتمعنا وتاريخه وإثاره.
وهل يمكن أن تقوم القناة ويشترك في الإشراف عليها بعض المؤسسات العلمية كدارة الملك عبدالعزيز والهيئة العليا للسياحة.
أم تقوم بتحالف مجموعة من الإفراد والمؤسسات الخاصة أم للقارئ أفكار أخرى.!