فاصلة :
"هناك جرائم تصبح محترمة بقوة الاستمرار"
- حكمة عالمية -
* لدينا نظام مكافحة جرائم المعلوماتية الذي يهدف إلى الحد من وقوع هذه الجرائم، وذلك بتحديدها والعقوبات المقررة لكل منها بما يؤدي إلى المساعدة على تحقيق الأمن المعلوماتي، وحفظ الحقوق المترتبة على الاستخدام المشروع للحاسبات الآلية والشبكات المعلوماتية، كما يهدف إلى حماية المصلحة العامة والأخلاق والآداب العامة و الاقتصاد الوطني.
الفقرة الخامسة من المادة الثالثة من هذا النظام تنص على أنه "يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ألف ريال، أو بإحدي هاتين العقوبتين كل شخص يقوم بالتشهير بالآخرين، وإلحاق الضرر بهم، عبر وسائل تقنيات المعلومات المختلفة".
فالتشهير بالأشخاص وسبهم جريمة يعاقب عليها شرعا ونظاما، لكن المشكلة في نقص الوعي تجاه احترام الآخر مهما اختلفنا معه .
الموظفة التي سجلت النقاش ثم بثته عبر الإنترنت قامت بفعل غير مشروع من وجهة نظري لأنه أضر بسمعة الطبيبة
ثم الشخص الذي تبنى إرسال الملفات الصوتية وكتب عن الحدث بلغة منحازة لرأيه أساء إلى طرف من أطراف الخبر المنقول، وبقينا كقراء عاجزين عن تكوين رأي مستقل
حيث المعلومات بلا ترابط.
مشكلة تعاملنا مع شبكة الإنترنت أننا نتوقع أنها عالم افتراضي بلا قوانين ولذلك حين يمتلئ بالزيف والكذب نتهاون في تأثيراته
التشهير بالأشخاص وسبهم من أبرز الأمور الواقعة في الشبكة المعلوماتية، و هناك العديد من المواقع لم تنشأ إلا لمثل هذا الهدف، دون مراعاة لحكم الشريعة والقانون
هل تؤمنون مثلي بأن مشكلتنا أحيانا تتجاوز سن القوانين إلى إيماننا بتطبيقها؟ودورنا في التطبيق؟