
يعيش أطفال المعلمة التي قتلها زوجها قبل خمسة أعوام بسبب مرض نفسي في حالة من البؤس والعوز.. دون ان يستفيدوا من حق والدتهم التقاعدي.. الذي لم يبت فيه حتى الآن.
أبناء المعلمة المقتولة الستة يعيشون على صدقات المحسنين وزميلاتها المعلمات وقد خاطبت مديرة المدرسة المستشفى الذي نقلت إليه بعد الحادث لاعطائها شهادة وفاة لتقوم برفعها حتى يتم طي قيدها والبدء بصرف راتبها التقاعدي ولكن المستشفى رفض وأفاد بأن ذلك من حق الوكيل الشرعي وهو العم الذي يتم توكيله من قبل المحكمة. يعيش الأبناء منذ ذلك الوقت لدى أحد أعمامهم العاطل عن العمل في وضع مأساوي حيث انشأ لهم غرفة على مدخل السيارة ودورة مياه ومطبخ صغير وقد كان يكفيهم عندما كانوا صغاراً ولكن الآن اصبحوا شبابا، مرتب المعلمة كان عشرة آلاف ريال. كما أن العم يرفض ان يكون الوكيل الشرعي وقد قال ذلك لمديرة المدرسة صراحة لأنه يخشى المشاكل مستقبلاً.
زميلات المعلمة والمحيطون بها اكدوا ضرورة المساعدة العاجلة في صرف حقوقها المالية التي تمكن ابناؤها من العيش في حياة كريمة بعيداً عن الفاقة والعوز. والأبناء الآن قد وصلوا مرحلة المراهقة وقد يكونون بسبب ما يجري غير أسوياء أو منحرفين أو حاقدين على المجتمع الذي تخلى عنهم وحرمهم أبسط حقوق الإنسان والتمتع بما تركته أمهم المعلمة الفاضلة من خير يستطيعون ان يعيشوا بحالة أفضل وليس عالة على الناس. تقول مديرة المدرسة التي كانت تعمل بها المعلمة المقتولة: كنت اسمع من المعلمات عن سوء معاملة زوج المعلمة (حصة) لها وكانت كثيراً ما تأتي حزينة ترغب في مكالمة أهلها خارج الرياض وكنت اخرج من الادارة لتأخذ راحتها وأراها وهي تكفكف دموعها حتى تناقل الجميع خبر اعتداء زوجها عليها بالمسدس وهروبها مع ابنها الأكبر (في الصف الخامس) عند جارتها احدى المعلمات وألحق بها طفلها الصغير (سنة) وكانت تنوي رفع شكوى وتطلب حضانة الأبناء ولكن للأسف سمع أهلها بالموضوع فأخذوها للقويعية وقد لا يصدق عقل ان بقية الأبناء قد أغلق عليهم الباب ستة أشهر كاملة لا يعرف ان كانوا احياء أو أموات وقد طلبت مني ان أوقع عنها طلب اجازة استثنائية أكثر من مرة.
وكنا نسأل الجيران ان كانوا يرون احداً من الأبناء أو والدهم وكانوا يجيبون بالنفي حتى انهم شكوا انهم قد غادروا المنزل. وتقول مواصلة حديثها: ثم اني طلبت منها ان تذكر لأهلها الذين لا يريدون ابناءها لوجود عداوات سابقة مع الزوج وأهله ان المديرة ستطوي قيدي إن لم أباشر حتى يتسنى لها الحضور للرياض والبحث عن ابنائها ومعرفة مصيرهم وتم ذلك بحمد الله وتمت مخاطبة امارة الرياض واخرج الأبناء هياكل عظمية إلى مستشفى الأمير سلمان. وبقوا فيه (40) يوماً وأودع الأب الصحة النفسية واستطاعت تأهيلهم نفسياً وصحياً واستأجرت منزلاً بجانب المدرسة وكانت في قمة السعادة تكثر الثناء على الله الذي جمعها بأبنائها وتدعو لكل من وقف معها وتدعو على أهلها الذين ساموها سوء العذاب عندما احتاجت إلى وقفتهم حتى توفي جد الأولاد فأخرج الأب من المستشفى ليتلقى العزاء مع اخوانه وبعدها بدأت المشاكل فقد ألح اخوانه عليها وقد رأوا تحسن أحواله ان يقيم مع أولاده وان يلتئم شمل الأسرة من جديد فوافقت على مضض وقد عاهدوها على اعادته فيما لو انتكس نفسياً للمستشفى وبقي الحال يتأرجح حتى 22من ذي الحجة 1422ه عندما اتفقت مع اخويه على اعادته للمستشفى فباغتهم بإطلاق النار على شقيقه فقتله وأصاب الآخر ثم باغتها في المطبخ برصاصة وأجهز عليها ب(الساطور) وبقي الأبناء لدى إمام المسجد دون ان يسأل عنهم عم ولا خال 10أيام حتى تكرم أحد أعمامهم وأخذهم عنده ورفض عودتهم للمدارس رغم الحاحي بالطلب والسؤال لاسيما والعام الدراسي على وشك الانتهاء والحديث لمديرة المدرسة، ثم خاطبت د.خضر القرشي المسئول في التعليم يوم ذاك الذي أصدر أوامره على مدراء مدارس الأبناء والبنات بتسهيل عودتهم وتذليل كل ما يعترض اجتيازهم للمراحل الدراسية من صعوبات وقد اجتاز جميعهم الاختبارات بتفوق ثم ان حظهم قد أوقعهم في هذا الوضع حتى ان عمهم رفض ان تتولى جمعية إنسان رعايتهم أو ان يستقلوا بسكن من قبل الجمعية ان لم يكتب باسمه - انتهى كلامها -. نطرح الآن الموضوع بين يدي المسؤولين لمتابعة تفاصيل هذه القصة التي هي أشبه بالخيال من أجل اتخاذ اجراءات تساهم في إعادة الحياة النفسية والمعنوية لمثل هؤلاء الأطفال.
1
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
الله يصبرهم ويفرج همهم
بدر - زائر
04:30 صباحاً 2008/05/21
2
المراه هذي فعلاً كانت مراه صالحه وكانت تراجع عندنا في القسم بسبب الوضع النفسي لاولادها وزوجها والاخصائي النفسي عندنا حذرها اكثر من مره ان تتركه بس كانت مراه صالحه وذات دين ورفضت تتركه بحكم انه زوجها وعليها طاعته وكانت ضعيفة بس الله المستعان واولادها باقي نشرف عليهم بس لاسف الشديد الوضع عندهم على حاله ونفسيتهم سيئه الا الحين (انا لله وانا الية لا راجعون) والله يصبرهم آمين
lمحمد العسيري - زائر
04:32 صباحاً 2008/05/21
3
ما فهمت شي
وين العيال ذلحين ؟هم يدرسون ؟ من يصرف عليهم ؟
أم فصولي - زائر
04:38 صباحاً 2008/05/21
4
اللهم هون عليهم مصابهم..
اللهم ارزقهم الصحه والعافية...
اللهم اصلح شأنهم كله ولا تكِلهم الا انفسهم طرفة عين...
اللهم عوض لهم ما فقدوه من نعمه الاب والام بخير منه...
اللهم آمين
N.M.A - زائر
04:46 صباحاً 2008/05/21
5
حسبي الله ونعم الوكيل
هذا حالنا للاسف المرأة وين حقوقها الزوج من جهه والاهل من جهه اخرى
وللاسف المعاملات ولا عندك احد
خوش والله العيال بيموتون من الجوع والعم وش وراه ماهم عياله
اجل المديره قلبها عليهم اي حال هذا
وزوجها معروف انه مريض نفسي كيف المستشفى تخلي سبيله ولا يبون الفكه
اهلها وينهم حسبي الله عليهم
الله يرحمها ويغفر لها
ليش كذا والله الأسلام أعز المراة..والرسول وصى بالنساء خير
وللاسف حنا الحريم تحكمنا العادات والتقاليد مع اهلنا وازواجنا ماهو بأمر الله ورسوله
نوره - زائر
04:48 صباحاً 2008/05/21
6
حسبي الله ونعم الوكيل قصة تدمي القلوب مريض نفسي يعني خطر على من حولة ثانيا اين وزارة الشؤن الاجتماعية من هذة الماسي معقولة اطفال يعيشون على الصدقات والتبرعات ونحن ولله الحمد في بلد الخير ماذا نقول يعجز اللسان عن التعبير ثالثا خمس سنوات وتقاعد المعلمة رحمها الله واقف هل هذا يجوز يموتون من الجوع والحاجة وتقاعد والدتهم محجوز بسبب الروتين الى متى ونحن نعاني خادم الحرمين حفظة الله ورعاة حريصا كل الحرص على راحة ورفاهية المواطن لكن التقصير يقع احيانا من بعض الموظفين بسبب الاهمال
غصاب - زائر
04:51 صباحاً 2008/05/21
7
أن كل بيت من بيوتنا فيه واحد مريض نفسي خطر ليش مانواجه الحقيقة ونعرف ماهي مسببات ارتفاع الامراض النفسية لدينا بنسبة كبيرة تفوق الدول الأخرى، الأطفال هنا من مسؤولية الدولة وأعني الجهات الحكومية المختصة من يتكفل بهم الناس ومساعدات الإحسان؟والا فلينحرفوا؟ أين الجمعيات الخيرية والتي تضخ في خزائنها عشرات الملايين كل سنة؟ أين الزكوات والصدقات التي تذهب لبيت المال؟ إذا لم تصرف لمثل هؤلاء فلمن تصرف؟
لينا التميمي - زائر
05:01 صباحاً 2008/05/21
8
لاحول ولاقوه الا بالله. وش هالى اقراه خيال والاواقع ؟ اسأل الله العافيه والسلامه ولاخوانى المسلمين. السؤال هل هؤلاء مسلمين وفي بلادنا؟ الجواب اكيد نعم؟.عم يرفض التوكيل عن الايتام خوفا من المشاكل فى المستقبل ؟ ياسبحان الله. يخاف من الناس ولايخاف من رب العالمين. من لهم بعد الله سواك.لا اله الا الله.
العتيبى - زائر
05:10 صباحاً 2008/05/21
9
اولاً، الله يرحم الأم المتوفاة ويسكنها فسيح جناته.
ثانياً، اسأل الله ان يجزي هذه المديرة الانسانه الاصيلة كل خير ويجعل ما عملته في موازين حسناتها وان لا يريها مكروه في عائلتها.
ثانياً، هل يُعقل ان نسمع بمثل هذه القصة هنا؟؟؟اين هم المختصون في ادارة الشئون الاجتماعية او وزارة الشئون الاجتماعية؟؟؟ هذا اذا كان مثل هذه الوزارة الادارة موجودة وفيها ناس يتقاضون رواتب.
ما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل. يا ناس، اما زلتم تسألو :: لماذا لن ينزل المطر؟؟!! هنا الجواب واتقوا الله في خلق الله.
مواطن يحب وطنه - زائر
05:11 صباحاً 2008/05/21
10
اولاً، الله يرحم الأم المتوفاة ويسكنها فسيح جناته.
ثانياً، اسأل الله ان يجزي هذه المديرة الانسانه الاصيلة كل خير ويجعل ما عملته في موازين حسناتها وان لا يريها مكروه في عائلتها.
ثانياً، هل يُعقل ان نسمع بمثل هذه القصة هنا؟؟؟اين هم المختصون في ادارة الشئون الاجتماعية او وزارة الشئون الاجتماعية؟؟؟ هذا اذا كان مثل هذه الوزارة الادارة موجودة وفيها ناس يتقاضون رواتب.
ما نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل. يا ناس، اما زلتم تسألو :: لماذا لن ينزل المطر؟؟!! هنا الجواب واتقوا الله في خلق الله.
مواطن يحب وطنه - زائر
05:12 صباحاً 2008/05/21
11
قصة مأساويه ووضع يدمي القلب.
وأين دور الضمان الاجتماعي ؟؟ أم لايزال في سباته العميق.
عبد الرحمن الحربي - زائر
05:18 صباحاً 2008/05/21
12
حسبي الله نعم الوكيل
وش هذا والله مصيبة الله يكون بعون الابناء هم الضحايا بالاول والتالي
اللي صار صار , لكن الحين هالعم لايرحم ولايخلي رحمة الله تنزل
الله يوقف بوجيهم ابناء الحلال وينقذونهم
ملاك - زائر
05:25 صباحاً 2008/05/21
13
يامسأولين بلله اتركوا الاندية الرياضه واتجهوا الى مساعدة الفقراء، نادي يصرف علية 200 مليون بالسنه ؟
والله الفقراء احق (( يارب ياقادر على كل شي انك تيسر حال الاطفال ))
المبتعث الكندي - زائر
05:25 صباحاً 2008/05/21
14
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يكون في عونهم يارب
سلطان العنزي - زائر
05:34 صباحاً 2008/05/21
15
حسبي الله ونعم الوكيل ياناس اتعب وانا اقول وين وزارة الشؤون الاجتماعية
عطوهم حق امهم واحموهم من الطامعين من قرايبهم
ودي اكمل بس خلاص ما اقدر القسوة والطمع عمت قلوب الناس
عبوره - زائر
05:34 صباحاً 2008/05/21
16
لاحول ولاقوة إلا بالله كان الله في عونهم ومادام هناك أناس لازال فيهم الخير يسعون لاجلهم مثل الأخت الكريمة مديرة المدرسة فأرجو أن يوفقها الله في هذا العمل الخير ويجعله في ميزان حسناتها. أين وزارة الشؤون الإجتماعية والجمعية الوطنية لحقوق الأنسان من هؤلاء الأيتام ؟
أبوسيف محمد - زائر
05:48 صباحاً 2008/05/21
17
انه من الظلم الكبير جدا ان يتم حرمان اصحاب الحق من تقاعد المعلمة بسبب الوفه اليس للمرئه الحق ان يستفيد ذويها من راتب التقاعد بعد الوفه تتعب طول عمرها في تربية الاطفال وتتعب في التعليم واخرتها تحرم من راتب التقاعد لكي يستفيد ذويها من راتبها يجب النظر في هذا القرار ولذي به ظلمة المعلمه او اي امرئه من حقها المشروع وهو التقاعد حرام ورب البيت حرام وهذا اكبر دليل ان الابنا يعيشو على الصدقات
أبو سلطان - زائر
05:58 صباحاً 2008/05/21
18
لاحول ولا قوة الا بالله00وقدر الله وما شاء فعل0
ابو غنام - زائر
06:00 صباحاً 2008/05/21
19
اللهم أرزقهم بالرزق الحلال
الله المستعان
أبوماجد/تكساس - زائر
06:05 صباحاً 2008/05/21
20
لاحول ولاقوة الا بالله
الله يفرج همهم ويرحم امهم ويشافي ابوهم يارب
اخر اليل - زائر
06:19 صباحاً 2008/05/21
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة