بحث



السبت 19 جمادى الأولى 1429هـ - 24 مايو 2008م - العدد 14579

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعض اعتقادات المجتمع نحو المعاق!

بدران الدوسري
    يعتقدون أن المعاق انسان انطوائي ولا يخالط الناس بينما انه لايجد الوسائل المساعدة على الاندماج من تسهيلات في الشوارع والمرافق العامة والدوائر لذلك فهو يعاني من كثرة الارصفة والعتبات، بعتقدون أنه انسان جاهل لانه لم يستطع التعلم ولم يعلموا بأن انظمة الدراسة لاتتوافق مع حالته من كتابة وحضور وغيره.. لماذا لايخاطب العقل قبل الجسد؟

يعتقدون أنه مسكين ويشفق لحاله مما يجعل نظرتهم دونية وخاصة نظرة كبار السن له، لذلك يعاملونه برفق كالمريض وهو في الحقيقة انسان طبيعي مثلهم.

يعتقدون أنه ضعيف وقدراته ضئيلة جدا وانه غير قادر على أثبات نفسه ومصارعة الحياة، وهم لا يعلمون ان اكثر علماء الغرب معاقون وذلك بسبب انهم ذللوا لهم الصعوبات. يعتقدون أن كل معاق غير قادر على تكوين أسرة بحكم أن لديهم مفهوما بأن المعاق عقيم وهذا مفهوم خاطئ ولايحصل إلا في حالات نادرة جدا

يعتقدون أن كل معاق لديه حساسية مفرطة ويصعب التعامل معه وهي في الحقيقة بحسب البيئة التي عاش فيها المعاق وكيف كان أسلوب تعامل ذويه له

يعتقدون أنه متشائم دائماً وانه ينظر للحياة نظرة سوداوية وهو العكس تماماً لكن ربما يشوبه نوع من الإحباط لتجاهل المسؤولين في توفير احتياجاته ليعيش بشكل طبيعي، يعتقدون انه يصعب عليه تحقيق هدف معين او انجاز سواء علمي او غيره، لذلك تلاحظ عليهم علامات التعجب حينما يسمع ان معاقا حصل على انجاز مثل ما حدث مع منتخب المعاقين يعتقدون انه لايجيد التحدث ولايعرف أساليب المخاطبة يظنون انه طفل لذا يندهشون حينما يبدأ يتحدث بطلاقة وبرؤية ثاقبة وتحليل صائب.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المشكله هي كيف ندمجهم مع المجتمع. كيف؟


بن r د الرياض
ابلاغ
04:09 صباحاً 2008/05/24

 


احمدلله أني معاق لأن فيه تكفير للذنوب إن شاء الله
لكل مجتمع أو ثقافته إتجاه المعاق ولكل شخص بالتحديد ثقافة إتجاه المعاق
في المملكة وجدت بعض التسهيلات لكن الاغلبية يجهلوا حقوق المعاق
عندما كنت في الجامعة حصلت على تصريح بعدما عملت الكشف الطبي
لكن عندما راجعت الجامعة لتصديق اوراقي رفض السيكورت ان يدخلني مواقف السيارات وطلب مني الارتجال من سيارتي والمشي امامه لكي يرى بعينيه
بعدما شاهد العكاز بجانبي ورفض ادخالي
لماذا لاتكون لناافضلية في تقديم المعاملات وغيره
في استراليا وجدت تسهيلات اثلجت صدري


أحمد الجهني - استراليا
ابلاغ
07:29 صباحاً 2008/05/24

 


بدران الدوسري الله يثيبك على مقالك ؟
طبيعي مجتمع,يبتسم لصغار شبابه..اليوم يشعل السيجاره!
أمام الكل وفي حضوة أب وأم وكبير له أحترامه ووقاره؟!
كيف يصنع بربك مجد ثقافي يحترم المعاق+
ويجعله بصمه لها مكانه على سطح المجتمع!
به عائلات اليوم تحقر هذا الانسان وكائنه عار ومصيبه ؟
ويجعلونه خلف السواتر وجدران الغرف ممكن يصل بهم الحال والجفوه والقسوه,يأكل لوحده!
الرياض الحبيبه الصحيفه ؟
نشر قلمها خبر عامل هندي بدمام هتك شرف فتاه مصابه بأعاقه فكريه!
أكثر من مره!
يعني وين حمايتها.من الذئاب ؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:45 صباحاً 2008/05/24

 


استاذ بدران الدوسري.. تحياتي اولا.. وبارك الله في قلمك ونفع به المسلمين آمين..
يعاملونه برفق كالمريض وهو في الحقيقة انسان طبيعي مثلهم..
انا بالفعل اعاملهم برفق ولكن الا تعتقد انا بعض حالات الاعاقة تعتبر مرضية مثل شلل الاطفال فلا بد لنا من معاملتهم برفق ولكن بدون جرح لمشاعرهم وشكرا..


صلاح العبد الله
ابلاغ
09:55 صباحاً 2008/05/24

 


صدقت اخوي بدران
الانسان المعاق لا ينتظر ان نشفق عليه فهو بالعكس يتذمر اذا أحس انك تعامله بالشفقه وأقصد بالشفقة انه معاق ولا يستطيع ان يبدع في مجالات أخرى ف والله انني شخصياً كنت أعرف صديق معاق سمعيا يعني يسمعك بمساعده السماعه واذا تحدث تفهم كلامه بصعوبة هذا الصديق كنا نتحايل عليه وندبر له المقالب الثقيله بقصد الضحك لكن والله ان الله سبحانه اذا اخذ شيئ منك عوضك بغيرة ,, كان شديد الذكاء في دراسته في معهد الصم والبكم والان يعمل في احد شركات الطيران التابعة لوزارة الدفاع !!


محمد
ابلاغ
10:21 صباحاً 2008/05/24

 


السلام عليكم
تسلم أخوي بدران على هذا المقال الجميل
ونتمنا أن يكون هناك أذانُُُ ُ صاغيه من قبل المسؤلين
لنرتقي مثل الدول الأوروبيه في توفير كل متطلبات المعاقين


أبو أسامة الدوسري
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/05/24

 


لمفردة "إعاقة" معان كثيرة جدا
قد تكون إعاقة مهنية, نفسية, حركية
فكرية, أو حتى شخصية؛ بمعنى بين الفرد و ذاته...
لكن كل هؤلاء يميزهم شئ واحد فقط
ولم أرى إلى يومي هذا أي إستثناء
أنهم جميعهم أقوياء في العمق
تميزهم نظرة فريدة للعالم و لأنفسهم
أبدا لا يتقبلوا الأمور على علاتها
بل يعتمدوا غالبا التنظير و خلق فلسفة خاصة
إلا أنه وللأسف دائما يصطدموا بحواجز خرسانية عالية
تسبب جروح دائمة
ومؤلمة حد القتل..
(يوجد إعاقة في حياتي من نوع غريب
يتسبب بها والدي بمنعي من العيش و الدراسة كما أحلم)


Marimba Rhythm
ابلاغ
05:32 مساءً 2008/05/24

 


أستاذ/بدران الدوسري حفظك الله،
مقالك جميل وكلامك كله صحيح، ولكن يا أخي أنتم مشكلتكم،
من وزارة الشئون الإجتماعية التي يحب أن تعرف بكم وبإحتياجاتكم
وتبني جسور بينكم وبين جميع المواطنين وأن يكون ملتقي دوري في
مكان معين، وزارة الشئون الإجتماعية، نكاد لانسمع بها سوى من بعض
المقالات الإستفسارية أو الإنتقادية من:
كاتبتنا القدير الفاضلة الأستاذة/ هدى السالم حفظها الله ومع هذا لايرد
معالي الوزير حتى بت أعتقد أن لايوجد وزراة بهذا المسمى أو أن معاليه
يستحي يتحدث أو يرد على الصحفيات الفاضلات النساء.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
07:49 مساءً 2008/05/24

 


موضوع جدير بالمناقشة
انا ادرس في دولة اجنبية.. ومن شده تقديرهم للمعاق ومحاولة تذليل الصعاب له
اذكر لكم هذا المثال فقط
عند حاجتك لبعض الكتب من مكتبة الجامعة فقط المطلوب منك انت تدخل موقع المكتبة على النت وتختار الكتاب او مجموعة من الكتب وسوف يتم ايصالها لك في الثاني حتى باب منزلك.. مجانا" طبعا" حالك حال اي طالب
الدولة ماقصرت.. لكن احتياجاتنا تفوق اكثر بطاقة خاصة بموقف معاق
لكم ارق التحايا


طالب مبتعث
ابلاغ
09:42 مساءً 2008/05/24

 10 


جدا" رائع وجدا" مختصر ومفيد
وانا اعتقد ان الاخ بدران يقصد بالرفق هو نظرة الشفقة والدونية وليس الرفق كما فهمتموه[على ما اعتقد]
جدا" اعجبني المقال حقيقتا"
يستحق القراءة
الف شكر للكاتب


مشاعل الحميدان
ابلاغ
12:49 صباحاً 2008/05/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية