الرئيسية > مقالات اليوم

إشراقة

قمة طارئة للوفاق العربي


د. هاشم عبده هاشم

@@ بعيداً عن حسابات الأرباح والخسائر..

@@ فإن اللبنانيين انتصروا أخيراً على أنفسهم.. كما انتصروا على عوامل فرقتهم أيضاً..

@@ وما اتفاق الدوحة المعلن يوم أمس.. إلا بداية حقيقية لقناعات لبنانية مشتركة بأنه لا مكان لأحد في لبنان سوى اللبنانيين.. وأنه ليس بإمكان اللبنانيين أن يصونوا وحدتهم.. ويحافظوا على بلدهم إلا بالتفكير في لبنان وليس في غيره.. وأن الولاء الصحيح أولاً وأخيراً هو للبنان.. وإنسان لبنان.. وأرض لبنان.. ومستقبل لبنان.. وصيغة لبنان الفريدة..

@@ وعندما يتسلم الرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان مهامه.. تجسيداً لهذا الوفاق.. فإنه سيؤكد على أن لبنان هو الأمن.. هو السلام.. هو المحبة.. هو قبول الكل للكل.. هو التضحية بكل الطموحات الخارجة على سلطة الدولة.. هو الحب.. وليس القوة.. والأمن وليس السلاح.. والتعايش وليس الاختلاف

@@ لقد تخلت "المعارضة" عن كل مطالبها..

@@ وتجاوبت الأكثرية مع معطيات المرحلة القادمة ومتطلباتها..

@@ بعد أن أدرك الجميع أن لبنان أمام خطر حقيقي.. أمام فناء حقيقي.. أمام مصير مفصلي بين أن يكون أولا يكون..

@@ لقد كانت المواجهات الأخيرة غطاءً سياسياً حكيماً لتراجعات محسوبة.. تأكيداً للقدرة والتفوق.. وليس للهزيمة والاستسلام..

@@ ونحمد الله أن جاءت النتائج النهائية على هذا النحو.. على أن بقي لبنان ودفنت أحزانه ومآسيه..

@@ وما نرجوه هو أن تشكل الحكومة اللبنانية الوطنية بالصورة التي يرجوها اللبنانيون وتحميها هيبة الدولة وحكمة الرئيس (سليمان)..

@@ وما نرجوه هو أن يترك الآخرون لبنان لشأنه.. لأبنائه.. لمستقبله..

@@ وما نرجوه هو أن يكون لبنان المستقل بداية تعاون حقيقي بين جميع الأطراف الإقليمية من أجل أمن وسلامة لبنان واستقراره..

@@ وما نرجوه هو.. أن يكون هذا الواقع الجديد في لبنان.. بداية حقيقية لوفاق عربي - عربي.. عبر قمة عربية استثنائية طارئة تبارك ما حدث.. وتعمل من أجل مستقبل عربي أكثر استقراراً..

@@ فهل يتحقق هذا؟

@@ ذلك ما نأمل ونرجو..

@@@

ضمير مستتر:

@@ (بالحب والولاء والانتماء الصادق تقوم الأوطان.. وتستقر.. وتستمر).

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 5

  • 1
    دكتور/ هاشم عبده هاشم حفظك الله والجميع،
    كلام حلو ومعقول رغماً عن اللي يقول كلام مو معقول:)
    وصدقت بالحب والولاء والانتماء الصادق تقوم الأوطان وتستقر وتستمر
    على أن لايكون من الطابور خامس لبس عباءة التحرر لتحقيق مأربه،
    وعندما لم ينجح لبس عباءة الدين لعله يحقق مأربه وهذا ملاحظ في
    بعض النساء عندما تنتقد وتعلق في اي موضوع تجدها بعيدة كل البعد
    عن النقد الهادف الذي يمس الموضوع ولو بصله بعيده، والأن وأصبحت
    تتكلم مثل أهل الدين الحقيقيين لغرض في نفس يعقوب،
    ولكننا نعرف يقيناً أن الطبع يغلب التطبع.

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    05:56 صباحاً 2008/05/22


  • 2
    الله يأمنا في أوطاننا وينصر الأسلام والمسلمين ويوفق اللبنانيين ويلم شمل العرب والمسلمين دينيا وأقتصاديا وفي كل المجالات وينصرنا على كل تحديات العصر
    ويعطيك العافيه على كل مواضيك

    طيبة - زائر

    01:49 مساءً 2008/05/22


  • 3
    د. هاشم الله يعطيك العافية ويحفظك الله...
    كلام حلو وصادق (بالحب والولاء والانتماء الصادق تقوم الأوطان.. وتستقر.. وتستمر) والكلام كله معقول ولا نبغى نزعل احد

    صفية المولد - زائر

    01:50 مساءً 2008/05/22


  • 4
    ليس امامي الا ان اقول:
    (للأسف الشديد اننا مسلمين ونطبق اوامر الدين !!))
    وجزاك الله خير استاذ ابو عبد الكريم المحترم...))

    صبا نجد - زائر

    02:01 مساءً 2008/05/22


  • 5
    كم قمم عقدت عشرات ان لم تكن مئات والنتيجه ماذا؟؟؟ لم ولن تقدم ولا تؤخر ولم ولن تسمن او تغني من جوع! نصف العالم العربي في صراع داخلي او حدودي وليس هناك عالم مثلنا مشاكل في مشاكل والسبب معروف ولا جدال في ذلك سياسيات متخبطه.

    nasser - زائر

    03:51 مساءً 2008/05/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة