أتتبع شعراء النبط المجيدين، وعجبتُ من تزاحمهم هذه الأيام، ربما كان ذلك بسبب تيسّر ووجود البث الفضائي، وإتاحة الكثير من الجوائز، ومتطلبات الشهرة.
ألاحظ أن أبيات الشعر الشعبي في أغلبها لا تخلو من الإشارة العابرة إلى البرق والمطر. وزرتُ صديقاً في عاصمة غربية. وهو من شعراء النبط. وسمعته يحدّث طرفاً آخر على الهاتف قائلاً: -
هالديرة.. جعلها للسّيل...! ويقصد العاصمة الغربية. وقلت له لا تدع أهل هذه البلاد يسمعون أمنيتك هذه.. لأنهم لا يطيقون الأيام المطيرة.
ونلاحظ أن التغزل بالبارق.. والسحاب.. والمزن والطّها.. والوبل في أشعارنا الشعبية يقل كلما اقترب الشاعر من المدن الساحلية. فشعراء الكويت والإمارات وقطر تقل إشارتهم إلى الأمل والرجاء بنزول المطر. واشتهر بذلك سكان الداخل فقط.
مبتغى يتمناه قاطن الجزيرة العربية.. ومرام وقصد ورغبة لا يساويها طلب آخر .
وما دامت الحال هكذا فكان على شعرنا الشعبي أن يذكّرنا بوجوب المحافظة على هذه الثروة، فمهما أصبنا من غنى ويسار ووفرة فهو قليل إلى جانب الماء.
1
أستاذ/ عبدالعزيز الذكير حفظك الله،
مقال جميل جعلنا نحلم بالأمطار المتوقفة من رب العالمين
لعدم إستغفارنا وللأعمال السيئة من البعض منا.
وصدقت طال عمرك الماء هو الحياة كما قال الله تعالى:
( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ )
ولا أعتقد أن الشعر سيفيد في المحافظة على هذه الثروة،
فمهما أصبنا من غنى ويسار ووفرة فهو قليل إلى جانب الماء.
الذي نسرف قي إستعماله وإهداره.
ابو عبد الكريم1 - زائر
10:30 صباحاً 2008/05/22
2
استاذ عبدالعزيز الله يعطيك العافية ويحفظك الله...
ندعو الله يغفر لنا ويعطينا خير ومطر ولازم نحافظ على الماء
صفية المولد - زائر
02:21 مساءً 2008/05/22
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة