بحث



الأثنين 21 جمادى الأولى 1429هـ - 26 مايو 2008م - العدد 14581

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
جنرالات لبنان.. والجنرالات الانقلابيون!!

يوسف الكويليت
    في لبنان كانت تُطبخ وجبات الانقلابات بواسطة أجهزةٍ وسفاراتٍ ودول متغلغلة بالشأن العربي، وكانت صحافته، هي من تتنبأ، وتحلل وتباشر الانتقال من تيار تؤيده، إلى آخر يتضاد معها، وفلسفة الحكم والمؤسسات ظلت تبيع كل شيء في مزاد علني، وتستغرب كيف أن بلداً بهذه القدرة على تمرير الصفقات التجارية والسياسية، لا يتعرض لهزات كبرى، إلا في عام 1958م عندما حاول كميل شمعون جلب قوات دولية مقابل دولتي الوحدة في مصر وسورية، لتكون ردات الفعل عنيفة وكاسرة، عصفت به وجعلته عرضة لتجاذبات عربية ودولية..

وعندما نستعرض الدول العربية التي تغيرت أنظمتها بواسطة المشير والجنرال، أو أي رتبة عسكرية يختارها قائد الانقلاب، نجد أن لبنان أدخل إلى رئاسته الجنرال فؤاد شهاب وقد كان رمزاً في تماسك لبنان ووحدته في أعسر المواقف التي سادت المنطقة، وجاء جنرال آخر إميل لحود ليحتل نفس الكرسي، لكن باعتباره منحازاً للمعارضة، وشبه متفرد في قراراته مستفيداً من أوضاع داخلية، وإقليمية بقي في سدة الحكم إلى نهاية فترة رئاسته، لكنه عند ترءك منصبه حدث الفراغ الدستوري الذي تسبب في نزاع بين الموالاة، والمعارضة، وصارت تخرج المعادلة الرياضية بتقسيم المناصب التي انتهت إلى نزول المعارضة لافتراش الأرض وسد المنافذ الحساسة في بيروت.

الغريب أنه إذا كان وصول جنرالات الانقلاب في البلدان العربية يأتي بالقوة، وبإعلان البيانات مع تصفيات المعارضة بالقتل أو النفي، فإن جنرالات لبنان يصلون "لبعبدا" بانتخاب حر، ويبقى رئيس الوزراء هو من يتغير في الغالب، وإن ظل التقليد أن يكون شاغله سنياً، بينما رئيس البرلمان يكون شيعياً..

التقسيم اللبناني لازال يأخذ بنفس التقاليد التي رسخها الفرنسيون قبل خروجهم من استعماره، وربما أن هذه الصيغة التوفيقية نجحت، وأيضاً أعادت حالة اللااستقرار منذ الحروب الأهلية الأولى، وإلى آخر نزاعات ما قبل اتفاق الدوحة، لكن الغريب أن اللبنانيين بأخطائهم الفادحة، وانقساماتهم الحادة، يستطيعون العبور إلى بعضهم بخيارات تبدأ بالحديث وتنتهي بالاتفاق، لكن مشكلة القيادات أن ولاءاتها متناقضة، حين نرى قسماً من المسيحيين يوالي المعارضة، وكذلك قسماً من السنة والدروز، وحتى بعض الشيعة هناك من يصل بنقده إلى المرجعيات العليا، غير أن المراكز القيادية العليا تبقى هي المرتكز، حتى إن الأحزاب التي قادتها رموز عائلية تقليدية بقيت تورّث ويتم التجديد ضمن الصيغة ذاتها..

هذه الانقسامات بالفئة أو الحزب الواحد نجحت في مراحل معينة وتبعثرت في مراحل أخرى، لكن صيغة اليوم قد تشكل نمطاً ربما يغير بعض بنود الدستور ويجعل البعد الوطني هو الأهم في أي اتفاق، يساعد على ذلك لو تمت صفقة سلام بين سوريا وإسرائيل، وتبعها سلام آخر يقوي قاعدة الفلسطينيين ، وأعادت إيران نمط تفكيرها بالسلاح النووي، لأن كل هذه الجهات متلاحمة مع أزمة لبنان وتبقى مصدر الحل والإشكال..

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المهم يصلحوا ونوفر فلوسنا للداخل ويجب ان تتوقف السعودية عن الوساطات فكل وساطاتنا فشلت لان امريكا واسرائيل تمشي خلفنا سرا وتهدم مانبنيه حتى اصبحنا اضحوكة للعالم عندما نفشل وينجح غيرنا *


سعود
ابلاغ
04:32 صباحاً 2008/05/26

 


بداية أتمنى للبنان كل خير , ولكن أرى أنه ما لم تحل مسألة حزب حسن وتهديده للحكومة في كل مرة لاتأتى الرياح في صالحه , وربما يغريه مستقبلا التماهي الذي حصل في حروجه المسلح على الحكومة والشعبي وعدم وجود موقف جدى من المجتمع الدولي حيال الخطر الذي يشكله , وأمر أخر مادام أن الشيعة مسلمين كما يجادل الكثير من الجهلة !! فلماذا المحصاصات التوفيقية في المناصب القيادية لآن المفروض أن يكونوا صوت واحد , قد يثير هذا أحدى الطوائف في العراق أولبنان !!


احمد الرحيلى
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/05/26

 


نتمنى ان يعم لبنان السلام وان يعود كما كان


محمد الجبيلي
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/05/26

 


لبنان له تركيبة خاصة ,يتحلى بثقافة رحبة متعددة الصفات الانساينة الجميلة.
الهدو والرزانة وحسن التخاطب مع الطرف الآخر والاصغاء اليه بكل مشاعر الود
والمفاهمة.وهذه سمة(شعبه)ولعلنا لاحظنا كيف كان العناق الحار والبسمات
الطافحة على وجوه المختلفين بالامس المتصالحين اليوم المجتمعين حول
انتخاب رئيسهم.في تناسي الماضي والاتفاق على المستقبل! لاحضوا هنا
بل في الخليج عموما.في ندوة أو حوار اوعرض مسرحي اومعرض ثقافي كيف
تكون الحالة عليه التشنج والعصبية وعدم قبول رآي الطرف الآخر حتى لوكان
عبر حادث مروري؟


توارن
ابلاغ
07:42 صباحاً 2008/05/26

 


حقيقة فهمنا للانتخاب والديمقراطيه دائما مايصاب بشلل جراء الفهم الخاطي القائم على فرض الأنا وابرازه وحتى وان كان على خطأ.
وعدم تقديم تنازلات للصالح العام وتغليب المصلحه العلياهي سبب كثير من المشاكل العربيه وأولها لبنان والكويت التي انجرفت الى مآزق حقيقيه جراء الديمقراطيه المزعومه


محمد ابراهيم العيدان
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/05/26

 


الأحداث في لبنان ومحيطه اتون ارتفعةحرارته حتى مرحلةالصهرلماحوله ونتيجة
الصهرتحويل المادةالمنصهرةمن حالةإلى اخرى تختلف خصائصهاوتتغيرمركباتها
وتمتدحرارةالصهرإلى ماحولهامالم يوجد عوازل ملائمةلدرجةالحرارةونوع المادة
المصهورةفماذاأعددنالوقايةوطنناوأمتنامن أثارهذاالإنصهارهل نفكربصدق ودون
حساسيةبتشخيص المخاطرووضع الحلول الناجحةومناقشتهاوالإهتمام بهاقبل
الإهتمام بالأخرين كمافي الحديث إبدأبمن تعول وذالك على المستوى الإقتصادي
والسياسي والإجتماعي والثقافي ليعم الأمن وطنناومجتمعناويسودالإخاءبيننا


ابومنظار
ابلاغ
10:12 صباحاً 2008/05/26

 


أستاذ يوسف
أولا
يجب أن يشكر الأمير سعود الفيصل
من الدول العربية عاما ومن اللبنانيين خاصة
لأنه لولا الله
ثم لولا إطلاقه التحذير لإيران
لما تمت أي تسوية في مشكلة لبنان
حيث أن إيران أخذت هذا التحذير بجدية
وعملت في "ساعات" على إنهاء الأزمة
والكل يعلم أن المعارضة قبل هذا التحذير
كانت متعنتة في مواقفها
وكشفت سوريا بعدها
محادثات مع إسرائيل بواسطة تركية
ثانيا
يؤلمنا ان تكون السعودية
مصدر للهمز واللمز من قنوات المعارضة
فلم يكن لنا يوما أطماع سياسية في أي بلد
ولم نسعى إلا بالخير لكل الدول


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:48 صباحاً 2008/05/26

 


بسم الله
اذا اردت ان تعرف اين تقع ارض العجائب فأتجه الى المشرق العربى
ومع ان الكثير ايضا بداء يتذمر من هذه التهمة الشنيعة ان يو صف بأنه عربى
ومن النكبات فى العالم التى لا يزال العالم يتذكرها وصول العسكر الى الرياسة
فكم من الويالات جلبوا عند وصولهم الى الرياسة
ولكن فى بلاد العجائب سدة كل الطرق ولم يتفق الفراقاء
لا على حكم العسكر
لا اشك ان هذا المشرق لا يروق له ولا يخضع الا لبزات الخاكية والبصادير الغليضه
بعد ان قامت كل السفارات بما اوكل اليها العسكر عندهم الخبر اليقين.


ابو مهند
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/05/26

 


امام اللبنانيين خيارين لا ثالث لهما
1- اما اتباع النظام العلماني بحذافيره بمعنى المرجعيه والولاء للوطن قبل الطائفه وبالتالي فلا داعي لفكرة مسيحي سني شيعي
2-اذا ارادو ان تكون مسأله دينيه في الموضوع فأعتقد بان السنه هم المفروض من يحكم لبنان على اعتبار انهم اكبر طائفه لبنانيه
استاذ يوسف شكرا لك


عرفان المحمدي
ابلاغ
06:07 مساءً 2008/05/26

 10 


أهم شي لنا كسعوديين اصلاح الداخل وتلاحم الدولة مع الشعب والحكومة
وأن نهتم الدولة برعاية الشباب السعودي العاطل الذي يريد وظيفة ولو جندي اوضابط صف بالقوات المسلحة السعودية سواء وزارة الدفاع او الداخلية الحرس الوطني والله العظيم ما يخلو بيت من واحد او اثنيين من الاسرة الواحدة السعودية
سياسة العمل بالسعودية غير واقعية على ارض الواقع الراتب متدني دون 2000 ريال
حتى 3000 ريال سعودي لشاب اعزب في ظل الغلاء الحاصل في كل شي من سكن وغذاء وسيارة وفواتيير وساعات عمل تكسر الظهر اكثر من 9 ساعات اليس هذا ظلم


ابو تركي
ابلاغ
06:30 مساءً 2008/05/26

 11 


مقال جميل
لك مني كل أحترامي


موضي بنت سليمان
ابلاغ
06:33 مساءً 2008/05/26

 12 


الحمد لله على الاتفاق بين اللبنانيين حتى و لو كان عبر اللاعبين الاقلييميين
لقد ضحكت كثيرا عندما قال لولا تحذير الامير سعود الفيصل لم تراجعت ايران ه
ايران التي لم تتراجع من تهديدا ت كل اوروبا و امريكا في برنامجها النووي تتراجع من اجل تهديد الفيصل
والله عجيبه


هادي اليامي
ابلاغ
10:49 مساءً 2008/05/26

 13 


نعم لنلتفت إلى الداخل فبجانب أننا غير مؤهلين لأى وساطة خارجية ( نظرا لخصوصيتنا ) فأن كل جهودنا تفسر كذلك بغير مانريد ولا نصيب لنا منها إلا جزاء سنمار وضياع أموالنا. مدننا الكبرى تعانى من العطش ونذهب لحل أزمات الناس فى الخارج. أنظروا إلى دول الخليج وأفعلوا مثلها !


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
11:58 مساءً 2008/05/26

 14 


السلام عليكم اشكر الكاتب العريق الاستاذ يوسف وانا من اشد المعجبين بكتاباته وتحليلاته وثانيا اجد نفسي هنا ان اصفق بحراره للامير البطل سعود الفيصل صاحب المواقف الرائعه الذي هو سفير ا لخادم الحرمين اطال الله بعمره
وثالثا اتمنى من الدول العربيه ان تنبه للايدي الخفيه التي تطبخ الانقلابات كل فتره وان تبحث عن حل يلزم لبنان بتياراتها بعدم الانفلات من العهود والمواثيق والشرعيه الدوليه


بدر النفيعي
ابلاغ
12:50 صباحاً 2008/05/27

 15 


بعد قراءة المقالة، تذكرت واحدة من حكايات كليلة ودمنة "الحمامة والثعلب ومالك الحزين"
كلبنانية، يؤسفني إحباط البعض، لكن على هذا البعض المحبط الى هذا الحد من اللبنانيين، ان يعذر اللبنانيين، لأنهم، عندما يتهدد الخطر نموذج عيشهم القائم على الوحدة الوطنية، فإنهم يديرون الظهر للكثير من المموّلين ويختارون وحدتهم الوطنية،
ما العمل؟ هذا من المسلمات اللبنانية وليت البعض المحبط اعطى عناية كافية للنصيحة الكويتية!
اكبر زعيم تسقطه جماعته لو خرج على هذه المسلمة.
ما تواخذونا يا إخوان...


كاتيا سرور
ابلاغ
02:34 صباحاً 2008/05/27


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية