بحث



الخميس 17 جمادى الأولى 1429هـ - 22 مايو 2008م - العدد 14577

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القبيلة والمجتمع المرجعيات النسقية

د. عبدالله محمد الغذامي
    حينما نتساءل عن أسباب عودة الأصوليات المرجعية إلى حياة البشر اليوم فلابد أن نضع في الاعتبار ان هذه العودة كلية شاملة لكل الثقافات البشرية شرقاً وغرباً، ثم لابد ان نعرف انها عودة تشمل كل انواع الاصوليات سواء العرقية منها أو الطائفية والمذهبية والفئوية، ومنها القبائلية، ثم لابد ان نشير إلى أن بعضها حسن وضروري، خاصة ما يتعلق بظهور صوت المهمشين والمحرومين والمسكوت عنهم، مع ظهور ثقافة الهامش وثقافة التنوع مما ينسب إلى مرحلة ما بعد الحداثة.

وهذه أمور تداخل حسنها وإيجابيها مع سلبيها، واختلط ما هو إنساني ثقافي مع ما هو عنصري انحيازي. ولاشك اننا سنشخص اسباباً أربعة هيأت الأجواء لهذه الأصوليات وبعثتها من رقادها، وهي أسباب تخص الجانب السلبي دون الإيجابي، وهذه الأسباب هي:

1- الخوف ببعده الاسطوري الجديد - كما وضحناه في المقالتين السابقتين - وهو خوف كوني جعل الثقافة البشرية بحالة سيكولوجية حساسة وحادة جداً، وهي ما يؤدي إلى اللجوء إلى الوهم والأسطورة في بعث التحيزات الفئوية بأصنافها الطائفية والمذهبية والعرقية، وقد فصلنا الحديث فيها في المقالتين السابقتين.

2- سقوط الطبقة الوسطى وما تمثله هذه الطبقة من رمزيات وقيم حداثية سياسية واقتصادية، وكان بروز هذه الطبقة برمزياتها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية ومرحلة ما بعد الاستعمار هي الصيغة الثقافية الكلية التي عمت البشرية ولامست احلام الناس في التحرير والتعلم والوعود الاقتصادية والسياسية، ولكن انكسار الوعود كسر معه الطبقة وأضاع الحس التفاؤلي بالحياة وبالقيادات والسياسات وصار المستقبل مع هذا مظلماً وغير واعد، خاصة مع ظهور الاقتصاد المعولم والسوق الحرة بصيغتها الاستحواذية المستهترة بكل ما هو إنساني وعاطفي. ولم يعد للرحمة والشفقة والصلة مكان في معجم العولمة أو السوق الحرة بوصفها غولاً مالياً مكتسحاً وطاغياً ومعمياً عن أي معنى للقيم الرمزية للأمم.

3- انهيار المشروع الكوني في التعليم وتلاشي الوعد الكبير بأن التعليم هو المنفذ الاسطوري للبشر من أمراضهم الثقافية، وهو ما سنناقشه في هذه المقالة.

4- نسقية الثقافات من حيث الأصل والتكوين مما يجعل النسق في حالة تربص دائمة ينقض متى ما حانت له الفرصة وهذا ما يحدث دائماً ويحرف الجميل الثقافي إلى قبح نسقي.

وسأقف عند العنصر الثالث حيث يجري دوماً الرهان البشري على مشاريع التعليم ظناً منا ان التعليم يملك المفتاح السحري الذي به تحل كل المشاكل، حتى إذا جاءت مشكلة تصاحب زمن التعليم جرى التساؤل عن حدوثها في زمن التعليم والمعرفة، ويجري التحويل إلى المناهج العلمية باتهامها بالقصور وأنها هي السبب، والحق ان القضية أخطر من هذا بكثير، ذلك ان السيرة العلمية للبشرية تثبت أن التعليم كان في كثير من الأحيان هو مصدر التحيزات الكبرى، ولنبدأ من أفلاطون حيث كانت فلسفته تقوم على تقسيم قطعي بين السادة والعبيد، وإذا عرفنا أن اثينا في وقته كانت تضم خمسمائة الف نسمة، وكان مائة ألف منهم سادة والباقي عبيد، أي أن كل سيد يملك اربعة عبيد، اذا اردنا وضع النسبة رياضياً، ثم ان الاجانب من غير الإغريق هم عنده من العبيد، مثلما هو موقفه المتحيز ضد النساء والأطفال، ويقال إنه ظل عمره كله حزيناً لأن أمه امرأة، من شدة تحقيره للنساء.

وهذا تحيز مصدره فلسفي معرفي وكانت الفلسفة تعزز هذا الفهم، وتبرره علمياً، مثلما أن علوم البيولوجيا والأناسة ظلت تبرر التميز العرقي والدماء الصافية وتمنحها اسساً ومفاهيم علمية ومصطلحية، وكانوا يبررون الرق والعبودية بتمييزهما عن نظام العمالة بقولهم إنك تحافظ على الآلة التي تملكها أكثر من حفاظك على التي تستأجرها، ويكون الرق عندهم مبرراً علمياً وسلوكياً بأن اعتناءك بالعبد المملوك اعلى من اعتنائك بالعامل الأجير، وهذا معنى من معاني تحول العلم إلى تصور نسقي.

ونحن نعرف أن المجادلات التي دارت في العصر العباسي تحت عنوان الشعوبية إنما كانت تصدر عن علماء وتدار بعقول علمية ولم تكن من موضوعات العامة ولا من انحيازات الجهال، وشعر المديح ومعه الهجاء يقومان على تفتيق بلاغي في خلق الصفات وابتكار المعاني بطرائق علمية أخاذه من أجل تحقيق التحيزات الفردية والكلية في حالة الفخر.

كل هذا يدل على أن العلم لا يلغي النسقيات، بل إنه في كثير من الحالات يتحول إلى مادة لتعزيزها، وهو حادث بشكل كلي وأزلي منذ اختراع البارود إلى اختراع القنابل النووية والجرثومية، وهي معاني تقوم على سحق الآخر وتمييز الذات عبر تقويتها قوة تلغي الآخرين وتنفيهم، وهو نفي يبدأ لفظياً وثقافياً ثم يمتد إلى تمييز عرقي ولغوي، وينتهي بإلغاء من الوجود..

وإذا قال الشاعر: ملأنا البر حتى ضاق منا/ وماء البحر نملؤه سفينا، فإن هذا القول ينتقل من قيمته البلاغية ليتم تحققه بأساطيل بحرية وحرب نجوم وتحكم في الفضاء وفي الأرض وفي البحار، وهو حلم نسقي قديم ومستمر نراه في ملاحم اليونان والفرس وأشعار العرب وقصص ابطالهم من عنترة وأبي زيد، ثم في خيال ليوناردو دافنشي الذي رسم الغواصات قبل ظهورها بقرون ثم فيما هو حاصل اليوم عند القوى التي نسميها كبرى ونتسمى بالعلم والتطور والتكنولوجيا والديموقراطية مع شعور بأنهم أحق بالحياة من غيرهم، وأن الآخرين هم مثل عبيد افلاطون وأجانب اثينا حيث لا كرامة لذلك الآخر.

وكل ذلك كان وراءه علم وتعليم، وهو من النوع المثالي النموذجي كونياً وتاريخياً.

وفي كل مرة يأتي التأكيد على أن العلم لا يلغي التحيزات بل إنه يعززها ويقويها ويمنحها البراهين، وعندنا مثال من برنارد لويس المستشرق الذي اتخذ من علمه بثقافتنا مادة لإقامة تصور معرفي ينفي العرب والمسلمين من شرطية الإنسانية، وصارت أفكاره التي ظل يحررها على مدى عقود، صارت أساساً معرفياً لتصورات السياسة الأمريكية بتحريض من المحافظين الجدد وتجار النفط والسلاح، مثلما كانت النازية من قبل تبني تصوراتها على أسس علمية وانثروبولوجية تعزز التحيزات والتمييزات، وصاحبها نظريات في الغرب عن العقل الآري والخيال السامي، فيه تمييز ومفاضلة اساسهما العلم والبرهنة العلمية التي تبدأ افتراضاً ثم تتحول إلى نظريات ثم تصبح سياسات وسلوكاً عسكرياً واقتصادياً.

هذه كلها قصص أبطالها العلماء وصانعها هو العلم والتعليم وما كان العلم فيها بمنقذ من النسقية ولا كان ملغياً لها بقدر ما كان معززاً لها.

ثم صاحب ذلك كله في زمننا هذا ظهور الأداة العلمية الأخطر حتى الآن وهي الانترنت حيث تحقق انفتاح كلي لم يحدث له مثيل من قبل ولكن هذا الانفتاح كشف عن تحيزات البشر وعنصرياتهم ولم يقض عليها كما يمكن لإنسان رومانسي ان يتخيل او يأمل، وثبت ان كل نوع من الاحتكاكات بين البشر إنما هي لحظة لبعث التناقضات وتعزيزها، ومنذ أن صارت الهجرات من الشرق إلى الغرب صار الغرب أكثر تحسساً من الشرقيين وتحفزاً ضدهم، ورأى العرب والأفاربة والهنود في أوربا بعد أن هاجروا إليها، رأوا أمة تسعى إلى وضع التحيزات في قوانين علمية صارمة مثل قانون صون العلمانية في فرنسا الذي هو قانون نسقي في تحصين الذات ضد الآخر وفي إلغاء ثقافة الآخر وتجريم ذوقه ومشاعره، حتى صار الحجاب جريمة وليس خياراً فردياً، وصارت العلامات الثقافية كفراً بالأرض وباللغة، وإما أن تكون مثلي أو فليس لك حق الوجود.

وهذا مسلك صنعه العلم مثلما صنعته الثقافة وكلاهما ذو بعد نسقي قطعي.

يقود التعارف إلى تناكر ويقود التقارب إلى تباعد، وأعود إلى الأسباب الأربعة في صدر المقال لأقول إنها تكشف لنا عن الأرضية التي سمحت لعودة الأصوليات النسقية للثقافة البشرية بعودة صارخة وشمولية وذات مغاز خطيرة جداً، ونحن نشهد كيف ان الافكار تقتل وتحرق بدءاً من الحروب الكونية إلى الحروب الأهلية وتجد دوماً ان وراء الحرب فكرة ومقولة ونظرية، مثلما تجد ان اداة الحرب هي مخترع علمي، ونظام الحرب هو استراتيجية علمية، كما ان هناك كليات وجامعات تعلم الناس كيف يحاربون ومثلها كليات تعلم الناس كيف يكره بعضهم بعضاً وينفي بعضهم بعضاً منذ أكاديمية أفلاطون إلى يومنا هذا.

ولم يغب عن بال فوكو وجود علاقة عضوية بين السلطة والمعرفة، وكل سلطة هي نظام ذهني يكمن وراء تصور معرفي، كما ان المعرفة ذاتها تتحول إلى سلطة كلية تنحاز لذاتها ضد أي معرفة أخرى وتعزز سلطان مالكها وتميزه وتظل مهيأة لاستغلال الأقوياء لها لتسخيرها في بناء القوة وتكوين السلطة المطلقة، وليس بكشف عظيم ان نلاحظ ان التحيزات والتمايز العنصري يصدر عن العلم والمعرفة اكثر من صدوره عن العامة والجهال، وليس للعوام من القوة ما يكفي لفرض عنصريتهم، ولكن العلم يأتي ليسهل عقد القران بين المعرفة والسلطة والتفوق المتخيل.

هي - إذن - ثلاثية نسقية تبدأ من الافكار ثم الإدارة بمعنى الهيمنة المغلقة، ثم القمع، والعلم أكثر نسقية وقدرة من الجهل في تعزيز هذه وجعلها قوانين حيوية وكونية. إنه رهان خطير، ويظل النسق دائماً أخطر من كل تصوراتنا له وأخطر من أن نغفل عنه.

ونعود إلى سؤالنا الذي وقفنا عليه في مطلع الحديث عن إعادة اكتشاف القبيلة، وهي كيف عادت القبائلية في زمن التعليم وزمن الصحوة الدينية، وأقول هنا إن العلم والدين لا يستطيعان حل الانحيازات، بل إن الواقع والتاريخ يشهدان على أن الناس تستغل الدين والعلم لخدمة الانحيازات وتقويتها، ولنا أمثلة من المذهبيات والطائفيات، وفي مسألة القبيلة تأتي قصة فصل فاطمة عن منصور شاهداً قوياً على ما نقول حيث جرى الفصل بين الزوجين بحجة عدم تكافؤ النسب، وبالقول ان ذلك شرط شرعي، أي: أن الدين والعلم وظفا لتعزيز النسق، وليس لحل الإشكال.

إن المشكلة هنا هي صناعة ثقافية وحلها يكون عبر نقد النسق وتعريته.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مراحب بالدكتور القدير / الغذامي , لدي تساؤل عن هذا البدوي الذي لايزال يلازمنا رغم الحضارة والتعليم والتغيير !!! لماذا لم يغادر ويختفي من حياة المجتمعات التي تعلمت وتغير نسيجها بالكامل ؟؟؟ ولماذا تجد أننا نرمز أثناء تشييد منازلنا لشيء من هذا البدوي ومتاعه وتراثه ؟؟؟ الم تكفينا ألانترنت والتعليم العالي عن أن نحلم بهذا البدوي الذي يسكننا ؟؟؟ كيف لم تستطع الصحوة الدينيه أن تمحو هذه الصورة رغم شدة تنظيراتها , حيث وصفت البداوة بأنها أم الكبائر بمفهوم الصحوة !!! مع أجمل ألاماني لسعادتكم...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/05/22

 


عادت القبيلة بفعل من يغذيها بالتفاخر بشتى أنواعه من داخل البيت ومن خارجه وبفعاليات فختلفة في أكثر من مجال لذلك ولغيره عادت القبيلة عندما وجدت ما تتغذى عليه.


امجاد
ابلاغ
10:22 صباحاً 2008/05/22

 


لك جزيل الشكر دكتور عبدالله على هذه المقالات القيمة التي سلطت الضوء على قضية حساسة..تطرقت إلى جميع جوانبها..فكشفت عن اسبابها وبكل اقتدار..
نعم.. تغير الحال، فمن بعد الخوف من المجهول اصبحنا الان نخاف من المعلوم..وهذا ما عزا إلى عودة العصبية القبلية..بالإضافة إلى أن العلم والدين بشكل أو باخر وظفا لتعزيز النسق وليس لحل الاشكال..


نايف
ابلاغ
04:53 مساءً 2008/05/22

 


بدون القبيلة والاسرة الكبيره والاسر القوية المترابطه بالعرق والتراحم، والذي عززه الاسلام وفرضه، بدون هذه الطبقه الرئيسيه والمهمه بالمجتمع لما استطاعت الدولة ولا اكبر دوله ان تسند وتعوض النقص المادي والاحتياجي لدى الطبقات الدنيا، لولا الله عز وجل ومن ثم القبيله لما كفى عشر وزارات شئون اجتماعيه للكثير من قضايا الاحتياج لدى الافراد في الطبقه الوسطى والدنيا. فالحمد الله حمداً وشكراً كثيراً على نعمة القبيلة والنسب.ان القبيلة مصدات كبيرة وحصون تأتي بعد الدين في صد اي فيروسات ضاره فكريه او اقتصاديه


ممدوح العنزي
ابلاغ
05:52 مساءً 2008/05/22

 


ان فشل وسقوط اي اسرة في الغرب يعني ذهابها مباشرة الى الدولة وان لم تستطع الدولة مساعدتهم (وهذا في الاغلب)فان مصيرهم مباشرة الى الشارع والارصفة، ولقد امتلائت كثيراً هناك الشوارع بالبشر، بينما هنا نجد احتواء كبير من عدة محافظ اولها بعد الدولة الاسرة القريبة ومن ثم القبيلة ومن ثم اهل الخير والمؤسسات الخيرية وهكذا،،، لقد شاهدت عدة دول عربية فقيرة ولم اشاهد ما شاهدته باكبر الدول المتقدمه! في الغرب من انسان الشوارع!. ان المسلم يساعد قريبه وفي عقله شيئين قويين: 1-ثقافته القبلية العربية..2-ودينه الاسلام


ممدوح العنزي
ابلاغ
06:13 مساءً 2008/05/22

 


1-القبيله التي تعيب عليه اشد العيب خذلان الغريب الضيف والدخيل فكيف بالقرييب!، 2-واتى الاسلام واصل هذا دينياً واثاب عليه الاجر العظيم.بينما في الثقافه الغربيه فالمشكلة في اعلى مستوايتها مع الاب وابنه وهي اعلى درجات القرابه، يقول له بكل بساطه لماذا انت فاشل لماذا لا تعمل!،وان تكرم عليه تركه في منزله في مقابل عمل ما كخادم منزل!.نعم ثقافة العمل لديهم اعلى بكثير مننا وهذا ما اعطاهم قوة من وجه، ولكن التطرف في هذا كان على حساب خلق انساني نبيل وله دوره الاجتماعي المهم لا يوجد الا لدينا ولله الحمد والشكر


ممدوح العنزي
ابلاغ
06:16 مساءً 2008/05/22

 


في السعودية مثلاً لماذا عادت القبلية بقوة وعنف من جديد ؟
بعد أن ظننا أنها انتهت أو على أقل تقدير أن المنابزات بالأصل والفصل قد ولى إلى غير رجعة، فإذا الأمور قد عادت أشد مما كان !
إن فشو العلم وانتشاره وما نشهد من صحوة إسلامية، إنما هي في ظني سطحية لم تلامس القلوب، أي طلاء خارجي جميل، أما العمق فمشوه قاتم، لم يتغير.


ناصر العتيق
ابلاغ
08:25 مساءً 2008/05/22

 


أستاذنا الفاضل تقول:( كيف عادت القبائلية في زمن التعليم وزمن الصحوة الدينية) ونقول:إن القبائلية لم تغب ولن تغيب ولم يلغيها الإسلام وإنما هذب القول بها في إطار ديني واضح وهي حاضرة دائما و من مقومات الشخصية العربية مع تقديري لك ولفكرك.


عبدالعزيز بن محمد اليحيان التميمي
ابلاغ
10:31 مساءً 2008/05/22

 


أعتقد أن من أسباب عودة النعرات القبلية في أي مجتمع هو
1- الظلم و الخلل القضائي
2-الفساد المالي الذى يؤدي الى التمايز الطبقي
3-المحسوبية والواسطه التي تحرم المجتمع من الكفاءات الجديره
4-الفساد الاداري الذي هو سبب وبداية كل داء في أي مجتمع
5-أستغلال الدين وأستخدامه وسيلة للوصول الى غايات خاصه
ختامآ أشكر لك جرأتك للبحث في هذا مع الطلب منك في نهاية هذة المقالات وضع التصورات التي تخفف من الاثار السلبية لهذة الظاهرة المهدده للوحدة الوطنية لنا في المملكة الحبيبة مع خالص الشكر لك والدعاء.


سليم العمرى
ابلاغ
02:37 صباحاً 2008/05/23

 10 


شكراً لك
تقبل تحياتي


موضي بنت سليمان
ابلاغ
03:22 صباحاً 2008/05/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة الخميس

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية