تعطي دول العالم جانب الاتصالات وتقنية المعلومات أهمية خاصة وذلك من اجل تطوير حياة الفرد والمجتمع وكذلك تحسين اقتصاد الدولة ، لذا فقد ازداد استخدام الاتصالات وتقنية المعلومات في العالم بشكل كبير جداً خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي أسهم في تحقيق مكاسب هائلة للدول والشركات التي استثمرت في إنتاج هذه التقنية واستخدامها، حيث أدى الاهتمام الكبير بالاتصالات وتقنية المعلومات في هذه الدول إلى تحول مجتمعاتها إلى مجتمعات معلوماتية، تتميز باعتمادها على قوة المعلومات والمعرفة، أكثر من اعتمادها على عناصر الثروة الأخرى، كما نما لديها الاقتصاد المبني على الاتصالات وتقنية المعلومات.
والمملكة العربية السعودية من الدول التي تعني في هذا الجانب حيث وضعت الخطط والسياسات والبرامج والمشاريع والمبادرات التي تساعد في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتحفيز نموه ونشر استخداماته في جوانب الحياة المختلفة، لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم التحول إلى مجتمع المعلومات، ولمعرفة مدى التقدم الحاصل في بلد ما في الانتقال نحو مجتمع المعلومات لا بد من قياس هذا التقدم باستخدام مؤشرات ترتبط بقياس النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى جانب مجموعة من المتطلبات الأولية اللازمة للانتقال نحو مجتمع المعلومات وتمثل جزءاً من الجاهزية للانتقال نحو هذا المجتمع وخاصة تلك المتعلقة بالتنمية البشرية .
وفي تقرير صدر مؤخرا حول مؤشر القدرة التنافسية لتقنية المعلومات 2007الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي ونشرته الرياض يوم الجمعة 9مايو 2008، أشار التقرير الي أن المملكة تحتل المرتبة 48من بين 127بلدا شملها التقرير.
مع هذا الاهتمام في تقنية المعلومات والاتصالات بالمملكة والدعم اللا محدود من قبل حكومتنا الرشيده ، لماذا نحصل على مراتب متدنية ؟ وما هي الخطوات التي أتخذت بعد نشر هذه التقارير لتحسين تصنيف المملكة ؟