بحث



الجمعة 18جمادى الأولى 1429هـ - 23مايو 2008م - العدد 14578

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
مشاريعنا بين الشك.. والنجاح!!

يوسف الكويليت
    بلد ينمو مع الساعة، مشاريع في كل زاوية، ووفود عالمية من كل الاتجاهات تعقد المؤتمرات والصفقات، وخلف ذلك أهم المشاريع التي ذهبت لإنشاء الجامعات والمعاهد، والمصانع الجديدة بما فيها المدن الصناعية، وفي هذه الأجواء التي تسارعت وعجز المراقب عن ملاحقة تحركاتها، هناك من يتقدم بالشك، أو يبني أحكاماً نظرية على فشل أكثرها والمؤسف أنها من بعض المواطنين الناقدين لهذا الاتجاه، وحتى نقف منهم في الوسط دون تقريع أو مبالغة في نقد مضاعف، فقد سبق من شكّك في صناعة البتروكيماويات في الجبيل وينبع، ولكنها نجحت، واستطاعت أن توفر اليد العاملة الوطنية التي كانت أحد المحاذير في التحفظ على بناء تلك المدن الصناعية الكبرى، وفي نفس التوقيت عندما حارب الغرب الشركات الكورية والصينية الوطنية في تنفيذ البنية التحتية للمملكة، ونحن الآن في مرحلة أخرى في بناء هيكل جديد لمناطق استراتيجية صناعية ومعرفية، واقتصادية، ولا ندري إذا كان دخول الشريك الأجنبي جزءاً من الفشل، أو أنه جاء ليعقد صفقة مخادعة يكسب منها آنياً ويهرب، بينما القضية ليست صفقاتٍ مالية، أو أسهماً، أو بيعاً وشراء في أراض، وإنما هي ترسية صناعات، وبناء مدن لا يمكن الدخول للمساهمة فيهما من باب العاطفة أو المقامرة، ثم إن عشرات، الخبراء، والوزراء، وكل من وضعوا ودققوا في هذه الاتجاهات ألا يعرفون حسابات الخسائر من الأرباح، والنجاح من الفشل؟!

ولئلا ندخل في مدار الشكوك، فإنه من المفترض للمخطط والمنفذ والمستثمر أن يواجهوا بموضوعية من يختلف معهم بجدوى هذه المشاريع، وتُحدد المسافات بين من يعاكس الآخر، ومن خلال الفرضيات الإحصائية والعلمية، لأن الموضوع يتعلق بمستقبل وطن ينشد أن يكون الضياء في الظلمة العربية والإسلامية..

في هذه المناسبة يفتتح قائد هذه البلاد، وبالمليارات مشاريع جديدة بعضها تم تنفيذها، والأخرى تحت الإنشاء، وهي جزء من سلسلة مصانع ومنازل وبنى تحتية تنمو مع نمو المدينة، وحتى القطاع الخاص الوطني الذي بدأ يفكر بجدوى المشاريع طويلة المدى، أخذ دوره وحصته في هذا الطور المتسارع، ويهمنا بالدرجة الأولى، أن نتذكر كيف نشأت أرامكو بيد الشريك الأجنبي، ثم آلت ملكيتها للمملكة، ثم كيف تطورت، وجاءت بنموذج بناء الإنسان والمشروع، ونحن الآن نخطو في مجال الإضافة والتطوير، لأن عامل الوقت فرض إيقاعه ودوره، أمام تنامي الحاجة لنفطنا ومنتجاته الأخرى المتعددة عالمياً..

وإذا كان الإنسان في هذه المعركة الطويلة، هو من يجسّد الفكرة والعمل واستمرارية الدور، فإننا أمام اتجاهات لا تقبل التباطؤ أو كسل الأنظمة البيروقراطية المعيقة، ولذلك حين تتم المزاوجة بين المرونة والخبرة، وسرعة التنفيذ، فإننا نتحرك مع الساعة بإيقاع واحد، خاصة وأن الفرص الراهنة مؤقتة ولابد من التحولات العاجلة، ومعها قوافل المواطنين الذين لابد أن يدركوا أن عائد المشاريع الكبيرة ليس سريعاً وآنياً، وأننا أمام تحديات في تحويل الفرص إلى إنتاج وبناء، وأن الملك عبدالله الذي يقود هذه الاتجاهات، هو الذي فتح الأبواب للكفاءة ولكل من لديه القدرة على المساهمة والعطاء..

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مقال رائع
تقبل شكري و إلى الأمام


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:31 صباحاً 2008/05/23

 


قد اسمعت اذ ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي..!!!


عبدالله الرويلي
ابلاغ
05:39 صباحاً 2008/05/23

 


ماهي الفائده من فتح مشاريع وكثير من النتى التحتيه مهترئه!!! فلو تم التركيز على اصلاح تلك البنى التحتيه المهترئه والمتآكله لكا خيرا للعباد والبلاد!! والامثله كثيره فهناك الخدمات الصحيه وما يتبعها من مستشفيات حكوميه اصبحت كالمقابر ونقص في الادويه والكوادر الطبيه المحترفه وليست من استقدمت لتتعلم في رؤوس الايتام الحلاقه!!وايضا المياه فالكثير يعاني من شحها وانقطاعها بل حتى في المدن الكبيره والتعليم مدارس آيله للسقوط على رأس طلابها وكوادرها وطرق تحتاج الى صيانة وسفلته واناره وغيرها كثير !


nasser
ابلاغ
06:58 صباحاً 2008/05/23

 


الدوله تقود مشاريع تنمويه بكفائه واقتدار لكن مشاريع الشركات المساهمه الصغيره والمتوسطه وحتى الكبرى يقودها مجالس ادارات فاشله او فاسده ولايوجد نظام حقيقي يحمي المنشات المساهمه ويحمى حقوق المساهمين من عصابات مجالس الادارت الغير موقره رغم ان تلك المنشاءت تحتوي كم هائل من اموال المواطنيين وجزء كبير من الاقتصاد الوطني


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/05/23

 


سلم لي على الشركات " الكورية "..!!؟
بعد رحيل الشركات الكورية وغازي القصيبي قل على مشاريعنا السلام..!!؟
قال الشركات الوطنية قال...!!!؟
أكل وسرقة وعمالة بنغالية وقل على الدنيا السلام..!!؟


شمري والقلب شمالي - حائل
ابلاغ
10:29 صباحاً 2008/05/23

 


لنكن واقعيين ولنمارس الحد الأدنى من الشفافية في الطرح ولنسأل أنفسنا: أين المشاريع التنموية الضخمة التي اعتمدت في السنوات الأخيرة على أرض الواقع؟ أين المدن الاقتصادية؟ أين الجامعات والكليات؟ أين المصانع؟ هل هي مشاريع من ورق؟ كنا "ولا نزال" متفائلين بمسيرة التنمية على يد (أبو متعب) لثقتنا بقيادتنا الحكيمة، ولعلمنا بحرصها على مصلحة الوطن، ولكن علامات الاستفهام بدأت تكبر مع الزمن وبدأ يكبر معها الإحباط والخوف من أن اخطبوط البيروقراطية والفساد قد أحالها إلى مشاريع ورق! فلله درك يا وطن!


د. سلمان السلمان
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/05/23

 


يا ليتك يا أخ يوسف تكون واقعي وتتكلم عن هالشركات أرامكو وسابك وغبرها ويكون النقاش من جميع الأمور


راضي الرمالي
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/05/23

 


اهم شيء وانا اخوك بناء الإنسان الذي يستطيع مواكبة كل ما ذكرت من مشاريع
وذلك بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعيدا عن المحسوبيات التي شتت الأذهان و اودت بمصالح الأوطان
اما ان يكون الإنسان ضعيفا في تحصيله العلمي و تكوينه الإجتماعي فهذا يعتبر من معوقات النجاح عموما


سليمان الذويخ
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/05/23

 


اين المقاولون والعمال والمهندسون والفنيين اللذين سينفذون هذه المشاريع ارجوا ان توفق الدوله علي توفيرهم بسرعة حتى لاتكون هذه المشاريع حبرا على ورق وكلام صحف للاستهلاك المحلي فقط والا نقول مت ** حتى ياتيك الربيع والا ينطبق علينا المثل من طول خطوته طاح وجعجعة ولا ترى طحين ادعو الله لدولتنا ووطننا بالتقدم والتوفيق


ابو الفهود
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/05/23

 10 


اعطني شيء محسوس من هذه المشاريع هل قضت على البطالة هل ساهمت في خفض اسعار هل ساهمت في كبح جماح التضخم هل هل هل
يا راجل


al shahrani
ابلاغ
12:43 مساءً 2008/05/23

 11 


نحن يأستاذ يوسف لانلوم المواطن الذي
يشكك لان دوره ينتهي عندما يدفع قيمة
المساهمة في بعض الشركات أو أن يشاهد
حفل وضع حجر الاساس لأقامت مشروع
فبعد هذا لايحق له أن يتابع أو يسأل فمهمته
أنتهت الى هذا الحد فقط.
كما أنه سبق لي أن ساهمة بفكره لحل
مشكلة السكن وهي أن البنك العقاري
لو أمتلك الدور العلوي للفله المقامة حتى
سداد المبلغ.
كما أنه لو أتيحت الفرصه للمواطنيين بأنشاء
شركة للعقار تتاح الفرصه للجميع بالمساهمه
بأنشائها برأس مال لايقل عن 20 مليار وبأداره
منتخبه كل سنه من الاعضاء.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
12:57 مساءً 2008/05/23

 12 


اعجبتنى بشده عباره الاخ العزيز سليمان الذويخ(اهم شئ بناء الانسان...!!)نحن ندر فى دائرهمغلقه ونبحث عن الحلول والمشاكل تتراكم ولاتجد الحل فنحن سنظل نبحث ولن نصل الى حل ان لم نهتم بالانسان اولا من كافة النواحى.. ياساده الانسان هو الحل


سيد هنداوى
ابلاغ
01:43 مساءً 2008/05/23

 13 


ونعم المقال اخ يوسف لاسيما انك من المعجبين لدي...

لكن من وجهت نظري وهي قاعدتي بالحياة انه مجتمع بدون نقاد مجتمع فاشل؟؟

وشكرً


وطني انا انا وطني
ابلاغ
03:26 مساءً 2008/05/23

 14 


المياه في حي بدر في الرياض تصب يوم في الأسبوع والان 5 ساعات في الأسبوع بعد انقطاع شهر كامل...مشاريع المياه والصرف الصحي اهم من المشاريع التي تقول والان الصرف الصحي بفلوس ! اقسم بالله بنموت فقر...


نريد ماء في حي بدر
ابلاغ
05:13 مساءً 2008/05/23

 15 


شكرا على الموضوع اكثر من رائع


محمد تركي
ابلاغ
06:07 مساءً 2008/05/23

 16 


يجب ان تتجه الأنظار للمواطن. وان يكون هو اهم المشاريع للدوله. اذا فئه كبيره من خريجي الجامعات السعوديه ذكو واناث بلا وظائف فما فائدة هذه المشاريع الضخمه الا انه تصب فقط في جيوب المستثمرين والعماله الاجنبيه. وجوود اكثر من 8 مليون وافد اقامه نظاميه ومثلهم اقامه غير نظاميه يحتاج لمشروع ضخم لابعاد هذه العماله الزائد واحلال المواطن مكانها وخاصه اذا لدينا بطاله مقنعه ضمن هذه العماله الوافده. اذا كانت المشاريع تحتاج لعمال اجانب.فاتركوا السوق لأهل البلد وحاربوا التستر وتجارة الفيز وتزوير الأقامات


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
07:02 مساءً 2008/05/23

 17 


الكويليت/نقدر فكرك؛وطرحك؛ولكن هناك من يريد فشل مشاريعنا والضرب من تخت
الحزام؛عموما نفترض حسن النية والانتظار؛وذلك لابد من أن يصاحبه؛متابعة ومحاسبة؛كنت اتمنى أن تتطرق لحال التعليم؛فجميع الدول برغم فقرها وحاجتها
لا تتساهل بجودة التعليم سيدي؛أعتقد أن الوزارة تتخبط؛فيما سنته من نظام
جديد للثانوية العامة؛وجعل الاختبارات عن طريق المدارس؛وتأخير تدريس اللغة
الانجليزية؛كذلك بيرقراطية العمل الاداري للقادة كمديري المدارس والمشرفين
حيث افرغوا من مهمتهم الأساسية التربوية وقلصت اجازاتهم بشكل تعسفي.


عبدالوهاب الشمري
ابلاغ
09:18 مساءً 2008/05/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية