د. هاشم عبده هاشم
@@ هل تعرضتم للابتزاز..
@@ في أي صورة من صوره الكثيرة..
@@ سواء أكان هذا الابتزاز حسياً..
@@ أو كان أخلاقياً..
@@ أو كان في صورة ضغط متكرر.. لإرغامك على عمل.. لا تستطيع القيام به.. بإرادتك المطلقة..؟
@@ إن كنت قد تعرضت لشيء من ذلك.. فكيف استطعت أن تتعامل معه؟!
@@ هل امتثلت؟!
@@ هل أرغمت؟!
@@ هل رفضت.. وقاومت.. وتمردت؟!
@@ أو.. هل وجدت نفسك ضحية من ضحايا المبتز رغم أنفك؟!
@@ أسأل.. وأنا أعرف.. أن الكثيرين منا قد تعرضوا - في حياتهم - لصنوف مختلفة من الابتزاز الرخيص..
@@ وأن استجابتهم قد تفاوتت من إنسان لآخر تبعاً لدرجة قوتهم أو ضعفهم أمام الضغوط الهائلة التي وقعوا تحت تأثيرها..
@@ في أبشع صورة من صور الاستغلال اللا إنساني..
@@ استغلال الأقوى للأضعف..
@@ استغلال المنكسر أمام المتجبر..
@@ استغلال المحتاج أمام القادر على فرض إرادته.. ووصايته.. وتنفذه.. (!)
@@ إن "أحقر" أنواع الابتزاز.. وأرخصه هو ما يتعرض له الإنسان.. بسبب ضعفه..
@@ بسبب تهوره..
@@ بسبب اندفاعه..
@@ بسبب غرائزه..
@@ بسبب عواطفه..
@@ لاسيما حين توجه مشاعره الإنسانية لمن لا يستحقها..
@@ أو بسبب حاجته..
@@ إلى من يستعذب "إذلال الناس".. ويستمتع بإهانتهم (!)
@@ هذا النوع "السادي" من البشر..
@@ لا يجدر بنا أن نقترب منه..
@@ أن نتعامل معه..
@@ فضلاً عن أن نثق به..
@@ أو نعتمد عليه..
@@ أو نمنحه بعض مشاعرنا..
@@ أو نفتح له قلوبنا..
@@ حتى لا نصبح أسرى له..
@@ عبيداً.. لنزواته.. وحقاراته..
@@ كفانا الله.. شرور الأشرار..
@@@
ضمير مستتر:
@@( من يستمرئ الخطيئة.. لا يتردد في تكرارها ألف مرة).