بحث



الجمعة 18جمادى الأولى 1429هـ - 23مايو 2008م - العدد 14578

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
ابتزاز رخيص

د. هاشم عبده هاشم
    @@ هل تعرضتم للابتزاز..

@@ في أي صورة من صوره الكثيرة..

@@ سواء أكان هذا الابتزاز حسياً..

@@ أو كان أخلاقياً..

@@ أو كان في صورة ضغط متكرر.. لإرغامك على عمل.. لا تستطيع القيام به.. بإرادتك المطلقة..؟

@@ إن كنت قد تعرضت لشيء من ذلك.. فكيف استطعت أن تتعامل معه؟!

@@ هل امتثلت؟!

@@ هل أرغمت؟!

@@ هل رفضت.. وقاومت.. وتمردت؟!

@@ أو.. هل وجدت نفسك ضحية من ضحايا المبتز رغم أنفك؟!

@@ أسأل.. وأنا أعرف.. أن الكثيرين منا قد تعرضوا - في حياتهم - لصنوف مختلفة من الابتزاز الرخيص..

@@ وأن استجابتهم قد تفاوتت من إنسان لآخر تبعاً لدرجة قوتهم أو ضعفهم أمام الضغوط الهائلة التي وقعوا تحت تأثيرها..

@@ في أبشع صورة من صور الاستغلال اللا إنساني..

@@ استغلال الأقوى للأضعف..

@@ استغلال المنكسر أمام المتجبر..

@@ استغلال المحتاج أمام القادر على فرض إرادته.. ووصايته.. وتنفذه.. (!)

@@ إن "أحقر" أنواع الابتزاز.. وأرخصه هو ما يتعرض له الإنسان.. بسبب ضعفه..

@@ بسبب تهوره..

@@ بسبب اندفاعه..

@@ بسبب غرائزه..

@@ بسبب عواطفه..

@@ لاسيما حين توجه مشاعره الإنسانية لمن لا يستحقها..

@@ أو بسبب حاجته..

@@ إلى من يستعذب "إذلال الناس".. ويستمتع بإهانتهم (!)

@@ هذا النوع "السادي" من البشر..

@@ لا يجدر بنا أن نقترب منه..

@@ أن نتعامل معه..

@@ فضلاً عن أن نثق به..

@@ أو نعتمد عليه..

@@ أو نمنحه بعض مشاعرنا..

@@ أو نفتح له قلوبنا..

@@ حتى لا نصبح أسرى له..

@@ عبيداً.. لنزواته.. وحقاراته..

@@ كفانا الله.. شرور الأشرار..

@@@

ضمير مستتر:

@@( من يستمرئ الخطيئة.. لا يتردد في تكرارها ألف مرة).

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكرك د.هاشم
موضوع أكثر من رائع
إلى الأمام فأنا من قرائك المحبين لك


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:33 صباحاً 2008/05/23

 


لو كان هناك نظاما قويا يقف في وجه اولئك الساقطون اخلاقيا لما رأينا وسمعنا من القصص التي يندى لها جبين الاحرار والشرفاء!!! وفي خضم ارتفاع الاسعار والتي اصطلى بنارها اصحاب الرواتب الهزيله هاهم تجار العقار واصحاب المساكن من اكبر المبتزين بل انهم هم رأس الافعى في الابتزاز!!! ولكن اين النظام الذي يحمى المستأجر من ذلك المبتز اللئيم والذي يرفع الايجار من 13000 الى 18000 وبدون سبب!!! اليس هذا ابتزاز؟نعم ولكن لانظام يحمى الطرف الاخر فالحبل على الغارب.


nasser
ابلاغ
07:03 صباحاً 2008/05/23

 


مرحبا د. هاشم , تتغير الضروف ويتغير الزمان ونضطر الن نطيع الزمان أذا لم يطعنا الزمان !!! المشكلة هي في الحاجه التي تجبرنا كمحتاجين أن نقول ( لل... ) ياسيدي !!! الحياة صعبه يادكتور وأنت أعرف منا جميعا , ولذا تجد أن الكثير من الناس يحاول أن يستمرىء ويتنازل وينافق ويختلق ألاعذار وألافكار ليطلب شيئا من حقه في ألاصل !!! الكثير من الناس يعيش يومه في قلق مستمر على معيشته وعلى مستقبله وعلى مصالحه الدنويه وقد يواجه أثناء جريانه اليومي بعضا من ضعاف النفوس في الطريق !!! هذه الدنيا , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
07:57 صباحاً 2008/05/23

 


اما انا فقد تعرضت للإبتزاز ولكني جاوبته ب رفضت.. وقاومت.. وتمردت..وثأرت؟


عادل محمد السكري
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/05/23

 


دكتور/ هاشم جمعة مباركة،
مقال يبين لنا أمور كثيرة مازالت معشعشة في عقلية الكثيرين
وخاصة المثقفين وخصوصاً الكتّاب الذين يحاولون فرض أرائهم بالقوة
على قراءهم ويجبروهم على قراءة أفكارهم وعقدهم الشخصية.
طال عمرك من يجعل نفسه ممسحة يدعسه الجميع، وكل شخص
يجب أن يكون له شخصيته المستقلة به، ولايقبل بأي رأي غير مقتنع
به، ويجب على الشخص أن يتحكم بنفسه وبأرائه ولا يجعل الهوا يغلب
عليه، ثم يعتذر بأن النفس أمارة بالسوء، اُعطينا العقل لنفكر به بما
ينفعنا وينفع الآخرين، وليس لإيقاع الضرر على المجتمع.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/05/23

 


فعلا الضعف مذله...الله يخلي لنا ابو متعب واخوانه المخلصين ويبقيهم ذخرا لنا وللأمه...
ولست ارى في عيوب الناس شيئا+كعجز القادرين على التمام


واصل
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/05/23

 


من يهن يسهل الهوان عليه @@@ ما لجرح بميت إيلام


محمد الغانمي
ابلاغ
12:56 مساءً 2008/05/23

 


احسنت
وفي هذا الموضوع يطول الحديث وتزداد اتجاهاته تشعبا
ويغني عن ذلك كله آخر سطر خطته اناملك في هذا الموضوع
وعبرت عنه بضمير مستتر
تقبلو تحيتي واحترامي


سليمان الذويخ
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/05/23

 


نتعرض للابتزاز بشكل او باخر حتى الاطفال يعرفون هذه الطريقه نبتز لطيبتنا لاننا لانرضى ان نكون بهذا المستوى نبتز لشهامتنا وهكذا دواليك بارادتنا وفي داخلنا لانرضى ولكن شئنا ام ابينا نحن نتعرض لابتزاز وان اختلفت درجته تحياتي


بنت الرجال
ابلاغ
01:30 مساءً 2008/05/23

 10 


د. هاشم الله يعطيك العافية ويحفظك الله...
لاتسقني ماء الحياة بذلة _ بل فاسقني بالعز كاْس الحنظل
وفي فرق انو يوجهك واحد فاهم ولا يحاربك ويبتزك واحد مو فاهم


صفية المولد
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/05/23

 11 


نعم يادكتور /الله يعطيك العافيه حقيقه ان مقالاتك تلمس الجرح مباشره


عبد الله الذبحانى
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/05/23

 12 


استاذ هاشم اسعد الله اوقاتك بكل خير
صدقت في قولك :@@ إلى من يستعذب "إذلال الناس".. ويستمتع بإهانتهم (!)
@@ هذا النوع "السادي" من البشر..
@@ لا يجدر بنا أن نقترب منه..
@@ أن نتعامل معه..
@@ فضلاً عن أن نثق به..
@@ أو نعتمد عليه..
@@ أو نمنحه بعض مشاعرنا..
@@ أو نفتح له قلوبنا..
@@ حتى لا نصبح أسرى له..
@@ عبيداً.. لنزواته.. وحقاراته..
@@ كفانا الله.. شرور الأشرار..
@@@
ضمير مستتر:
@@( من يستمرئ الخطيئة.. لا يتردد في تكرارها ألف مرة).


صبا نجد
ابلاغ
05:31 مساءً 2008/05/23

 13 


شكراً د 0 هاشم
مقال رائع
لكن كيف نربي أبناءنا على مقاومة الابتزاز


عبدالله بن عبدالكريم العقيل
ابلاغ
06:28 مساءً 2008/05/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية