الرئيسية > مقالات اليوم

عطر وحبر

مساكن لمنسوبي التربية والتعليم


فردوس أبو القاسم

تشير الدراسات إلى أن أكثر من 55% من موظفي الدولة هم من منسوبي ومنسوبات وزارة التربية والتعليم، أي أنهم الشريحة الأكبر من الموظفين واكثر الفئات المستهدفة من البنوك والشركات العقارية التي بدأت تتنامى لتمليك العقار للموظف ضمن نظامي التقسيط أو النقد وبالتأكيد الثاني هو الغالب.

ففي حين تشغل تفكير الموظف قضيُة امتلاك منزل أو سكن بحجم صغير جداً يظل البحث عن أساليب تناسب أوضاعه المالية هماً وقلقاً مستماًر.

وفي مواجهة شرسة لارتفاع الغلاء يخسر الموظف ذو الدخل المحدود المواجهة لضعف سلاحه.

وفي خطوة لنصرة الموظف البسيط، هل يمكن أن تسهم الوزارة في مساندته بتبنيها مشروعاً لتقسيط العقار على منسوبيها؟ فكرة ليست مستحيلة!!

فيما سبق طرحت المؤسسة العامة للتقاعد البرنامج التمويلي "مساكن" لجميع الموظفين الحكوميين المنتسبين إلى المؤسسة وشريحة من المتقاعدين. هذا البرنامج للأسف لم يحقق أهدافه المرجوة. رغم ما أشيع بأنه يتميز عن البرامج المطروحة من البنوك، بعد تدشينه على أرض الواقع وجد أنه لا يختلف عن اي برنامج تمويل بنكي.. كيف لا والمؤسسة قبل طرح البرنامج أبرمت اتفاقية مع أحد البنوك المحلية لتنفيذه ودراسة العقار وتقييمه والتأكد من ملاءمته للشروط وإنهاء إجراءات تمليك العقار سواء كان فيلا أو شقة بحد أدنى للتمويل 150ألف ريال، والحد الأعلى مليون ريال، لفترة سداد إلى 25عاماً.

برنامج "مساكن" كان مقترحاً جميلاً ولكنه استمر حلماً يصعب تحقيقه ضمن عاصفة ارتفاع العقار تأجيراً أو بيعاً فكيف بمبلغ (150) الف ريال أن يحل مشكلة عقارية لذوي الدخل المحدود؟

باختصار الشروط التي وضعتها المؤسسة كسياج لنجاح برنامج مساكن لم تراع أموراً كثيرة خاصة لذوي الدخل المحدود، وأغلبهم في وزارة التربية والتعليم.

لذا أعتقد ان وزارة التربية والتعليم لو عملت بالفكرة التي طرحتها باحتضان مشروع لمنسوبيها فقط مماثل لمشاريع شركات (ارامكو) لشراء منازل لمنسوبيها وذلك ضمن شروط وضوابط تحدد امكانية التقسيط للراغبين لكان لذلك انعكاس جيد على الطرفين، طالما ان جميع المتعلقات والشؤون المالية والإدارية من رواتب وخلافه هي لدى الإدارة المالية والشؤون الإدارية في الوزارة.. وبالاتفاق مع احد البنوك الثقة على ان تكون الفائدة مقبولة للطرفين مراعية احتياج الموظفين والموظفات في المقام الأول..

قد يكون مثل هذا البرنامج مبادرة عظيمة من وزارة التربية والتعليم لمنسوبيها ومنسوباتها وهو تقدير اعتقد ان الأغلبية منهم إن لم أقل كلهم يستحقونه بالتأكيد.. أليس كذلك؟ ربما توافقونني..

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    أستاذة/فردوس أبو القاسم حفظك الله،
    التفاؤل شئ جميل وديننا الإسلامي حثنا على التفاؤل وجميل أن
    يكون الإنسان متفائل، وأنت متفائلة وسنكون معك متفائلين لنجبر
    بخاطرك، ولكن أظننا طال عمرك أننا>سننفخ في قربة مخروقة<
    ما أقصده ألم تجدي للتفاؤل سوى وزارة التربية والتعليم، يعني لو
    وزارة الإسكان أو أمانات المدن، أقله هؤلاء سيخرج منهم ولو قطعة
    أرض كمنحة، ولكن وزارة التربية والتعليم،
    والجميع يشتكي منها وينتقدها بما فيهم موظفيها،
    ولم تقارنيها إلا بأرامكو،
    لن أصدمك وبالتوفيق،
    ولكنني أعتبرها صفعة وقوية.

    ابو عبد الكريم1 - زائر

    06:19 صباحاً 2008/05/22


  • 2
    الله يسمع منك...؟
    خاصه والحوادث..صار لها بصمه في سجل منسوبات التربيه والتعليم!!
    ومن وظيفتها خارج المدن لضواحيها البعيده؟
    وكذلك المطلقات من منسوبات التعليم اللتي في حاجه للسكن المأمون القريب لها في القرى؟
    وكذلك اليوم السكن أصبح اهم بطاقة الاحوال!
    لن الوافد يجده وهنالك من يدفع عنه ويقم له فرص المعيشه والبدلات في العقد!!
    بس اليوم للمواطن لا عقد ولا أرض ولا قرض يحقق التمني!!
    تعيش الى أرذل العمر حتى ياتيك القرض قبل ما تموت أرضك وممكن زوجتك قبل ما تفرح بسكن؟!!

    ( بدر اباالعلا ) - زائر

    08:09 صباحاً 2008/05/22


  • 3
    مسكينه وزارة التربية والتعليم هل هي ستبني مدارس او منازل للمواطنين. يبدو لي ان عليها حمل كثير

    محمد الدخيل - زائر

    08:45 صباحاً 2008/05/22


  • 4
    عزيزتي فردوس
    اولآ خليهم يعملوا او يبنوا ( مدارس ) لطلابنا وطالبتنا ,, وبعدها انشاالله
    يفكرون في هيئة التدريس ومنازلهم.. عسى منتي مدرسة بس.
    تحياتي

    أحمد ناصر العايض - زائر

    09:36 صباحاً 2008/05/22


  • 5
    بالفعل أهمية المساكن باتت تشكل هما و عائقا في آن واحد على اخواننا و أخواتنا المعلمين و المعلمات , ولكن من باب أولى في ذلك الوقت توفير المساكن لجميع العاملين أينما و كيفما كانوا , في هجرة أو قرية أو مدينة , ولاننسى هنا مسألة الحوادث التي تكون دائما ضحاياها معلمات خرجن من أماكن بعيدة للوصول لمدرسة تخلو من توفر أماكن لهن مؤمنة و مهيأة للسكن من جميع النواحي.الكثير يسعى لأن يسكن قريبا و في حدود مقر عمله و فكرة إنشاء المساكن على غرار ما تفعله بعض القطاعات في وزارة الدفاع و الداخلية و غيرها يتيح

    نورة الطويل - زائر

    09:40 صباحاً 2008/05/22


  • 6
    الأمن المعيشي و الذي يساهم حتما في رفع دافعية الانتاج لدى الأفراد العاملين.
    كل الشكر و التقدير

    نورة الطويل - زائر

    09:42 صباحاً 2008/05/22


  • 7
    استاذة فردوس الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
    الله يسمع منك ويتحقق هذا الحلم وكمان توفير المساكن لجميع العاملين في الدولة

    صفية المولد - زائر

    02:17 مساءً 2008/05/22


  • 8
    يقول المثل :ماوراء بيشه عيشه

    نسايم ليل - زائر

    02:35 مساءً 2008/05/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة