بحث



الخميس 24 جمادى الأولى 1429هـ - 29 مايو 2008م - العدد 14584

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القبيلة والمجتمع
العودة إلى القبيلة: كيف..؟

د. عبدالله محمد الغذامي
    ذكر الكاتب فهد السلمان أنه تفاجأ حينما رأى دفتر ابنته المدرسي يحمل اسم القبيلة مضافاً إلى اسمها العائلي، وهاله أن تفعل ابنته ذلك وهو الذي لم يسجل اسم قبيلته في أي أوراقه ولم تكن القبيلة جزءاً من ثقافة البيت، (الرياض 2008/2/15).

والحق أن هذا الذي صار من ابنة الكاتب له جذور عريقة من حيث كونه حدثا يحدث في مدرسة، والناس يرسلون أطفالهم إلى المدارس ليتعلموا المعرفة، ولكن الأطفال هناك يتعلمون أشياء أخرى إضافة إلى المعرفة، وهم يتعلمون مفردات سلوكية ومفردات لغوية وصيغا ثقافية تتنشأ فيما بينهم ويعلمها بعضهم بعضا، ومن طبع هذه الدروس الخصوصية التلاميذية أنها ذات تأثير فعال، هو أقوى وأخطر من كل ما في الكتب ومما على ألسنة المدرسين.

ودور المدرسة في إعادة صياغة أذهان الطلبة كبير جداً، خاصة الجانب الذي ينتجه الطلاب بجهدهم الخاص، وفي أمر القبيلة فإننا على مشهد جوهري في تشكيل المدرسة للوعي القبلي، وأنا هنا سأنقل رؤية طرحها على شيخنا الأستاذ عبدالرحمن البطحي، وذلك في مداولة لي معه قبل سنوات وكنت أحضر فيها مادة لبحثي هذا عن القبيلة، ولقد تعرض رحمه الله لدور المدرسة في إعادة رسم القبيلة في أذهان الأطفال، وسبب ذلك عنده يعود إلى دخول العشائر إلى المدن ثم إدخال أبنائهم وبناتهم إلى المدارس، وقد دخلوا أفواجا وجماعات. وعلى دفعات كبيرة، ودخل الأبناء البدو إلى المدرسة وهم في حالهم القبائلية من حيث أسمائهم ومن حيث تصوراتهم لحال الحياة، ولم يكن في مقدورهم تصور العالم خارج إطار مفهوم القبيلة بما انهم ينتمون للقبيلة ويتحركون بمسماها وبمعناها، وهذا أدى بهم إلى أن يشرعوا في سؤال زملائهم وزميلاتهن من أبناء وبنات المدينة عن قبائلهم، إنهم يسألون تحت وطأة المفاجأة غير المفهومة لهم، إذ يرون أطفالاً بأسماء عائلية لا تكشف عن القبيلة، بينما هم يحملون أسماء قبائلهم مثلما يحملون معانيها، وليس في مقدور أبناء القبيلة أن يتصورا بشرا خارج إطار القبيلة ولذا شرعوا في لعبة التعرف والتفهم تماماً مثلما نفعل نحن إذ نسأل الناس عن بلدانهم وأوطانهم حينما يجمعنا بهم مجمع أو مكان.

هكذا طرح السؤال لأسباب عملية تعارفية في البدء وكان له مبرر وجودي من أجل تحديد التصور وتصنيف من معك من البشر، غير أن هذا السؤال انطلق من المدرسة إلى البيوت محمولاً على ألسنة الأطفال لأهاليهم يسألون من أي قبيلة نحن، وهناك يأتي الجواب، ويعود كل طفل ولديه رد يرد به، ولكن هذا لم يقف عند مجرد التعارف والتعريف، حيث جاء أطفال آخرون بلا جواب عن القبيلة، ومن هنا نشأ شيء من التمييز الأولى بين من له قبيلة ومن لا قبيلة له، ثم توالت الأسئلة ليتلوها أحاديث عن القبائل وتاريخها وذاكرتها.

هناك أخذت ذاكرة القبيلة تتأسس في المدرسة، وأخذ الحس ينمو بالتفريق والتصنيف، وتبعه نشوء شجرات النسب استجابة لمتطلبات السؤال والجواب، وزاد معها حس التميز حيث ستحمل شجرات النسب رسومات وخطوطاً وإطارا ثم ستتموضع في صدر المجلس وستكون حديثاً فيه نشوة وتاريخ وهوية، مما يعني أن البيت والأسرة استجابت لمتطلبات السؤال وانساقت معه. هكذا يفعل السؤال بالبشر لأنه ينبش في المنسي ويجعله حاضراً، والجواب إذا حضر حضرت معه شروطه الثقافية والتاريخية وصبغ اللحظة بصبغته، وصاغ الذهن حسب صيغته.

لقد شهدت بنفسي حركة السؤال ومفعوليته، وأنا رجل نشأت نشأة مدنية ولم أكن أشعر بالقبيلة على أي مستوى من مستوياتها، ولم تكن لي على بال، ومر عمري على ذلك حتى سكنت في جدة، وهناك حدث ما لم أكن أتوقع حدوثه، وهو أن كلمة الغذامي تتقاطع صوتيا مع الغامدي والقثامي، وهذا طرح إشكالاً في دلالة المعنى وصحة النطق، وكثيراً ما رأيت اسمي يكتب بصيغة الغامدي أو القثامي، وفي الإنجليزية يتداخل مع القحطاني، وكثيراً ما بادر أناس لتصحيح اسمي ظنا منهم بأنني غلطت في نطقه حتى إن أحد الأشخاص قرعني مرة ظنا منه أنني تعمدت تحريف اسمي وبدلا من ذكر أنني قثامي عدلت عنه وهذا عنده تصرف شنيع كما شدد علي في ذلك.

ثم جاء دور السؤال إذ ما ذكرت اسمي في مجلس إلا وجاء السؤال: لمن يرجع الغذامي وما عشيرتك..؟ وهو سؤال عشت عشرين سنة في عنيزة لم يسألني فيه أحد مثلما درست في الرياض وعشت ست سنوات ولم يكن اسمي موضع سؤال، ولكن تداخل اسمي في جدة مع أسماء قبائل لها حضور قوي في جدة هو ما أحدث السؤال، وكنت أجيب لمجرد الإجابة، ولكنني أحسست مع الزمن أن (شمر) حضرت في ذهني بمقدار حضورها على لساني، وصرت أسمع من يقول لي يا ابن العم واكتشفت أن فرع (عبدة) من شمر يعود إلى قحطان وأنهم أبناء عم عبيدة قحطان، وأن عبدة جاءت إلى حائل في القرن الثامن الهجري، كل هذا جاءني من سؤال ظل يلح بالتردد علي عن اسمي، وهكذا صنعت جدة لي تاريخا قبائلياً لم يكن في حسباني قط ولم أكن أعرف عن قبيلة شمر إلا ما كنت أسمعه من أهلي وغير أهلي من سواليف هي ذات بعد ثقافي وتاريخي محبب لنا كثقافة وكرمز وجداني، ولم أكن أعرف عن أصدقائي وزملائي سوى أسماء عائلاتهم ولا يخطر ببالي أصلهم القبلي أو عدم قبائليتهم، ولا يمكن أن أسمع سؤالا في هذا الشأن، ولم يكن هناك تمييز من أي نوع وعلى أي بعد، هذا في مرحلة حياتنا التعليمية والتكوينية التقليدية الأساسية. إن ما جرى ويجري من مفعولية السؤال لأمر عميق المفعول، سواء من حيث نشوء أسبابه أو من حيث توفر أو عدم توفر الإجابة عليه، وبين الإجابة وعدم الإجابة على الأصل القبلي أو عدمه تنشأت المعاني الافتراضية وهي معان قادت إلى توهم بالتميز بما ان هذا يملك جواباً وذلك لا يملك جوابا، والذي لديه جواب صار يحس أن له تاريخا في الأرض وله ذاكرة في الثقافة فصار يتشبث بهذا التميز المفترض ونشأت الترتيبات في المنازل والمكانات.

لقد انتقل الأمر من الأطفال في المدارس ليؤثر السؤال على الآباء وعلى الأسر بعامة، وهو ما أحدث ظهور شجرات النسب أولاً، ثم أوجد حسا ملحاً فرضه الأطفال على أهاليهم لتحقيق هذا المطلب الطفولي المدرسي في أصله، ونتج عن هذا أنك صرت ترى أسراً كريمة لها جاه ومقام رفيع، ولم تكن في الأصل الاجتماعي محسوبة على الأصول القبائلية، وفجأة صرت تسمع وترى أنهم أخذوا ينبشون في بطون الوثائق ويستنطقون كبار السن من أجل التعرف على أصول لهم منسية ونشأت عادة اجتماعية في استعادة كثير من الأسر الكبيرة لدعوى قديمة بأن لهم نسباً قبائليا، وصاروا يسعون إلى التأكيد على هذا بصناعة شجرة نسب قبائلية وإقامة الحفلات بإعادة التعارف مع القبيلة ويدخل ذلك في الصحف كأخبار ويجري تسويق المكتشف برغبة عميقة في تحقيق الذات.

هذا عزز فكرة القبيلة أكثر وأكثر وأعطى شعوراً أن القبيلة مطلب نفسي واجتماعي وقيمي، وبدلاً من أن تؤدي هذه الأسر ذات الوجاهة العالية دوراً في تحييد اسم القبيلة وإبقائه في حدود المعنى الثقافي والاجتماعي، راحت بتصرفها هذا تعزز من قبائلية القبيلة وكأن هذه الأسر تتبرأ من مدنيتها وأسريتها ومن علاقات الرحم المدنية التي تتشابك معها، كل ذلك من أجل تتويج اسمها بمرجعية قبائلية منتزعة من بطن النسيان.

ما أذكره هنا هو وقائع عملية طرحت القبيلة كسؤال أولاً ثم فرضته كجواب ثانيا، ثم عززته كمعنى مطلوب وكبحث ضروري، حتى صار أصلاً اجتماعياً وقيمياً، وهذا يتساوق مع ما ذكرناه في المقالات السابقة من عودة إلى الأصولية التقليدية كاستجابة على المتغير الثقافي الكوني وما حمله هذا المتغير من نشوء حالة عمومية في الخوف من المعلوم حيث عاد الناس لأسطورياتهم.

ويبقى السؤال المعقد وهو لماذا حدث هذا التأثير، أي لماذا لم تؤثر ثقافة المدينة على ثقافة البادية وليس العكس، ولماذا صارت مفعولية السؤال البريء في أصله أكبر من مفعولية المفاهيم العائلية المدنية..؟؟!!.

لابد أن نتذكر التواريخ ومعها الوقائع وهو أن هذا حدث في فترة الثمانينات من القرن الماضي، أي فترة تراجع المثاليات القومية والحداثية وبداية تقهقر الطبقة الوسطى - كما أشرنا في المقال السابق - وهو ما صاحبه عودة الأصوليات التقليدية في الثقافة الكونية بعامة، وهذا جو ثقافي عالمي ظهرت معه كل أنواع الهويات الذاتية كبديل للهويات الكبرى.

إن هذا الجو هو الأرض الخصبة لنبتات النكوص، وحينما جاء سؤال القبيلة على لسان طفل إلى طفل، فإنه حسب ذلك الجو المهيأ للبحث عن الذات قد جاء ليلعب لعبة لغوية خطيرة تعرف في مجال الألسنية الحديثة، وهو أن البرمجة اللغوية تقضي إلى برمجة عصبية، وكلما تكررت المقولة اللغوية بشكل مركزي ومتواتر فإنها تثبت في الذهن أولاً كمتصور لغوي مطلق وراسخ، ومع استمرار ذلك وتواتره تصبح نظاماً عصبياً مبرمجاً، ولقد حدث لسؤال القبيلة أن مر بهذه المراحل حتى صار بمثابة القانون الثقافي والشرط الاجتماعي، وهي كلها ناتج لمفعولية البرمجة وتجاوب الناس مع السؤال، من حيث أخذه كتطبيق وإجراء والتصرف تبعا له كجواب ثم كمسلك.

والسؤال حينما صار فإنه أيقظ حسا نسقيا كان نائما، وحينما تيقظ النسق وجد جواً ثقافياً عاماً يمر بمرحلة إحباط ثقافية كبيرة بسبب تهاوي شعارات الحرية والوحدة والأمة العظيمة، وهذا فراغ وجد النسق فيه أرضا خصبة يرتع فيها، ومثلما صار عندنا فقد صار في أوربا وأمريكا عودات أصولية هي عندهم مرجعيات رمزية تقليدية استعادتها ظروف التغيرات الكبرى، وفكرة الخوف من المعلوم، كما ناقشناها من قبل.

39 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يعني مع بالغ تقديرنا للدكتور..انما العرب قبائل وحتى في قوله تعالى(انا خلقناكم شعوبا وقبائل) قال المفسرون ان المولى يوجه الخطاب للعرب في قوله قبائل وللموالي او العجم بقوله شعوب..ثانيا كل القبائل البدويه بلا استثنى لها قراها..فمنها حاضره(حائل لشمر وادي الدواسر للدواسر وادي الفرع لحرب نجران ليام الخ)..ومن ابناء هذه القبائل من لم يكن يتبدى الا بالربيع فجزء من السنه هو هو حاضر وفي جزءمنها باد..والنبي فخر بقبيلته والفاروق رفض تزويج سلمان الذي قال به النبي سلمان منا ال البيت لانه مولى..


طلال الحربي
ابلاغ
04:38 صباحاً 2008/05/29

 


اتابع بأستمرار كل ما يكتب حول موضوع ( القبيلة ) راغبا في تفهم واستقراء ماذا سيحدث في المستقبل 00 كيف ستصبح مجتمعاتنا مستقبلا ؟؟
حيث ان هذا الفهم يساعد كثيرا على صنع قرارت كثيرة هامة (الان).
ارجو ان لا نتحول بحديثنا عن ( القبيلة ) كخبراء الاقتصاد والاسهم... الذين يجيدون تفسير ما جرى من الظواهر الاقتصادية ويعجزون عن المساعدة في اتخاذ قرار لامر سوف يحدث بعد ساعة من الان.


ابراهيم العلي
ابلاغ
04:59 صباحاً 2008/05/29

 


أؤيد الدكتور في طرحه الجميل، أنا شخصيا من أبناء "البادية" يعني أحمل اسم قبيلتي كما هو واضح. ولكن عشت على صغر سني مراحل مختلفة من ناحية الموقع الجغرافي، ومع حملي للاسم كنت أجد أن البيئة المجاورة تجبرني على البحث أكثر "النبش" عن دقائق دقائق النسب. لأن القبيلة أوسع من يحيط بها عقل امريء واحد وذلك لتنوع حوادث التأريخ مع تنوع جغرافيتها والتي تؤثر على تشكيل القبيلة.
عملت في مدرسة أهلية في الرياض وودت قمت القبيلية "تعنصرا وتمميزا" وليس ارتباط وتعارف مع الأسف. {وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا}


حمد بن فهد الشمري
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/05/29

 


يدهشني بعض الكتاب بمواضيعهم
التي تلهمني بان الكاتب لم يخرج خارج المملكه سوى للغرب او غيرها علما بانه عمره يفوق عمر القارئ بمراحل
فعندما كنت بالسعوديه ضننت ان لا يوجد قبليه في العالم الا في السعوديه وتحديدا في نجد(وذلك يعود الي مقالات كتابنا الكبار بالسن التي نقرا لهم يوميا) وعندما اتيت الي امريكا قبل4 سنوات تبين لي ان العنصريه في كل مكان وزمان ولكن العنصريه بالغرب توسع نطاقها للتخبط بالانساب وضيعها فالرجال الابيض في حدا والاسود في حدا والعربي في حدا والشرق اسيوي في حدا
مجمل الكلام لاغناء عنها


راعي المحبه
ابلاغ
08:51 صباحاً 2008/05/29

 


صباح الخير ياولد عمي
ماشالله طلعت شمري.؟ صراحة انتمائك لنا يزيدنا شرف
واعتقد ان من الاسباب ان ابناء القبائل واقصد الذين تنتهي اسمائهم باسم القبيلة لم يحققوا اي نجاح في جميع المستويات دينية(مشايخ) واقتصادية (تجار)او مناصب مهمه في الدولة بسبب انتمائهم القبلي الصريح فما كام منهم الا الرجوع للقبيلة والتغني بامجادها والاعتماد عليها علها تحقق لهم شيء لم تمنحه لهم المدينة.


عطيه الشمري
ابلاغ
09:59 صباحاً 2008/05/29

 


سعادة الدكتور العزيز عبدالله الغذامي
اسعد الله اوقاتك
ماتعرض له الاخ فهد السلمان تعرضت له وانا ولاخ فهد من نفس المدنيه
وسؤال ابنائي وهم في المدارس الابتدائيه من اي قبيلة نحن ومن اي فخذ
كنت امني النفس يادكتور ان تذوب تلك العنصرية القبليه ولكني للاسف رأيتها
تتجدد مع ابنائي.
السؤال يادكتور هل تتقدم الامة ونصبح دولة متقدمه صناعيآ وعلميآ في يومآ من
الايام ونحن نتعصب للقبيله.


نايف الغبيني
ابلاغ
10:39 صباحاً 2008/05/29

 


الجذور لا تموت يادكتور وتبقى القبيلة حاضرة في كل قطرة دم في الانسان الذي ينتمي للقبيلة (ولكن بعيدا عن النعرة.فقد قال علية السلام... دعوة فانها منتنة)عزام المطيري


azaam
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/05/29

 


إن تحييد اسم القبيلة، وإبقاءها في حدود المعنى الثقافي لا يتأتى من آمال رغبوية تتجاهل مكامن "التفجر القبلي" الحاصل الآن. السؤال الملح والمفصلي في هذا الموضوع : هو لماذا تمت هذه العودة القبلية الآن؟ ولا بد أنك رأيت اللقاء الآخير مع الدكتور مرزوق بن تنباك، وكيف شخص بشجاعة مواطن الضعف، ووصف بدقة المحاضن الاحتكارية التي أعطت لكل دعوة انتمائية ضيقة مشروعيتَها ؛بحكم أنها ملاذ أخير لمن عانى من حرمانه من أشياء كثيرة.


فهد العنزي
ابلاغ
12:12 مساءً 2008/05/29

 


ياأخ عبدالله لماذا لاتوضح ان القبيلة عبارة عن دولة صغيرة ينضوي تحتها الكثير من الأجناس والدماء فتختلط لتصبح كيانا القصد منه الأمن والبقاء ؟. وان هذا سوف يتلاشى ليصبح الترابط وطنيا اكبر لو تدخل ولي الأمر كما يتدخل الشيخ بأن يكون هناك منح وقروض افضل للذين يتزوجون من خارج منطقتهم. وبهذا تتحقق الوطنية. القرار السياسي مهم جدا وقد كان سابقا بيد الشيخ لدولته الصغيرة.
اما الان فنحن كوطن اما ان نكون او لا نكون. فلا عودة للقبيلة في ظل العولمة وزمن الدولة. ارجو ان تضع حلول بدلا من شرح المشكلة.


عبدالسلام
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/05/29

 10 


حين يجيب الدكتور الغذامي على سؤال : (لماذا حدث هذا التأثير، أي لماذا لم تؤثر ثقافة المدينة على ثقافة البادية وليس العكس) بأن ذلك صدى للعودات الأصولية في العالم، لا ينحو إلى الصراحة والحقيقة. ذلك أن البداوة والحياة القبلية في الجزيرة، وجدت مع خطط الملك عبد العزيز لتوطين البدو والهجر أكبر بداية حقيقية للدخول في حياة المدينة، وهو دخول قريب لا يتعدى السبعة عقود. مما يعني أن هذه المدة ليست بكافية أصلا في انتاج واقع موضوعي للحياة المدينية، قياسا إلى حياة البادية التي عاشتها تلك القبائل.


محمد جميل أحمد
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/05/29

 11 


لو كان التغني بالقبيلة من خدمة الدين
لو كان التغني بالقبيلة من خدمة الوطن
لو كان التغني بالقبيلة من الأفعال الحليلة وخدمة المجتمع ( إخوانهم في الدين)
لو كان التغني بالقبيلة من أجل كسب المحبة والتواصل مع الناس كما أمرنا الله عز زجل، لكان هذا الهدف الأسمى لكل منا
ولكن !!!
بداية جديدة تنتظر المقبل ونسأل الله أن يلطف بنا وبأمة محمد عليه الصلاة والسلام جميعاً
برنامج شاعر المليون يحمل علامات إستفهام
نفض الغبار عن هذه القضية يحمل علامات إستفهام أخرى
سبحان الله


محمد ين عمران
ابلاغ
01:09 مساءً 2008/05/29

 12 


ما حصل في الانتخابات البرلمانية الكويتية يقودنا بأن نتحدث عن القبائل ككيانات لها ثقلها السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الوطن.. وبالرغم ماكان يقال بأن ابناء القبائل البدوية فوضويون وهمجيون لا يجيدون فن العمل الديمقراطي.. فقد اثبتت الانتخابات الكويتية عكس ذلك،، إذ اظهر ابناء قبائل البدو استيعابهم للديمقراطية البرلمانية دستورية..
وانا اتمنى من الدكتور الغذامي مناقشة هذا الجانب بكون قدرة القبائل البدوية من تمثيل نفسها وطرح ابنائها كقياديين اكفاء ووطنيين بعيدا عن ممارسات الاقليميين العنصرية.


سلطان المرداس
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/05/29

 13 


المقال يطرح الكثير من الاسئلة ونحن من جيل الاحفاد بالنسبة للغذامي ولاشك ان اثارة موضوع العصبية القبلية شىء صعب يقابله العصبية ضد القبلية مما اوجد صدمة لديك والله اعلم بالنوايا ولدى المحبين لاسلمة المجتمع من ابناء العائلات وابناء القبائل على حد سواء ولاشك ان دولتناتعمل لخير الجميع ولكن الممارسات العنصريه داخل المجتمع تقف حائلا دون الوصول لصهر المجتمع في هذه الاسلمة فكم هم المتميزون الذين جنى عليهم المجتمع بسبب العنصرية من ابناء القبائل وغيرهم كانو ينضرون الى خلق الله على انهم سواسية


سعدي السحيم
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/05/29

 14 


ولكن يا دكتور عبدالله هل السؤال الذي برز في زمن ما في المدارس بين الطلاب هو السبب الوحيد أو لنقل السبب الفاعل في يقظة الحس القبلي من جديد ؟
و قد لا يكون السبب تقهقر القومية والحداثية ومن ثم وجود فراغ أدى لظهور الثقافة الرجعية.
في يقيني أن هناك عوامل أخرى ساهمت بفاعلية في يقظة هذا الحس وبعثه بقوة من جديد.
يتبع..


ناصر العتيق
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/05/29

 15 


إن الفخر بالقبيلة ونبز الآخرين ( ممن لا قبيلة لهم ) والمحاولات المستمرة لتهميشهم كان وما زال متجذراً في النفوس، فلم ينطفئ وهج هذا التعصب يوماً قط، حتى يمكننا القول أن التعصب القبلي بعث من جديد.
إن الأمهات يكرسن التعصب القبلي في نفوس وعقول أبنائهم مع الرضاعة، ومن ثم يكمل الآباء ذات الطريق بالعمل على رعاية هذه النبتة ( التعصب ) بكل الأساليب التي تؤدي إلى قوتها ونموها.
يتبع..


ناصر العتيق
ابلاغ
02:51 مساءً 2008/05/29

 16 


مساء الخير د عبد الله عندما نزلت شركة التعاونية للتأمين ظننت أن مفهوم القبيلة سيتفتت لأنني كنت أظن أن صندوق القبيلة ( وهو حجر الزاوية في الترابط القبلي ) لأنه منه تؤدى الديات وتجبر الملمات قد انتهى دوره ولكنني رأيت القبائلية تعود جذعة بالرغم من وجود قطاع كامل لشركات التأمين وليس شركة واحدة بودي أن تنير هذه الفرضيات بوعيك الذي تربى عليه الكثيرون ودمت لمحبك د / محمد الصفراني


محمد الصفراني
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/05/29

 17 


3
فالرجل المدني أو القروي في نجد أو الجنوب أو الشمال لم ينس يوما أو يتخلى يوما عن قبليته، فلماذا العجب إذن من هذا البعث القبلي الجديد ؟
فليكن سؤالنا: لماذا الآباء والأمهات في المدن والقرى يكرسون المفهوم القبلي في عقول ناشئتهم، رغم مدنيتهم ووجود الانتماء للأرض لا للقبيلة...
يتبع التعليق الأخير


ناصر العتيق
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/05/29

 18 


التعليق الأخير
كما هي الحال للبدوي، فالبدوي قد يكون معذوراً إذا تمسك بانتمائه القبلي ذلك أن حياته مرتبطة بقبيلته. لكن لماذا يتعصب الحضري الذي انقطع عن جذوره القبلية ولم يبق من تلك الجذور إلا أنه ينتمي لتلك القبيلة اسماً دون أي اتصال أو تواصل مع جذوره القبلية ؟ هذا في ظني هو السؤال الذي ينبغي الإجابة عليه ؟


ناصر العتيق
ابلاغ
03:05 مساءً 2008/05/29

 19 


الغثامي
مفكر من الطراز الأول
وموضوعاتك عن القبيلة حساسة
إستطعت ببراعتك أن تخوض بها بكل إحترافية
سؤالي لكم يل دكتور..
نحن وأنت عشنا في فترة من الزمن نسينا هذه العنصرية
وأرى أنها بدأت ترجع بمباركة بعض القنوات الفضائية
وضعاف العقول
هل ترون أنها ( أي العصبية القبلية ) ستصيطر على المجتمع في الفترة القادمة
وستعود سليباتها كما كانت


راضي السعود
ابلاغ
03:36 مساءً 2008/05/29

 20 


أقتباس مما قاله الدكتور ((ودخل الأبناء البدو إلى المدرسة وهم في حالهم القبائلية من حيث أسمائهم ومن حيث تصوراتهم لحال الحياة))
لماذا يقال للقبلي بدوي وغير القبلي حضري؟؟
هذا السبب الرئيس في هذه المشكلة!!
كلنا من آدم وآدم من تراب
فأي نوع من العصبية نتن يجب ان نبتعد عنها


الحربي
ابلاغ
04:25 مساءً 2008/05/29



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية