بحث



الجمعة 18جمادى الأولى 1429هـ - 23مايو 2008م - العدد 14578

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مباشر
حق يأبى النسيان

طارق الخواجي
    ليس من مشهد يمثل تناقضاً صارخاً في العالم، أكثر غرابة من ذكرى الستين عاماً، بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين، والتي تحمل عنوانين يمكنهما التعبير عن حقيقة الذكرى بالنسبة للفرقاء، التأسيس والنكبة. في العديد من الفضائيات الإخبارية وعلى رأسها "الجزيرة" و"العربية"، بدأ العمل على إنتاج فواصل إعلامية، وبرامج وندوات ولقاءات مختلفة، وتم بث العديد من الأفلام الوثائقية والتقارير والتحقيقات، التي تابعت فاجعة الاحتلال ومن ثم تشريعه دولياً، عبر مجلس الأمم المتحدة.

وعلى الرغم من افتراض طبيعية ما تقوم به هذه القنوات، بسبب أن القضية تهم أمة بأكملها، زرع بينها كيان شيطاني لا يحاول أن يضلل نفسه بالملائكية، بل يعبر عن نفسه كل يوم بقسوة وعنف، لا يمكن استغرابها من دولة استحقت وجودها، عبر حروب العصابات الإرهابية والميليشيات المتطرفة مثل الهجناه وغيرها، لكن الأمر الذي توقفت عنده باستغراب، لا يخلو من إعجاب قد افتقدته منذ زمن ليس كثيراً، بالنسبة لسنوات عمري التي لم تبدأ؛ إلا مع انقضاء نصف سنين الذكرى المحتفى بها من قبل إسرائيل، والمبكي عليها من قبل العرب والفلسطينيين، هذا الاستغراب كان بسبب الإصرار الذي تبديه الأطروحات الإعلامية، التي لا يمكن أن تنطلق بدون ما يشجعها من قبل السياسيين العرب والفلسطينيين، حول الإصرار على حق العودة للمبعدين بعد 1948م، وهو ما كان يبدو أنه لم يعد ذا شأن في مفاوضات السلام في السنين القليلة المنصرمة، الأمر الذي جعل الكثيرين يدركون في مرحلة مضت، بأن مرحلة التنازل لن تتوقف إلى هذا الحد، بل ستستمر في التلاشي حتى تأكل ثمرات أوسلو وكامب ديفيد.

واليوم ومع التذكير الذي لا تتوقف الفضائيات الإخبارية عن طرق مسامعنا به، فإن لحظة الاسترداد تبدأ من اليقين والإيمان، بحق كل فلسطيني بالعودة إلى أرضه وأرض آبائه وأجداده، ولأنه حق فهو لن يقبل النسيان.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أشكرك على هذا المقال القصير والممتع والمفيد
خير الكلام ما قل و دل


موضي بنت سليمان
ابلاغ
05:35 صباحاً 2008/05/23

 


مقدر اتعاطف معاهم لانهم سبب دمارنا


ميان
ابلاغ
06:57 صباحاً 2008/05/23

 


حق يأبى النسيان + رجل وقائد كصلاح الدين الايوبي رضي الله عنه = عودة المشردين والمهجرين قسرا الى اراضيهم بفلسطين. هذه هي المعادلة باختصار. اما من يركض ويهرول وراء السلام والاستسلام والخضوع والركوع لاوامر البيت الابيض والكنيست الصهيوني فلسوف يضييع حق يأبى النسيان وتضييع فلسطين بل وربما يضييع هو ومن ورائه.


nasser
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/05/23

 


في الحقيقه اننا لم نعاصر ذلك الحدث حيث اننا من الجيل الثاني من بعد احتلال فلسطين وتشريد اهلها.وانني اقدم باسمى كل الشكر والتقدير لقناة الجزيره والتي تعرض تلك اللقطات على شاشتها الذهبيه ليرى وليشاهد وليسمع الاجيال الحاليةوالقادمه والعالم بأسره ماعاناه ويعانيه اهل فلسطين.ان كثير من القنوات المحسوبةعلى العالم العربي ليس همها الا هز الوسط والموسيقى وعرض الافلام صباح مساء ليتخرج على يديها جيل عربي لا يعرف عن فلسطين شيئا سوى ماتم ارضاعه من تلك القنوات من فساد الاخلاق وانحطاط القيم ووأد الرجوله والنخوه


nasser
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/05/23

 


حياك الله. أستاذ / طارق
سلمت يمناك صحيح كل ما قولته الله يعطيك ألف عافية..
مع خالص تمنياتى لك بالتوفيق والنجاح المستمر دائمآ للأمام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:03 صباحاً 2008/05/23

 


أخي طارق..
اختلف معك في قولك ( حقيقة الذكر بالنسبة للفرقاء )
فقد خانك التعبير فالفلسطينيين والعدو الإسرائيلي ليسوا فرقاء
فمصطلح الفرقاء في عالم السياسة يطلق على الذين عاشوا في وطن واحد ولكنهم افترقوا لظروف سياسية معينة ولكن يربطهم المصير المشترك والوطن الواحد.. أما من يغتصب الأرض فهو محتل..
أرجو أن يتسع صدرك فهذا رأيي.. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..


سعيد زوادي..
ابلاغ
12:33 مساءً 2008/05/23

 


الى الأمام.. ومن الأهمية بمكان ان تسعى كل فعاليات وماكينات الأمة خاصة عبر وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة وإلى صيغ وفعاليات أرقى وأعمق يكون لها شرف السبق والوصول الى اماكن ومساحات وعقول وآفاق جديدة وأخرى في الداخل والخارج وعلى مستوى العالم بالكلمة والفعل بالبرامج والفعاليات ماديا ومعنويا بالوسائل المباشرة وغير المباشرة على المدى البعيد والقريب والسعي الحثيث الى إمتلاك اسباب القوة لتذود عن حق الأمة في فلسطين والقدس الشريف


بسام حسين
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/05/23

 


كانت فلسطين مشكلة كل المسلمين ثم مشكلة العرب فقط ثم أصبحت مشكلة الفلسطينين ثم مشكلة فتح فقط ثم مشكلة عرفات غفر الله له ثم مشكلة عباس و ألمرت و الآن مشكلة بوش.
اللهم اليك المشتكى...
النساء 75
( وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )


ثامر
ابلاغ
03:16 مساءً 2008/05/23

 


اللهم انصر الاسلام والمسلمين على اعداء الدين يارب العالمين واللهم صلى على محمد خير المرسلين


عبدالعزيز سليمان
ابلاغ
04:04 مساءً 2008/05/23

 10 


النصر قادم إن شاء الله
قال صلى الله عليه وسلم" لاتزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله، قاهرين لعدوهم، لايضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة، وهم على ذلك "
رواه مسلم.
ملاحظة!
شتان بين الثرى والثريا
شتان بين العربية والجزيرة
الجزيرة القلب النابض للعرب


أنا لك صادق النية {العنزي} وغيري طامع بزينك
ابلاغ
04:37 مساءً 2008/05/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية